دليل المدونين المصريين: المقـــالات - تأملات أولية في جدول أعمال مقترح للقضايا الزراعية في مصر
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  محمد حرش 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    تأملات أولية في جدول أعمال مقترح للقضايا الزراعية في مصر
    الدكتور حسن أبو بكر
      راسل الكاتب

    عناصر مهمة تشكل صورة الزراعة المصرية: 1. الريف والفلاحون 2. السياسات والقوانين والتشريعات 3. البحث والتدريب 4. الإرشاد الزراعي 5. الزراعة على جداول أعمال الأحزاب السياسية وفي الإعلام 6. الأرض والتربة الزراعية 7. الموارد المائية 8. الطاقة 9
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1263
    تأملات أولية في جدول أعمال مقترح
    ***
    للقضايا الزراعية في مصر

    د. حسن أبو بكر


    عناصر مهمة تشكل صورة الزراعة المصرية

    1.   الريف والفلاحون
    2.   السياسات والقوانين والتشريعات
    3.   البحث والتدريب
    4.   الإرشاد الزراعي
    5.   الزراعة على جداول أعمال الأحزاب السياسية وفي الإعلام
    6.   الأرض والتربة الزراعية
    7.   الموارد المائية
    8.   الطاقة
    9.   التكنولوجيا الزراعية
    10. الإنتاج الزراعي والحيواني والفجوة الغذائية


    1.  الريف والفلاحون

    •  يؤدي استمرار الفجوة الواسعة بين الريف والحضر ، فيما يخص توزيع ثروات البلاد والتمتع بالخدمات الأساسية وفرص التنمية عموماً ، إلى تنامي البطالة في الريف واستمرار الهجرة الريفية – الحضرية .

    •  يرتبط بذلك تدني الرعاية الصحية والتعليم وخدمات الإسكان واستمرار تهميش النساء والأطفال واستغلالهم في الزراعة بأجور أقل .

    •  الفلاحون المنتجون المباشرون العاملون في أراضيهم أو أراضي الغير (العمال الزراعيون) .

    •  فرص الحصول على الأرض الزراعية : فقدان الفرصة أمام الغالبية الساحقة ، وصعوبتها أمام الكثيرين ، مع استبعاد شبه كامل للنساء

    •  تنظيم الفلاحين : غياب اتحادات ونقابات الفلاحين فعلياً ،وانهيار التعاون الزراعي وطأة البيروقراطية وربطه بالدولة وانحسار دوره في دفع الإنتاج الزراعي وتحسين أحوال الفلاحين .

    •  سيطرة كبار المزارعين والمصدرين على الاتحادات النوعية .

    • محدودية حجم وتأثير العمل الأهلي (الجمعيات الأهلية وجمعيات تنمية المجتمع المحلي) بين صفوف الفلاحين وعمال الزراعة .

    •  أدى غياب تنظيمات الفلاحين إلى :

    *  صعوبة الحصول على التدريب والإرشاد ( المعارف والتكنولوجيا).
    *  صعوبة الحصول على القروض ومستلزمات الإنتاج.
    *  التفاوت الفادح بين أسعار المحاصيل ( سعر المزرعة ) وسعر المستهلك (لصالح سلسلة التجار والوسطاء ).
    *  تآكل  الخبرات والمعارف التقليدية في الإنتاج الزراعي والصناعات الريفية والتعامل مع الموارد البيئية المحلية والثقافية التقليدية عموماً
    *  صعوبة التعرف على ، والاستفادة من ، إبداعات وابتكارات الفلاحين .


    2.  السياسات والقوانين والتشريعات

    •  أثر سياسات التكيف الهيكلي  وقوانين الإيجارات الزراعية على حرمان صغار المزارعين من "الحيازات الآمنة "

    •  انحياز السياسات والقوانين لكبار المزارعين والملاك والرأسمالية الزراعية الجديدة

    •  المضاربة على الأرض

    •  سوء توزيع الحيازة الزراعية ، وغياب خريطة دقيقة لأنماط العلاقة بين الأرض والفلاح

    •  تخبط السياسات فيما يتعلق بتوفير مستلزمات الإنتاج مما يتسبب في اختناقات وأزمات دورية يعاني منها الفلاحون ويمتد تأثيرها إلى المجتمع كله

    •  غياب إرادة سياسية واضحة للحفاظ على الأرض الزراعية في الوادي والدلتا من التآكل والضياع


    3.  البحث والتدريب

    •  انهيار المدارس الثانوية الزراعية ضمن انهيار منظومة التعليم الفني عموماً

    •  ضعف الإقبال على دراسة الزراعة ( كليات الزراعة ) في السنوات الأخيرة

    •  تدهور أوضاع البحث والتدريس في الجامعات ومراكز البحوث الزراعية

    •  ضعف الصلة بين موضوعات البحوث والمشكلات التي تواجهها الزراعة في الواقع ، وضعف قدرة مراكز البحوث على " الاستنفار " لحل المشكلات الحادثة في حينها ( الذبابة البيضاء في أواخر الثمانينيات، آفات الموالح، سوسة النخيل ... )

    •  الغياب شبه الكامل لمؤسسات تدريب العمال الزراعيين ورفع إنتاجيتهم وتمكينهم من اكتساب مهارات ومعارف في تحسين أحوالهم ( الفلاح  الفلاح و الفلاح التاجر والفلاح المصنع) .  


    4.  الإرشاد الزراعي

    ثمة مشكلة تقترب من درجة الأزمة ،في أوضاع الإرشاد الزراعي المرتبط أساساً بالدولة . فعلى الرغم من وجود بنية أساسية ضخمة متمثلة في المعاهد والإدارات وجيش كبير من المرشدين الزراعيين ، إلا أن سيادة منهج المركزية وتدفق المعلومات من طرف واحد ( من أعلى إلى أسفل دائماً ) ، واعتماد أساليب قديمة لتوصيل المعارف والمستحدثات ، وغياب التدريب أثناء الوظيفة ، ونقص إعداد المرشدين بالمعلومات والأدوات والإمكانيات .. إلخ . أدت كلها إلى قصور جهاز الإرشاد عن تأدية عمله ، رغم الإعلان المتكرر عن أن الوظيفة الجديدة لوزارة الزراعة ستركز على رسم السياسات والإرشاد .

    ورغم ما كان  يشاع دائماً عن انحياز الإرشاد في تقديم خدماته إلى كبار المزارعين ، إلا أنه يبدو أن الإرشاد صار الآن قاصراً حتى عن تقديم تلك الخدمات إلى كبار المزارعين الذين صارت فرص حصولهم على المعلومات من مصادر أخرى داخلية وخارجية  أقوى بكثير .


    5.  الزراعة على جداول أعمال الأحزاب والقوى السياسية وفي وسائل الإعلام

    •  غياب رؤية واضحة لمستقبل الزراعة المصرية وموقعها الاقتصادي والإجتماعي والثقافي .

    •  سيادة الانطباعات والمقولات المرسلة ، والنظرة الحزبية الضيقة لقضايا الزراعة لدى كثير من القوى السياسية .

    •  التناول غير الدقيق وغير المتخصص لقضايا الزراعة في وسائل الإعلام عموماً

    •  غياب المعلومات الدقيقة والمحدثة، وتضارب الأرقام والبيانات مما يجعل كل الجدل الدائر حول القضايا غير ذي معنى.


    6.  الأرض والتربة الزراعية

    •  استمرار تأكل الأرض الزراعية الخصبة بالبناء عليها وضمها لكردونات المدن والعدوان عليها من قبل كل من الحكومة والأهالي على السواء .

    •  تشوه وانحياز سياسات استصلاح الأراضي وزراعة الصحراء ويتمثل ذلك في :

    *  سيادة أوهام " المشروعات العملاقة "
    *  منح الأرض لكبار الملاك المصريين وغير المصريين والشركات الكبيرة .
    *  تضاؤل فرص صغار الفلاحين وشباب المزارعين في الحصول على الأرض الجديدة  .
    *  سيادة الملكيات الغائبة والمظهرية الاجتماعية وتحويل الأرض الزراعية  إلى مشروعات سياحية ومنتجعات .. إلخ  .
    *  تدهور خصوبة الأرض القديمة بسبب الإجهاد والتلوث بالكيماويات الزراعية وارتفاع مناسيب المياه الأرضية والملوحة .

    ( ذكرت دراسة حديثة للبنك الدولي أن مصر فقدت 3،6% من أرض الدلتا بين عامي 1972- 1984   وأنها فقدت 5،7% مابين عامي 1984- 1990 ، وانه بحلول 2010 ستكون مصر فقدت 12% من أجود أراضيها الزراعية خلال 38سنة الماضية ) .

    *  عدم وضوح استراتيجيات مواجهة الضغوط على الأرض الزراعية – بسب الزيادة السكانية ، ومنها مثلاً قضية الزراعة خارج مصر ( السودان على سبيل المثال) .


    7.  المياه

    في رأي أن المياه ومعها الطاقة هما المحددان الرئيسيان للزراعة في مصر ، كما هما في كل مكان وهما يشكلان التحدي الأكبر أمام الزراعة المصرية الآن وفي المستقبل. ومن ثم فهما يستحقان الاهتمام الأكبر من قبل راسمي السياسات والباحثين على حد سواء.

    وقضية المياه في الزراعة المصرية تشمل كمية الماء المتاح والثبات النسبي للموارد المائية الحالية ، ونوعية المياه ( التدهور المستمر في نوعية المياه بسبب التلوث بمصادره المختلفة وبسبب إعادة استخدام المياه دون معالجة كافية) .  

    ويرتبط بهاتين القضيتين سؤال كيفية إدارة الطلب على المياه بما لها من أبعاد تكنولوجيا وإجتماعية وسياسية وإقتصادية .

    ومن القضايا ذات العلاقة هنا:

    •  سوء توزيع المياه على الفلاحين والأرض
     
    •  سياسات توزيع المياه على المشروعات الجديدة

    •  كفاءة استخدام المحاصيل المختلفة للمياه

    •  دعاوى تسعير مياه الري

    •  تعثر تأسيس روابط مستخدمي المياه ومحاولات ربطها بالبيروقراطية وتجريدها من أبعادها المجتمعية والديمقراطية .

    •  البحث عن موارد إضافية للمياه :  تحلية مياه البحر – ترشيد الري – النظر في المحاصيل العالية الاستهلاك للمياه – مشروعات أعالي النيل ...

    •  الجوانب القانونية والتشريعية : القانون يجرم تلويث الموارد المائية ، لكنه لا يجرم إهدارها .


    8.  الطاقة

    الطاقة المستخدمة في الزراعة ينبغي أن ينظر إليها بأنها كمية السعرات الحرارية المبذولة لإنتاج وحدة سعرات حرارية من الطعام مثلاً . وللأسف تعتمد الزراعة السائدة في العالم ( الغربي الحديث) على قدر عال من المستلزمات الخارجية ، وعلى كميات هائلة من طاقة الوقود الحفري القابلة للنضوب . وفي ضوء محدودية موارد مصر من هذا النوع من الطاقة ( البترول والغاز الطبيعي ) فإن الزراعة المصرية تواجه بالفعل أزمة طاقة حادة جداً . وحتى لو توفرت هذه المصادر ، فسوف تظل الزراعة بعيدة تماماً عن أن توصف بالاستدامة ، أو حتى بالربحية .

    ولا حل سوى الاهتمام بمصادر للطاقة المتجددة ( الشمس – الرياح – البيوجاز.. إلخ) وتعظيم الإستفادة من إمكانات النظم الطبيعية ( التسميد العضوي والتسميد الحيوي) والتصنيع الزراعي غير المركزي ، والنظر في الأساليب السائدة لنقل البضائع حالياً ( إهمال النقل النهري والسكك الحديدية والإعتماد على الشاحنات أساساً ).


    9.  التكنولوجيا الزراعية

    وهي ترتبط ارتباطاً قوياً بالنقطة السابقة ( الطاقة ) ،كما ترتبط أيضاً بالتدريب والبحث والتعليم ، وهي مسألة وثيقة الصلة بالملاءمة الإجتماعية والإقتصادية ، وتنظيم الفلاحين في جمعيات تعاونية إنتاجية .

    ويرتبط بأوضاع التكنولوجيات الزراعية الراهنة عدد من القضايا الهامة :

    •  إهدار المياه

    •  تلوث التربة والمنتجات الزراعية وتأثر الحياة البرية والصحة العامة للمزارعين والمستهلكين ( الاعتماد العالي على الكيماويات الزراعية

    •  إهدار نسب عالية من المحاصيل ذاتها ( ممارسات الحصاد وما بعد الحصاد بما في ذلك النقل والتسويق والتصنيع والتجهيز.. )

    •  ترسيخ تبعية الفلاحين للشركات العالمية ووكلائها المحليين ( الأصناف عالية الإنتاجية/ عالية الإحتياج للمستلزمات)

    •  غياب التكنولوجيا الملائمة للمزارعين الصغار والمساحات الصغيرة .


    10. الإنتاج الزراعي والحيواني

    •  تواجه مصر فجوة في إنتاج  لحبوب الزيوت والبروتين الحيواني بما في ذلك البيض والألبان ومنتجاتها.

    •  والعجز عن تحقيق الاكتفاء الذاتي يفاقمه العجز عن التوصل لشروط تبادل عادل ومحترم مع الأسواق العالمية والإقليمية .

    •  وعدم حسم قضايا  هامة مثل الإنتاج من أجل التصدير ( حالة الأرز كمثال ) والإنتاج من أجل سد احتياجات الشعب وتركها للمصدريين ( في إطار تحرير الزراعة ) يزيد من تشوه أوضاع الزراعة المصرية .

    •  ويزيد من فجوة اللحوم والبروتين الحيواني مشكلات مثل انفلونزا الطيور التي أطاحت بصناعة الدواجن كقطاع اقتصادي هام ، وقدرة صغار الفلاحين على تربية الدواجن منزلياً ف الوقت ذاته ( تنبهت حملات التوعية مؤخراً لأهمية تحقيق توازن بين استمرار التربية المنزلية والحفاظ على صحة المواطنين).

    •  وارتباطاً بقضية التكنولوجيا - نرى اهتماماً أكبر بالماشية ( البقر أساساً ثم الجاموس، على حساب الاهتمام بحيوانات أكثر قدرة على التكيف مع البيئة المصرية كالغنم والماعز والإبل والأوز والبط ....).

     
    تحديات عامة داخلية

    •  نزوع رسم السياسات ، والممارسات العملية ، لصالح الأغنياء المرتبطة بالسلطة

    •  الفساد المتمثل في وقائع كثيرة صارت معروفة للمواطنين ( تخصيص أراضي الدولة ، تجارة المبيدات ، الرشاوى .... الخ )

    •  فتور الهمة العام وتدني الأداء القومي في قطاعات كثيرة منها الزراعة ، وغياب الأمل في حدوث شيء جديد

    •  الهوة الفاصلة بين صنع السياسات والقرارات من ناحية ورأي العلم والخبرة والكفاءة من ناحية أخرى

    • تدني التعليم عموماً ، وتدهور عقلية البحث العلمي وإمكانياته ، وتدهور قيم المعرفة والابتكار والإبداع

    •  الأمية التي لاتزال سائدة في الريف وفي قطاعه الزراعي بوجه خاص ، وعلى الأخص بين النساء والبنات

    •  تراجع دور مصر الإقليمي والدولي ، مما يضعف من قدراتها التفاوضية وقدرتها على مقاومة الضغوط والتغيرات .


    تحديات عالمية تزيد الضغوط على الزراعة المصرية

    •  تغير مناخ كوكب الأرض – بسبب تزايد انبعاثات  غازات الاحتباس الحراري- وما قد يؤدي إليه من :
     
    *  غرق أجزاء من المناطق الشمالية للدلتا وساحل البحر المتوسط
    *  تملح أجزاء أخرى من أرض الدلتا
    *  ارتفاع درجة الحرارة وأثره على إنتاجية محاصيل أساسية مثل القمح
    *  تذبذب إيراد نهر النيل ( مابين سيناريوهات النقصان وسيناريوهات الفيضان )   
    *  العواقب الديموجرافية والاجتماعية – الا قتصادية الناجمة عن ذلك
    *  تأثر الدخل القومي عموماً ( السياحة على سبيل المثال )
    *  تأثر العلاقة مع الأسواق العالمية استيراداً وتصديراً .

    •  الاتجاهات الجديدة الخاصة بإنتاج الوقود من محاصيل الحبوب في بعض الدول ( الولايات المتحدة – البرازيل  على سبيل المثال )

    •  تغير معايير التجارة الدولية – سواء لأسباب سياسية ، أو للمنافسة ، أو لتنامي الوعي البيئي والاجتماعي لدى جماعات المستهلكين

    •  استمرار علاقات التبادل غير العادلة فيما يخص بأسعار المحاصيل الخام من ناحية وأسعار مستلزمات الإنتاج ( الخاضعة غالباً ما يشبه الاحتكار من قبل الشركات الزراعية الكبرى ) وأسعار المنتجات المصنعة.

    •  تغير أساليب التجارة وأدواتها وتخلف السوق المصري إزاءها .

    •  الأزمة المالية العالمية وتداعياتها  المتوقعة .

    •  دور الشركات المتعددة الجنسية ( المنتجات المهندسة وراثياً ، الهجن والبذور عالية الإنتاجية – الكيماويات الزراعية ومستلزمات  الإنتاج الأخرى .. إلخ .)

    •  دور مؤسسات التمويل الدولية .


    فرص أمام الزراعة المصرية

    •  وجود تجارب محدودة – لكنها هامة وتستحق الدراسة – لتدريب الفلاحين وتنظيمهم في جمعيات ، وتمكينهم من فرص الوصول إلى المعارف والتكنولوجيا والسوق .

    •  تجربة مدارس الفلاحين الحقلية في الفيوم والإسماعيلية.

    •  ميزة نسبية – وإن كانت هشة ومهددة – للمزارعين المصريين في قطاعات محددة كالخضر والفاكهة والنباتات الطبية والعطرية .

    •  وجود بحوث ودراسات وتجارب محددة لتقنيات معقولة وواعدة في الزراعة والتصنيع الزراعي والأعلاف والأسمدة العضوية وتدويرالمخلفات .

    •  بنية أساسية ضخمة – يمكن تنشيطها وتطويرها – في مراكز البحوث الزراعية والجامعات وبعض الشركات .

    •  مقتربات جديدة متنوعة وغنية لزراعة بديلة تتحدى النمط الغربي السائد للزراعة القائمة على مدخلات عالية من خارج المزرعة – ينبغي الانفتاح عليها والاشتباك معها والاستفادة منها والإضافة إليها .


    د. حسن أبو بكر


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/11/09]

    إجمالي القــراءات: [190] حـتى تــاريخ [2017/09/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: تأملات أولية في جدول أعمال مقترح للقضايا الزراعية في مصر
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0

    مواضيع ذات علاقة
    المؤتمر الوطنى 2008
    المقـالات
  • مكافحة الفقر وإقامة العدل في مصر
  • ملامح مشروع للتعليم والبحث العلمى فى مصر
  • الأخبـار والمناسبات والبيـانات
  • المؤتمر الوطني 2008، ( 8-10 نوفمبر) مناقشة موضوعية لهموم المواطن المصري
  • ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]