دليل المدونين المصريين: المقـــالات - عن حكومات ما بعد عبد الناصر
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  dina seliman 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أبريل 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    عن حكومات ما بعد عبد الناصر
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    وهل من مفر أن نتوقف على شاطئ الذكرى الثامنة والثلاثين لرحيل الزعيم التى تسبح كالطير فى سماء الزمن، متنقلة بين «حسن نصر الله» أمين المقاومة العربية، و«هوجو شافيز» الرئيس الفنزويلى فى أمريكا اللاتينية، ونلسون مانديللا، رجل القرن العشرين فى جنوب إفريقيا، وكل
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1184
    عن حكومات ما بعد عبد الناصر
    ***


    لست من هواة الكتابة فى المناسبات، فالأقلام تكتب عن المناسبة سلبًا أو إيجابًا فتمتلئ الصفحات بالمقالات، وكثيرًا ما أظن أن ذهنى محتشد دائما بما يتجاوز ذكريات هذه المناسبة أو تلك، خاصة إذا كانت ذكرى زعيم أمة، وأحيانًا أعاتب الصديق عبدالله السناوى صمتًا وكأنى أداعبه، لأنه لا يفرد لى مساحة أكبر من المساحة المحدودة لليوميات، وهذه ميزة التفكير بالصحف وكأنى لا أعرف منذ سنوات مسئولية رئيس التحرير!

    وحتى لا أقع فى التكرار الممل، قرر لسان حالى أن أترك القلم يتمتع بحريته فيتنقل بين ماض وحاضر دون ترتيب زمنى، أى بين نهاية مرحلة يسجلها التاريخ اليوم برحيل زعيمها، مرحلة حاول كثيرون اعتبارها انتهت بكل ما حملته من نهضة وشروق إلى انكسار ثم انتصار، فإذا بزعيم المرحلة ـ على غير تقديرهم وأمنياتهم، يتحول إلى زعيم خالد طائر فى سماء الزمن بعد (38 عامًا). وخلال تلك الأعوام تعددت المتغيرات التى تكشف قيمته (زعيم مصرى عربى قومي).


    ***
     
    ولست بحاجة أن أكرر ما سجله التاريخ أن «جمال عبدالناصر»، ثانى رئيس مصرى بعد الرئيس محمد نجيب، و هو أول زعيم مصرى يحكم مصر منذ عهد «الملك مينا», وهو ما كان يكرره كثيرًا الأستاذ فتحى رضوان الوطنى العظيم. لقد اختلف «فتحى رضوان» مع «عبدالناصر» لكنه دافع بعد رحيله عن وطنيته وإخلاصه لبلده وانحيازه لفقراء شعبه دفاع الشرفاء. وطالما جاء ذكر الوطنى الكبير «فتحى رضوان» صدفة، وهو الشخصية التى أفتخر بصداقتى لها، أذكر أنه كان بالنسبة لى موسوعة وطنية سياسية ثقافية أدبية اكتسبت منه ثروة معرفية من بينها موسوعته الأخلاقية من التواضع والسلوك المتحضر الرفيع. وهذا ما ينطبق على كل قيمة وقامة شاهقة من شرفت بصداقتهم على مرّ السنين. إن مثل هؤلاء يحترمون حرية النقد وموضوعية التقييم.


    ***
     
    ***كان «فتحى رضوان» أول وزير مدنى يختاره ضباط ثورة يوليو، بعد خروجه من السجن مباشرة ليتولى وزارة «الإرشاد القومي» يوم (7 سبتمبر 1952) أى بعد شهرين من قيام الثورة. لكنه اختلف مع عبدالناصر فقدم استقالته. فى ذاك الوقت تعددت المسميات. من قال إنها انقلاب، ومنْ قال إنها حركة، ومنْ وصف «فتحى رضوان» بأنه شيوعى وحكايات كثيرة حول علاقة هذا الوطنى المتفرد بعبدالناصر، ويقول لى ابنه المستشار عصام رضوان إن والدته كانت تتعجب من إصراره على زيارتى فى منزلى، وتغيير موعد الغداء الثابت لاستكمال أحاديثه الثرية معى حول ثورة يوليو، وعلاقته بالرئيس السادات، ومعلومات كثيرة سجلتها معه، ويكتفى القلم بهذه النقلة الفكرية، ليذهب إلى التذكير بالجيل الذى نشأ وعاش مرحلة حكم الزعيم، تلك المرحلة التى قدمها لنا موثقة بكل إيجابياتها وسلبياتها أستاذ الصحافة والسياسة والأدب (محمد حسنين هيكل) أطال الله عمره المديد. إنها مرحلة لن يغفلها الزمن بحاضره ومستقبله. لكن حرية الرأى تقتضى التوقف عند (سقوط) شاعر يطلقون عليه «الشاعر الكبير» وهو من أبناء ثورة يوليو، الذى أرجع كل الكوارث التى تصيب مصر أمس واليوم وربما غدًا، أنها نتيجة سياسة «عبدالناصر»!.. هذا رغم الاعتراف بما ارتكبت من سلبيات على رأسها الديمقراطية الغائبة. لكن الشاعر (الكبير!!) قفز على واقع سياسات حكومات مراحل ما بعد عبدالناصر وأوصلت البلاد إلى الخراب، وأعلن أن مرحلة عبدالناصر هى سبب كل الكوارث التى تشهدها مصر!!


    ***
     
    حقًا، كم من كوارث التحول الانتهازية من مضحكات كالبكاء؟!!.. لماذا لا نصدق هذا (الشاعر) بأن عبدالناصر ونظامه وحكمه الشمولى وديكتاتوريته (ونحن معه).. هى سبب سقوط صخور هضبة المقطم بـ «الدويقة» وقتل مئات المهمشين فى العشوائيات، رغم التحذير العلمى الجغرافى من الخطورة القادمة؟.. ولماذا لا نصدق هذا (الشاعر)!! بأن حادثة اختطاف السياح الأجانب ومعهم مصريون وهى أول حادثة من نوعها فى عهد الرئيس مبارك الممتد فى نفق مظلم بلا آخر منذ 27 عامًا، هى أيضًا نتيجة لسياسة عبدالناصر؟!

    دعونا إذن نبتعد عن هذا الهزيان النفاقى، ونذهب إلى حرية رأينا التى هى فريضة كما وصفها «عباس محمود العقاد». إنها الحرية التى تكشف النقاب عما يخفيه صاحبها بين سطورها من فشل أو كذب أو انتهازية أو تشويه سمعة وطنى تحت شعار حرية الرأي!!


    ***
     
    وهل من مفر أن نتوقف على شاطئ الذكرى الثامنة والثلاثين لرحيل الزعيم التى تسبح كالطير فى سماء الزمن، متنقلة بين «حسن نصر الله» أمين المقاومة العربية، و«هوجو شافيز» الرئيس الفنزويلى فى أمريكا اللاتينية، ونلسون مانديللا، رجل القرن العشرين فى جنوب إفريقيا، وكل منْ سار من الزعماء على نهج «عبدالناصر» اعترافًا منهم بأن «جمال عبدالناصر» زعيم لا يتكرر، لأنه رمز وحلم فى الخيال الإنسانى.
    لكن أعداء أو كارهى عبدالناصر وهم مثل عناكب الزمن لهم رأى آخر.. وهذا حقهم وحق جيوبهم المنتفخة من أموال المليارديرات والحكومات والنظم التى أطفأت ضوء الشمس فى وجه الكرامة العربية. وهذا حقنا أيضًا أن ننظر بالبصر والبصيرة إلى المنظومة الثقافية وتطورها أو تصدعها منذ (38 عامًا). أى فرق بين النماذج الإبداعية التى أقامت صناعة القيم والتنوير فى عهد عبدالناصر.. أى فرق بينها وبين صناعة الإفساد المُنظم والفساد وتخريب العقول؟.. أى فرق بينها وبين عصر الفتاوى السلفية المأجورة وإشعال الفتن الطائفية؟.. دعونا نذكر بعض حكايات مختزنة فى الذاكرة. هل نذكر قصيدة شاعر العروبة نزار قبانى «هوامش على دفتر النكسة»؟ تلك القصيدة التى أغضبت جمال عبدالناصر، ومُنعت من دخول مصر.. وقد وصفها نزار قبانى بأنها «المانفستو» الذى ضمنه احتجاجه ومعارضته، فقد كان شهر يونيه 1967 بلا منطق، وهو نفس ما حدث لـ «فرنسا» يوم سقوط باريس أمام آلة الحرب النازية فى الحرب العالمية الثانية. ويقول نزار قبانى صودرت القصيدة وأُحرقت أعدادها فى أكثر من مدينة عربية. لكنه لم يستسلم للقمع والمطاردة. بعث الشاعر نزار خطابًا إلى الرئيس جمال عبدالناصر، يشرح فيه دوافع كتابة هذه القصيدة التى (فتحت الجرح أكبر من مساحة الطعنة(، ثم يقول.. (إن الأمانة التاريخية تقتضى أن أسجل للرئيس جمال عبدالناصر موقفًا لا يقفه عادة إلا عظماء النفوس واللماحون الموهوبون الذين انكشفت بصيرتهم وشفت رؤيتهم فارتقوا بقيادتهم وتصرفاتهم إلى أعلى مراتب الإنسانية والسمو الروحي).


    ***
     
    ونترك نزار قبانى لنتأمل كتاب ومبدعى وفنانى أبناء عصر جمال عبدالناصر، من أين جاء (بهاء طاهر) أهم وأميز الروائيين فى عصرنا؟ من هو (بهاء طاهر) الذى حصل على عديد من الجوائز كان آخرها جائزة «البوكر» العالمية. لدينا إلى جانب بهاء طاهر رمز الإبداع والأخلاق والإنسانية، جمال الغيطانى، ويوسف القعيد، وعلاء الأسوانى، ورضوى عاشور، وقد تمت ترجمة أعمالهم إلى عديد من لغات العالم. لدينا عالم الهندسة الوراثية، د. أحمد مستجير، ود. أحمد زويل، ود. مجدى يعقوب وعلماء آخرون يرفعون اسم مصر عاليا فى ربوع العالم، لدينا المستشار طارق البشرى، وهشام البسطاويسى، وزكريا عبدالعزيز. لدينا يوسف شاهين، ومحفوظ عبدالرحمن وأسامة أنور عكاشة ومحمد إبراهيم أبو سنة.. وعبدالرحمن الأبنودى، وكل من أثر فى عقل ووجدان شعب مصر فارتوى بمياه الانتماء والحب لـ «مصر» الشعب والوطن.. هؤلاء مجرد نماذج طرقت باب الذاكرة دون ترتيب زمنى. وها هو د. عبدالوهاب المسيرى يدخل من شرفة الذاكرة يضيء دنيا الخالدين ويتقدمهم.


    ***
     
    وعندما يطاردنا ذئاب الفساد بدعم من المفسدين الكبار ليتحول الأمل إلى يأس، وإرادة شعب لاسترداد كرامته بعد إذلال.. نتذكر بعض أبيات شعر تخفف هجمة اليأس والاكتئاب.. يأتى صوت أبو القاسم الشابى بين غيرها من القصائد فى هذا التاريخ أو غيره من السنوات يقول:
    «يا أيها السادر فى غيه/ يا واقفا فوق حطام الحياة/ مهلاً! ففى أنات منْ دستهم/ صوت رهيب سوف يدوى صداه».


    ليلى الجبالى

    التاريخ: الأحد 28 سبتمبر 2008


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/09/30]

    إجمالي القــراءات: [147] حـتى تــاريخ [2018/04/24]
    التقييم: [70%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: عن حكومات ما بعد عبد الناصر
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 70%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]