دليل المدونين المصريين: المقـــالات - نقابتنا والتطبيع
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  محمد حموده 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2019   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    نقابتنا والتطبيع
    الدكتور أحمد الخميسي
      راسل الكاتب

    وليس تاريخ مصر الحديث كله ، وثوراتها ، سوى مناهضة للغزو والتبعية ، حتى وإن تخللت ذلك التاريخ فترات انكسار وانحسار، هكذا كان الأمر بدءا من ثورة أحمد عرابي وصيحته في وجه الخديو توفيق : " إني بوسعي ساعة الاقتضاء أن أحشد مليونا من العساكر يسمعون قولي ويلبون
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1190
    نقابتنا والتطبيع
    " هولاء الصحفيين لا أحد "

     
    كانت نقابة الصحفيين المصريين من أوائل النقابات والهيئات الوطنية التي اتخذت قرارا واضحا عام 1980 بشأن مناهضة تطبيع العلاقات مع إسرائيل . وبالطبع فإن قرار الجمعية العمومية لم يمنع بعض هواة التطبيع من زيارة إسرائيل بمختلف الذرائع ، وكان آخرهم رسام الكاريكاتير جورج البهجوري ، وحدث أن النقيب نشر مقالا يعرب فيه عن تعاطفه مع رسام الكاريكاتور جورج البهجوري الذي زار إسرائيل مؤخرا، فتقدم مئات الصحفيين بمذكرة إلي مجلس النقابة يطالبون بمحاسبة النقيب على موقفه المعلن المخالف لإجماع الصحفيين أولا ، ولقرارات الجمعية العمومية ثانيا ، وللإجماع الوطني المصري المتمثل في قرارات مواجهة التطبيع التي اتخذتها كافة الهيئات الأخرى . وطالبت المذكرة أيضا بالتحقيق مع الصحفيين الذين سافروا مؤخرا لإسرائيل وفي مقدمتهم البهجوري . ورغم انقضاء شهر على تقديم المذكرة ، فإن مجلس النقابة لم يحرك ساكنا ، لا قام بالرد ، ولا بالتوضيح ، ولا وعد بالنظر في المذكرة ، وكأن مئات الصحفيين الموقعين على المذكرة " لا أحد " .  

    وقد كتب في ذلك زملاء كثيرون منهم الكاتب الصديق أسامة عفيفي وأحمد بهاء شعبان وغيرهما لكن لا حس ولا خبر . والقصة لا تتعلق بمحاسبة هذا البهجوري أو ذاك ، ولا برغبة شريرة في إنزال عقاب بأحد ، فمن حق كل من يريد التطبيع أن يفعل هذا ، لكن من حق الآخرين في الوقت ذاته أن يرفضوا المحارق الإسرائيلية والغزو والإبادة الجماعية والهيمنة والتبعية خاصة إن كان رفضهم يجد تعبيرا عنه في الهيئات التي تمثلهم من خلال تصويت وإجماع ديمقراطي . فالقصة لا تتعلق بمن زار إسرائيل ، لكنها تتعلق بنا ، أي بمن لا يريد أن يضفى الشرعية على قاعدة عدوان عسكرية ، لم نكن نحن وحدنا من أدرك طبيعتها ، بل آخرون مثل الكاتب العالمي جابريل جارسيا ماركيز الذي سجل شهادته ضد إسرائيل في كتابه " ليل الضمير البشري " ، ومثل الكاتب البرازيلي العالمي جوزيه ساراماجو الذي قال في أعقاب مذبحة جنين : " ما يمارسه الجيش الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني هو محرقة نازية ، أما رام الله المحاصرة فإنها تذكرني بمعسكر أوشفيتز النازي ". من حق البهجوري أن يزور إسرائيل ، كما كان من حق الهلباوي أن ينضم للانجليز في محاكمتهم لفلاحي دنشواي فأصبح اسمه عبرة لمن يعتبر ، ومن حق الآخرين أن يثبتوا موقفا وطنيا عاما من قضية كبرى. فالتطبيع ، ومقاومة التطبيع ، تعبيران شائعان عن جوهر آخر لموقفين آخرين هما : القبول بالوجود الأجنبي ، أو مكافحة ذلك الوجود الأجنبي .  وليس تاريخ مصر الحديث كله ، وثوراتها ، سوى مناهضة للغزو والتبعية ، حتى وإن تخللت ذلك التاريخ فترات انكسار وانحسار، هكذا كان الأمر بدءا من ثورة أحمد عرابي وصيحته في وجه الخديو توفيق : " إني بوسعي ساعة الاقتضاء أن أحشد مليونا من العساكر يسمعون قولي ويلبون إشارتي " ، مرورا بثورة 1919 ، حتى ثورة 1952 وقولة عبد الناصر " إن ما أؤخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة " . مقاومة التطبيع كانت " القضية الرئيسية " للثورة المصرية . جدير بالذكر أن موقف الإشتراكيين من إسرائيل كان واضحا منذ المساعي المبكرة لتأسيس تلك القاعدة العسكرية ، ففي المؤتمر الثاني للأممية الشيوعية بقيادة فلاديمير لينين حذر في وثيقة له ( أغسطس 1920 ) من انشاء دولة يهودية في إسرائيل . وجاء في الوثيقة أن الصهيونية : " ستقدم السكان العرب قربانا للاستغلال البريطاني بحجة تأسيس دولة يهودية " . وفضح لينين مبكرا أهداف " الوطن اليهودي ". إن الصدام مع الاستعمار ( أو رفض التطبيع بعبارة أخرى ) هو الذي قاد إلي ثورة يوليو ، وحرب 1956 ، وحرب 1967 ، وفي عام 1973 توهج تحت جناح الليل شريط أحمر عريض من دماء الجنود والضباط المصريين يشد كل ضفة من القنال للأخرى في مواجهة التطبيع . ومقاومة التطبيع ليست مرتبطة بالماضي ، أو بذكريات الحروب ، بالرغم من عمق مشهد التضحيات ، لكنها مرتبطة بحاضر مصر ومستقبلها ، فاسرائيل خطر على مصر – ليس في الماضي – بل في المستقبل ، طالما بقيت القوة النووية الوحيدة في المنطقة ، وطالما أنها المنافس الاقتصادي الأول لمصر، والمنافس الأول لها في السياحة التي تشكل أحد ثلاثة مصادر دخلنا القومي ، وفي الصراع على مصادر المياه ، وفي التجارة الخارجية مع أفريقيا وغيرها ، وهي الخطر الأول على مستقبلنا طالما أنها تجبرنا بحكم معاهدات جائرة على بيع ثرواتنا القومية لها بأبخس الأسعار ولمدى زمني طويل . لهذا يعي الكثيرون أن التصدي للتطبيع ( أي مقاومة الوجود الأجنبي ) أمر يتعلق أولا وأخيرا بقبول أو رفض القوة الإسرائيلية المطلقة التي تهدد مستقبل مصر . فالتطبيع ليس قضية ما كان ، بل ما سيكون ، وسيظل الصراع حول ذلك الموقف مستمرا إلي أن :
     
    "  يعود الوجود لدورته الدائرة
    النجوم .. لميقاتها
    والطيور .. لأصواتها
    والرمال .. لذراتها  ،
    والقتيل لطفلته الناظرة " !

    وتخطئ النقابة كثيرا إذا اعتقدت أن الصحفيين المناهضين للتطبيع لا أحد !   
     

    د . أحمد الخميسي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/10/04]

    إجمالي القــراءات: [167] حـتى تــاريخ [2019/07/19]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: نقابتنا والتطبيع
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2019 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]