دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الصفوة الفلسطينية إلى أين؟ (2)
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     فبراير 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الصفوة الفلسطينية إلى أين؟ (2)
    الدكتور أسامة محمد أبو نحل
      راسل الكاتب

    وبناءً عليه؛ فقد فقد الطرفين أهليتهما للحكم، وأصبح لزاماً عليهما أن يتركا الشعب لتقرير مصيره بعيداً عن وجودهما، ووجود ما تبقى من تنظيمات عفا عنها الزمن؛ وليختار الشعب أناس لا يرجون الدنيا ومفاتنها؛ وإنما ليختاروا أناس مشبعين بروح الوطنية النقية البعيدة عن
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1177
    الصفوة الفلسطينية إلى أين؟ (2)


    في مقالٍ سابق في 22 /9 /2008م، كنتُ قد تحدثت عن أهل الصفوة الفلسطينية، بكافة أنواعهم وأطيافهم؛ غير أننا اليوم سنركّز على الصنف الأول منهم؛ أي: أهل الحل والعقد؛ أي: الساسة الحكّام، وهم كما نعرف من يدعون حكم فلسطيني أراضي السلطة الفلسطينية سواء في رام الله أم في غزة. والحقيقة: لا ندري على ماذا يتصارع الطرفان؟ هل يتصارعان على حكم أنقاض أراضٍ لا يحكمان فيها بوصة واحدة؟ أم يتصارعان على حكم شعبٍ لا حول له ولا قوة؟ أنهكته تجاذبات فصائل وتنظيمات عفا عليها الزمن، وأصبحت جثث عفنة رائحتها أزكمت الأنوف.

    والحقيقة؛ فإن الصراع بين قطبي المسرح الفلسطيني؛ لم تكن وليدة ما حدث في صيف عام 2007م؛ بل تعود جذورها إلى ثمانينات القرن الماضي، حيث استفحل بينهما الصراع السياسي، إلى أن حققت حركة حماس نصراً لم يكن في حسبان حتى دهاة السياسة الدولية خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في مطلع العام 2006م. وهنا أخذ الصراع السياسي بين حركتي فتح وحماس عمقاً جديداً، وحدثت الفجوة العميقة بينهما، وبالتالي جرى بينهما الطلاق البائن بينونة كبرى إلى أن يشاء الله؛ وليس في الأُفق من إمكانية للتلاقي بين الطرفين؛ لأسبابٍ عدة، منها: اختلاف الأيديولوجيا، واختلاف البرنامج السياسي، واختلاف ما بينهما من عمرٍ زمني؛ فحركة حماس حركة فتية تملك مقومات رهيبة كونتها بأناةٍ وتروي؛ ناهيك عن أن من يتولون أمرها يعملون بروح الجماعة؛ وإن اختلفوا فإن خلافاتهم لا تتعدّى أروقة مقارهم. أما حركة فتح فيبدو أنها تعرضت لعوامل التعرية الطبيعية مبكراً؛ فأُنهكت وفقدت مع الزمن مقوماتها، وتفرّق أتباعها شيعاً ومذاهب، لا يربطهم رابط واحد، ولا يعملون بروح الجماعة. ولهم أكثر من رأسٍ أو زعيم؛ لكلٍ منهم مريدين وأتباع، ودوماً كانوا في حالة صراع وتنافس على الزعامة؛ ولم يستطع زعيم فتح الجامع لشعثهم من صهرهم في بوتقة واحدة؛ ففي أواخر عهد الراحل أبي عمار كثُرت خلافاتهم وانشقاقاتهم على جسم الحركة؛ حتى أنه توفي ولم يكن بمقدوره إعادة المتمردين عليه إلى الحظيرة الأم، وتتابعت صراعات قادة الأجهزة الأمنية من أجل النفوذ، خاصة بين جهازي الوقائي والاستخبارات؛ لدرجة أن تراشقوا بالسلاح مرات عدة؛ دون أن يتمكن أحد من ردعهم، وإعادتهم إلى جادة الصواب.

    ومن تلك الأسباب أيضاً؛ أن اتفاقية إعلان المبادئ (أوسلو) فتحت شهية المستثمرين بالسياسة في حركة فتح؛ فحولوها إلى شركة استثمارية؛ وبالتالي فقد استغلت حركة حماس ما وقع داخل صفوف فتح من تشرذم. ناهيك عن الدور الإسرائيلي في اللعب على الطرفين بما يخدم مصالحها؛ لذلك كان لإسرائيل دور مميز في إشعال أتون الفرقة بينهما بذكاءٍ متناهٍ لصالحها، مستغلة غباءهما السياسي وقِصر نظرهما. ويُضاف لكل ما سبق أن حركة حماس وقعت نتيجة نشوتها بغلبتها في الانتخابات التشريعية بالشرك الإقليمي الرافض لوجود إسلام سياسي في المنطقة؛ لخشيتهم من استشراءه في بلدان المنطقة.

    إن حكام رام الله وغزة، نسوا أو تناسوا إنه لو كان في بلدهما إلهان لفسدت مناطق نفوذهما، والأصل أن يكون فقط إله واحد؛ أي حاكم واحد؛ فكلٍ منهما يدعو أحقيته بالحكم والزعامة؛ ولكي يحقق كلاهما هدفه بالزعامة بدأنا نشهد سياسة لم نرَ لها مثيلاً في تاريخ البشرية، حتى إن ابيلس نفسه لم يخطر على باله تزيينها لأقرانه؛ ألاَ وهي: سياسة شراء الذمم بالمال؛ وذلك بإحدى طريقتين. الأولى: تتبعها حكومة رام الله بقطع راتب كل من لا يعلن ولائه لها صراحةً، والثانية: تتبعها حكومة غزة بتوزيع الهبات والمساعدات على مواليها دون غيرهم. وكنا قد شهِدنا حالة فريدة في التاريخ الإسلامي اتبعها والي الشام وقتذاك معاوية ابن أبي سفيان قبيل توليه الخلافة، عندما أغدق المال بوفرة على سكان الشام خلال صراعه على الخلافة والسلطة ضد الخليفة الشرعي للمسلمين علي ابن أبي طالب؛ لدرجة أن قال: إن أهل الشام لا يعرفون سوى معاوية وديناره. وها نفس الطريقة يتبعها حكامنا الذين اُبتلينا بهم؛ فتحول الشعب الفلسطيني، شعب التضحيات الجسام إلى مادة للمساومة؛ إن أرضى الأول غضِب عليه الآخر؛ فاضطر أن ينافق ويداهن طرف على حساب الآخر حسب مصلحته الشخصية، وحتى لا يفقد مورد رزقه.

    إن أهل الحل والعقد في بلادنا هم المسئولين أولاً وأخيراً عن الحالة المزرية التي وصل إليها الشعب المنوط به تحرير المقدسات والديار، وحولوه إلى شعب يعتمد على المساعدات من أعداءه. ويبدو أن الغرض من وراء ذلك كله، هو إلهاء الفلسطينيين عن المقاومة و عدم التصدي للتغول الاستيطاني والتهويد المبرمج لمدينة القدس، ولِوأد الروح الكفاحية لشعبٍ أمضى قرابة القرن تحت الاحتلال الأجنبي.

    وبناءً عليه؛ فقد فقد الطرفين أهليتهما للحكم، وأصبح لزاماً عليهما أن يتركا الشعب لتقرير مصيره بعيداً عن وجودهما، ووجود ما تبقى من تنظيمات عفا عنها الزمن؛ وليختار الشعب أناس لا يرجون الدنيا ومفاتنها؛ وإنما ليختاروا أناس مشبعين بروح الوطنية النقية البعيدة عن شهوات الزعامة، وأن يكون إخلاصهم لله أولاً وللوطن ثانياً.       
              


    د. أسامة محمد أبو نحل
    منسق برنامج ماجستير دراسات الشرق الأوسط
    جامعة الأزهر – غزة


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/09/26]

    إجمالي القــراءات: [111] حـتى تــاريخ [2018/02/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الصفوة الفلسطينية إلى أين؟ (2)
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]