دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الاكسلانس
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  محمد حموده 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2019   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الاكسلانس
    شوقي علي عقل
      راسل الكاتب

    لعل الوقت مازال مبكرا لطرح هذه التساؤلات رغم مرور سبعة وعشرين سنة، وقد شاهدنا الرئيس في انتخابات الرئاسة السابقة، مرتديا قميصا مفتوحا، مشمرا عن أكمامه استعدادا للمهمة التي سيكلفه بها الشعب، وهي الانتخابات التي انتهت بفوزه، ووضع المرشح المنافس له في السجن
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1229
    الاكسلانس
    ***
     

    كرسي الرئاسة في المحروسة تقفيل بلده، ضمان مدى الحياة، أتي السادات بموت عبد الناصر ، يموت السادات فيأتي مبارك، ولن ينتهي عهد مبارك إلا بنفس القاعدة. كانت آخر مرة اختار فيها الشعب حكومته بانتخابات حرة منذ ستة وخمسين عاما، أي قبل أن يستولي الجيش على السلطة،  بعد يوليو 52 أصبح التغيير بيد عزرائيل. كيف أصبح السادات نائبا لرئيس الجمهورية؟ يحكي هيكل: كان عبد الناصر مسافرا إلى أحد مؤتمرات القمة العربية، وهو في طريقه إلى الطائرة نبهه أحد المسئولين أن كرسي النائب خالي، فأصدر عبد الناصر قراره  الفوري بتعيين أنور نائبا قبل أن يصعد إلى الطائرة. قص  هيكل هذه القصة ليدل على عدم أهمية السادات بالنسبة لعبد الناصر، وأنه- أي السادات- إنما جاء لحكم مصر بالصدفة البحتة، بينما رأيت فيها كيف يتم عندنا اختيار النواب الذين سيصبحون رؤساء جمهورية مصر الحرة.

    كيف اختار السادات  حسني مبارك نائبا؟ لا أحد يعرف، في لقاء تلفزيوني ذكر مبارك أنه فوجئ بالقرار وأن حلمه الكبير وقتها كان أن يصبح سفيرا لمصر في إحدى العواصم الأوروبية ليكون حسب تعبيره مع (الإكسلانسات).  لم يختر مبارك خلفا له، هل لأنه فكر مبكرا حين توليه، في إمكانية التوريث فقرر ترك الكرسي خاليا حتى يكبر النجل ويتم تهيئته؟  لا أظن، فالفكرة وقتها كانت أكبر حجما من آمال رجل  كانت أقصى أحلامه أن يكون إكسلانسا وسط الإكسلانسات.

    هل تشاءم من وجود نائب بعد أن شهد موت السادات في حادث المنصة الذي دفع به إلى كرسي الرئاسة؟ هذا محتمل، ولكن احساس التشاؤم وقتي وعابر، يزول بزوال المؤثر.

    أعلن مبارك منذ عدة سنوات أنه لم يجد الشخص المناسب ليكون نائبا له، وهو سبب منطقي ومعقول، فبصفته رئيسا للجمهورية، مطلوب منه اختيار أفضل الرجال وأنسبهم وأكثرهم نزاهة واستقامة، لا يمكن أن يتساهل في هذا الاختيار، حتى لو تساهل في بعض منه أحيانا، خاصة بند النزاهة، إلا أنه لم يكن ليتساهل في هذا المنصب الرفيع.

    لا يجرؤ أحد من الرجال المقربين منه أن يسأله: يا ريس، والأعمار بيد الله، متى تختار نائبا؟

    لعل الوقت مازال مبكرا لطرح هذه التساؤلات رغم مرور سبعة وعشرين سنة، وقد شاهدنا الرئيس في انتخابات الرئاسة السابقة، مرتديا قميصا مفتوحا، مشمرا عن أكمامه استعدادا للمهمة التي سيكلفه بها الشعب، وهي الانتخابات  التي انتهت بفوزه، ووضع المرشح المنافس له في السجن ليفكر في فعلته وليكفر عن خطأه. والانتخابات القادمة قريبة، لم يبق عليها إلا ثلاث سنوات، وهو لا يعد رقما يذكر مقارنة بعمر سيادته، والوقت أمامنا طويل، متعه الله بالصحة ومد في عمرنا معه لنشهد النائب الموعود.

         
    شوقي عقل


    البديل 24/ 10/ 2008



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/10/25]

    إجمالي القــراءات: [139] حـتى تــاريخ [2019/07/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الاكسلانس
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2019 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]