دليل المدونين المصريين: المقـــالات - مثقفو الحظيرة.. وفوبيا الإسلام
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يونية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    مثقفو الحظيرة.. وفوبيا الإسلام
    الدكتور حلمي محمد القاعود
      راسل الكاتب

    مثقفو الحظيرة- مع أن معظمهم من الموظفين في "تكية الوزير" التي تُسمَّى وزارة الثقافة- يؤيدون الوزير ويصمون الإسلام بالإظلام، ويستمتعون بخيرات التكية، ولو كان بعضهم لا علاقةَ له بمفهوم الثقافة ومضمونها،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?124

    مثقفو الحظيرة.. وفوبيا الإسلام

    دكتور حلمى القاعود

    استقبلت العوالم والغوازي معالي الوزير الفنان في مهرجان السينما بالزغاريد والهتافات من قبيل &quot;الله عليك يا كبير&quot; و&quot;يا كايدهم يا روقة&quot; و&quot;احنا معاك على طول&quot;، ولم يبقَ لهنَّ إلا أن يتحزَّمن ويرقصن ابتهاجًا بانتصار معاليه على الظلاميين والظلاميات &quot;المعاقات ذهنيًّا&quot;، المؤمناتِ بالفكر الصحراوي الظلامي!

    موقف العوالم والغوازي اللائي ظهرن بملابس كاشفة أكثر منها ساترة، أو بتعبيرٍ عادل إمام &quot;لابسات من غير هدوم&quot; لم يُزعجني، فهذا أكل عيشهن، اضطررن إليه في ظل الحاجةِ التي تتطور إلى خضوعٍ لتجارِ الأفلامِ والمسلسلات، وبريق الشهرة الذي يجعلهن أو يجعل معظمهن يُضحين بأشياء كثيرة، في مقدمتها البيت والأسرة والإنجاب والاستقرار.. وقد كان منظرهن في استقبال الوزير معادلاً لموقف الشعب المصري الذي وقف إلى جانبِ دينه وفريضة الحجاب بالمعنى الشائع (كشف الوجه واليدين).
    لم أحزن لموقف العوالم والغوازي-&nbsp; ومعذرةً للمصطلح فهنَّ لا علاقةَ لهنَّ بالفنِّ الحقيقي- ولكن الذي أحزنني هو موقف مَن أطلقوا على أنفسهم اسم المثقفين واستنكروا موقف الشعب المصري في بيانٍ أصدروه ونشروه وانضموا إلى جانبِ الوزير، واحتكروا لأنفسهم صفة &quot;الطليعة&quot;، ولا ندري مَن الذي أعطاهم الحقَّ أن يكونوا طليعةَ الشعب المصري أو طليعة القوى المناصرة للحرية، بينما هم في الواقع المرئي والملموس ألد أعداء الحرية وخصومها، وخاصةً فيما يتعلق بالإسلام وحرية المسلمين في التعبير عن أنفسهم وعن عقيدتهم، فهم لا يُريدون أن يكون للإسلام بمعناه الوارد في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة على مدى أربعة عشر قرنًا وجودٌ في الواقع الاجتماعي.. إنهم يُريدون &quot;إسلامًا&quot; أمريكيًّا أو صهيونيًّا أو ماركسيًّا حسب رغبة القوى الخارجية التي يدينون لها بالولاء والفكر.
    وإذا قيل لهم إنهم يُطالبون بحرية التعبير وحق الناس في التعبير عن أفكارهم وعقائدهم، ومن حق المسلمين أن يُعبِّروا عن ذاتهم ودينهم، وصفوا ذلك بأنه وصاية على الناس، واحتكار للحقيقة المطلقة، وردّة إلى الوراء، ورجعية وتخلف وظلامية.. إلى غير ذلك من النعوت القبيحة التي يُطلقونها على الإسلام والمسلمين.. فهم يرون أنفسهم الذين يملكون العقل والاستنارة والتقدم، أما الإسلام فهو بمفهومهم الإظلام، والمسلمون هم الظلاميون، وما هجاؤهم الدائم والمستمر للجماعاتِ الإسلامية وعلماء الدين الإسلامي والظواهر الإسلامية المختلفة إلا ترجمة حقيقية عن عدائهم المطلق لكل ما هو إسلامي، ومع ذلك يتبجحون ويتهمون الناس أنهم يكفرونهم، وأنَّ كل مسلم صار &quot;مكفراتيًّا&quot;، وأنَّ الثقافةَ الإسلامية لا تملك غير التكفير والتحريض على القتل.
    وفي المقابل فهم لا يرون في حصار الإسلام وملاحقة المسلمين، وإلقاء ثلاثين ألفًا في المعتقلات الوحشية طوال ربع قرن وحرمان المُتدينين من الوظائف الأساسية في الجيش والشرطة والجامعة والتعليم العام والثقافة والنوادي الرياضية والنقابات المهنية والصحافة والبنوك و... لا يرون في ذلك مصادرة لحق من حقوقِ المواطنة أو حقوق الإنسان، ولا يجدون غضاضةً في تجديد حبس المعتقلين الإسلاميين وتقديمهم لمحاكمات استثنائية، مع أنهم لم يسرقوا ولم يقتلوا ولم يختلسوا أموال البنوك، ولم يحتكروا الحديد والأسمنت والخشب، ولا ينزعجون لقوانين الطوارئ والأحكام العرفية.. هذا كله وغيره لا يعني &quot;الطليعة&quot; التي فاخر الوزير الفنان بأنه أدخلها &quot;الحظيرة&quot; ولا أدري بم يقصد معاليه بالحظيرة- أقصد أي نوعٍ من الحظائر التي يعرفها الناس؟؟
    إنَّ علماءَ الإسلام ليسوا أوصياء على الإسلام يا مُثقفي الحظيرة، ولكن من واجبهم أن يُبينوه للناس ويشرحوه كما تعلموه من القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة.. مثلهم في ذلك مثل غيرهم من أصحاب المهن الأخرى.. وإذا كان الإسلام علاقة وثيقة بين العبد وربه كما يقول بيانكم &quot;الحظائري&quot; فمن واجب علماء الدين أن ينهضوا بواجبهم، وخاصةً إذا تطوَّع السادة اليساريون المتأمركون وأشباههم من مثقفي الحظيرة بتفسير الإسلام تفسيرًا خاطئًا أو مغرضًا.
    لقد قلتُ فيما مضى من مقالاتٍ حول تصريحات الوزير التي وصفت الحجاب بأنه ردَّة إلى الوراء، إنَّ المسألةَ ليست الوزير، وليست تصريحاته، ولكنها بالونة &quot;اختبار&quot; لتمرير قوانين وأشياء معادية للشعب البائس المسكين من جانب النظام البوليسي الفاشي الذي يؤيده مثقفو الحظيرة، ويستمتعون بخيراته وغنائمه وأنفاله.
    وبالفعل فقد ارتفعت الأسعار في ظل أزمة الحجاب ارتفاعًا فاحشًا؛ حتى وصلت الخضروات إلى أسعارٍ غير مسبوقة: الطماطم 6 جنيهات، البصل 5 جنيهات، الثوم 7 جنيهات، البطاطس 3 جنيهات، الخيار 5 جنيهات، الأرز 3 جنيهات.. وانخفض سعر القطن أكثر من 400 جنيه بالنسبة للفلاحين الفقراء، ورفع تجار الحديد من أركان السلطة سعر الطن في المقابل 500 جنيه زيادة على سعره الأصلي حتى وصل إلى 3200جنيه، كما وصل سعر الخشب إلى 1900جنيه، وقس على ذلك أصنافًا كثيرة، فضلاً عمَّا يُحاك في المجال التشريعي للمزيدِ من تقييدِ حرية الشعب وقهره وإذلاله وإخضاعه للحكم المُطلق من خلال واجهة ديكورية مزيفة، تقول للسذج إنها ديمقراطية.. أو أزهى أنواع الديمقراطية.
    ولكن المرعب حقًّا في موقف المثقفين الحظائريين، هو تخويف الناس من الإسلامِ مثلما كانوا يُخيفونهم من قبل بالرأسمالية، أو الإمبريالية ويرون فيها قهرًا للعمال والكادحين وزيادة في تسلُّط الأغنياء والموسرين، واستنزافًا لموارد الشعوب والمستعمرات.. اليوم يرون الإسلام معاديًّا للحرية والبهجة والفرح والنور.. أما الدولة البوليسية الفاشية، فهي رمز كل خير، ومصدر كل عطاء، ومنبع كل ثروة؛ ولذا يخدمونها بكل ما ملكت أيديهم، ويُهدّدون الخطر الذي يُهدّدها- من وجهةِ نظرها- وهو الإسلام، الذي يُرسي قيم العدل والمساواة والشورى، ويقطع أيدي اللصوص الكبار!
    مثقفو الحظيرة- مع أن معظمهم من الموظفين في &quot;تكية الوزير&quot; التي تُسمَّى وزارة الثقافة- يؤيدون الوزير ويصمون الإسلام بالإظلام، ويستمتعون بخيرات التكية، ولو كان بعضهم لا علاقةَ له بمفهوم الثقافة ومضمونها، ولأن الوزير وجد 112 مثقفاً- كما يسمونهم- يصدرون بيانًا يؤيده ضد &quot;فوبيا الإسلام&quot;، فقد أصدر 270 مثقفًا حقيقيًّا معظمهم أساتذة جامعيون بيانًا آخر يطلبون إقالة الوزير لأنه تجاوز حدوده، ومع ذلك لم نجد صدًى لهذا البيان في أجهزةِ الثقافة والإعلام، والسبب بسيط جدًّا، وهو أنَّ المثقفين خارج الحظيرة لا يحق لهم أن يكون لهم وجود في هذه الأجهزة . فالحظيرة هي جواز المرور إلى سماع صوتك إذا أردت أن يسمعك الناس، وإلا فإنك في هذه الحال ستعاني ما يُعرف بـ&quot;الإقصاء&quot; و&quot;الحرمان&quot; من كلِّ شيء: النشر، المشاركة، التفرغ، المهارج، المحاضرات، الندوات، المعارض، الأكاديمية، الجماهيرية.. الحظيرة... ويا لها من حظيرة!

    نشــرها [عزت عبد المنعم هلال] بتــاريخ: [2006/12/07]

    إجمالي القــراءات: [126] حـتى تــاريخ [2017/06/24]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: مثقفو الحظيرة.. وفوبيا الإسلام
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]