دليل المدونين المصريين: المقـــالات - فاروق حسني والذين معه!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    فاروق حسني والذين معه!
    محمد حماد
      راسل الكاتب

    وحظيرة الوزير الفنان تضم إلى جانب المثقفين إياهم الكثير من اللوحات عالية القيمة مادام وزيراً فناناً، ولا نظن أنها ستحتفظ بالقيمة نفسها حين يغادر الفنان كرسي الوزارة، خاصة وأن من يشترونها من دول الخليج ليسوا ممن اشتهر عنهم تقدير سريالية الشخبطة الفاروقية.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?117

    فاروق حسني والذين معه!

    محمد حماد

    أزعم أن هوجة الدفاع عن فاروق حسني وكل عرائض التأييد التام أو الموت الزؤام لم يكن لها علاقة بموضوع الحجاب، ولا بمن أثاروه، ولا بالتنوير، ولا بالظلامية، ولا بحرية الرأي،ولا بالتخلف ولا بالتقدم، وأدعوكم إلى افتراض أن وزيرا حكومياً آخر كان قد أدلى بتصريحات مماثلة عن الحجاب وبنفس العبارات التي جاءت في تصريحات فاروق حسني، عندها أؤكد لكم أنكم لن تجدوا عدداً كبيراً ممن أسموا أنفسهم مثقفين، (بالتعريف الحقيقي لكلمة مثقف لن تجد ثلاثة أرباع هؤلاء ضمن قائمة المثقفين، سواء من حيث الثقافة ولا من حيث الموقف من قضايا المجتمع) في قائمة المدافعين عن وزير الحزب الوطني، خاصة من كتاب وجرائد المعارضة، ولكن فاروق حسني وزير من نوع مختلف، واختلافه عن وزراء حزبه الوطني ليس لأنه فنان، ولا يحزنون، لأنك لو قلت لواحد منهم: فن إيه اللي أنت جي تقول عليه، يقولون لك: ربما هو أفضل السيئين في مجاله، وهذا قصارى ما يدافعون به عن الوزير الفنان.!! وحظيرة الوزير الفنان تضم إلى جانب المثقفين إياهم الكثير من اللوحات عالية القيمة مادام وزيراً فناناً، ولا نظن أنها ستحتفظ بالقيمة نفسها حين يغادر الفنان كرسي الوزارة، خاصة وأن من يشترونها من دول الخليج ليسوا ممن اشتهر عنهم تقدير سريالية الشخبطة الفاروقية.! الفارق بين أي وزير وبين وزير الثقافة أن فاروق حسني هو صاحب اليد العليا على كثير من المثقفين، لذلك لا تستغرب إن رأيت حنجرة الواحد منهم تكاد تنفجر وهو يستميت في الدفاع عن وزيره أمام شاشات العاشرة مساء أو صباحا.!! والوزير الفنان صاحب أيادٍ بيضاء على الكثير منهم (إلا من رحم ربي)، وأغلب (إن لم يكن كل) المثقفين إياهم لا يعتبرون فاروق حسني صاحب إنجازات حقيقية في المجال الثقافي، ولكن وراء كل دفاع عظيم مصلحة كبيرة، ووراء كل وزير فنان حظيرة مليئة، ووراء كل حمأة على حرية الوزير في قول ما يريد (إنَّ)، تبدأ (الإنَّ) بقرارات التفرغ، والبدلات الوهمية، ولا تنتهي عند رئاسة تحرير جريدة القاهرة. الذين أخذتهم الحمية، حمية الحفاظ على الحريات العامة، والدفاع عن حرية الرأي والتعبير لن ترى واحداً منهم يطالب ويوقع البيانات من أجل الإفراج عن مسجوني الرأي، وعلى رأسهم عصام العريان الذي يجدد حبسه عيني عينك بقرار سياسي، ولن ترى واحداً منهم يوقع العرائض من أجل إقالة وزير&nbsp; الداخلية الذي ذهبت بصنائع ضباطه الركبان! ولن تجد موقفاً ايجابياً واحداً لهؤلاء المثقفين في غير الدفاع عن الوزير الفنان؟، ولن تتشرف بسماع أسماء كثيرة منهم في غير الدفاع عن بقاء وزير الحظيرة المشهورة؟، والمأساة أنهم يريدون أن يضعونا بين فكي ثنائية مغلوطة، استماتوا من أجل فرضها على النقاش العام، قالوا: مصر ستخسر إن أقيل الوزير الفنان، وربطوا بين حرية الوزير في نقد ما هو معتقد لدى الغالبية العظمى من المصريين، وبين ضياع الدولة المدنية التي يعتبرون أنها في خطر ماحق إن مس أحد طرف الوزير المتبت في الثقافة يفعل بها وبهم ما يريد حتى ولو قتل العشرات منهم في محارق الإهمال والتسيب، يضعون الوزير مقابل التخلف، كأنه هو عنوان التقدم، ويضعون الوزير والدولة المدنية في كفة مقابل كفة الإرهاب والدولة الدينية، وصوروا الأمر وكأن الإخوان سوف يعتلون دكة الحكم فور سقوط الوزير المحظوظ بالدفاع المشترك عنه (من الحكومة والمعارضة) وعن قيمه المتغربة وعن إنجازاته الخطيرة في مجال الثقافة.!! إما الوزير الفنان وإما حكم الإخوان، التنوير يا شباب في مواجهة الإرهاب، والمشكلة أن التنويريين من مثل هؤلاء أنواع، فمنهم التنويري الحظائري ومنهم التنويري الحر، فأما الحظائريين فيرون في الوزير تنويرياً عظيماً، ولهم فيه منافع أخرى، وأما التنويري الحر فهو الذي يشجع اللعبة الحلوة، وكلهم يشتركون في موضوع واحد لا يختلفون عليه وهو أن الدين علاقة بين العبد وربه، والهدف:تنحية الدين جانباً وإدخاله البيت أو المسجد لا يخرج منهما إلى الحياة، فلا ينظم حياة المسلم، ولا يتدخل في حياة المسلمين، بل هم يعطون للعبد في علاقته مع ربه الحق كل الحق في أن يحدد الواجب والمباح والحرام على المقاس الذي يعجب كل واحد فيهم، ويقوم الواحد منهم مقام المشرع، ويقبل من الدين ما يستسيغه، ويرفض منه ما يشاء، ويدخل ذلك كله في إطار حرية الرأي، ثم ينظر إلى الآخرين باعتبارهم مجرد مخلفات عصور بادت.!! &nbsp;مثل هؤلاء يرون أن مصر سوف تخسر فاروق حسني الذي بقي في الوزارة عشرين سنة ولم تكسب منه مصر غير فساد التجديد والترميم والآثار المهربة والأموال المهدرة والمهرجانات التجريبية وانتشار ثقافة الانحطاط والتسفيه والسطحية؟، و ولم تعرف الثقافة له إنجازا غير إدخال المثقفين إلى حظائر النظام؟!! قد يخسر المدافعون عن بقاء فاروق حسني مواقعهم وحوافزهم وتفرغهم للدفاع عنه، وعن وزارته، وعن بقائه فيها، ولكن لا أحد يمكنه أن ينفي أن مصر ستكسب إقالة وزير طال مكوثه على كرسي الوزارة بلا فائدة تذكر، مثله مثل العهد الذي هو عنوان الثقافة فيه.&nbsp;


    نشــرها [عزت عبد المنعم هلال] بتــاريخ: [2006/12/01]

    إجمالي القــراءات: [210] حـتى تــاريخ [2017/07/21]
    التقييم: [100%] المشاركين: [3]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: فاروق حسني والذين معه!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 3
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]