دليل المدونين المصريين: المقـــالات - تحت السلاح
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    تحت السلاح
    شوقي علي عقل
      راسل الكاتب

    كان على مصر دائما أن تختار مما ليس لها فيه رأي أو رغبة، كانوا دائما يضعوننا أمام الحائط العالي، وجوهنا إليه ويسألوننا الاختيار، يبسطون أمامك أنواعا شتى وصنوفا مختلفة من أشكال القهر والاستبداد والظلم، يسألونك بلسان العارف الخبير، أيهم تختار؟ يحدثونك بلسان
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1218
    تحت السلاح


    في سلسلة مقالات يبين الدكتور ضياء رشوان حتمية تبوء منصب الرئاسة من أحد القيادات العسكرية، سواء أكان عضو الهيئة العليا للحزب الوطني، بصفته عضو سابق في القوات المسلحة، أو أحد القيادات الحالية الآتية مباشرة من المنصب العسكري. يطالب الدكتور رشوان المعارضة أن تعلن موافقتها على أحد المرشحين المذكورين بعد أن يتعهد الرئيس القادم بالموافقة على برنامجها السياسي، أو على الأقل جزءا منه، فيما أسماه "مقايضة تاريخية". في هذه المقايضة ستوضع مصر وشعبها ومعارضتها وأحزابها وآمالها ومستقبلها في كفة، وفي الكفة الأخرى تعهد، قد يكون مكتوبا، يقدمه قائد لا يعرف عنه أحد شيئا. المطلوب أن تعادل الورقة في الكفة الخالية ما تمثله مصر.

    يطلب الدكتور رشوان تعديل الدستور لتشكيل مجلس أمن قومي في البلاد مثل المعمول به في تركيا، وأن يرأس رئيس الجمهورية وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة، أي من العسكريين، جلسات هذا المجلس.

    أنشيء مجلس الأمن القومي في تركيا ليشكل غطاءا قانونيا لتدخل الجيش في الحياة السياسية، وهو يتألف من رئيس الأركان  وقادة الأسلحة والشرطة ورئيس الوزراء ووزير الدفاع والخارجية والداخلية، ويمارس هذا المجلس نفوذا قويا في الحياة السياسية التركية. رفضت أوروبا قبول تركيا عضوا في الاتحاد الاوروبي في ظل وجود هذا المجلس الذي يشكل عائقا حقيقيا لتوافر حياة ديمقراطية حقيقية في البلاد، والصدام دائم بين الحكومة المنتخبة من الشعب وبينه. يدعونا الدكتور رشوان إلى نقل التجربة التركية الى بلادنا.

    يعلن الدكتور رشوان تحت عنوان (شيء غامض قادم في مصر) أن  قرارا مركزيا  قد تم اتخاذه من الطرف الأكثر صلابة داخل جهاز الدولة، بأنه لن يتخلى عن المنصب الأسمى لأي كان، وذلك  للحفاظ على شرعية الحكم الذي قام على أساس حركة يوليو 52. إنه ينبه إلى: أن الاستيلاء على الحكم في حركة يوليو 52 أسهل بما لا يقارن بمحاولة سحب المنصب الأسمى وتوليته لأحد الأفراد المدنيين الآن.

     يضعنا الدكتور أمام خيار أوحد، إما المقايضة مع رجل القلب الصلب، وإما تحمل النتائج إن لم نتحين الفرصة، فهو آت آت.

    أمامنا ورقة اختيار لا تحمل سوى  طريقين، طريق النجل نصف المصري نصف الاجنبي، الصلف المتغطرس الذي لايطيق أحدا ولا يطيقه أحد، والطريق الآخر يمتد طويلا بلا نهاية، لعلها توجد بعد خمسين سنة أخرى من القهر والفساد والتخلف، انه اختيار ومقايضة تحت السلاح.

    كان على مصر دائما أن تختار مما ليس لها فيه رأي أو رغبة، كانوا دائما يضعوننا أمام الحائط العالي،  وجوهنا إليه ويسألوننا الاختيار، يبسطون أمامك أنواعا شتى وصنوفا مختلفة من أشكال القهر والاستبداد والظلم، يسألونك بلسان العارف الخبير، أيهم تختار؟ يحدثونك بلسان الناصح الأمين: خذ هذا فهو أخف وطأة وأقل قسوة من الآخر، لا بديل لك.

     

    شوقي عقل


    البديل 17/ 10 / 2008


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/10/17]

    إجمالي القــراءات: [142] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: تحت السلاح
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]