دليل المدونين المصريين: المقـــالات - بعها فأنت لما سواها أبيع
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    بعها فأنت لما سواها أبيع
    الدكتور إبراهيم حمامي
      راسل الكاتب

    لم يكتف عبّاس بأوسلو، ويعد اليوم العدة لجريمة تصفوية جديدة تضاف لسجل جرائمه بحق ثوابتنا وحقوقنا، ورغم أنه آثر التضليل في سابق الأيام للتغطية على ما يخطط له، فأنكر على سبيل المثال أنه وقع اتفاقية مع يوسي بيلين ولمدة خمس سنوات متواصلة، حتى انفضح أمره وانكشف
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1164
    بعها فأنت لما سواها أبيع
     
    ***

     
    بعد أوسلو المشؤومة التي وقعها عبّاس، وبعد مرور كل هذه السنوات على مصائبها ومخازيها، ورغم تنصل الجميع دون استثناء منها، ما زال محمود عبّاس يتغنى بها رغم اعترافه بفشل نهجه العبثي في التفاوض لغرض التفاوض!

     
    لن ندخل في جرد حساب لأوسلو المشؤومة، ولن نكرر ما وثقناه أكثر من مرة عن فساد وسقوط رموزها، ولا نريد أن نجتر التحذيرات المتوالية بأن عبّاس وباقي الزمرة لن يهنأ لهم بال حتى تصفية القضية لصالح الاحتلال وليّهم!

     
    لم يكتف عبّاس بأوسلو، ويعد اليوم العدة لجريمة تصفوية جديدة تضاف لسجل جرائمه بحق ثوابتنا وحقوقنا، ورغم أنه آثر التضليل في سابق الأيام للتغطية على ما يخطط له، فأنكر على سبيل المثال أنه وقع اتفاقية مع يوسي بيلين ولمدة خمس سنوات متواصلة، حتى انفضح أمره وانكشف مستوره، إلا أنه اليوم يتحدث على طريقة "على عينك يا تاجر"، دون خجل أو حياء، بيع وتنازل وتفريط في وضح النهار، لا يُلق بالاً لفصائل أو مؤسسات، يختطفها جميعاً ويعتقد أنه الحاكم بأمره، ليصرح ويعلن وبوقاحة منقطعة النظير في هذا الشهر الفضيل، ويتغزل بالأعداء وقياداتهم، ويهاجم شعبه وتاريخه ونضاله، ويتعهد بخدمة المحتل باخلاص.

     
    اختار صحيفة عبرية (هآرتس) ليعبر عن نفسه، ليعبر عن سقوطه الرسمي في مستنقع وأحضان الاحتلال، واختار ذكرى أوسلو المشؤومة ليبشر بالذي هو أكثر شؤماً، ورغم ذلك يطبل له من ارتضاهم من رعاع القوم ليعينهم سفراء ومستشارين.


    عبّاس يعلن وبوقاحة:


     
        * لا عودة للاجئين لأن ذلك يعني دمار "اسرائيل"

        * القبول بالتوطين والتعويض

        * يقر بفشل نهجه العبثي لكن يصر على الاستمرار به

        * يستعد لمجزرة قانونية جديدة عبر سلسلة من فرماناته

        * أنه سيغتصب منصب الرئاسة بعد انتهاء ولايته غير المأسوف عليها

        * سيحمي الاحتلال ويمنع انتفاضة ثالثة

        * يضع شرط الاعتراف بالاحتلال وشرعيته أمام أية حكومة قادمة، عبر الاعتراف بالتعهدات والاتفاقات

        * يسعى لاطلاق سراح رئيس المجلس التشريعي ويتجاهل باقي أعضاء التشريعي ويربط ذلك بتوقيع اتفاقية "سلام" تطلق جميع الأسرى

        * يعترف بما سبق وأنكره من بدء "مفاوضات" قبل 20 سنة من أوسلو المشؤومة

     

    وهنا اسمحوا لي أن أستذكر بعض الأبيات للشاعر عبد الرحمن العشماوي:

     

    بعها فأنت لما سواها أبيع **** لك عارها ولها المقام الأرفع

    لك وصمة التاريخ أنت لمثلها **** أهل ومثلك في المذلة يرتع

    شبح مضى والناس بين مكذب **** ومصدق ويد الكرامة تقطع

    ضيعت جهد المخلصين كأنهم **** لم يبذلوا جهدا ولم يتبرعوا

    والله ما أحسنت ظني في الذي **** تدعو ولا مثلي بمثلك يخدع

    وقرأت في عينيك قصة غادر **** أمسى على درب الهوى يتسكع

    وعلمت أنك ابن "اسرائيل" لم تفطم **** وأنك من هواها ترضع

    لكن بعض القوم قد خدعوا **** بما نمّقته فتأثروا وتسرعوا

    ظنوك منقذهم ولو علموا **** بما تخفي وأنك في الرئاسة تطمع

    لرماك بالأحجار طفل شامخ **** ما زال يحرس ما هجرت ويمنع

    يا بائع الأوطان بيعك خاسر **** بيع السفيه لمثله لا يشرع

    هذي فلسطين العزيزة لم تزل **** في كل قلب مسلم تتربع

    هذي فلسطين العزيزة ثوبها **** من طلعة الفجر المضيئة يصنع

    هذي فلسطين العزيزة طفلها **** متوثب لا يستكين ويخضع

    اقرأوا أيها المحترمون تلك المقابلة واحكموا بأنفسكم.

     

    لانامت أعين الجبناء


    د.إبراهيم حمّامي


    13/ 09/ 2008



     
    النص الكامل لمقابلة محمود عبّاس مع صحيفة هآرتس العبرية

     

    سؤال: أشار أولمرت إلى أنّ الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لم يكونا قريبين إلى هذا الحد من الاتفاق في أي يوم آخر... ماذا لو بقي في منصبه كرئيس للوزراء هل سيتغير أي شيء؟

     

    عباس: لا يمكنني القول إن الاتفاق قريب. وحتى استخدام مصطلح "غير قريب" فهو مصطلح غير صحيح لاستخدامه، ولكن أشك في أننا كنا سنتمكن من إتمام الاتفاق حتى نهاية عام 2008، حتى لو كان قد بقي في منصبه.

    حتى الآن، لا يوجد أي إنجاز في المفاوضات الدائرة بيننا. نعم ، هناك اقتراحات مختلفة حول الحدود وقضية اللاجئين، إلا أنها بقيت في إطار الاقتراحات فقط ! والنقاط الست الرئيسية للحل الدائم بقيت مفتوحة.

    لا يمكنني القول أنه تم الاتفاق حتى ولو على قضية واحدة. الفجوة بين الجانبين واسعة جدا. نحن عرضنا أفكارنا ومطالبنا حول القضايا الست وحتى الآن لم نتلق الإجابة من الطرف الإسرائيلي.

     

     

    سؤال: الملك الأردني قال مؤخرا لصحيفة لو إكسبرس الفرنسية، أنه غير مقتنع أن إسرائيل تريد حلاً للصراع، بسبب غياب الرؤية بعيدة المدى. هل توافقه في ذلك؟

     

    عباس: أميل إلى الاتفاق مع الملك عبد الله... ويمكننا التوصل إلى اتفاق، وبما أن المسار معروف لا أدري لماذا لا يوجد تقدم. ربما بسبب شؤون سياسية داخلية في إسرائيل، بسبب خلافات. ..يمكنني القول أن الأمريكيين يواصلون لعب دور مركزي وهم متحمسون لأن نتوصل إلى اتفاق حتى نهاية العام. هم على قناعة أننا قادرون على ذلك.

     

    سؤال: هل طلبتم من الإسرائيليين التطرق إلى الوثائق السابقة في المفاوضات كتلك التي بلورت في طابا عام 2001؟

     

    عباس: إسرائيل تدعي أن تلك المباحثات، أجرتها طواقم أخرى.وهم يقولون لنا دائماً : ليس نحن من أجرى تلك المفاوضات بل يوسي بيلين.

     

    وتقول الصحيفة : بدا عباس متأثرا جدا حينما تطرق إلى مبادرة السلام العربية التي أقرت عام 2002، والتي وافقت فيها الدول العربية على الاعتراف بإسرائيل إذا انسحبت إلى حدود عام 1967. يطلب من سكرتيرته التي رافقته سنوات طويلة، انتصار، أن تحضر وثيقة المبادرة العربية التي تبناها المؤتمر الإسلامي ... ويزين الوثيقة أعلام الدول الإسلامية بما في ذلك إيران.

     

    وأكمل عباس: نعم... نعم حتى إيران وافقت في حينه على مبادئ المبادرة العربية للسلام، وقد عرضت هذه الوثيقة على أولمرت إلا أنه لم يبد أي رد فعل!

     

    للأسف حتى الآن لم يتم بحث المبادرة في الحكومة الإسرائيلية. ويجب أن نذكر أن تلك هي المرة الأولى والتي يتجنّد فيها حتى ملك السعودية الذي يحافظ على المقدسات الإسلامية من أجل حل الصراع.

     

    سؤال: حول حقّ العودة، هل من وضوح بشأن حق عودة اللاجئين إلى حدود الدولة الفلسطينية فقط؟

     

    عباس: لا قطعاً.. هذا الموضوع غير واضح أبداً، يوجد اليوم خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، آباؤهم طردوا من داخل إسرائيل، وليس من الضفة وغزة. نحن ندرك أننا إذا طلبنا منكم-الإسرائيليون- أن يعود الخمسة ملايين إلى إسرائيل ستنهار وستتحطّم.. ولكن يتوجب أن نتوصل إلى تسوية، ومعرفة على أي أرقام يمكنكم أن توافقوا.

     

    يجب أن نتحدث عن اعتراف إسرائيل بمسؤوليتها عن مشكلة اللاجئين، وبعد ذلك بحث عودة اللاجئين فعليا. والفلسطينيون الذين لا يعودون إلى إسرائيل يعودون لفلسطين. وفي حال قرروا البقاء في الدول التي يتواجدون فيها حالياً سيحصلون على تعويض، وكذلك الدول التي تستوعبهم. هناك موضوع مركزي يميلون في إسرائيل لتجاهله، أموال الغائبين. وهذه قضية هامة جدا وتعتبر تقريبا أساسا للمشكلة.

     

    نحن نعتزم التفاوض مع إسرائيل حول عدد اللاجئين الذين سيعودون إلى داخل حدودها. ينتقدونني لأنني لا أطالب بعودة الخمسة ملايين، ولكنني أقول سنطالب بعودة عدد معقول من اللاجئين لإسرائيل. المبادرة العربية أيضا تتطرق إلى ذلك: حل مشكلة اللاجئين حسب قرار الأمم المتحدة 194(من عام 1948) ، في إطار تسوية متفق عليها مع إسرائيل".

     

    سؤال: الرئيس شمعون بيريس يدعي أنك ستكون ضد مشاركة حماس في الانتخابات في يناير/ كانون الثاني 2010 إذا لم تعترف بالاتفاقات مع إسرائيل والقرارات الدولية؟

     

    عباس: دعنا نقول ذلك ولكن بكلام آخر، إذا أردنا إقامة حكومة وحدة تكنوقراط، يتعين عليها احترام التعهدات والاتفاقات الموقعة، كخارطة الطريق. لا يمكننا قبول أي مبادرة لا تقبل ذلك. وطبعا ينبغي قبول مبادرة السلام العربية.

     

    سؤال: حماس تدعي أنّ ولايتك ستنتهي في يناير 2009، وليس في يناير 2010؟ ما هو تعليقك أي متى ستنتهي؟

     

    عباس: نحن نجري مشاورات الآن في الموضوع. أعتقد أن الانتخابات للمجلس التشريعي وللرئاسة ينبغي أن تجرى في آن واحد، في يناير 2010. سنقرر ونصدر أوامر رئاسية في هذا الشأن. وبالتأكيد سنطالب بإجراء الانتخابات في القدس.

     

    سؤال: هل ستترشح للانتخابات ؟.

     

    عباس: لا أعلم...ما زال الحديث عن ذلك مبكرا.

     

    سؤال: هل ترون في السماح لحركة حماس في مشاركتها في انتخابات 2006 خطأً؟

     

    عباس: لا كانت تلك محاولة جيدة من طرفنا. لو كنا ألغينا مشاركتهم لكنا بذلك نلغي جزءا كبيرا من الشعب الفلسطيني. الآن وبعد عرف الشعب وجرب حماس، سيتطلب منه اتخاذ قرار لمن سيصوت.

     

    سؤال: هل ترى فرصة للمصالحة بين حماس وفتح، وإمكانية لتوحيد الضفة وغزة؟

     

    عباس: غزة والضفة يجب أن تتحدا، وبغير ذلك لن تكون دولة فلسطينية عاصمتها القدس. إلا أننا لن نستخدم القوة للقيام بذلك. هناك جهود للمصالحة يديرها المصريون، وفي نهاية المطاف سيطرح اقتراح عربي بتأييد الجامعة العربية.

     

    سؤال: هل تدرك أن إسرائيل إذا أطلقت سراح أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني التابعين لحماس في إطار صفقة التبادل، ثمة احتمال بأن لا يمدد المجلس التشريعي ولايتك؟

     

    عباس: نعم ولكن دون ربط ذلك بولايتي، لا اعترض على إطلاق سراحهم. بل طلبت أكثر من مرة من أولمرت الإفراج عن رئيس المجلس التشريعي، عزيز دويك من حركة حماس. لا يوجد أي داع لبقائهم في السجن وأوضحنا لإسرائيل أن في إطار كل تسوية سلام سيتم إطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين.

     

    سؤال: نحيي هذا الأسبوع ذكرى 11 سبتمبر. ماذا تفكر حول تعزز القاعدة في غزة؟

     

     

    عباس: كنت أول من حذّر من ذلك، ونحن نعترض على ذلك. ولكن ينبغي أن تدركوا أنه يتعين عليكم رفع الحصار عن قطاع غزة لكبح تصاعد وتعزيز تلك الجهات المتطرفة. يتعين عليكم فتح المعابر التجارية لقطاع غزة لأن الضائقة تعزز قوة تنظيمات متطرفة كالقاعدة".

     

    سؤال: ماذا تفكر حول دعوات بعض المسؤولين الفلسطينيين لحل السلطة على ضوء فشل المفاوضات مع إسرائيل، ونقل السلطة ليد إسرائيل وإقامة دولة واحدة للشعبين؟

     

    عباس: هذه الفكرة طرحت أيضا في جامعة الدول العربية. لكن برأيي يجب أن نتمسك بحل الدولتين للشعبين. هذا أفضل اقتراح. ولكن إياكم من منع هذا الحل ودفع الناس إلى الزاوية!

     

    إن استمرار سياسياتكم الخطيرة في الضفة: من بناء للمستوطنات و الحواجز ومداهمة مدن الضفة، كل ذلك يبعد حل الدولتين. لا نريد دولة واحدة للشعبين، ومن يدعو إلى ذلك، بمن فيهم أبو علاء، يقومون بذلك من دافع يأس. ينبغي التعامل مع الفلسطينيين باحترام، كشركاء في كل شيء، كأناس مثلكم. ولكن إذا آمنتم بالاحتلال وبأن الشريك الفلسطيني سينتهي مفعوله فلن يشعر أي إسرائيلي بالأمان.

     

    سؤال: هل ارتكبتم خطأ في الانتفاضة حينما اخترتم العنف؟

     

    عباس: قلت ذلك في الماضي ، نعم أخطأنا حينما حولنا الانتفاضة لكفاح مسلح، وسأقوم بكل شيء لمنع اندلاع انتفاضة ثالثة، مسلحة. ولكن إياكم أن تدفعوا الناس للعمل بعنف.

     

    سؤال: متى ستلتقي مع الرئيس الأمريكي جورج بوش، وماذا ستقول له في لقائكما الذي يعتبر الأخير لكما؟

     

    عباس: سألتقيه في 26 سبتمبر/أيلول الحالي وسأستمع إلى حديثه. أنا أقدره كثيرا. قام بعمل جيد جدا ورغم ذلك لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق. هذا ليس خطأه وليس خطأي، بالنسبة له قام بالجهود المطلوبة.

     

    سؤال: هل فكرت أنه و بعد 15 عاما من اتفاقية أوسلو أننا ما زلنا نجلس هنا ونتحدث عن فرص للتوصل إلى اتفاق سلام؟

     

    عباس: هذا أمر لا يصدق، أبعد من أي خيال أننا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق سلام حتى الآن. ولكن اليوم أيضا، أنا على قناعة أنني كنت سأوقع على اتفاق أوسلو. خاطرت بحياتي من أجل السلام وإذا اضطررت لدفع حياتي ثمنا من أجل ذلك فالثمن بسيط. لا أندم على اتفاق أوسلو. قبل 20 سنة من الاتفاق آمنت بالسلام مع الإسرائيليين واليوم أؤمن بذلك.

     

    وختمت الصحيفة بقولها: المقابلة مع عباس جرت بمعظمها باللغة الانجليزية وبين الفينة والأخرى يهمس أحمد الطيبي بأذن عباس والمقابلة تستمر. سكرتير السلطة الطيب عبد الرحيم، أحد المقربين لأبي مازن تواجد أيضا في اللقاء وأعطى عدة ملاحظات.


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/09/20]

    إجمالي القــراءات: [100] حـتى تــاريخ [2018/08/14]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: بعها فأنت لما سواها أبيع
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]