دليل المدونين المصريين: المقـــالات - استحقاقات عربية ثقيلة على اجندة اوباما...!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أمنية طلعت 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    استحقاقات عربية ثقيلة على اجندة اوباما...!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    ونوثق في الختام ان السياسة الامريكية لن تحظى بالثقة والمصداقية والاحترام، ولن تتغير الصورة الامريكية البشعة لدى الرأي العام العربي والاسلامي، الا اذا كفت الادارة عن الانحياز الظالم لصالح الدولة الصهيونية، والا اذا تبنت خطاباً واضحاً صريحاً حاسماً لا يطالب
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1256
    استحقاقات عربية ثقيلة على اجندة اوباما...!
    ***


    الفاتورة العربية التي ورثها الرئيس بوش للرئيس الجديد اوباما كبيرة وثقيلة جدا...!

    - هل تأتي يا ترى حسابات الحقل –العربية - على قدر حسابات البيدر المتعلقة بالرئيس الامريكي الجديد اوباما...؟!

    - وهل تتحرك السياسات الامريكية في عهده على نحو آخر مختلف عن سياسات بوش...؟

    - وهل من المنتظر ان نرى صحوة امريكية  ضميرية في عهد اوباما ؟!

    - ام سيبقى هناك وراء الاكمة ما وراءها من اجندات صهيونية..؟!

    - ادارة الرئيس بوش نجحت وبحرفية متميزة في القضاء على المصداقية الامريكية  في المنطقة، فهل يعمل اوباما على استعادة هذه المصداقية المهدورة بقسوة...؟

    اطلقوا على نتائج الانتخابات الامريكية انها  لحظة وعلامة تغيير تاريخية ...!

    و ان ظاهرة-اوباما- حطمت كل القواعد ...!

    وانها تشكل استعادة للمكانة الاخلاقية الامريكية..!

    وتغييرا دراماتيكيا في  قضية الاقليات والندية والاندماج المجتمعي...!

    وكذلك تغييرا دراماتيكيا في نظام الانتخابات والنظام السياسي الامريكي...!

    وقالوا"ان الحلم الاسود يتحقق"...!

    وذهب البعض الى وصف اوباما بالمنقذ في اعقاب الانكشاف العسكري والاخلاقي والمعنوي الامريكي في عهد الجمهوريين..!

    فهل ينجح  الرئيس الجديد باحداث التغيير الدراماتيكي حقا..؟!

    وهل ينجح في حمل ذلك الارث الثقيل الذي ورثه اياه بوش...؟!

    ام ينوء تحته وتحت الازمات المفتوحة على اوسع نطاق...؟!

    وهل ينجح حقا في تجميل صورة امريكا التي بلغت في عهد بوش ذروة بشاعتها وكراهية الامم لها...؟!

    المحلل الاسرائيلي المعروف الوف بن- كتب في هآرتس--24 / 10 / 2008/ يقول:" ان اوباما يريد أن يحسن صورة الولايات المتحدة في العالم، وان يميز نفسه عن جورج بوش المكروه، فبوش يعتبر في الدول العربية وفي اوروبا مؤيدا أعمى لاسرائيل".

    - فهل يمكن حقا "تلميع الصورة الامريكية" المشوهة...؟!

    - وهل يمكن "تجميل الوجه الامريكي-الرسمي-"  ربما  الابشع والاقبح على وجه الكرة الارضية"...؟!

    - وهل يستطيع الرئيس الجديد حقا تلميع تلك الصورة...وكيف...؟!

    - وهل يمكن ان تجد الادارة الامريكية جوابا شافيا على السؤال المقلق المزمن الذي هيمن لمراحل طويلة على الاعلام الامريكي:

    لماذا يكرهوننا في العالم –العربي والاسلامي على نحو حصري- ..؟!

    اذا كان الرئيس الاميركي الجديد جاء لتلميع صورة امريكا واستعادة هيبتها الاخلاقية والمعنوية، واذا كان واردا في اجندته تحسين صورة امريكا لدى الرأي العام العربي، فامامه استحقاقات كبيرة -عليه ان يسددها- متراكمة  من عهد بوش في كافة الملفات العربية ، وعلى نحو خاص في فلسطين والعراق...!

    ففي فلسطين شكل وعد بوش لشارون اخطر عدوان على الحقوق الفلسطينية ، ففي مطلع نيسان عام 2004 وفي اطار قمة ثنائية ايضا جمعت بوش وشارون آنذاك اعلن الرئيس بوش عن "وعده لشارون" المتمثل بسلسلة تعهدات لاسرائيل، وكان "وعد بوش" لشارون ليس فقط يكرس ويعمق النكبة والمعاناة والظلم والطغيان التاريخي الذي لحق بالشعب العربي الفلسطيني، وانما ينتج نكبة فلسطينية اخرى، ويلحق بالفلسطينيين المزيد من المعاناة والألم والعذاب، فاذا كان وعد "بلفور" قد ادى في المحصلة الى ضياع 78% من فلسطين لصالح الدولة الصهيونية، فان "وعد بوش" انما يجهز على ما تبقى من فلسطين ويصادرها ايضا هكذا ظلما وافتراءً وطغياناً لصالح تلك الدولة.

    يطالب بوش في تعهداته لشارون الفلسطينيين والعرب ليس فقط بالتخلي عن حق العودة الى فلسطين المغتصبة، وانما بالتخلي ايضا وعملياً عن حلم وحق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة حتى على مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة، فالعودة الى حدود عام 1967 مستحيلة من وجهة نظره، في الوقت الذي يعترف فيه بحق "اسرائيل" في ضم التكتلات الاستيطانية الستة والقدس الكبرى التي تبتلع حسب التقديرات وحسب "مخططات شارون" نفسه من 55-60% من مساحة الضفة الغربية، وفي الوقت الذي يوافق فيه (بوش) على مواصلة »اسرائيل« بناء الجدران العنصرية التي تقطع ا وصال جسم الضفة الغربية، وتحول ما يقع من اراضي فلسطينية بين الجدار الكبير والنهر الى معزل عنصري ومعسكرات اعتقال جماعية قمعية للشعب الفلسطيني.

    وفي الملف العراقي، فان ارث بوش يحتاج الى معجزة للتكفير عنه...!

    "نحتاج الى قرون لمسح آثار الحرب"، هذا ما اعلنته وزيرة البيئة العراقية  في باب "اقوال مأثورة" مع حمدي قنديل في برنامج قلم رصاص(فضائية دبي/2008/10/31).

    الى ذلك- فان المجازر الجماعية وسياسات الهدم والتدمير والهجرات الملايينية ونهر الدم العراقي ما تزال تتسيد المشهد العراقي بقوة مذهلة منذ الغزو، على الرغم من ادعاءات المصادر السياسية والامنية الامريكية بان"العراق اصبح اكثر هدوءا..!".

    وجاء في معطيات المشهد العراقي:

    "إن 8 ملايين عراقي، أي حوالي ثلث الشعب، بحاجة ماسة للمساعدات"، و"إن 40% غادروا العراق، حتى 2006 بينما يعاني 28% من الأطفال سوء التغذية/ وكالات: 2007-07-31"، و"أن حياة ملايين الأطفال العراقيين مازالت مهددة بسبب العنف وسوء التغذية وقلة المياه الصالحة للشرب"، و" أن عدد السجناء العراقيين يصل الى 400 ألف سجين منهم 6500 حدث و10 الاف امرأة، تم اغتصاب 95% منهن/العرب اليوم/6/1/2008".

    وقد كثف مواطنون عراقيون الجرائم الامريكية ب :" ان الاحتلال الامريكي لبلادهم نجح في تحقيق معجزتين هما: رافد ثالث يضاف الى دجلة والفرات ويحمل اسم “نهر الدم”، و”سور السيارات العظيم” الذي يمتد أمام محطات الوقود في بلد يملك ثاني اكبر احتياطي نفطي في العالم".

    واذا ما اضفنا لذلك حقيقة ان العراقيين يتحدثون اليوم عن اكثر من مليون شهيد عراقي، فان كل هذه المعطيات ترسم امام العالم صورة سوداء للعراق اقرب الى ان تكون كارثية هولوكوستية بكل ما تحمله هذه المصطلحات من مضامين وتداعيات واستخلاصات اجرامية لم يشهدها التاريخ.

    اذا ما التفتنا الى الحقيقة الكبيرة التي كان " اوري افنيري" احد كبار اقطاب "السلام الآن"الاسرائيلي قد اعلنها وهي :"ان البيت الابيض محتل عمليا من قبل اللوبي اليهودي "، واذا ما توقفنا امام الحقيقة الكبيرة ايضا التي زودنا بها البحث الذي اعده البروفسوران وولت وميرشهايمر من جامعتي هارفارد وشيكاغو عن ان  "اللوبي الصهيوني هو الذي يسيطر على السياسة الخارجية الامريكية "، فاننا يمكن ان نستخلص هنا :

    ان الرئيس الامريكي الجديد يواجه اولا مهمة داخلية ثقيلة وهي  "التخلص من نفوذ وتأثير اللوبي الاسرائيلي"، غير ان تعيين عمانويل كبيرا لموظفي البيت الابيض لا يبشر بالنوايا الطيبة...!

    ونوثق في الختام ان السياسة الامريكية لن تحظى بالثقة والمصداقية والاحترام، ولن تتغير الصورة الامريكية البشعة لدى الرأي العام العربي والاسلامي، الا اذا كفت الادارة عن الانحياز الظالم لصالح الدولة الصهيونية، والا اذا تبنت خطاباً واضحاً صريحاً حاسماً لا يطالب الاحتلال الاسرائيلي بالرحيل فقط، بل ويلزم دولة الاحتلال بذلك.. .؟!

    وفي القضية العراقية  لا تقل الاستحقاقات العربية على اجندة اوباما عن ذلك...!


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/11/08]

    إجمالي القــراءات: [121] حـتى تــاريخ [2017/09/20]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: استحقاقات عربية ثقيلة على اجندة اوباما...!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]