دليل المدونين المصريين: المقـــالات - عروسة مولد
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    عروسة مولد
    شوقي علي عقل
      راسل الكاتب

    ليس الصغير إذن من يصلح للعبة الكبار، إنما العرف جرى أن الصغير يبدو كبيرا مادام كبيره كبيرا، فإذا انقلب الحال، عاد الصغير صغيرا. والعرف جرى أيضا أن يظل الصغير محتفظا بتحويشته وجهده الذي جناه والكبير متصدر العباد، وهي قواعد كريمة، في أمة كريمة مع الكبار.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1208
    عروسة مولد
    ***


    وموُلد الحكم في مصر هل علينا، وهادم اللذات ومفرق الجماعات لا ينتظر ولا يدع شيئا على حاله، ولا كبيرا على كبره، واللحظة آتية لا ريب فيها. كنا جميعا نظن أن الصغير سيخلف الكبير، والشواهد كثيرة. لكننا كنا مخطئين. يمرح صاحبنا ويسرح، يسير وفي معيته الوزراء، يلقي بالأوامر والتعليمات، يتحدث بلسان الحاكم الآني وليس الآتي، يستظل بظل الكبير، يحتمي بعباءته،  ويرسل الدكتور الجمل برسالة إلى القصر، يخبر فيها الكبير أن العوام لا يحبون النجل، وأنه لا يصلح للمحروسة وليا، ولن ينصلح حالها به. كنا نظن مع الدكتور أن الصغير هو المرشح إذا حانت اللحظة ولكن كنا جميعا واهمين.

    ليس الصغير هو المنتظر، فالمحروسة يديرها موظفون كبار، فالكبير موظف ورئيس الكتبة العموميين موظف، ورئيس مجلس العوام موظف، وساري عسكر موظف ، وقاضي القضاة موظف والذقن الاعظم موظف. وسلك الوظيفة غير سلك السياسة. في الثانية يمسك زمام الأمور من يقدم رؤية وحلولا لأزمات الأمة- وما أكثرها وما أثقلها- فيها تتصارع الآراء وتنتقل الكراسي ما بين يمين ويسار ووسط. بينما في الأولى يمسك الزمام الأقدم، العليم ببواطن الأمور في القصور والغرف المغلقة، عظيم العسس أو ساري عسكر،  والحال هنا هو القدرة على الضبط والربط، والعصا والسلاح، وليس الحرية والنور، وليس الترشح والاختيار، ليست الصناديق الخشبية وأوراق الانتخاب. في غرف مغلقة في مبان لا يعرفها أحد ولا يدخلها أحد، حولها أسوار وأسوار، وعيون تحرس وآذان تتلصص،  بعيدا عن القرى والنجوع، المراكز والبنادر، الحواري والشوارع، المدن والمحافظات، في هذه الغرف يتم الاختيار: من سيحكم المحروسة من الكبار، من سيخرج في بيان الرئاسة الذي يلي بيان الرثاء، مات الملك يحيا الملك، يبشرهم بالآتي المتصدر لظهورهم المحناة  للعقود الآتية. وفي جريدة سيارة، يمهد دكتور ضياء رشوان الطريق للكبير الآتي، يلقي بالحجر الثقيل فوق سطح المياه الراكد، يطلب تغيير الدستور، ليصبح ما هو مقرر في الغرف المغلقة، مقررا بإجماع الأمة وبنص دستورها. وهذه سابقة جديدة للمحروسة، فالدستور سيتغير حسب طلب الدكتور قبل وصول الكبير وليس بعد جلوسه، كما تعودت في عهودها الماضية.

    ليس الصغير إذن من يصلح للعبة الكبار،  إنما العرف جرى أن الصغير يبدو كبيرا مادام كبيره كبيرا، فإذا انقلب الحال، عاد  الصغير صغيرا. والعرف جرى أيضا أن يظل الصغير محتفظا بتحويشته وجهده الذي جناه والكبير متصدر العباد، وهي قواعد كريمة، في أمة كريمة مع الكبار. فلم يحدث أن سأل كبير حالي صغيرا سابقا من أين له كل هذا. وفي المحروسة الراضية القانعة متسع لكل كبير سابق وحالي، ولكل نجل سابق وحالي، فلم التضييق والحساب، مادام العوام راضين،  خاضعين لمن ستعلن عنه الإذاعة في اليوم الموعود.

     

    شوقي عقل

    البديل في 11/ 10 / 2008


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/10/13]

    إجمالي القــراءات: [172] حـتى تــاريخ [2018/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: عروسة مولد
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]