دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ملامح مشروع للتعليم والبحث العلمى فى مصر
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  hassan omran   mohammed1997 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ملامح مشروع للتعليم والبحث العلمى فى مصر
    الدكتور محمد غنيم
      راسل الكاتب

    وعلى ذلك ، وإذا ماإستقر فى الوجدان أن التعليم والبحث العلمى يمثلان المداخل الأساسية للتنمية البشرية والإقتصادية .. فيجب أن يحظيا بالأولوية الأولى فى أى مشروع قومى للدولة ، وأن تسخر لهما كافة الإمكانيات اللازمة ، وهو مايتطلب شجاعة من صانع القرار السياسى،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1262
    ملامح مشروع للتعليم والبحث العلمى فى مصر
    ***

    د. محمد غنيم

    تواجه مصر حاليا مشكلة قومية حاسمة فى تاريخها الحديث ، وهى مشكلة التعليم والبحث العلمى.. وأبلغ دليل على خطورة هذه المشكلة وما تتطلبه من نظرة جدية ورؤية واعية تصور المستقبل الحقيقى للمجتمع المصرى ... هو أنه وبعد إنقضاء سبعون عاما من مشروع "طه حسين" ، ماتزال نسبة الأمية فى مصر – ونحن فى القرن الواحد والعشرون – فى حدود 40% من السكان ، مع أن تعريف الأمية فى القرن الواحد والعشرين بات لايعنى عدم الإلمام بالقراءة والكتابة فحسب . أما بالنسبة لموضوع التعليم الجامعى والبحث العلمى فالدليل على جموده وضرورة التطلع إلى النهوض به هو إختفاء جامعاتنا فى تقييم جامعة شنغهاى لأفضل 500 جامعة فى العالم .

    وعلى ذلك ، وإذا ماإستقر فى الوجدان أن التعليم والبحث العلمى يمثلان المداخل الأساسية للتنمية البشرية والإقتصادية .. فيجب أن يحظيا بالأولوية الأولى فى أى مشروع قومى للدولة ، وأن تسخر لهما كافة الإمكانيات اللازمة ، وهو مايتطلب شجاعة من صانع القرار السياسى، بالإضافة إلى تفهم وتقبل أفراد الشعب لما يحيط به من صعوبات ومايستلزمه من تضحيات فى سبيل تحقيقه .

    ويتناول هذا المشروع فى مضمونه خمس مراحل هى :

    1.  مرحلة ماقبل التعليم الأساسى
    2.  التعليم الأساسى
    3.  التعليم الجامعى العام
    4.  التعليم الجامعى المتخصص
    5.  البحث العلمى



    أولا: مرحلة ماقبل التعليم الأساسى:

    وهى المرحلة السنية التى تبدأ من عمر صفر حتى ست سنوات. وهذه المرحلة مسئولية الأسرة بالدرجة الأولى وترتبط بالتنشئة الإجتماعية للطفل وبتكوين بنيته الأساسية والبدنية والصحية والذهنية ، وتتضمن عدة متطلبات ينبغى أن توضع فى الإعتبار وهى:-

    1.  من الذى يضطلع بمسئولية هذه المرحلة المهمة فى حياة الطفل ، وخاصة لو أخذنا فى الإعتبار أن السواد الأعظم من المجتمع ليس لديهم المقدرة على إلحاق أبنائهم بدور الحضانة وبمدارس رياض الأطفال.

    2.  إنه وإن كان غالبا ما ينظر إلى هذه المرحلة السنية فى عمر الطفل بإعتبارها مسئولية الأسرة ، فهى من المنظور الإجتماعى للأسرة المصرية – تقع على عبء المرأة ، ومن ثم فيجب الإهتمام بتعليم المرأة تعليما جيدا حتى تستطيع أن تتبوأ مهام هذه الوظيفة ( التى تقدم فى دور الحضانة ورياض الأطفال) فى منزلها.

    3.  ولكى تكون المرأة قادرة على الإضطلاع بهذا الدور بالكفاءة والفاعلية المرجوة ، هناك عنصر آخر مهم – بجانب ضرورة تعليمها وتوعيتها وتدريبها لإكتساب المهارات الخاصة فى هذا المجال – وهو "تنظيم الأسرة" لكى يتوفر لديها الجهد والوقت ليتسنى لها القيام بهذه المهام بكفاءة عالية.


    ثانيا :المشروع النهضوى المقترح للتعليم الأساسى:

    هناك أسباب عديدة للإهتمام بالتعليم الأساسى، وتزداد أهمية هذه الأسباب فى الدول النامية وخاصة بالنسبة لمصر وهى:

    (1)  التعليم هو أولا أساس القضاء على الفقر

    (2)  التعليم الأساسى ، وكذلك أى تعليم لاحق عليه، عنصر مهم لزيادة الإنتاجية

    (3)  التعليم الأساسى يساعد على رفع مستوى الصحة العامة لأنه يزيد من الطلب على الخدمات الصحية.

    (4)  التعليم وخاصة تعليم الفتيات يساعد على تنظيم النسل وتخفيض معدل الزيادة السكانية.

    (5)  التعليم هو أساس التمتع بالممارسة السياسية الحقيقية ، بل إن نجاح النظام الديموقراطى يحتاج إلى حد أدنى من التعليم.


    وتقع مسئولية التعليم الأساسى كاملة على الدولة ، فعليها أن توفر هذا التعليم مجانا لكافة أفراد الشعب من سن السادسة ، ويجب أن يستغرق إثنتى عشرة سنة ( من أعمار 6 – 17 سنة) ، كما يجب أن يكون إلزاميا ، ويراعى فى تطبيقه وتنفيذه معايير الجودة والتى يجب أن تشتمل على العناصر التالية:

    (1)  لاتزيد كثافة الفصل الدراسى عن ثلاثين تلميذا .

    (2)  تكون الدراسة بنظام اليوم الكامل ، مع الإلتزام بتوفير وجبة مركزة تحتوى على عناصر غذائية أساسية ، وضمانا للجودة والإبتعاد عن أساليب الغش ، يمكن الإستعانة بهيئات مسئولة ومتخصصة فى توفيرها وإعدادها .

    (3)  لايقل العام الدراسى عن أربعين أسبوعا

    (4)  توفير معلم مؤهل بإعتباره عنصرا أساسيا فى عملية التعليم ... بمعنى أن يكون من خريجى كليات العلوم الأساسية أو الإنسانية بعد حصوله على مؤهل تربوى . ويراعى أن تكون بداية مرتبه الشهرى ألف جنيه على الأقل.

    (5)  إعادة صياغة الكتاب المدرسى لتحقيق مايعرف بالكتاب المعلم ، وهو الكتاب الذى يستطيع أن يخوض فيه الطالب بمفرده وبمساعدة محدودة من المدرس.

    (6)  ضرورة توحيد المنهج العام للتعليم الأساسى سواء فى المدارس العامة أو الخاصة المدنية أو الدينية ، لتفادى الإزدواجية فى التعليم فى هذه المرحلة الحرجة ولابأس بعد ذلك من أن تضيف المدارس الخاصة والدينية برامجا إضافية لذلك.

    (7)  إعادة صياغة شكل أسئلة الإمتحانات – بعد تدريب الطلبة عليها – لتكون فى شكل أسئلة مغلقة ذات إختيارات متعددة ، وهو مايتيح إضفاء عوامل الموضوعية فى التصحيح ، وإنتفاء العامل الإنسانى فى التقييم ، بالإضافة إلى سرعة ظهور النتائج .

    والمعروف أن عدد التلاميذ الذين ينخرطون فى مرحلة التعليم الأساسى حاليا يبلغون حوالى 16 مليون تلميذا ، منهم حوالى 14 مليون تلميذ تقريبا فى المدارس الحكومية ، ترصد الدولة لتعليمهم خلال هذه المرحلة حوالى20 مليار جنيه سنويا. فى حين أن تنفيذ الأهداف السابقة فى هذه المرحلة – يلزم لها رصد حوالى من 35 إلى 40 مليار جنيه .

    وهناك أربعة إحتمالات تمثل قنوات لنهاية التعليم الأساسى وهى:

    1. الإلتحاق بسوق العمل :

    تؤهل نهاية مرحلة التعليم الأساسى للإلتحاق بسوق العمل فى كثير من المجالات مثل : بعض الأعمال المتصلة بالأنشطة الفندقية ، أعمال الأمن والحراسات ، بالإضافة إلى بعض أنماط العمل الأخرى الكتابية والسكرتارية فى المنشآت الخاصة .

    2.  الإلتحاق بالتعليم الفنى المهنى:

    ولاتتطلب هذه المرحلة من التعليم إنشاء مدارس فنية ، وإنما يلتحق من أتم مرحلة التعليم الأساسى بالشركات والمؤسسات المدنية مثل (شركات البترول – الغزل والنسيج – المقاولات) والتى تقوم بدورها بتدريبه على عمل فنى محدد يؤهله إما للإلتحاق بهذه الشركات بعد إتمام تدريبه ، أو إقتحام سوق العمل كمهنى متدرب تدريبا ممتازا على أعمال مهنية فنية مثل أعمال الكهرباء ، الميكانيكا ، أعمال البناء والمعمار ... الخ – كما يمكن أيضا الإستفادة من إمكانيات المؤسسات غير المدنية مثل القوات المسلحة والشرطة لتدريب من يصيبهم الدور فى التجنيد فى هذه المجالات.

    3. الإلتحاق بمعاهد التعليم الفنى العالى.

    4. الإلتحاق بالتعليم الجامعى العام.


    ثالثا: التعليم الجامعى

    إن التعليم الجامعي هو المدخل الأساسي للبحث العلمي، الذي يستهدف خدمة المجتمع والارتقاء به حضارياً، ورقى الفكر وتقدم العلم وتنمية العلوم الإنسانية، وإعداد الإنسان المزود بأصول المعرفة وطرائق البحث المتقدمة والقيم الرفيعة لضمان تقدم الوطن وتنمية ثروته البشرية ... وذلك من خلال الربط بين التعليم الجامعي وحاجات المجتمع والإنتاج.

    وعلى ذلك يكون التعليم الجامعي من أهم وظائف الدولة وأكثرها خطراً، كما يكون أداتها الرئيسية في تزويد البلاد بالمتخصصين والفنيين والخبراء في مختلف المجالات والعلوم. ومن ثم تصبح الجامعات معقلاً للفكر الإنساني في أرفع مستوياته ، ومصدراً لاستثمار وتنمية ثروات المجتمع وأغلاها وهى الثروة البشرية.

    وهنا يجب التأكيد أولا وقبل كل شىء .. أن الجامعة ليست مدرسة لتخريج الفنيين والمهنيين ، وإنما هى مكان لإحياء الروح العلمية والبحث العلمى . وأن الهدف من التعليم الجامعى هو نقل المعرفة .. ونشر المعرفة .. والأهم من هذا وذاك هو صناعة المعرفة من خلال البحث العلمى .  فلا تقدم فى العصر الحالى بغير إنتاج المعرفة.


    أساسيات نهضة التعليم الجامعى:

    وإنطلاقا من هذا المفهوم ، ينبغى التأكيد على الإعتبارات التالية بإعتبارها أساسيات لتطوير التعليم الجامعى :

    (1)  للتعليم الجامعى ركيزتان الأولى : كلية للعلوم الأساسية ، والثانية: كلية للعلوم الإنسانية . وهما المؤهلتان لما يعرف بالتعليم الجامعى المتخصص ،

    (2)  يلتحق بالتعليم الجامعى الحكومى حاليا حوالى مليون ومائتان ألف طالب تقريبا ، ولذلك يجب عدم التوسع فى قبول أعداد متزايدة دون الإعداد الجيد لذلك مقدما، مثل إعداد أعضاء هيئة التدريس ، المبانى ، المعامل ، المكتبات ... الخ.

    (3)  إغلاق ملف التعليم الجامعى الخاص نهائيا، وتشجيع العمل على إنشاء  الجامعات الأهلية غير الهادفة للربح كوسيلة للتعليم الجامعى موازية للتعليم الجامعى الحكومى

    (4)  ان مبدأ توفير التعليم فى جميع مراحله بالمجان لجميع المواطنيين قد أدى فى الواقع إلى حرمانهم جميعا ، ماعدا القادرين ماليا من التعليم الحقيقى فى جميع مراحل التعليم . ولن يتغير الوضع إلا إذا قصرت الدولة التعليم المجانى أولا على التعليم الأساسى وخصصت له قدرا كافيا من الموارد المالية ، ثم يمكن بعد ذلك تخصيص القدر الباقى من الموارد المالية المتاحة لتمكين الطلبة القادرين ذهنيا من مواصلة التعليم والإستمرار فى المراحل التالية بحسب مايسمح به نبوغهم. وعلى ذلك فكل طالب يلتحق بالجامعة تسدد له التكلفة الفعلية لتعليمه.

    (5)  إستقلال الجامعة فى إدارة شئونها.

    (6)  حرية البحث العلمى وحرية العمل بالجامعة من حيث النظام المالى والإدارى وذلك  بضوابط محددة.

    (7)  تنشأ هياكل للأقسام العملية مبنية على عدد المواد التى يدرسها القسم وجميع الأعباء التدريسية والبحثية وخدمة المجتمع التى يقوم بها.

    (8)  تنشأ وظائف أساتذة كراسى أو أساتذة تميز يشغلها أصحاب المدارس العلمية المتميزة على المستوى العالمى.

    (9)  شغل جميع الوظائف الأكاديمية بالإعلان المفتوح والمنافسة بين المتقدمين من الجامعات والمراكز العلمية المصرية والأجنبية.

    (10)  الوحدة الأساسية فى البناء الجامعى هى القسم العلمى ويرأسه أستاذ الكرسى ، ويكون الإعلان المفتوح غير المشروط هو الأسلوب الوحيد للتعيين أو الترقية بين أعضاء هئية التدريس أو لتقلد المناصب القيادية فى الجامعات ، وعلى أن تقوم لجان متخصصة بإختيار المرشح المناسب وفق قواعد موضوعية ومحددة ، ويفضل أن تضم هذه اللجنة إلى عضويتها أعضاء من الخارج ضمانا للحياد والموضوعية .

    (11)  ضرورة تفرغ أعضاء هيئة التدريس وجوبا ولايسمح لهم بالعمل خارج أسوار الجامعة.

    (12)  الإستعانة بالأساتذة الأجانب خاصة فى أقسام العلوم الأساسية (الطبيعة – الكيمياء – الرياضيات – البيولوجيا) لما لذلك من أهمية قصوى فى أى بناء جامعى .

    (13)  إلغاء مايعرف بالكتاب الجامعى ، وتخصيص المبالغ المرصودة لدعمه لشراء حقوق النشر لأمهات الكتب ثم إعادة طبعه طباعة رخيصة التكاليف "طبعة طلابية " .

    (14) إلغاء الإعارات والإنتدابات فى الداخل أما بالنسبة للإعارة الخارجية فلا تحتسب مدتها فى الأقدمية ، ويستثنى من ذلك المهمات العلمية فى المراكز العلمية والجامعات العالمية المرموقة.

    مصادر تمويل التعليم الجامعى:

    (1)  عن طريق الدولة فى شكل "منح للطلاب الفائقين " والتى سوف تشمل 70% على الأقل من أعداد الطلاب المتاح قبولهم فى الكليات وهم حوالى 800 ألف طالب في 10000 جنيه سنويا = 8 مليار جنيه سنويا ، وتستمر هذه المنحة طوال أعوام الدراسة شريطة إستمرارهم فى التفوق.
     
    ويشترط للحصول على هذه المنح :

    1.  الحصول على شهادة نهاية التعليم الأساسى من مصر .

    2.  حصول الطالب على الدرجات المناسبة والمؤهلة التى يحددها مكتب التنسيق.

    3.  الإلتحاق بجامعة حكومية.


    وعلى ذلك لايجوز أن يحصل على هذه المنح من إلتحق بتعليم خاص فى أى مرحلة من مراحل التعليم ماقبل الجامعى ، أو من يحصل على شهادة مثل الدبلومة الأمريكية أو المعادلة الإنجليزية أو من يحصل على الثانوية العامة من خارج مصر.

    (2) أما تكلفة تعليم باقى الطلاب والذى يصل عددهم حوالى 400 ألف طالب 20 ألف جنيه سنويا = 8 مليار جنيه أيضا ، فيمكن أن تسدد بأحد الأشكال التالية:

    أ‌.  عن طريق قيام بعض المؤسسات التى تستفيد من خريجى الجامعات مثل : القوات المسلحة ومؤسسات البترول ... إلخ بتمويل منح دراسية لعدد من الطلاب ، على أن يتم التعاقد معهم للعمل فى هذه المؤسسات بعد تخرجهم لمدة محدودة يلتزم بها الطالب.

    ب‌.  التمويل عن طريق البنوك من خلال قروض حسنة ، يقوم الطالب بسدادها على أقساط طويلة الأمد بعد تخرجه وإلتحاقه بعمل .

    (3) السداد بواسطة أولياء الأمور.

    على أن تنال جميع الفئات التى تلتحق بالجامعات من خلال القنوات التمويلية السابقة نفس مستوى التعليم والمقررات العلمية، وان كان هناك فائدة أو مزايا لما يعرف بالتعليم المتميز فيجب أن تعمم لتشمل جميع الملتحقين بالجامعات .

    ولا تقتصر موارد التعليم الجامعى على سداد المصروفات الجامعية فقط ، وإنما يجب على العاملين بهذه الجامعات الحصول على منح لتمويل البحث العلمى. والحصول على الهبات والتبرعات غير المشروطة والتى تنشطها وتشرف عليها مجالس الأمناء.

    (4) تنفق هذه الموارد على إعداد المعامل والبحوث والمكتبات والمنشآت وتوفير مرتبات مجزية لأعضاء هيئة التدريس المتفرغيين ، وكذلك توفير التأمين الصحى والخدمات الصحية المناسبة لهم خلال عملهم وبعد إحالتهم للتقاعد.



    مراحل التعليم الجامعى :

    أ. التعليم الجامعى العام:

    وتستغرق الدراسة فى هذه المرحلة أربع سنوات ( من عمر 18 – 21 سنة) وتنتهى بالحصول على درجة البكالوريوس. وتتم الدراسة فى هذه المرحلة . وفقا لإتجاهين: الأول وهو (العلوم الطبيعية) وتنصب الدراسة فيه على العلوم الطبيعية بشكل أساسى ، وبشكل محدود على العلوم الطبيعية. والثانى وهو "العلوم الإنسانية" وتنصب الدراسة فيه على العلوم الإنسانية بصفة أساسية ، وعلى العلوم الطبيعية بشكل محدود ، وتنتهى بالحصول على درجة البكالوريوس

    وتؤهل هذه الدراسات للحاصلين عليها إقتحام سوق العمل العام – غير المتخصص – مكتسبين المهارات والأساسيات المؤهلة لذلك وبكفاءة عالية تفى بالغرض المطلوب منها.

    وبنهاية مرحلة التعليم الجامعى العام يكون أمام المتخرج منها أحد الإحتمالات التالية:

    1.  الإلتحاق بسوق العمل على النحو المشار إليه.

    2.  الإلتحاق بالتعليم الجامعى المتخصص.


    ب: التعليم الجامعى المتخصص:

    والغرض من هذه المرحلة هو توفير مستوى راق من التعليم الجامعى  من ناحية والإرتقاء بمستوى التخصص العلمى والفكرى من ناحية أخرى.

    ومدة الدراسة بهذه المرحلة أربع سنوات ( من عمر 22 – 25 سنة) ، ويلتحق بها ذوى القدرات المتفردة من الذين أنهو الدراسة بمرحلة التعليم الجامعى العام.

    وتتيح هذه المرحلة الجامعية للحاصلين على درجة البكالوريوس فى العلوم الطبيعية فى مرحلة التعليم الجامعى من مواصلة الدراسة للحصول على درجة الماجستير فى أحد العلوم الأساسية (الفيزياء -  الكيمياء – الأحياء – الرياضيات) ، أو الحصول على بكالوريوس فى العلوم الطبية – الصيدلة – الهندسة – الزراعة . وبالمثل تتيح للحاصلين على درجة البكالوريوس فى العلوم الإنسانية  الحصول على بكالوريوس فى الحقوق أو الإقتصاد ... الخ.

    ويتم إختيار الطلبة الدارسين فى مرحلة التعليم الجامعى المتخصص من خلال تقييم دقيق لمحصلة مايلى:

    1.  مجموع الدرجات فى شهادة نهاية التعليم الأساسى.

    2.  التقدير العام الذى حصل عليه الطالب فى مرحلة التعليم الجامعى  العام.

    3.  إجتياز المقابلة الشخصية.

    4.  خطاب توصية من الأساتذة فى مرحلة التعليم الجامعى العام.

    وبعد الإنتهاء من هذه المرحلة (التعليم الجامعى المتخصص)، يكون هناك ثلاث قنوات أمام الخريجين وهى:

    1.  الإلتحاق بسوق العمل.

    2.  الإنخراط فى سوق الصناعة للقيام بعمليات البحوث والتطوير.

    3.  شغل وظائف أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.



    رابعا:  البحث العلمى:

    البحث العلمى مكلف ، ونتائجه غير مضمونة  ولكن لا غنى عنه لأى مشروع نهضوى، كما أن تطبيقاته لاتظهر بالضرورة فى المدى القصير.. والتناقض بين حاجة البحث العلمى لمبالغ باهظة من جانب ومحدودية الإمكانيات  من  جانب آخر ،  يقتضى اللجوء إلى  مايعرف بإقامة  "جزر التمايز العلمى" وذلك من خلال طريقتين :

    الأولى :إنشاء وحدات بحثية متميزة :

    ملحقة بالجامعات تقوم بالبحث فى مجالات محددة يقررها صاحب القرار السياسى . وأقترح أن تقتصر هذه المجالات على :

    أ.  المواد الجديدة وفيزياء  الجوامد وتكنولوجيا النانو.

    ب. الهندسة الوراثية والبيوتكنولوجى خاصة فى مجال الزراعة والطب.

    ج. الطاقة الجديدة والمتجددة.

    د. الدوائر الكهربائية متناهية الصغر.

    و. البحوث فى مجالات الفيزياء والهندسة النووية.


    مع ضرورة التأكيد على:

    (1)  أن هذه المجالات هى التى يختص بها الإنفاق على البحث العلمى ، والتى يجب أن يقتصر عليها الإبتعاث للخارج وإستدعاء الأساتذة الأجانب .

    (2) يجب أن تخصص نسبة فى حدود من 2% إلى 3% من الناتج القومى العام لهذا الغرض.

    التواصل مع العلماء المصريين فى الخارج لسرعة نقل معارفهم ، وإستجلابهم كأساتذة زائرين ، وإجراء البحوث المشتركة معهم فى المجالات سابقة الذكر.

    الثانية: إنشاء جامعة للتكنولوجيا:

    وذلك وفقا لسياسات وضوابط محددة وهى :

    1.  تنشأ الجامعة بمساهمات الدولة ومؤسسات المجتمع المدنى وقطاع الأعمال والأفراد ، على أن لايكون لهم أى تأثير على إدارة الجامعة أو المحتوى العلمى أو توجهات البحوث العلمية التى ستقوم بها الجامعة.

    2.  تدار الجامعة كمؤسسة غير هادفة للربح.

    3.  تلتزم الجامعة بالمعايير العالمية سواء فى تصميمها الهندسى أو فى بناها الأساسية أو فى البرامج الأكاديمية ... أى إنها تناسب القرن الواحد والعشرين من جانب وتبدأ من حيث إنتهى الآخرون من جانب آخر.

    4. تتبنى الجامعة المبادىْ الأساسية الآتية:

    •  جامعة اليكترونية على أعلى مستوى يستخدم فيها تكنولوجيا المعلومات فى البحث العلمى والتعليم والإدارة والمكتبة وغيرها.
     
    •  تطبيق نظام الساعات المعتمدة.

    •  الإهتمام بالعلوم الأساسية وخصوصا الرياضيات والفيزياء والكيمياء والتكنولوجيا الحيوية وغيرها من مفاتيح التكنولوجيا المتقدمة لأنها الأساس فى تقدم العلوم التطبيقية الأخرى ، وكذلك الإهتمام بالتخصصات الجديدة والبينية التى لها مردود على خطة التمية للدولة.

    •  تطبيق نظام عالمى لتقييم الأداء وضمان جودة التعليم والإعتماد وتطبيق المعايير الأكاديمية المرجعية فى البرامج التعليمية وتقييمها.
     
    •  تقوم الجامعة على نظام القسم الواحد الذى يخدم بقية الأقسام فى مجال تخصصه.

    •  تفرغ أعضاء هيئة التدريس للعمل الجامعى والإستعانة بالمتميزين من الداحل والخارج كأساتذة زائرين.

    •  تجهيز الأقسام العلمية بالأجهزة العلمية المتطورة ومستلزمات المعامل وإنشاء مكتبة ورقية ومكتبة إلكترونية متصلة بمراكز المعلومات المتميزة فى تخصصات الجامعة.

    •  إنشاء معامل مركزية تخدم الأقسام العلمية كل فيما يخصه.

    •  ضرورة البدء فى الإبتعاث إلى الخارج للدراسة والحصول على الخبرة العلمية والعالمية ، ولإنشاء نواة لأعضاء هيئة التدريس الخاصة بهذه الجامعة. هذا بالإضافة للأسس الأخرى التى حددت آنفا فيما يختص بالتعليم الجامعى.

    الكليات المقترحة فى هذه الجامعة هى :

    أ. كلية للعلوم الأساسية
    ب. كلية للهندسة
    ج. كلية علوم تكنولوجيا الحاسابات والمعلومات .
    د. كلية الزراعة

    وتقوم مراكز البحوث المقترحة لهذه الجامعة المتخصصة بإجراء الأبحاث العلمية فى المجالات السابق تحديدها للجامعات الحكومية وبالتعاون معها.
            

    تدبير الموارد المالية اللازمة لهذا المشروع النهضوى:

    بإحتساب تكاليف مرحلة التعليم الأساسى والتى تتطلب حوالى 40 مليار جنيه ، وتكاليف مرحلة التعليم الجامعى الذى يحتاج إلى 8 مليار جنيه ، بالإضافة إلى تكاليف الإنفاق على البحث العلمى  والتى يمكن أن تقدر بنحو 8 مليار جنيه أيضا، فتكون جملة الموارد المالية التى تلتزم الدولة بتدبيرها وتخصيصها لهذا الغرض هى حوال 56 مليار جنيه سنويا 0 تستطيع الدولة توفيرها من خلال إعطاء نفقات التعليم الأساسى والجامعى والبحث العلمى أولوية فى موازنتها العامة على حساب النفقات غير الإنتاجية ، ومن خلال المبالغ المتوفرة نتيجة لإلغاء بعض بنود الدعم التى لاتوجه لمستحقيها بشكل مباشر ، على سبيل المثال: (أ) تقدر تكاليف دعم الطاقة حاليا بحوالى 40 مليار جنيه تؤول بعضها إلى الصناعات عالية الإستهلاك للطاقة مثل صناعة الحديد والأسمنت ... الخ، فى حين تقوم هذه المؤسسات بطرح إنتاجها بالأسعار العالمية فى الداخل والخارج. (ب) تعديل العقود المجحفة لتصدير الغاز (ج) تعديل الشرائح الضريبية على الدخل.


    د. محمد غنيم


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/11/09]

    إجمالي القــراءات: [145] حـتى تــاريخ [2017/11/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ملامح مشروع للتعليم والبحث العلمى فى مصر
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0

    مواضيع ذات علاقة
    المؤتمر الوطنى 2008
    المقـالات
  • مكافحة الفقر وإقامة العدل في مصر
  • تأملات أولية في جدول أعمال مقترح للقضايا الزراعية في مصر
  • الأخبـار والمناسبات والبيـانات
  • المؤتمر الوطني 2008، ( 8-10 نوفمبر) مناقشة موضوعية لهموم المواطن المصري
  • ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]