دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الشرطة تعتدي على القضاة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الشرطة تعتدي على القضاة
    الدكتور يحيى القزاز
      راسل الكاتب

    الاعتداء على القضاة جريمة تستوجب محاكمة المعتدين، ومحاكمة وزير الداخلية حبيب العادلي باعتباره المسئول الرئيسي عن تجاوزات الشرطة. اهتزاز صورة القاضي يعني انهيار العدالة، وانهيار العدالة يعني انهيار الدولة ونشوء مجتمع الغاب، وتسييد قانون البقاء للأقوى،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1191
    الشرطة تعتدي على القضاة


    كان من المقرر أن أكتب في هذا اليوم عن الناشطين السياسيين " مسعد أبو فجر" و "يحيى أبو نصيرة" المعتقلين في سجن برج العرب من نهاية العام الماضي، أطالب فيه النائب العام بتحريرهما من احتجاز الشرطة التعسفي لهما بعد أن حكم القضاء ببراءتهما مما نسب إليهم من تهم ملفقة، وأصدرت النيابة العامة أوامرها باخلاء سبيلهما، لكنني غيرت رأيي وقررت أن أكتب عن اعتداءات الشرطة على القضاة، والحقيقة لم أبتعد عن الموضوع الأول وبينهما رابط قوي، وقاسم مشترك وهو فجور الشرطة في استخدام سلطاتها.

    آخر ما كان يدور بخيال أي مؤلف ان يعتدى ضباط الشرطة على القضاة بطريقة عمدية سافرة سافلةـ بالرغم من الاعتداء الذى وقع على القاضي محمود حمزة أمام نادي القضاة إبان أزمة القضاة في ابريل 2006، وأعتبر الاعتداء الاستثناء في وقت الالتباس، انتهت المشكلة بمصالحة ببن الطرفين طمعت رجال الشرطة وجرأتهم على القضاة. كرروا نفس الفعل الاستثنائي بفعل منهجي في مطار الأقصر مساء الاثنين 22/9/2008، عندما توجه قاصيان الى مطار الأقصر للذهاب الى القاهرة، وأثناء دخولهما البوابة الرئيسية  للمطار اعترضهما أحد أمناء الشرطة، طالبا منهما ابراز تذاكر السفر، أخرج أحدهما التذكرة، وأخبره الآخر بأنه حجز تذكرته تليفونيا، وطالبه بالتوجه الى مكتب شركة مصر للطيران للتأكد، وأظهر القاضي تحقيق شخصيته الذي يثبت أنه " رئيس محكمة".

    رفض أمين الشرطة دخول القاضي من بوابة المطار الرئيسية ودفعه خارجها. نشبت مشاجرة كلامية بين القاضيين وأمين الشرطة، جاء على أثرها ثلاثة ضباط، قاموا بالاعتداء على القاضيين بالضرب بالشلوت "وسب الدين" و "سب القضاة". رفضت القيادات الأمنية الاستجابة للقاضيين لتحرير مذكرة بما حدث، أعقبها ذهابهما الى النيابة العامة بالأقصر وحررا مذكرة بالواقعة. أمرت النيابة بحبس أحد الضباط لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق، وأخلت سبيل الضابطين ب500 جنيه كفالة لكل منهما، وطالبت بالقبض على أمين الشرطة. حضرت قيادات الأمن ( مدير أمن الأفصر  و مدير أمن المطار ورئيس المباحث ) وعرضت الصلح على القاضيين- كعادتها بعد كل مشكلة- حفاظا على هيبتها أمام المجتمع. رفض القاضيان الصلح، ومازال الأمر رهن التحقيق.

    تجاوزت الشرطة حدود المسموح لها، وأصبحت سلطة حاكمة متحكمة في الشعب، ولا يمكن عمل أي شيء في الدولة إلا بموافقة الأمن حتى لو كان في الحصول على عضوية جمعية فئوية. ضعف النظام الحاكم وإطلاق يد الشرطة أنساها طبيعتها وحولها من خادمة للشعب إلى قاهرة له ومنتهكة لحقوق الانسان.

    الحديث عن فساد مبارك ونظامه والعمل على إزاحته لا ينسينا ويبعدنا عن الحديث عن فساد جهاز الشرطة واستبداده. ومن الأنسب والأصح في هذه الظروف أن نطالب بحل جهاز الشرطة وتسريح أفراده، والعمل على إنشاء جهاز جديد يقوم على قاعدة المواطنة وتكافؤ الفرص، وليس على قاعدة الإستثناء والإستعلاء. إذا كان هذا يحدث مع القضاة فماذا يحدث مع الشعب العادي، وكيف تكون صورة القاضي وهيبته بعد اعتداءات الشرطة عليه أمام المجتمع؟

    الاعتداء على القضاة جريمة تستوجب محاكمة المعتدين، ومحاكمة وزير الداخلية حبيب العادلي باعتباره المسئول الرئيسي عن تجاوزات الشرطة. اهتزاز صورة القاضي يعني انهيار العدالة، وانهيار العدالة يعني انهيار الدولة ونشوء مجتمع الغاب، وتسييد قانون البقاء للأقوى، وغير مستبعد أن نرى لواءات الشرطة قضاة في الدولة البوليسية القائمة. هل بوسعنا أن نطالب القضاة بحمايتنا من تجاوزات الشرطة؟  


    د. يحيى القزاز

    صوت الأمة29/ 9/ 2008     


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/10/05]

    إجمالي القــراءات: [163] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الشرطة تعتدي على القضاة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]