دليل المدونين المصريين: المقـــالات - اللعنة الفلسطينية...؟!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    اللعنة الفلسطينية...؟!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    ان إسرائيل نجحت في تحطيم المجتمع الفلسطيني الى أجزاء والفلسطينيون يساعدون في تكريس هذه الظاهرة، وعليه فهم ليسوا بحاجة الى نلسون مانديلا وانما الى جوسبا غريبالدي يظهر من بين صفوفهم ويوحدهم
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1232
    اللعنة الفلسطينية...؟!


    ربما يكون  التطور الاسوأ في المشهد السياسي الفلسطيني المنقسم، هو تلك التصريحات الفلسطينية التي هددت وتوعدت غزة مؤخرا بالمواجهة والصدام...!

    فاي مواجهة واي صدام وقتال يريدون...؟!

    يعرف اؤلئك المهددون-الواهمون- انه لا يمكنهم حتى الاقتراب من ابواب غزة دون مظلة اسرائيلية...!

    فان كانوا يقصدون ذلك فهذه اللعنة الفلسطينية بعينها..!

    فتصوروا ذلك اللواء دياب العلي قائد الامن الفلسطيني –المقال حسب الانباء- في الضفة الغربية المحتلة-الذي ربما لم يسمع به احد قبل ذلك- حينما يزبد متوعدا:"ان السلطة الفلسطينية لا تستبعد استخدام القوة ضد حماس في غزة لاعادة توحيدها مع الضفة الغربية"، مضيفا في مقابلة مع صحيفة هارتس العبرية // 2008/9/21/:"اذا بقيت غزة منفصلة عن الوطن ولم يتم اعادة توحيدها سلميا فسنضطر الى استخدام القوة المسلحة لاعادة توحيدها"، ولم تقف المسألة عند العلي بل زادها  رئيس طاقم المفاوضات ومفوض التعبئة والتنظيم في حركة فتح أحمد قريع بلة حين اعلن :"ان هناك طريقتين لانهاء الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة وهي اما المواجهة او الحوار/ سما 2008/9/23"، فهل هي زلة لسان منه يا ترى...؟!
    كنا ننتظر دائما اجماعا  وطنيا فلسطينيا على الحوار فقط باعتباره الممر الاجباري للتفاهم والوحدة ولملمة الجراح والاستعداد لمواجهة الاحتلال...!

    ولكن يأتينا العلي وغيره من الجنرالات الذين اجتمعوا في بيت ايل/بالمواجهة المسلحة مع غزة، فاي مواجهة يقصد العلي وابو علاء يا ترى...؟

    يضاف الى ذلك - تعاون اجهزة الامن مع الاحتلال...!

    بالتأكيد انها اللعنة الخرابية الفلسطينية في ذروة تجلياتها..!.

    كان عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية قد وصف ما يدور حاليا على الأراضي الفلسطينية المحتلة من اقتتال بأنه "لعنة أصابت الفلسطينيين وأصابتنا جميعاً في مقتل"، محذراً من أنه" إذا لم يتم وقف هذا الاقتتال فوراً فسوف يقضي على القضية الفلسطينية برمتها/11 / 8 / 2008"، مضيفا:" إن الفلسطينيين وفصائلهم المختلفة يقع عليهم الدور الأكبر في وقف هذه الأفعال فوراً، فالفلسطينيون يعون تماماً ما يحدث، ولا يحتاجون لنصيحة من الجامعة العربية أو أي طرف آخر، حتى يعلموا أن ما يفعلونه تدمير شامل لقضيتهم"، مختتما:" إذا كان الفلسطينيون لا يعلمون أنهم يرتكبون جريمة كبرى في حق فلسطين وشعبها، فيجب علينا أن نعيد النظر في مفاهيم كثيرة من جديد".

    فهل هناك يا ترى من افق حقيقي للحوار ولملمة الوجع الفلسطيني...؟!

    لنرى ماذا تقول التقديرات الاستراتيجية في هذا الصدد....!

    فقد رسم تقرير استراتيجي صادر عن مركز دراسات الزيتونة في بيروت سيناريوهات الانقسام والحوار في الساحة الفلسطينية، والأبعاد المرتبطة بخيار الخيار الوطني الفلسطيني، مستبعداً حصول مصالحة وطنية فلسطينية في الأشهر القليلة القادمة، وأكد التقرير "أنّ الدعوة للحوار بين حركتي "فتح" و "حماس" اليوم، هي جزء من حوار مستمر بين الحركتين منذ أكثر من 18 عاماً، وأنّ الإشكالات الأساسية العالقة بينهما لم تُحلّ/ سما 2008/7/12 "، وأكد التقرير " الذي حمل عنوان"الحوار بين فتح وحماس وآفاق المصالحة الوطنية"، والذي شارك في إعداده عشرون متخصصاً وباحثاً في الشأن الفلسطيني،" أنّ "فتح" و"حماس" تفتقران إلى وجود مرجعية أيديولوجية أو مؤسسية مشتركة، وفضلاً عن أزمة الثقة بينهما، فإنّ الضغوط الخارجية الإسرائيلية والأمريكية ما تزال تمثل عنصراً مؤثراً في صناعة القرار الفلسطيني"، ومن الواضح، حسب التقرير، "أنّ استمرار حالة الانقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية بين الفصيلين الأكبر فيها، يلحق ضرراً بالغاً بالقضية الفلسطينية، كما يُعطّل سير كلا الطرفين قدماً في أيٍّ من مشروعي المقاومة والتسوية/
    سما 2008/7/12 ".

    ولكن- لنقرأ الاخطر..!.

    فقد اكد "ابراهام هليفي" رئيس الموساد السابق والقريب من صناع القرار السياسي في تل ابيب وبعض العواصم العربية "ان مواجهة تلوح في الافق بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس"  مؤكدا "ان الحركة وصلت الى مستوى عدو كبير للادارة في واشنطن والتي توظف الان جهودا مضاعفة ومتزايدة كي تكون نتائج المواجهة التي تلوح في الافق – المواجهة الثانية – معاكسة لتلك التي كانت قبل سنة في قطاع غزة"،

    وقال في مقال افتتاحي نشرته صحيفة يديعوت احرونوت/ 2008/10/1/"ان لكل من له عينان في رأسه يعرف ان نجاح السلطة الفلسطينية في مواجهة حماس منوط بهذه المساعدة او تلك من جانب اسرائيل"وقال "لما كان الحديث يدور عن معركة متدرجة، فيحتمل أن تكون اسرائيل مطالبة بقرارات ثقيلة الوزن في الزمن الحقيقي، وفقا للتطورات على الارض".

    فهل هناك اخطر من هكذا بيان وهل هناك اوضح من هكذا رسالة للقوى الفلسطينية...؟!

    ونتابع ايضا: محلل اسرائيلي كان ضابطا في الجيش برتبة كولونيل ويراقب حالياً شؤون المجتمع الفلسطيني يؤكد من جهته"ان حركتي "فتح" و"حماس" اقرب الآن من اي وقت مضى الى صدام تاريخي عنيف للغاية، او حرب اهلية حقيقية"، واعتبر المحلل موشيه ايلاد الباحث في معهد "شمويل نيمان" في "معهد تخنيون" ان الاجتماع الذي عقد في مستوطنة "بيت ايل"، وحضره 10 من قادة الاجهزة الامنية في الضفة الغربية اضافة الى ضباط من الشرطة والجيش الاسرائيليين، يشير الى تحول من جانب حركة "فتح" برئاسة الرئيس محمود عباس"، وقال "ان هذا ليس تغيرا استراتيجيا، وليس حتى الآن تحالفا عسكريا بين "فتح" واسرائيل في مواجهة "حماس"، ولكنه، رغم ذلك، يعتبر تحولا/2008/9/22".

    كان الباحث الاسرائيلي المعروف ميرون بنفنستي  كتب في هآرتس / 2007-10-11 يقول:

    " ان إسرائيل نجحت في تحطيم المجتمع الفلسطيني الى أجزاء والفلسطينيون يساعدون في تكريس هذه الظاهرة، وعليه فهم ليسوا بحاجة الى نلسون مانديلا وانما الى جوسبا غريبالدي يظهر من بين صفوفهم ويوحدهم".

    فهل هناك اصعب واقسى من هكذا انحدار فلسطيني ...!

    ومن هكذا لعنة خرابية فلسطينية...!


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/10/26]

    إجمالي القــراءات: [72] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: اللعنة الفلسطينية...؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]