دليل المدونين المصريين: المقـــالات - معركة الألوان.. بين البشر
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    معركة الألوان.. بين البشر
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    الزهور تذبل دون سقيها، وكذا الأوطان دون أن يعرف أي شعب كيف يعتمد على ذاته ولا ينتظر لقمة عيشه من أجنبي بل يعتمد على صناديق الفقر العالمية، النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية.. ودون أن ينتزع حريته من براثن حيتان الفساد.. لا أظن أن
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1275
    معركة الألوان.. بين البشر
    ***


    دعنا نبدأ بألوان الزهور. كم جميلة هي زهرة (التيولب السوداء) التي استمتعت بمنظرها تتراقص زهواً في حدائق أمستردام (هولندا)، والمعروف أن زهرة التيولب هي من أجمل الزهور وأغلاها مقارنة بالزهور الجميلة الأخرى على اختلاف أنواعها. لكنّ الطبيعة والديمقراطية تقدم لنا جمال لون أسمر بشرياً اسمه (باراك أوباما) شاب أسمر أحدث ثورة في تاريخ البشرية. ثورة لأول مرة في التاريخ تقضى على أبشع أنواع الظلم الإنساني اسمه (العنصرية).

    وهكذا أدخل (أوباما) بالولايات المتحدة والعالم تاريخاً جديداً. نشر بفوزه المبهر ثقافة رفض العنصرية البغيضة للإنسانية، وقبول الآخر. حدث هذا بعد عقود من العبودية وخدمة البيض وتكريس عبودية الأسود المقهور بلونه الذي خلقه الله به. وبعد (45 عاماً) من خطبة ''مارتن لوثر كينغ'' الشهيرة في العام 1963 أمام النصب التذكاري للرئيس لينكولن قائلا فيها ''أحلم أن يكون للأميركان السود حق التواجد والانتخاب والترشيح، وأن يعيش أبنائي وأحفادي حلم الحرية على الأرض الأميركية.. أحلم''.

    وقد تحقق الحلم على يد الشاب الأسمر باراك أوباما. انتصر اللون الأسمر في معركته الانتخابية الديمقراطية ضد عنصرية البيض بنسبة (51%) في أكبر حملة انتخابات رئاسية أميركية وديمقراطية شهدتها الولايات المتحدة الأميركية وشهدها العالم اجمع. انتصر الرئيس الأميركي أسود اللون ذو الجذور الافريقية (كينيا) والابن لأب مسلم (حسين)، ليؤكد لناخبيه الأميركيين الذين وصلوا إلى سقف مرتفع من الوعيّ والإيمان بحتمية التغيير. وكنا جميعاً نتابع بانبهار الماراثون الانتخابي الديمقراطي بالديمقراطية الحقيقية؛ لأننا نفتقد ونفتقر هذا النمط العظيم من الديمقراطية. إنها ديمقراطية الصوت الحرّ دون تزوير ونتائج الـ (99,9% !!). وقد اختلفت التوقعات على الساحة الإعلامية العربية حول تأثير هذا التغيير الأميركي الدرامي التاريخي حول القضايا الدولية التي تركها ''بوش'' لأوباما مخضبة بالدماء والخراب والأزمة المالية الكارثية وما ألحقته بالعالم كله من كساد مرعب.


    وإلى هنا نتوقف عند حقيقة أن الدول الكبرى لها استراتيجيات سياسية في علاقتها الدولية وفقاً لمصالحها. أما الدول الضعيفة المتخلفة والتابعة فاقدة الاستقلال والإرادة لا تضع مصالح شعوبها في أولويات سياساتها؛ لذا ينبغي النظر للرئيس الأميركي الجديد بنظرة واقعية، ولأن الأنظمة العربية على مدى ثلاثين عاماً باتت خارج الفضاء العالمي المتغير، فلا يجب أن نتوقع من أوباما تغييراً جوهرياً في ثوابت الاستراتيجية الأميركية، فقد أعلن عن انحيازه لإسرائيل بوضوح في خطبه الانتخابية. أعلن أن القدس عاصمة إسرائيل الموحدة.. أعلن أن اليهود السود كانوا مضطهدين دائماً على حد سواء.. وعبّر عن امتنانه لإسرائيل لإقامة دولتها. وفضلاً عن ذلك، عيّن (جون بايدن) الإسرائيلي في منصب كبير موظفي البيت الأبيض، وهو من أهم المناصب الأميركية، ونرصد معظم مساعديه من المنحازين لإسرائيل. أما سياسته، فسوف تكون أولوياتها من جدول أعمال تتركز على مصالح الطبقة الوسطى. سوف يحاول تجميل وجه أميركا لدى الشعوب بعد أن لطخها سلفه عدو الشعوب المكروه عالمياً ( جورج دبليو بوش) بالدماء والغراب والأكاذيب.

    لهذا أعتقد أن توقعات البعض باحتمال حدوث تغيير في السياسة الأميركية حيال الصراع العربي الإسرائيلي سذاجة سياسية. وإذا كان اللوبي الصيهوني يلعب دوراً أساسياً في التأثير على القرار الأميركي، فالعرب ليس لهم ''لوبي'' مواز يواجه تأثير الأول في أميركا أو غير أميركا. وإذا كانت القوة الاقتصادية هي المعيار الذي يتم على أساسه احترام دول العالم لها، فالعرب للأسف الشديد أصبحوا بالنسبة للعالم كياناً بعيداً عن الاستحقاق، جديراً باللامبالاة. وإن كنت أرى أن بعض الدول الخليجية الصغيرة العدد تجد الاهتمام والاحترام الكبير في التعامل معها من الدول الصناعية الكبرى، مثل البحرين والإمارات. أما على النطاق الفلسطيني، بعد أن تلاشت مصلحة الشعب الفلسطيني مع تفرغ الفصائل الفلسطينية فيما تسمى السلطة والحكومة، أو فتح وحماس تفرغاً لهدف واحد هو مقاعد سلطة على جناح الاحتلال.. تاركين الأسرى بالآلاف، والشعب محاصراً عربياً وصهيونياً وأميركياً.. فكيف تهتم الاستراتيجية العالمية بمنطقة لا يعرف أهلها الدفاع عن أنفسهم؟ منطقة خرجت من التاريخ والجغرافيا وارتمت في أحضان أعدائها الأزليين الدولة الصهيونية التي لن تتخلى عن خريطتها المعلقة حتى يومنا هذا بعد (اتفاقات السلام)، خريطة من النيل إلى الفرات! وقد تحققت هذه الخريطة بوصولها إلى مصر (النيل) وفرات (العراق) بغزو العراق بقوات ''بوش''، والاستقرار دبلوماسياً في مصر تبقي التطبيع معها المرفوض شعبياً.. إذاً، كيف يتوقع العرب في ظل هذه النظم التابعة الخاضعة الراكعة أن يعمل لها (أوباما) أو غير (أوباما) أي حساب؟؟


    كان انبهارنا بماراثون الانتخابات الديمقراطية نابعاً من مقارنة شديدة الفجوة بين حياتنا المتردية وحياة الدول السائرة دوماً في طريق التقدم، والمؤثرة في العالم كله، إنه انبهار بما حققه فرد واحد فقير أسود استطاع أن يحدث ثورة في تاريخ العالم ولم تستطع شعوب (22 دولة عربية مجتمعة) أن تزيح كوابيس الدكتاتوريات والاستبداد والفساد الذي أغرق شعوبنا في فقر مهين للإنسانية وذل لكرامة وطن وأمة كانت ذات يوم عظيمة. فهل سيظل تاريخ العرب والمسلمين وحضارتهم مجرد ماضٍ محفوظ في الكتب وأغنيات تتردد بديلاً عن الافعال، هل تنسى الشعوب عملاء الأعداء وخونة الأوطان؟

    هل يمكن أن يسير التاريخ إلى الوراء. إذا كان هذا هكذا، لماذا إذن استطاع (أوباما) الأميركي الأسمر بعد قرون من عبودية الأجداد أن يحدث هذه الثورة في تاريخ العالم بالديمقراطية الرائعة ويقول ''لا للعنصرية''.

    الزهور تذبل دون سقيها، وكذا الأوطان دون أن يعرف أي شعب كيف يعتمد على ذاته ولا ينتظر لقمة عيشه من أجنبي بل يعتمد على صناديق الفقر العالمية، النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية.. ودون أن ينتزع حريته من براثن حيتان الفساد.. لا أظن أن (أوباما) أو غير (أوباما) يستطيع أن يقدم لنا إلا ما يتفق مع مصالح شعبه وبلاده.


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/11/14]

    إجمالي القــراءات: [153] حـتى تــاريخ [2017/09/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: معركة الألوان.. بين البشر
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]