دليل المدونين المصريين: المقـــالات - رسالة من بهاء طاهر إلي المعارضة المصرية
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  yousef1   أسماء فتح الله 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يونية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    رسالة من بهاء طاهر إلي المعارضة المصرية
    الدكتور أحمد الخميسي
      راسل الكاتب

    وأن الصحافة تعلن للقارئ يوما بعد يوم ، وأسبوعا بعد أسبوع ، أن الكوراث باقية على حالها أو أنها تتفاقم . ويضيف بهاء طاهر بالنص : " في حين أن السؤال الملح المطلوب سماع إجابته هو : ما الحل ؟ "
      التعليق ولوحة الحوار (1)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?125
    رسالة من بهاء طاهر
    إلي المعارضة المصرية
    أحمد الخميسي
     
    في الأول من أكتوبر بعث الروائي الكاتب بهاء طاهر برسالة إلي إحدى صحف المعارضة، لكن أحدا في اعتقادي لم يتوقف عندها بالاهتمام الذي تستحقه بما في ذلك المعارضة التي كانت الرسالة موجهة إليها في الأساس. وخلال شهر كامل كانت دعوة بهاء طاهر تلح علي بإعادة الكتابة في الموضوع ذاته، أو التنبيه إلي الرسالة مرة أخرى. لكن على الصحافة كما يقولون أن تلاحق دائما الأحداث الساخنة التي جرفتني إليها دون أن تنزع من نفسي أهمية ما كتبه الروائي الكبير . والرسائل قديمة في الأدب العربي ، وكان القرن الرابع الهجري أزهى عصورها ، وقسمت إلي نوعين : الرسائل الديوانية التي تكتب في شئون الدولة وكان من أشهر كتابها أبو الفضل العميد ، والإخوانية وهي التي كان الأدباء يكتبونها في مختلف المواضيع . ومن أشهر كتاب الرسائل في تلك الحقبة بديع الزمان الهمذاني ، وأبو حيان التوحيدي ، والخوارزمي . وفيما بعد كتب الجاحظ رسائل صغيرة مثل (رسالة التربيع والتدوير ) وفعل مثله  السيوطي . وظهرت رسائل الكندي ، وأخوان الصفا ، ثم ظهرت في أوروبا " رسائل فولتير الفسلفية " ، وكانت تلك الرسائل في واقع الأمر مقالات وإن لم تحمل ذلك الاسم . ومع زوال ذلك العنوان ، احتفظ تاريخ الأدب برسائل الأدباء أنفسهم إلي أصدقائهم أو عشيقاتهم ، أو أقاربهم ، مثل رسائل بلزاك التي كان يكتبها لأخته لورا ويشكو لها فيها من " الطاحونة الدائرة التي يسمونها الحياة " ، و رسائل توفيق الحكيم إلي ابنته وكان يحثها فيها على عدم التبذير . ورسائل الكتاب إلي المحبوبة كثيرة جدا . إلا أن الرسائل التي ظلت لامعة في التاريخ كانت تلك التي يكتبها الأدباء في الشأن العام ، مثل رسائل الأديب الروسي الكبير ميخائيل بلجاكوف إلي ستالين ، ورسالة جابريل جارثيا ماركيز عن " ليل الضمير البشري " الخاصة بالوضع الفلسطيني ، وهناك أيضا كتيب صغير أقرب إلي الرسالة نشره في سبتمبر 1990 الكاتب الروسي المعروف سولجينتسين وهو خارج بلاده بعنوان " كيف نعيد بناء روسيا " ، وبيعت منه سبع وعشرون مليون نسخة ، أي أكثر بمئات المرات من كل ما باعته كل أعمال الكاتب الروائية ! والشائع أن الرسائل المتصلة بالقضايا العامة تكتب موجهة إلي الحكام ( شائع لكن ليس عندنا ) ، أو إلي الشعب ، لكن من النادر أن تجد رسالة موجهة إلي المعارضة التي ينتمي إليها بشكل أو بآخر الأديب نفسه صاحب الرسالة . وتدخل رسالة الروائي العزيز بهاء طاهر في إطار الرسائل النادرة . وفيها لا يتخلى الكاتب الكبير عن رؤيته ، وموقفه ، ولكنه ينتقد بشدة الموقع الذي وجد نفسه فيه ، ومازال ، بملء إرادته . يقول بهاء طاهر في رسالته إنه بدأ يفقد حماسه لقراءة كل الصحف المعارضة والمستقلة والقومية بلا استثناء ، وأن الصحافة قد أوصلت الناس إلي حالة التشبع من الحديث عن كل الأخطاء ، إلا أن تلك الصحافة على حد قول بهاء طاهر : " لا تدل القارئ على أي مخرج ". وأن الصحافة تعلن للقارئ يوما بعد يوم ، وأسبوعا بعد أسبوع ، أن الكوراث باقية على حالها أو أنها تتفاقم . ويضيف بهاء طاهر بالنص : " في حين أن السؤال الملح المطلوب سماع إجابته هو : ما الحل ؟ " . ويختتم الكاتب رسالته القصيرة بقوله : " اسألوا أنفسكم واسألوا قراءكم عن الحل بدلاً من تزيدونا بما تنشرون هما على همّ وقبل أن تفقد الصحف آخر قرائها " . والسؤال الذي يطرحه بهاء طاهر هو السؤال التاريخي : " ما العمل ؟ "، وحين يطرح الكاتب ذلك السؤال ، فإنه لا يتوجه به إلي صحف المعارضة بقدر ما يتوجه به إلي المعارضة كلها ، وإلي أساليب عملها ، وإلي إعلانها خلال خمس سنوات عن عشرات إن لم تكن مئات من أشكال التحالف والجبهات والائتلافات ولجان التنسيق وغير ذلك من تسميات ضخمة منفوخة تعلو وتفرقع متلاشية مثل البالونات ، دون أن تراكم خبرة أو وسيلة أو رؤية . وقد كنت أرقب طيلة الشهر الماضي أن تستقبل المعارضة بجدية رسالة كتلك صادرة عن كاتب يتمتع بكل هذا التقدير والإعزاز، وأن تعقد الاجتماعات خصيصا لمناقشة كلمته ، وأن يدعى بهاء طاهر ، وغيره لحضور تلك اللقاءات ، لتستمع المعارضة باهتمام إلي آرائهم ، لكن شيئا من ذلك لم يحدث بطبيعة الحال ، لأن ما لدينا هو صحف توحي بالمعارضة ، وليس معارضة توحي بمواقفها عبر الصحف . ويظل سؤال بهاء طاهر معلقا : " ما الحل ؟ " ينتظر أن تجيب عنه قوى أخرى جديدة ، قادرة على أن ترى شيئا في الأفق .
    ***
     

    نشــرها [عزت عبد المنعم هلال] بتــاريخ: [2006/12/08]

    إجمالي القــراءات: [103] حـتى تــاريخ [2017/06/25]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: رسالة من بهاء طاهر إلي المعارضة المصرية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]