دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ثماني سنوات على انتفاضة الاقصى- فلسطين على اعتاب انتفاضة ثالثة ....؟!!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ثماني سنوات على انتفاضة الاقصى- فلسطين على اعتاب انتفاضة ثالثة ....؟!!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    فهل نحن اذن في ضوء كل ذلك على اعتاب انفجار كبير مجدداً.. وان الانتفاضة الفلسطينية الثالثة قادمة لا محالة....؟!! الاراضي الفلسطينية المحتلة حبلى بانفجار بركاني آخر اعتى واشد واوسع غضبا من كل ما سبقه من انفجارات...! وتراكمات الغضب والقهر تصل الى ذروة جديدة
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1180
    ثماني سنوات على انتفاضة الاقصى
    ***
    فلسطين على اعتاب انتفاضة ثالثة ....؟!!


    انظار الفلسطينيين تتحول عن الاحتلال الى الانقسام الفلسطيني..!.
    غزة تتحول الى سجن كبير و"اسرائيل" تسيطر على كافة بواباتها...!


    قبل ثماني سنوات اندلعت انتفاضة الأقصى مطالبة برحيل الاحتلال والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، فاندلعت المواجهات مع قوات الاحتلال التي شنت موجات من الاجتياحات التدميرية والدموية التي قادها شارون في اطار حملات السور الواقي.

    واليوم- وفي الذكرى السنوية للانتفاضة، ووفقا لاحدث التقارير الميدانية الفلسطينية، تحولت انظار الفلسطينين في الضفة وغزة عن الاحتلال الى النكبة الفلسطينية الجديدة التي المت بهم بايد فلسطينية، وباتوا يتطلعون ليس الى رحيل الاحتلال وانما إلى إنهاء حالة الانقسام السياسي والجغرافي الفلسطيني ما بين الضفة وغزة، وعودة الوحدة الوطنية الداخلية، لـمواصلة الكفاح في سبيل تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها انتفاضة الأقصى.

    يقول الـمواطن الفلسطيني محمد أبو غانم (32 عاماً): "عندما انطلقت الانتفاضة كانت من بين وسائلها الـمقاومة ضد الاحتلال بهدف نيل الاستقلال، لكن الظروف قادت الشعب إلى انقسام داخلي عكس سلبيات كبيرة على الـمصلحة الوطنية"، ويضيف:"إنه بعد مرور هذه السنين يجب إعادة ترتيب الأوراق وتحديد أولويات العمل الوطني والسياسي، وعلى رأس ذلك إنهاء الانقسام الداخلي".

    اما الشاب سعيد حمدونة (22 عاماً) من مخيم جباليا، فيقول:" إن ثماني سنوات على بدء الانتفاضة انقضت دون تحقيق الأهداف الـمرجوة"، مشيراً إلى" أنه كان يشارك الفتية في الـمواجهات مع قوات الاحتلال عند معبر بيت حانون"، وأضاف حمدونة وهو طالب جامعي "إن هذه الـمدة شهدت تحولات كبيرة في حياة الشعب دون تحقيق الطموح الوطني والاستحقاقات السياسية"، مؤكداً أن تحقيق ذلك لا يمكن أن يتم دون إنهاء الانقسام وعودة الوحدة الوطنية".

    وتقول الفتاة أحلام (24 عاماً): "يجب أن يحقق الفرقاء الـمصالحة الوطنية الـمنتظرة في العاصمة الـمصرية القاهرة"، معتبرة "أن ما يواجهه الشعب من أزمات بسبب حالة الانقسام أصعب بكثير من الاحتلال والتعرض للقصف والتدمير".

    ويؤكد الـمسن أبو عماد "إن دعواته من أجل تحقيق هذه الأهداف لا تنقطع"، معتبراً" أن بقاء الأحوال على ما هي عليه بمثابة انتحار وطني".

    وقال الـمواطن تحسين أبو خاطر (62 عاماً) من مشروع بيت لاهيا: "أصبح الوضع لا يطاق في غزة والظروف الاقتصادية صعبة جداً، لكن أكثر ما يفاقم معاناة الـمواطنين تأثيرات الانقسام الداخلي على حياتهم، مشيراً إلى ما يواجهه الناس عند ذهابهم إلى العيادات والـمستشفيات وعدم انتظام العمل، إضافة إلى غياب معظم الـمعلـمين عن الـمدارس".

    وأعرب الـمواطنون عن أملهم ب"أن يسمعوا قريباً أنباء عن إنهاء حالة الانقسام والاحتفال بهذه الـمناسبة ضمن فعاليات إحياء الذكرى الثامنة لانتفاضة الأقصى".

    اذن-هكذا هو المشهد الفلسطيني الراهن بينما اليوم في ذكرى مرور ثماني سنوات على اندلاع انتفاضة الاقصى، ولكن- في الوقت الذي تؤكد فيه مصادر فلسطينية رسمية "ان لا عودة لانتفاضة جديدة"، و"ان السلطة لن تسمح بانتفاضة ثالثة"، فان المعطيات على الارض في الضفة الغربية تنبىء بغير ذلك، فالشعب الفلسطيني الذي فجر تلك الانتفاضة الكبرى الاولى عام 1987، والحقها بالانتفاضة الكبرى الثانية/2000، احتجاجا على الاوضاع المأساوية وعلى المفاوضات العقيمة وعلى الاستيطان وجرائم الاحتلال، يبدو انه في ذروة الغليان وهذه المرة ليس فقط على الاحتلال، وانما على الفساد المستشري حتى النخاع، وعلى حالة الانقسام النكبوي الذي يدمر المشروع الوطني التحرري الفلسطيني يوما عن يوم، والاهم من كل ذلك ان الشعب الفلسطيني قد ضاق ذرعا وصبرا من الافق السياسي المغلق تماما، وضاق ذرعا وصبرا من قيادة المفاوضات الفلسطينية الفاشلة ، وضاق ذرعا وصبرا من العقلية الفصائلية الكارثية التي تودي بالمشروع الوطني والاستقلال الى الهاوية...!

    والمؤشرات التي تتحدث عن احتمالات اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة تتزايد من يوم ليوم، والتقديرات الاسخبارية الاسرائيلية ترجح ذلك ايضا...!

    - الاحتلال يواصل حصاراته واطواقه ويغلق بوابات القطاع...!

    ففي غزة اليوم وبعد ثماني سنوات على الانتفاضة وثلاث سنوات على "فك الارتباط"، وحسب التقارير والشهادات الفلسطينية والحقوقية المختلفة، فان شهر رمضان المبارك على سبيل المثال لا يطل على الفلسطينيين في غزة كما يطل على أي شعب  من شعوب العالم، فرمضان الفلسطيني يأتي دائما على وقع الحصارات والاطواق التجويعية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين، يضاف إليها سيطرة قوات الاحتلال على كافة المعابر والبوابات الغزية.

    فبينما زعمت دولة الاحتلال وصفق لها العالم، بانها انسحبت من قطاع غزة في اطار "فك الارتباط "في 2005/8/15 وانه اصبح مستقلا، الا ان وزير الامن الداخلي الاسرائيلي آفي ديختر يعلن اليوم بعد اكثر من ثلاث سنوات على "فك الارتباط" قائلا:

    "أن "إسرائيل" لا يمكن لها بأي حال من الأحوال السماح بوجود سلطة نعتها بالإرهابية في غزة"، مؤكدا:

    " غزة بالنسبة لإسرائيل ليست مدينة في لبنان أو إيران فهي مدينة تخصنا ، وأي زعيم إسرائيلي قادم لا ينجح في معالجتها فلن يبقي على كرسي الحكم لفترة طويلة/المصادر الاعلامية العبرية/14 / 09 / 2008 ".

    ناهيك عن ان الاحتلال لا ينتهي عند حدود الانسحاب من غزة الذي لم يكن وفقا للمصادر والتحليلات الفلسطينية المختلفة "فك ارتباط" سياسيا وسياديا بمستوى "الطلاق الاستراتيجي الشامل والكامل"، حيث هناك ما يمكن ان نطلق عليه اسم "البوابات الاسرائيلية" برا وبحرا وجوا، ولذلك من المنتظر ان تتواصل المعركة الفلسطينية ضد استمرار هذه "البوابات" لتغدو في نهاية الامر "بوابات فلسطينية" بالكامل.
    فالاحتلال هناك فكك مستوطناته ولكنه يبقي على حصار القطاع برا وبحرا وجوا ويمنعه عمليا من الاتصال والتواصل الحر مع الضفة ومع العرب والعالم، فالمياه الاقليمية تحت الهيمنة العسكرية الاحتلالية وكذلك فضاء القطاع، بينما لم تحسم في الوقت نفسه وبحسب تصريحات اقطاب السلطة مسألة السيطرة على المعابر الحدودية مع مصر وكذلك مع فلسطين 1948.

    *سكان القطاع نزلاء سجن كبير

    فقال خليل أبو شمالة: " إن 1.5 مليون فلسطيني في القطاع أضحوا اليوم نزلاء سجن كبير، حيث أن حركة الأفراد والبضائع متوقفة والحياة مشلولة بالكامل، فيما الأوضاع تزداد تدهوراً، في ظل استمرار انتهاكات الاحتلال وجرائمه وصمت العالم المشجع له وعجز الدول العربية حيال معاناة الفلسطينيين وموت الآلاف منهم جراء الحصار الإسرائيلي/ فلسطين اليوم-  11 / 8 / 2008".

    وقد عزز ذلك مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة حينما قال:"أن سجن غزة الكبير لا يختلف عن سجن نفحة الصغير إلا في الاسم ، مضيفاً أن سجن غزة أصعب ظروفاً من أي سجن في دولة الاحتلال".

    والى جانب كل ذلك اصدرت منظمة "بتسيلم"الحقوقية الاسرائيلية بيانا في الذكرى الثالثة للانسحاب الاسرائيلي قالت فيه:"ان اسرائيل لم تنه احتلالها لقطاع غزة على الرغم من تنفيذ خطة فك الارتباط"، واضافت المنظمة التي تعنى بحقوق الانسان:"ان اسرائيل لا تزال تتحكم في حياة الفلسطينيين في قطاع غزة".

    وكانت صحيفة يديعوت احرونوت قد اشارت ايضا الى "ان الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة ستكون "الحدود الاوتوماتيكية" الاولى في العالم، اذ ستستخدم اسرائيل على الحدود جواً وبحراً وبراً اسلحة حربية اوتوماتيكية/ يديعوت احرونوت".

    *اسرائيل" تنفذ خطوات تعزل غزة عن الضفة

    ولا تكتفي دولة الاحتلال بكل هذه الاجراءات الاجرامية ضد غزة، بل تطارد اهل غزة في الضفة الغربية ايضا، اذ قال تقرير أصدرته منظمتان حقوقيتان إسرائيليتان، الأربعاء – 10. 9. 2008، "إن إسرائيل تنفذ خطوات بهدف عزل قطاع غزة عن الضفة الغربية"، وجاء في تقرير أصدرته منظمتا "بتسيلم" و"المركز للدفاع عن الفرد" :"أن إسرائيل تعمل منذ بداية الانتفاضة الثانية، بطرق شتى، من أجل إنشاء حالة من العزل بين الضفة الغربية وقطاع غزة وتقسيم الفلسطينيين فيهما إلى مجموعتين سكانيتين منفصلتين، ووصلت هذه السياسة أوجها في العام الأخير من خلال مطالبة الفلسطينيين المسجلين بأنهم من سكان قطاع غزة بحيازة تصريح للتواجد في الضفة الغربية وقيام السلطات الإسرائيلية بإبعادهم من الضفة إلى القطاع بذريعة أنهم 'متواجدون غير قانونيين' في الضفة".

    ليتبين لنا في ضوء كل هذه المعطيات والحقائق والخلفيات الكامنة وراء "فك الارتباط" ان مرحلة ما بعد "الفك"  وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية كانت اشد احتداما واشتباكا وصراعا قد يصل قريبا الى نقطة الصفر لـ: "الاحتلال الثالث" الاسرائيلي للقطاع كما حدث مؤخرا باقامة ما يسمى "الحزام الامني "شمالي القطاع، والمسالة تبقى مسالة وقت، فحسب تقديرات عدد كبير من الجنرالات والباحثين الاسرائيليين ايضا فان الاوضاع تسير باتجاه ربما"احتلال جديد للقطاع" وربما باتجاه"انتفاضة فلسطينية "ثالثة ...!

    * عرابة –"إرادتنا أقوى من إرهابكم"

    وفي عرابة الفلسطينية نظم التجمع الوطني مظاهرة تحت شعار " ارادتنا أقوى من ارهابكم "، عند دوار الشهداء في مدخل قرية عرابة، رفع فيها المتظاهرون الأعلام الفلسطينية والاعلام السوداء، وصور لشهداء هبة القدس والإقصى، وشارك فيها والدا الشهيد أسيل عاصلة، والأمين العام للتجمع الوطني عوض عبد الفتاح، وعضو اللجنة المركزية داهش عكري وقيادة التجمع في قرية عرابة.

    ورأى عوض عبد الفتاح، أمين عام التجمع"ان  إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى واجب وطني في ظل إستمرار المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تبديد إنجازات الهبة السياسية والمعنوية، التي تعمدت بالدم قبل ثماني أعوام"، وقال "أن هذه المناسبة هي فرصة للتأكيد مجددا على ترابط الشعب الفلسطيني ووحدته وولتأكيد على الهوية الفلسطينية.

    *قبيل انتفاضة اخرى؟

    واسرائيليا –كتب عكيفا الدار في هآرتس- 28 - 08 - 2008 يقول:"

    "ان استمرت الطريقة المتبعة اليوم  في عملية المفاوضات حتى النهاية، فسيسير الرئيس بوش ايضا في اثر سلفه بيل كلينتون الذي القى بفشل نموذج 2000 على ياسر عرفات، ويلقي بفشل نموذج 2008 على ابو مازن. 'ليس هناك شريك رقم واحد' هذا الشعار كان ضوءاً اخضر للانتفاضة الثانية. لا غرابة انهم يتحدثون في المناطق عن الانتفاضة الثالثة".

    اما المحلل غي بخور فكتب في معاريف:" هناك مخرج شبه وحيد من الضائقة الفلسطينية من شأنه أن يكون انتفاضة من نوع جديد او نشاط عسكري آخر ضد اسرائيل يمكنه أن يوحد القوى الفلسطينية من جديد".

    وحسب التقديرات / المعطيات العسكرية / الامنية الاسرائيلية الاحتلاليةمنذ مطلع /2006 ف"ان انتفاضة الحجارة الفلسطينية قد تعود –مرة اخرى – " واشارت تلك التقديرات الى تصاعد العمليات الفلسطينية خلال المسيرات والمظاهرات ورشق الحجارة والقاء الزجاجات الحارقة "، واضافت "ان هذه الظاهرة ستتصاعد في الشهور القادمة–صحيفة هآرتس ".

    وكان المحلل العسكري في صحيفة يديعوت العبرية  الكس فيشمان قد كتب ايضا يقول: "ان الانتفاضة الفلسطينية الثالثة قادمة "،

    فهل نحن اذن  في ضوء كل ذلك على اعتاب انفجار كبير مجدداً.. وان الانتفاضة الفلسطينية الثالثة قادمة لا محالة....؟!!

    الاراضي الفلسطينية المحتلة حبلى بانفجار بركاني آخر اعتى واشد واوسع غضبا من كل ما سبقه من انفجارات...!

    وتراكمات الغضب والقهر تصل الى ذروة جديدة وعلى فوهة انفجار بركاني حقيقي اذا لم تتغير المسارات والامور التي يبدو انها على خلاف المنشود تتكرس...!.

    وليس من شك  ان ديناميكية الاحداث على الارض الفلسطينية وفي قلب المشهد الفلسطيني هي الاقوى والاشد وطأة وتأثيراً، فهي اقوى من مليون اتفاق اوتفاهم او تهدئة على الورق..!.


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/09/27]

    إجمالي القــراءات: [126] حـتى تــاريخ [2018/08/14]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ثماني سنوات على انتفاضة الاقصى- فلسطين على اعتاب انتفاضة ثالثة ....؟!!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]