دليل المدونين المصريين: المقـــالات - بطل هذا الزمان
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  السيد إبراهيم أحمد   امام سليم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    بطل هذا الزمان
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    أيها الواقفون على حافة المذبحة - أشهروا الأسلحة - سقط الموت، وانفرط القلب كالمسبحة - والدم انساب فوق الوشاح!

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1174
    بطل هذا الزمان
    ***


    ونحن مازلنا نعيش أيام شهر رمضان المبارك، نستمتع بالتأمل في قيم آياته الكريمة، تأمل يحملنا إلى التأمل أيضاً في أحوال ما يجري في دنيانا محاولة للفهم والاستفادة. أليست الكلمة دائما هي البدء؟ والبدء هنا محاولة الاقتراب من حقائق الأمور ربما حققت الكلمة الحرة إفادة للعقل والوعي والضمير.


    ودائماً يبحث الإنسان عن بطل يشد انتباهه إلى مسارات الأحداث. وفي هذا السياق لا أدري لماذا تقدم إلى الذهن (بطل) لم يعد غريبا علينا. بطل أصبح ملازما للأحداث. إنه (الكذب). فقد بات الكذب في السياسة الدولية، وفي سياسات الحكومات العربية.. وفي الانتاج الدرامي. وفي الإعلام الإعلاني، وحتى في العلاقات الإنسانية.! أصبح هذا البطل يتقدم الصفوف حتى بات وكأنه الحقيقة.


    ولأن الذهن والخبرة الحياتية تحتشد بنماذج الكذب (البطل) فيما يجمع بين السياسة الكونية، إلى السياسات الإقليمية والمحلية، نراه أبرع وأقبح ما نراه في الإدارة الأميركية برئاسة (جورج دبليو بوش) أكبر دليل على الفجر الاستعماري. وليس جديداً أن نذكر كيف احتل بوش العراق على (أسنة ودبابات الكذب).. وكيف استخدم شعار الديمقراطية بالكذب، لينتقل العراق من دولة عريقة لها تاريخها العظيم، إلى سجن كبير، ومن شعب موحد إلى شعب مهاجر إلى الشتات هربا من الاحتلال والفقر والقتل اليومي والتدمير، وهي قصة البطل نفسها في أفغانستان، ودارفور، والسودان، واليوم جورجيا في البلقان.. إلخ.


    ولماذا لا نتطرق إلى مأساة الشعب الفلسطيني؟ سؤال يستحق التوقف عنده، ربما لأن الكذب الصهيوني العنصري منذ العام 1948 بكل مذابحه ومجازره وتشريد الشعب الفلسطينى على مدى أكثر من 60 عاما، يتحول البطل فيه إلى جيش من الأبطال، ألم تصل القضية بعد انتفاضة أطفال الحجارة وشهداء مئات الاستشهاديين من شباب وزهرات فلسطين وصورة محمد الدرة مقتولا على صدر والده برصاصات العدو الصهيوني الى ذروتها، هل يمحو الزمن شريط 60 عاما من الدماء! وصولا إلى العلاقة الدافئة بين أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية (بلا سلطة)، علاقة ترفع القبعة للبطل (الكذب)، وهو يزور رئيس حكومة المحتل العنصري الإسرائيلي. أسبوعيا في مدينة القدس وكأنه يعترف بها عاصمة لإسرائيل!
    وأين هذه القضية الأم؟ بعد أن انقسمت بين فصائل متقاتلة سالت الدماء فيها ممتزجة بين فتح وحماس! ألم ينتصر البطل، تحت شعارات مفاوضات السلام، والوساطة بين الموالاة لفتح، والمتحفظين لشروط حماس.


    ولماذا الانحياز للبطل في بلادنا! وقد اعتادت الشعوب على وقاحته، أليس الكذب العالمي الكوني، يدخلنا معه في بحره العميق، وها هو العالم اليوم يعيش أسوأ كارثة انهيار مالي عالمي مخيف بإعلان افلاس بنك (ليمان برازر) أكبر بنك أميركي يعمل منذ 150 عاما. كارثة عالمية أدت تداعياتها في بورصات العالم إلى إفلاس بنوك كبرى وخسائر فادحة لأصحاب الأسهم بالشركات العالمية الكبرى وشركات التأمين، انها الكارثة المشابهة لكارثة الركود العالمي الأسود في العام 1939. فهل وقع أثرياؤنا في الهوة السحيقة لهذه الكارثة العالمية؟ هنا لا يستطيع الكذب أن يقف بطلا، لأن النمو الرأسمالي السريع في عالم تحكمه مجموعة من الشركات متعددة الجنسيات وعابرة القارات، لم يستطع أن يحقق أي طفرة اقتصادية في البلدان الفقيره مثل بلادنا، لأن النمو الاقتصادي بنسبته العالية لم تذهب نتائجه إلى فقراء الشعب، بل إلى فئة الأثرياء القلة من المليارديرات، لذا كان الكذب بطلا في بيانات الحكومات المتتالية حول الانجازات والنهضة والنمو.. في ذات الوقت نرى النهضة في سقوط صخره هائله على آلاف البشر في عشوائيات الفقر والتخلف متمازجة بالجريمة والبطالة والانحلال!!!


    انه حقا الكذب الملون بعيدا عن دور الرأسمالية الوطنية التي تضيف قيمة للاقتصاد الوطني، وتعزز الاستقرار الاجتماعي، وتكرس الولاء والانتماء للشعب. ألم يسجل التاريخ نماذج مشرفة من الرأسمالية المصرية التي أسهمت في التصنيع والانتاج والتصدير؟ لقد حدث هذا دون أن نغفل اليوم دور عدد من الرأسمالية الوطنية بمجموعاتهم الاستثمارية في إضافة قيمة اقتصادية وتصديرية للاقتصاد المصري، وما حققته من تشغيل عمالة كثيفة في مشروعاتها الزراعية، وخصوصاً إذا ابتعدت بأنشطتها الاستثمارية عن شيطان زواج الثروة بالسلطة بالسياسة والنفوذ، فضلا عن ابتعادها عن التطبيع مع إسرائيل!فى مقابل العديد من الامثله لتزاوج الثروه والسلطه والنفوذ فأنجبوا الفساد الحاكم.

     
    أما الكذب بطلا في البرامج التلفزيونية التي أصبحت برامج إعلانية يتحكم فيها أصحاب القنوات المليارديرات، ويهرب منها المشاهد مللا ًوقرفاً من سطحيتها وتفاهيتها، فإن الناتج الإعلامي يكشف مدى ضحالة الوعي المعرفي واللغوي لمعظم مقدمي تلك البرامج باستثنائات قليلة نادرة، وحين يرتدي الكذب البطل أثوابه (المهلهلة( يختفي بدوره الفن الرفيع وقيمه وقامة الفنانين المصريين والعرب خلف ستائره المعتمة ، فتزداد الجهالة الثقافية لدى المشاهد البسيط بين رحى الفتاوى التكفيرية التي خربت العقول بالإساءة إلى الإسلام، ومغريات برامج اللهو التافه سخيف الشكل والمضمون.


    ومع ذلك نجد المقاومين لهذا الكذب (البطل) كثر لأنهم ضمير شعوبهم، نراهم حماة حاضر الشعب المدافعين عن مستقبله. انهم أصحاب الأقلام الشريفة من كتاب ومبدعين ونقاد وفنانين، فهل تستطيع الإعلانات التافهة والكلمات المأجورة أن تطغى على اسم ''مجدي مهنا'' أو خلود ''محمود درويش'' أو ''عبدالوهاب المسيري'' أو ''رجاء النقاش'' أو الشيخ "زايد آل نهيان" أو "غسان كنفاني" أو "جمال حمدان" أو "صلاح جاهين" أو "أحمد بهاء الدين"او "احمد مستجير" أو فضيلة الإمام الأكبر "الشيخ شلتوت" أو" أم كلثوم" أو "ناجي العلي" أو "عبدالمنعم رياض" أو" عبدالحليم أبوغزالة".وهؤلاء ممن اسعفتنى بهم الذاكره  ومعذرة من دون ألقاب لأنهم فخر للألقاب وليس العكس، هؤلاء من الراحلين وهم عشرات ومئات.
    أما الأحياء أطال الله في أعمارهم هم السلاح المعنوي الأدبي الإنتاجي الذي يتصدى للبطل الكاذب الكذوب الذي يحتل الساحة الفارغة، فكم يفخر العرب مع المصريين بالروائي العالمي بهاء طاهر، علاء الأسواني، جمال الغيطاني، يوسف القعيد، محمد البساطي، إبراهيم أصلان، وخيري شلبى، محفوظ عبدالرحمن، أسامة أنور عكاشه، بلال فضل القلم الساخر السياسي العميق، أحمد رجب (الأستاذ)، ولسنا بحاجة إلى ذكر مؤسسة الصحافة والسياسة والتاريخ (أستاذ الأساتذة محمد حسين حسنين هيكل). ان الأسماء سالفة الذكر مجرد ضيوف على الذاكرة المرهقة بالمتابعة والتأمل، لأن مصر أرض واسعة خضراء قد تبدو اليوم صحراء صفراء برؤية مستنقعات الفساد، لكنها تحتضن الشامخين في مقاومة بطل هذا الزمان، مثل أعضاء نادي القضاه، والعمال والمهنيين، والأشقاء العرب في كل الأمة المهزومة بهذا البطل (الكاذب الكذوب).


    لكن صوت شاعر الاستشراف (امل دنقل) دائما ينبعث من بين آهات الفقراء واليائسين، وكأنه يرى في كل دورة زمن كوارث الأنظمة الدكتاتورية فيهتف قائلا:

    أيها الواقفون على حافة المذبحة
    أشهروا الأسلحة
    سقط الموت، وانفرط القلب كالمسبحة
    والدم انساب فوق الوشاح!

     إلى آخر القصيدة
    ترى هل يرى دنقل اليوم معنا قتلى هضبة الدويقة، ومن قبلها كوارث زمن بطل هذا الزمان؟؟


    ليلى الجبالي



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/09/24]

    إجمالي القــراءات: [148] حـتى تــاريخ [2018/12/10]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: بطل هذا الزمان
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]