دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الحوار الفخ
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الحوار الفخ
    الدكتور إبراهيم حمامي
      راسل الكاتب

    كل ما سبق يجعلنا نتوجس ريبة من أهداف ونوايا الحوار المفترض، والذي يبدو أنه فخ يُنصب لحركة حماس تحديداً، إما لاستباق يوم 08/ 01/ 2008 الذي يرحل فيه عبّاس غير مأسوف عليه - أو يغتصب منصب رئيس السلطة كما يغتصب مستوزروه الحكومة- ، أو للمماطلة بحجة الحوار حتى
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1186
    الحوار الفخ

     

    المتتبع للتصريحات الأخيرة الصادرة عن أقطاب ورموز تيار أوسلو لا يشعر إطلاقاً أن هناك نية صادقة للخروج بنتائج ايجابية للحوار المفترض برعاية مصرية، لكنه يخرج بنتيجة مفادها أن الحوار المفترض له هدف محدد في عقلية هؤلاء الذين يعتبرون فلسطين وقضيتها إقطاعاً خاصاً بهم.

    كنا وبعد دعوة عبّاس في 04/ 06/ 2008 قد نبهنا أن هناك معايير لنجاح أي حوار هي

    أولاً النية الصادقة بعيداً عن التدخلات الخارجية،

    وثانياً سقف زمني للحوار وآليات وخطوات واضحة لتنفيذ أي اتفاق،

    وثالثاً ابعاد العناصر التوتيرية التي لا هم لها إلا دق الأسافين حفاظاً على مصالحها،

    لكن الذي حدث ويحدث هو عكس ذلك تماماً ولا يبشر بخير.

     
    كم هائل من التصريحات شرقاً وغرباً ابتداء من عباس ومروراً بعمّاله في محمية رام الله وفي الأوكار المسماة سفارات في بعض الدول والتي أصبح تعيين "السفراء" فيها يحتاج لمواصفات لا يمتلكها إلا نفر قليل ممن يقبلون بكل شيء دون استثناء إلا الحوار الفلسطيني، والذي بنظرهم كما صرح عامل عبّاس في القاهرة نبيل عمرو مثلاً لن يقود إلا لنتيجة واحدة هي فرض حصار إعلامي وسياسي على حركة حماس باعتبارها من يُفشل الحوار!

     
    ثمة ملاحظات لابد من الوقوف عندها بخصوص الحوار المفترض:

     -   مصر راعية الحوار تربط نجاحه بملفات لا علاقة لها بالشأن الفلسطيني الفلسطيني كملف الأسير المجرم شاليط وربط موضوع معبر رفح به، وهو ما يبعدها عن دور الراعي المحايد إلى دور من يضغط في اتجاه محدد.

    -   مصر أيضاً امتنعت عن دعوة قوى فلسطينية معينة تحت ذرائع مختلفة، ليست فقط تلك التي تتخذ من دمشق مقراً لها، بل قوى ممثلة في المجلس التشريعي كالمبادرة الوطنية الفلسطينية بزعامة د. مصطفى البرغوثي مثلاً والتي رغم مطالبة مصر بدعوتها استبعدت تماماً من المشاورات والحوار.

    -   في الوقت ذاته دعيت فصائل لا لون ولا طعم ولا رائحة لها ولا تأثير يذكر لها "للتباحث والتشاور"، وهي في مجملها من "الفسائل" التي تسترزق وتتكسب من عبّاس ومنظمة تحريره أو بالأصح منظمة تمريره وتزويره الفلسطينية، ولا تنطق إلا بما يرضيه ويسبح بحمده.

    -   أُبقيت حركة حماس حتى المرحلة الأخيرة من المباحثات رغم أنها اللاعب الرئيسي في غزة على الأقل، في محاولة على ما يبدو لحشد المواقف ضدها للضغط عليها!

    -   تم تسريب مسودات اتفاق ومن قبل مسؤولين طرحت على قاعدة "الموافقة أو الرفض" مستبقة الحوار ونتائجه، لتحميل من يرفضها مسؤولية فشل الحوار الذي لم يبدأ بعد لتطرح نتائجه النهائية.

    -   الجامعة العربية التي لم تقم على الاطلاق بأي دور يُذكر لرفع الظلم والمعاناة عن الشعب الفلسطيني، واكتفت بالتصفيق لمتضامنين أجانب جاءوا من بقاع الأرض على ظهر قارب صغير لكسر الحصار، تهدد اليوم بفرض عقوبات على الشعب الفلسطيني تحت ذريعة معاقبة من يرفض الحوار، وكأنها لا تحاصر الشعب الفسطيني أصلاً!

    -   الغريب أن الأطراف التي تقف في صف واحد حددت شكل الحكومة المقبلة ودورها: حكومة تكنوقراط "مقبولة" وتستطيع فك الحصار، أي بمعنى آخر حكومة يوافق عليها الاحتلال لا تستند لنتائج الانتخابات وتقر وتبصم على كل اتفاقات البيع والتنازل السابقة، بعبارة أخرى حكومة عميلة متواطئة تبيع القرار السياسي مقابل دعم مالي مشروط بالتنازل عن الحقوق والثوابت.

     
    كل ما سبق يجعلنا نتوجس ريبة من أهداف ونوايا الحوار المفترض، والذي يبدو أنه فخ يُنصب لحركة حماس تحديداً، إما لاستباق يوم 08/ 01/ 2008 الذي يرحل فيه عبّاس غير مأسوف عليه - أو يغتصب منصب رئيس السلطة كما يغتصب مستوزروه الحكومة- ، أو للمماطلة بحجة الحوار حتى يتم التوصل لاتفاق يُدبّر بليل مع الاحتلال لم يتبق منه إلا قضية القدس، أو لتحميل حماس تحديداً مسؤولية فشل الحوار، وبالتالي معاقبة مليون ونصف المليون فلسطيني وتشديد حصارهم، على أمل أن يثوروا في وجه حكومتهم في غزة، رغم فشل كل المحاولات السابقة من زعزعة للأمن وتفجيرات ومحاولات اغتيال واضرابات مسيسة التزم بها من ارتضوا تجهيل وتجويع وقتل شعبنا في غزة.

     
    الحوار المطلوب هو الحوار الخالي من الاشتراطات المسبقة، والخالي من النتائج المسبقة، والخالي من التهديدات المسبقة، حوار يفتح كل الملفات دون استثناء وعلى رأسها ملف تفعيل واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية غير الممثلة للشعب الفلسطيني بشكلها الحالي وبشخوصها المغتصبة لقرارها.

     

     د.إبراهيم حمّامي

    01/ 10/ 2008


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/10/02]

    إجمالي القــراءات: [152] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الحوار الفخ
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]