دليل المدونين المصريين: المقـــالات - شيعة العرب وشيعة العجم
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Doha Helmy   Waleed Sharaf 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    شيعة العرب وشيعة العجم
    الدكتور يحيى القزاز
      راسل الكاتب

    استغلال الدين أو المذهب أو الطائفة لتصفية الحسابات السياسية ثماره ذابلة عفنة، والحروب هى النتيجة الطبيعية له. وضعف الدول السنية وتهالك مذهبها لن تقويه طواحين الهواء ومعارك الكلام، والخاسر الأول فيه هي العالم العربي، والمقاومة اللبنانية، العقبة في الطريق
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1181
    شيعة العرب وشيعة العجم


    استغربت من وصف كاتبنا الكبير الأستاذ "فهمي هويدي" بالشيعي المستتر في منتديات الإنترنت  بسبب رده على تصريحات الشيخ القرضاوي عن الشيعة، وزاد استغرابي عندما أعاد فضيلة الشيخ القرضاوي نفس تصريحاته عن الشيعة في يوم 24 /9/ 2008  في صحيفة المصري اليوم (نفس الصحيفة التى نسب إليها في بيانه بتاريخ 19/ 9/ 2008 تحريف بعض من كلامه)، قلت: لعله النسيان الذي يصيب شيوخنا الأجلاء في خريف العمر، ولعلها الفتنة والالتباس اللتان تصيبان المتعصبين الطائفيين في لحظات الضباب.

    التقدير والتبجيل اللذان نكنهما لفضيلة الشيخ القرضاوي، لا يمنعان التباين معه في الأراء، ولا إيثار الصمت في مواجهة ما يقول. وهو الذي أثار جدلا وعضبا كبيرين عند الشيعة والسُنة بسبب أرائه في صحيفة "المصري اليوم"، أعقبها ببيان على الإنترنت يوم 19/ 9/ 2008 استنكر هجوم الشيعة عليه، واعترف بأن "صحيفة المصري اليوم" قد حرفت بعضا من كلامه. في 20/ 9/ 2008 كتبت –على استحياء- ردي على بيان الشيخ القرضاوي تحت عنوان "حول بيان الشيخ القرضاوي عن الشيعة" ووزعته  في نفس اليوم على شبكة الإنترنت، خلاصته: حتى وإن كان كلام فضيلة الشيخ صحيحا فإن التوقيت غير مناسب، والمستفيد الوحيد منه هو العدو الصهيوني وحليفه الأمريكي، وابتلعت في جوفي بقية ما يمكن أن يقال تقديرا واحتراما ودرء للفتنة. في يوم 21/ 9/ 2008 نشر الكاتب الكبير الأستاذ "فهمي هويدى" مقالا في صحيفة الدستور (القاهرية) تحت عنوان "أخطأت يا مولانا" وكان رأيي متوافقا مع رأي الأستاذ "فهمي هويدي" في أن التوقيت غير مناسب، إلا أن مقال الأستاذ "هويدي" كان أعمق تحليلا وأكثر تشريحا من ردي المتواضع، وكان العنوان أكثر جرأة ملخصا لموضوع المقال بغير التواء، وهذا يرجع لوطنيته وحدة بصره واتساع مجال رؤيته، ولما بين الشيخ والأستاذ  من ود واحترام عميق قديم، لا يُمَكِن أحدا من الوقيعة بينهما أو التشكيك في نوايا الأستاذ تجاه الشيخ، لكن حدث التشكيك واتُهم الأستاذ "هويدي" بالتشيع، وربما أُتهم أنا كذلك.

    في يوم 25 /9/ 2008 أعاد فضيلة الشيخ الكرة مرة وتحدث إلى صحيفة المصري اليوم (نفس الصحيفة التى نسب إليها في بيانه السابق تحريف بعض من كلامه)، وجدد تحذيره من المد الشيعي، وفي رده على سؤال عن ضرورة تبصير الأمة  (السُنية) الآن، إجاب أنه لاحظ "ازدياد المد الشيعي، بما للشيعة من إمكانات، وبما هم عليه من تدريب وتثقيف، خاصة أن ساحة السُنة خالية، وليس لديهم خلفية بهذا المذهب الشيعي" (هذه نقطة أولى). وفي سؤال آخر: "هل التحذير من الشيعة يسد الفتنة.. البعض يرى أنك فعلت العكس"، أجاب فضيلته نافيا ومضيفا "فأيا كان حال ووضع الفتنة الآن فهي لاتذكر في مقابل ما يمكن أن يحدث في المستقبل من حروب وفتن كبرى، لو أن الشيعة دخلوا جميع المجتمعات السنية.. فأنا أعمل على سد الذريعة قبل أن يستفحل الأمر، لأنه لو تركنا الشيعة يخترقون المجتمعات السُنية، فلن يكون الوضع محمودا، ووجودهم في العراق ولبنان أكبر دليل على عدم الاستقرار" (تلك نقطة ثانية).وقبل إبداء الملاحظات نتوقف سريعا عند الشيعة، وكما هو منشور فإن الشيعة هم طائفة من المسلمين تعتقد  أن علي بن ابي طالب وذريته من زوجته فاطمة بنت سيدنا  محمد  (ص) المرجع الرئيسي للمسلمين بعد وفاة النبي، وهم الأحق بالإمامة والاتباع دون غيرهم. وتوجد أربع روايات حول توقيت بدأ حركة التشيع: الأولى يتبناها الشيعة أنفسهم، وتعتبر التشيع هو الإسلام إعتمادا على "حديث الثقلين"، والثانية: يتبناها بعض من المؤرخين والمستشرقين وتعتبر التشيع حركة سياسية بدأت بعد وفاة النبي (ص) تبنت نظرية للحكم والسياسة، والثالثة  يتبناها بعض أهل السنة والمستشرقين، تعتبر التشيع حركة دخيلة صنعها عبد الله بن سبأ اليهودي، الرابعة تعتبر التشيع هو حركة شعوبية فارسية تحتقر العرب وتقف في وجه انتشار اللغة العربية. ويذكر التاريخ أن الفرس (إيران الآن) هم من أواخر المسلمين تشيعا في العصر العباسي، وأن أهل مصر والعراق تشيعا قبل الفرس. وتعد مأساة  كربلاء منعطفا خطيرا في تطور الفكر الشيعي ألهبت مشاعر شيعة على ابن أبي طالب، واعتبر الشيعة الحسين شهيدهم المظلوم رمز التضحية والفداء من أجل الحق. وباختصار يمكن القول أن المذهب الشيعي بدأ في المنطقة العربية أولا بلسان عربي مبين (أي أن جزء من العرب شيعة) ثم انتقل لاحقا إلى بلاد فارس(إيران) ومازالت لغتهم حتى الآن فارسية وليست عربية، ويوجد لدينا في محيط الشرق الأوسط شيعة عرب وشيعة عجم (إيرانين).

    أعود للملاحظات،  أولا (في النقطة الأولى) التى ذكرناها سابقا: ماذا يقصد الشيخ القرضاوي بالمد الشيعي؟ هل يقصد الشيعة العرب أم الشيعة العجم؟ إن كان يقصد الغزو الشيعي العجمي للعرب فهذا صعب للصراع الحضاري القديم، وفقدان عنصر اللغة العربية التي هي أهم أسلحة الغزو في هذه المعركة، فالمطلوب انتشاره هو مذهب طائفة بلسان عربي فصيح، وإن كان المقصود هو انتشار المذهب الشيعي من خلال غزو الشيعة العرب للعرب السُنة بإمكانات مادية إيرانية، فأين الإمكانات المادية العربية السُنية –وهم غالبية- في مواجهة الإمكانات الإيرانية؟ أليس مخجلا أن نعترف بجهلنا وعدم درايتنا بخلفية المذهب الشيعي؟ إن كان هكذا حال أهل السُنة، يحق عليهم الفناء، والبقاء لمن يحافظ على مذهبه ويدعمه ويعمل على انتشاره. أليس مفزعا أن ترتفع أصوات أهل السنة في الفضاء الرحب تدافع عن المذهب السني بالصياح والكلام فقط؟ وهو ما يثير الجدل والفتن، وفي المقابل تتوجه ثروات دول النفط العربية السُنية لإنقاذ الاقتصاد الأمريكي من إنهياره. ألا تستحق إيران الشيعية التقدير لدعمها للمقاومة اللبنانية والفلسطينية، وصمودها في وجه الإمبراطورية الأمريكية الحليف الرئيسي للكيان الصهيوني، في الوقت الذي تقوم فيه الدول العربية السُنية بعمل مبادرات عربية مشبوهة وتقوم بوساطات توفيقية بين سلطة "أبو مازن" والكيان الصهيوني بصالح الصهاينة على حساب الحق الفلسطيني.

    ثانيا (في النقطة الثانية) التى ذكرناها سابقا: يعتقد فضيلة الشيخ أن تصريحاته الحادة لا تثير الفتنة، حتى وإن كانت كذلك، فهى فتن لا تقارن بما هو قادم من فتن كبرى إذا اخترقت الشيعة المجتمعات السُنية، ويدلل على قوله بأن وجود الشيعة في العراق ولبنان أكبر دليل على عدم الاستقرار. الحقيقة الواضحة أن عدد الشيعة العرب لا يذكرون مقارنة بالعرب السُنة، والأقلية لا تسبب عدم استقرار لأكثرية، إلا إذا كانت أقلية صلدة في مواجهة أكثرية هشة، أقلية متسلحة بالإيمان القوي والحفاظ على الهوية والاستعداد للتضحية من أجل العقيدة الشيعية، وأكثرية ميتة ضٍيعت عقيدتها السنية. وما يحدث في العراق هو نتيجة طبيعية لأسباب معروفة، شارك فيها السني والشيعي العراقي على حد سواء، وسهلت دول عربية سُنية ضرب العراق لا مصلحة لها ولا هدف إلا حفظ العروش فوق جماجم الشعب، أما إيران فهى عدو تقليدي للنظام العراقي ولها مصلحة في تدميره، وهل يتساوي الإيراني مع العربي في تدمير دولة عربية؟.

    كنت أتمنى ألا يكون الحديث عن شيعة لبنان بهذا الشكل، واحتراما لك سيدي الشيخ أكظم غيظي وأقول بهدوء: لعلك رأيت وسمعت عن حرب تموز 2006 التى كانت بين أقوى كيان صهيوني (للأسف دولة!) منظم في الشرق الأوسط، وبين مقاومة شيعية بزعامة سماحة السيد حسن نصرالله -أعزه الله- اختارت لنفسها اسم المقاومة اللبنانية احتراما وانتسابا للدولة اللبنانية، أذاقت العدو الصهيوني صنوف الوعيد، وهزمته شر هزيمة باعتراف الصهاينة أنفسهم. وكان الانتصار العربي -من شيعة العرب- الوحيد بعد انتصار حرب أكتوبر 1973 على الكيان الصهيوني. هذه الحرب كانت في المقام الأول دفاعا عن الشرف العربي وعن فلسطين المقاوِمة، وعن سيادة لبنان واستقلاله. المقاومة الشيعية هي التى تحفظ استقرار واستقلال لبنان، وسُنة لبنان بزعامة الطفل "الكتاني" الأهطل، هي التى تعمل على زعزعة استقرار لبنان، وتطالب بتدخل أجنبي يحمى وجوده، وليس مهما لديه تمزيق لبنان. المقاومة الشيعية تمد يدها للجميع في لبنان وتتحالف مع قوى وطنية مسيحية وتضع في صدارة المعارضة "ميشيل عون"، منتهى الحكمة في ممارسة الفعل السياسي من فصيل إسلامي مقاوم.

    إثارة الفتنة بين الشيعة والسنة في هذا الوقت لن يكون ضارا بدولة إيران الشيعية فلديها من أسباب القوة وتحالفاتها ما يمكنها من الدفاع عن نفسها وحماية استقلالها، وغير مستبعد أن نري غدا تفاهما بين أمريكا وإيران يستحيل إلى صداقة تقتسم كعكة الضعفاء المجاورة، فعوامل القوة على الأرض هى التى تحكم وتتحكم، تتجاذب وتتنافر بعيدا عن عوامل الدين الروحية، وتحسم المعارك من غير عواطف، وتكون المقاومة –الشيعية- اللبنانية المحصورة في نطاق ضيق، التي يتربص بها الأعداء من كل جانب هي الخاسر الأكبر من الوقيعة بين الشيعة والسنة، وعلينا أن نعرف أن مقاومة حزب الله هي جيب -في حضن دولة لبنان- تملك أسباب القوة حاليا، وعوامل الاستمرارية تتوقف على فهم وتعاون محيطها العربي والإسلامي، والمقاومة ليست دولة مستقلة، وتؤثر الصراعات المذهبية على قوتها، ولا أظن ان أي سُنيا عاقلا شريفا حرا يقبل بحروب بين السنة والشيعة، ويرضى أن يكون سببا في تدمير المقاومة. الحروب الكلامية تعمل عل إثارة الفتن بين الطوائف ولا تقوي شوكة المذهب السني، والدعوة بتقوية الجماعات السُنية ودعمهم ثقافيا وماديا للحفاظ على مذهبهم في وجوه المناوئين مبدأ مقبول وأقرب للصواب، والمطلوب تحويل أموال العرب السُنة من الخزائن الأمريكية والصهيونية إلى ذويهم للحفاظ على المذهب السني بغير قلاقل وإثارة فتن.

    الحديث اليوم عن خطر المد الشيعي، وغدا عن خطر المد التبشيري في مصر، وله ما يبرره، فحالات التنصير  الحديثة ماثلة أمام الأعين، والمطالبة بإثبات ديانتهم الجديدة في البطاقة منظر يثير حفيظة البعض. والأغرب لم يسأل المدافعون عن العقيدة الإسلامية عن سبب المد الطائفي المضاد، وفي الأغلب الأعم: الفقر المدقع والحاجة المادية الملحة، أو الطموح الجامح، وهو نادرا ما يحدث، كتغيير ديانة "كارلوس منعم" السوري الأصل من الإسلام للمسيحية ليصبح رئيسا للأرجنتين، وإنكار "باراك حسين أوباما" الكيني الأصل إسلامه طمعا في الفوز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، ومعظم حالات التبشير تحدث حاليا في قارة إفريقيا حيث الفقر والجهل والمرض.

    استغلال الدين أو المذهب أو الطائفة لتصفية الحسابات السياسية ثماره ذابلة عفنة، والحروب هى النتيجة الطبيعية له. وضعف الدول السنية وتهالك مذهبها لن تقويه طواحين الهواء ومعارك الكلام، والخاسر الأول فيه هي العالم العربي، والمقاومة اللبنانية، العقبة في الطريق والشوكة في حلق الصهاينة والمتواطئين معهم من حكام العرب السُنة، والرابح الوحيج هو الكيان الصهيوني وحليفه الأمريكي. وإذا ما خيرت وأنا المسلم السني فسأختار المقاومة، ولكل امرؤ عقل يهديه. سيدي الشيخ هل سد الذرائع يتم بإشعال الفتن ودق طبول الحرب بين المسلمين، أما كان الأجدى أن نبصر العالم العربي والإسلامي بخطورة الكيان الصهيوني وأمريكا، وندعوهم للوحدة والمواجهة! وماذا عن التنصير في دول العالم الثالث، والأسلمة في العالم الغربي؟! لن تسترد دول الخليج جزرها المحتلة من إيران بالحرب الكلامية، ولن يتزعم "آل السعود" المسلمين بالفتن والدسائس والوقيعة. حملة وإن أفلحت لن تبيد إيران من الوجود، ولن تمحو عقيدتها. الفتنة نائمة وقانا الله شرها، وأبعدنا عن نيرانها حرصا على وحدة العرب السُنة والشيعة والمسيحيين، وليركز كل فرد فيما يعتنقه بعيدا عن مضايقة الآخر.

    اطمئن سيدي الشيخ السنة ليست بالهشاشة التي لا تمكنهم من الدفاع عن أنفسهم وحماية مذهبهم، والشيعة ليسوا بالجهالة التى توقعهم في الشرك المنصوب لهم.


    د. يحيى القزاز

    الجمعة 26/ 9/ 2008




    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/09/27]

    إجمالي القــراءات: [147] حـتى تــاريخ [2018/08/17]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: شيعة العرب وشيعة العجم
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]