دليل المدونين المصريين: المقـــالات - مصر والعرب في خضم رياح التغيير في المجتمع الدولي
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  نادين 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     مايو 2019   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    مصر والعرب في خضم رياح التغيير في المجتمع الدولي
    السفير إبراهيم يسري
      راسل الكاتب

    والخلاصة أن من يقرأ هذه الأفكار للمرشح الديمقراطي الشاب الذي يدعو للتغيير لا يملك أن يقاوم تكوين انطباع مؤداه أن رياح التغيير تمر الآن على أمريكا ـ سواء انتخب أوباما أو خسر- وأن يتوقع سياسة عقلانية تحافظ على صداقة الدول ولكنها تحفظ المصالح الأمريكية دون
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1239
    مصر والعرب في خضم رياح التغيير في المجتمع الدولي


    بعيدا عن التبسيط الشديد الذي تتسم به دوائر صنع القرار المصري في المجال الخارجي والذي لم يسلم من هفوات لم تستطع تجنبها في الأيام القليلة الماضية مثل الجري وراء مشروع ساركوزي الذي تحيط به علامات الاستفهام واستقبال سمير جعجع على مستوى رئاسي، والتباهي بأن مصر أصبحت بدعوة إيطاليا لها من فريق الدول الثماني الصناعي باعتبارها اقتصادا بازغا (وهو تعبير غامض لا مفهوم له )، وتجاهل الحديث مع وزير خارجية الدانمرك عن الرسوم المسيئة للرسول (صلعم) ما يقبل عليه المجتمع الدولي من تغييرات جذرية في القرن الحالي، بعيدا عن ذلك وغيره من معالم سياستنا الخارجية، اصبح من الضروري دق الأجراس بشدة هنا في مصر لكي ننبه ونشدد أنه لا يمكن الاستمرار في خطنا السياسي الخارجي ولا بد أن نراجع التبعية التلقائية لإيماءات واشنطن، أنه يجب تعديل هذا التوجه المصري السلبي على ضوء ما نتبينه من دلالات بوادر التغييرات الجذرية التي يشهدها التنظيم الدولي والعلاقات الدولية في القرن الواحد والعشرين، حتى لا نوضع مرة أخرى خارج مواقع التأثير في العلاقات الدولية، ونشير هنا بإيجاز الى أهم المجالات التي ستشهد تلك التغييرات:


    أولا: توابع متوقعة للأزمة الاقتصادية العالمية في السنوات القادمة:

    دون أن نخوض في تحليلات الاقتصاديين في شرح أسباب الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة وهل يتعرض الاقتصاد العالمي للركود أو الانكماش في الفترة القادمة والإنعكاسات المحتملة على الاقتصاد المصري والعربي، يكفينا أن نشير الى بعض توابعها السياسية على المجتمع الدولي ومنها: أن قوة أمريكا الاقتصادية الجبارة والماحقة التي تفوق قوتها العسكرية الجبارة، والتي تهيمن على المجتمع الدولي وتملي عليه ما تريد، قد أصابها الوهن ربما لعدة سنوات أو عقود قادمة. أن الأمر يتطلب وضع قيود على المضاربين في البورصات المالية ومراقبة أنشطتهم لمنعهم من التلاعب مرة أخرى بثروات العالم ارتفاعا وانخفاضا دون مبررات اقتصادية حقيقية وسليمة، ليحققوا أرباحا ملياردية على حساب الاقتصاد العالمي. ان إدارة بوش الأحادية المتغطرسة التي كانت لا تأبه بالتنظيم الدولي وتتجاهل التشاور مع شركائها في أوروبا وآسيا، قد اضطرت صاغرة لطلب معونتهم للتخفيف من وطأة التدهور المخيف للاقتصاد الأمريكي، وبذلك انتهت الأحادية الاقتصادية وربما السياسية للقطب الواحد وفتح الباب قسرا أمام السياسة المتعددة الأطراف. ان هذا التدهور الاقتصادي سيحد كثيرا من المغامرات العسكرية في المدى المتوسط على الأقل. وهو ما شهدنا بوادره في طلب واشنطن معونة حلف الأطلنطي في أفغانستان. أن تنظيمات بريتون وودز حول الاقتصاد العالمي ومهام البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، لا بد ان يلحقها من التعديلات ما يتناسب مع عمق الأزمة الاقتصادية العالمية. أن الأزمة قد عمقت الإدراك لدى قادة الدول الغنية، بأن اتساع رقعة الفقر في دول العالم الثالث له مردود سلبي على رفاهية ونمو الدول الغنية، ومن ثم فقد يتم دراسة وسائل تنشيط اقتصاد الدول الفقيرة في إطار محسوب. أن الأزمة قد كشفت أيضا عن ترهل نظام يالطا الذي قام برسم معالم منظمة الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو، وعليه يمكن توقع دخول قوى أخرى في نظام مجلس الأمن مثل اليابان وألمانيا وإيطاليا والبرازيل والهند وغيرها، كما قد يصل الأمر لو سادت الحكمة الى إدخال قدر أكبر من الديموقراطية في أنشطة المجلس. أن وضع الدول المنتجة للبترول ومشتقاته سيكون محل مراجعة متعمقة سواء بسياسة خفض الأسعار أو بمحاولة الإسراع بإيجاد بدائل غير بترولية للطاقة. ومن ثم يمكن توقع تراجع الدور المحدود الذي تمارسه تلك الدول في المجال الدولي، وقد يتعمق لديها الاتجاه للاستثمار في الاقتصاديات النامية بدلا من الوقوع فريسة لمضاربات وول ستريت.


    ثانيا: التغيير الجذري في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية:

    سواء تم انتخاب أوباما (وهو الأكثر احتمالا) أو ماكين كالرئيس الثامن والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، فلا يخطئ المراقبون في استشراف تغيير جذري في فكر دوائر ومؤسسات صنع القرار في أمريكا، ولعل ما يدلل على ذلك على سبيل المثال اختفاء تأثير المحافظين الجدد مثل رامسفلد وولفويتس وبيرق وغيرهم من عتاة المتطرفين، وتضاؤل الآمال في مشروع القرن الأمريكي، كما عبرت عن ذلك بعض الأبحاث الأكاديمية الأمريكية، وعلى رأسهم فوكوياما نفسه وذلك على ضوء الفشل في العراق وأفغانستان والإنفاق الضخم بلا مردود على هذه المغامرات الأمر الذي تسبب في انهيار الاقتصاد الأمريكي.

    وإذا كان ذلك التغيير محدودا في فكر الجمهوريين والذي تمثل في انتقادات ماكين لمضاربات وول ستريت ودعوته لتطهير واشنطن من الفساد، فإن أوباما يطرح فكرا جديدا ونهجا مختلفا في صياغة معالم السياسة الأمريكية في السنوات القادمة على ضوء بعض المعطيات المستجدة نشـــير منها الى ما يلي: لم تعد القوة العسكرية الماحقة والتفوق في توجيه الضربات الموجعة بالعدو برا وجوا وبحرا كفيلة بضمان النصر النهائي للقوى الكبرى.

    انتهت إلى غير رجعة صورة الحروب التي سادت في القرن الماضي والتي بنى على أساسها نظام الأمم المتحدة وينظمها القانون الدولي، وهي حروب تنشأ في أغلب الأحيان بين جيوش دول مستقلة ذات سيادة، أو حروب أهلية داخل الدولة الواحدة.

    ظهرت صورة جديدة للحرب تقع بين تنظيم أو جماعة خاصة وبين دولة من الدول في شكل تدمير لمقوماتها الاقتصادية والمدنية أو قتل لرعاياها في الداخل والخارج، وكان رد الفعل لدى إدارة بوش هو ضرب الدول التي يظن أنها تأوي تلك الجماعات أو التي تختبئ بها سواء بعلم تلك الدولة أو بدون رضاها.

    وبذلك انهارت نظريات السيادة وباشرت الدول العدوان المسلح خلف حدود دول أخرى دون اعتبار أو احترام لميثاق الأمم المتحدة . وبذلك النهج دخل المجتمع الدولي في حالة من الفوضى وحلت شريعة الغاب محل القانون الدولي وسط قيام القطب الأوحد بتعطيل جهاز الأمن الجماعي الدولي عبر مجلس الأمن، وذلك بإساءة استخدام حق الفيتو.

    لم يعد من المقبول استمرار هذه الفوضى في المجتمع الدولي على ضوء اللطمات القاسية التي تلقتها أمريكا على يد بوش والمحافظين الجدد.


    ثالثا: ظاهرة أوباما..و رياح التغيير:

    في حدث تاريخي غير مسبوق في الحياة السياسية الأمريكية، رشح الحزب الديمقراطي مواطنا من أصل إفريقي كرئيس لأمريكا، وهو ما يفوق اكثر أحلام مارتن لوثر كينغ رائد الدفاع عن الحقوق المدنية جنونا. وعكس كل التوقعات نجح المرشح الأمريكي الإفريقي قبيل أيام من إجراء الانتخابات، في استقطاب شرائح هامة من المجتمع الأمريكي من البيض والسود واللاتين والمحافظين والشباب والنساء، حيث تشير استطلاعات الرأي حتى الآن الى تفوقه على غريمه الجمهوري بفارق عدة نقاط بل واقتحامه للولايات المحافظة التي كانت دائما تصوت للجمهوريين.

    أبرز معالم فكر أمريكي جديد يمثله أوباما في الناحية الداخلية:

    تحدث عن الأخطار التي تهدد الحلم الأمريكي فقال ان بلادنا تخوض حربا غير مبررة واقتصادنا يعاني من أزمة طاحنة. فقد فقد معظم الأمريكيين بيوتهم وعجزوا عن استخدام سياراتهم لغلاء الوقود وتسلموا فواتير لن يستطيعوا دفعها وأصبح تعليم أولادهم خارج إمكانياتهم، وعجزو عن تحمل نفقات علاجهم بسبب سياسات جورج بوش الخاطئة، ولجأ المحاربون القدماء للنوم في الشوارع وانزلقت الأسر الى حد الفقر وركز على طبقة محدودي الدخل فوعد برفع دخل الأسر وضمان علاج الجميع كما يعالج أعضاء الكونغرس وأن يجد الوظائف للعاطلين،

    شرح سياسته الضريبية التي تزيد الضرائب على الشركات الكبرى والأغنياء وكبار رجال العمال، وتخفف من عبئها على 95% من العمال والطبقة المتوسطة والفقراء من أجل توفير فرص العمل ودعم نظام التأمين الصحي للفقراء والمسنين وإتاحة التعليم لأبناء غير القادرين.

    وعن البترول وعد بإنهاء اعتماد أمريكا على البترول خلال عشر سنوات وأكد انه حان الوقت للإقلاع عن إدماننا للنفط وقال أوباما أن بيع 70 مليون برميل من الاحتياط الأمريكي قد يساعد مرحليا بخفض أسعار النفط. وتعتبر دعوة أوباما هذه تغييرا كبيرا في الإستراتيجية النفطية التقليدية التي تعتمدها واشنطن. وهذا ما يجب أن يتحسبه العرب.

    استراتيجيته في الشؤون الدولية:

    حدد أوباما معالم سياسته الخارجية في خطاب هام ألقاه بمكتبة رونالد ريغان بواشنطن يوم 16 تموز/يوليو 2008، فوعد ببداية مرحلة جديدة في التعاون الدولي وقال إن أمريكا قوية عندما تنسق مع شركائها الأوروبيين كوريا الجنوبية استراليا وربط الصين بمصالحها. ...وقال ان من مصلحة أمريكا أن تساهم في تدعيم الأمن المشترك في العلم كله..كما علمتنا خطة مارشال.. وأنه سيضاعف المعونة الخارجية الى 50 مليارا سنة 2012 لدعم استقرار الدول الفاشلة مستقبلا..وتحقيق تنمية أساسية في إفريقيا.

    من المهم أن نلاحظ أنه هاجم المحافظين الجدد واتهمهم بأنهم قد رسموا سياسة كارثية وطنية سواء في حرب العراق أو في أي مجال آخر من سياستنا الخارجية، ولكن الاعتماد على الخبراء والواقعيين والعسكريين المحترفين أسفر عن نتائج افضل وبدأ يعوض عن أخطاء الماضي.

    وتعبيرا عن التجديد قال أن أمريكا لا تستطيع مواجهة القرن 21 ببيروقراطية القرن العشرين، وتحدث عما اسماه الوعد أمريكي أو الحلم الأمريكي في الخارج، فانتقد بشدة سياسة بوش وماكين في الحرب ضد أفغانستان والعراق مبينا أن أمريكا لن تهزم شبكة الإرهاب المنتشرة في 80 دولة باحتلال العراق أو استعداء حلفائها، ووعد بأنه سيتبع دبلوماسية مباشرة ولكنها حازمة تستند على قوة أمريكا. وأنه سيبني تحالفات وشراكة جديدة للتصدي للانتشار النووي وللفقر وجريمة إبادة الجنس وللاحتباس الحراري والمرض، وسيستعيد مواقف أمريكا الأخلاقية حتى تصبح أمريكا مرة أخرى الأمل المفضل لتحقيق السلام والحرية والحياة الكريمة.

    النزاع العربي الإسرائيلي:

    قال أوباما أنه حان الوقت لكي نعمق انشغالنا بالمساعدة على حل النزاع العربي الإسرائيلي، وأن نساعد حليفتنا إسرائيل في تحقيق أمن دائم وحقيقي، بينما نساعد الفلسطينيين لتحقيق آمالهم المشروعة في إقامة دولتهم .. وأن يأتي حل هذا النزاع في مقدمة أولوياتنا، وقال ان عدم حل النزاع قد سبب لنا الكراهية والعداء في أنحاء العالم، وتفهم الانتقاد الذي يوجه لأمريكا بأنها تهتم فقط بالحرب ضد الإرهاب ولكنها لم تفعل شيئا لوقف استيطان وإنهاء الاحتلال، ولا يعني هذا وقف حربنا ضد الإرهاب أو التهاون في الحفاظ على أمن إسرائيل. وفي كل الأحوال يجب أن نستعيد مصداقيتنا.

    يجب أن نتعامل مع النزاع العربي الإسرائيلي بطريقة لا تثير غضب العرب والعالم الإسلامي، وبذلك نصل الى إعطاء إسرائيل أمنها الحقيقي. وأن نبني وندعم علاقاتنا مع دول الخليج وحلفائنا العرب.

    وهكذا يكون أوباما رسم سياسة ربما تكون جديدة في الشرق الأوسط مع التزامه بأمن إسرائيل ولكنه حدد هذا الأمن بان يكون حقيقيا أي ليس قائما على التفوق العسكري، وهذا النهج قد يغاير بشكل كبير سياسة كلينتون وبوش معا مما يجب ان يأخذه العرب باهتمام.

    والخلاصة أن من يقرأ هذه الأفكار للمرشح الديمقراطي الشاب الذي يدعو للتغيير لا يملك أن يقاوم تكوين انطباع مؤداه أن رياح التغيير تمر الآن على أمريكا ـ سواء انتخب أوباما أو خسر- وأن يتوقع سياسة عقلانية تحافظ على صداقة الدول ولكنها تحفظ المصالح الأمريكية دون استخدام القوة مع دعم التنظيم الدولي بما يخفف من ضغوط واشنطن على الأمم المتحدة ووكالاتها. وإذا تزامن ذلك مع بزوغ نذر المواجهة مع موسكو، فقد يكون لدى أوباما وفقا لهذه المبادئ ما يهدئ الصراع ويؤدي بدلا من ذلك الى نوع من التعاون.

    ويبقى التساؤل هنا.. فهل لنا أن نأمل في أن تعيد دوائر صنع القرار العربي النظر في سياستها الخارجية على ضوء تلك المعطيات، أم ستدفن رأسها في الرمال معتمدة على فوضى سياسة ردود الأفعال في كل حالة على حدة.


    ابراهيم يسري
    كاتب ودبلوماسي من مصر


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/10/31]

    إجمالي القــراءات: [134] حـتى تــاريخ [2019/05/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: مصر والعرب في خضم رياح التغيير في المجتمع الدولي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2019 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]