دليل المدونين المصريين: المقـــالات - اختفت الفصول.. واختفى الخيال..
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  dina seliman 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أبريل 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    اختفت الفصول.. واختفى الخيال..
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    أين عقل الإنسان خليفة الله في الأرض. هل ضاع هذا العقل في أحراش النهم الملياردي؟ هل تآكلت العقول، وتفتت الرحمة داخل القلوب، أين الإسلام الذي يهدي إلى الرشد فيصل بالإنسان إلى الإيمان بالله واليوم الآخر، أهو هذا الإسلام القائم على الشكل والعبادات، مع الضلال
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1158
    اختفت الفصول.. واختفى الخيال..
    ***


    تتمتع منطقتنا العربية بالتفرد من معظم الظواهر والأحداث. وكل عام يحل علينا شهر رمضان المبارك حاملا معه غير البركان ''الدهشة والأعاجيب''. فبينما يدعو الله في كتابه الكريم إلى كل معاني الرحمة بين الأغنياء والفقراء ''وهم ملح الأرض''.. يأتي الشهر الكريم فارغ الفاه لما يراه هنا وهناك في هذا البلد المسلم أو ذاك!! وتتصل هذه الدهشة الرمضانية بغياب الفصول، أقصد فصول العام الأربعة ''شتاء وخريف وصيف وربيع''.

    لكننا نعيش صيفا هزم كل الفصول، اختفى تحت حرارته الشتاء والربيع وحتى الخريف، أصبح العام كله صيفا ساخنا شديد الرطوبة تختنق منه الأنفاس.

    ويا ليت المناخ وحده هو المقصود بل مناخ القلوب المحترقة بالمعاناة، والصدور المختنقة بالحرائق البشرية، والآهات المنبعثة من صدور العالقين على المحاور بين مصر وفلسطين، أو من حشرجة الأصوات تحت صخور هضبة المقطم فوق أجساد وأرواح البشر الذين وصفهم المسؤولون بالعشوائيين وليسوا (بالمهمشين)!.

    صيف ممتد حار مليء بالحرائق التي تنافس الجحيم، وبينما العلم يتقدم بسرعة مذهلة يصل بها إلى المريخ، يتمسك الصيف عندنا بآليات الزمن السحيق، فالنيران حين تشتعل من أهم وأعظم بناية تاريخية فريدة، لا يتعرض لحريتها في الاجهاز على كل مبنى أحد، ولا سقطت هيبة شعار الحرية فالحرية للجميع بما فيها حرية النيران أيضاً. صيف ليس مثل كل فصول الصيف السابقة، صيف جائع لا يجد مائدة طعام يلتهمها بعد أوراق الخريف وزهور الربيع وترك نسمات الشتاء المنعشة بصبحة سيل من الأمطار التي تغسل الأتربة، فماذا بوسعه أن يفعل غير الابقاء على بصر وبصيرة الحكام مغمضة لا ترى عشوائيات الفقراء ولا تتحمل أنوفهم رائحة عرق ''الغلابة'' كيف يتركون جمال الطبيعة؟ حول قصورهم ومنتجعاتهم وحمامات السباحة أمامهم، ونريدهم أن يشعروا بقيظ هذا الصيف وجحيم نيرانه؟

    ولماذا هكذا نقسو على حكوماتنا ونحملها أسباب كوارثنا.. وكأن الأمة قد خلت من العظماء والمفكرين والمثقفين وشعراء الوطن السليب، ما يخلد كل فصول النضال، ألسنا نقف اليوم وسوف نقف غداً على ضفاف نهر ''محمود درويش''. هل ارتحل حقا دون أن يترك في تربة الوطن ترانيم آهات الوطن ماضيه وحاضره، وكل آمال المستقبل مشتاقة دائما إلى قهوة أمه؟. وكم أمٌ في دنيانا نشتاق إلى قهوتها؟

    وهل نستدعي من رحلوا دون أن يرحلوا، وقد خلدت صفحات الوطن أسماءهم. لترسم خرائط الزمن أعمالهم في الزمن القريب والبعيد؟ حين كان هناك ربيع الزمن. فإذا كان صيف واقعنا العربي جحيما، فإن شتاء السادس من أكتوبر كان يحمل كل رايات الفخر والكبرياء. وها نحن نحتفل بذكرى العاشر من رمضان أي ذكرى الانتصار في حرب قادها مصريون قادة وجنود من عمال وفلاحين وكل المهنيين. هم آباء وأجداد المصريين أنفسهم الذين يعيشون اليوم صيف العشوائيات وحرائق المسارح، وعبارات الموت واحتراق القطارات، وأخيرا الموت دفنا تحت أحجار الهضبة الغاضبة، إذن هذا الجحيم في فصل الصيف الممتد بنيرانه طارداً الخريف والربيع ليس من صنع القدر بل من صنع البشر. وإذا مددنا البصر إلى هناك في كل أنحاء المعمورة، بعد أن أصبح العالم ''قرية واحدة'' رأينا كيف تحققت الوحدة بين الدماء، لا فرق بين دماء أهلنا في فلسطين ودماء ضحايا حرب البلقان بين روسيا وجورجيا وما بينهما من أصحاب المصالح الكبار الأميركيين والأوروبيين.

    أليست هذه هي نفس الصراعات والأطماع. هل تختلف عن الحرب في دارفور وحرائق النفط في أرضها تحت أقدام الجوعى والقتلى والأطفال الأيتام؟ هل هناك فرق بين هذه هنا وهناك وكل هناك؟

    ليست هذه سرحة خيال من (كاتبة هذه السطور)، لأن الخيال قد اختفى بعد أن هزمه الواقع بالضربة القاضية، فأي خيال يمكن أن يتفوق على قضية ''مقتل سوزان تميم'' في دولة الإمارات، بكل تطورات التحقيق فيها مذهلة الوقائع والاعترافات، أي خيال يتفوق على ''ذبح القتيلة كما تذبح الشاة'' وأي انتقام ملياردي يجرد المتصارعين على الجمال أو على ما وراءها من صفقات؟

    أليس هذا صيفا ليس مثل كل صيف؟!!

    وأين الإسلام منا بكل قيمه وأخلاق رسوله الكريم، ألم يسأل الله سبحانه في كتابه الكريم ''أفلا تتفكرون.. ألا تعقلون''.؟

    أين عقل الإنسان خليفة الله في الأرض. هل ضاع هذا العقل في أحراش النهم الملياردي؟ هل تآكلت العقول، وتفتت الرحمة داخل القلوب، أين الإسلام الذي يهدي إلى الرشد فيصل بالإنسان إلى الإيمان بالله واليوم الآخر، أهو هذا الإسلام القائم على الشكل والعبادات، مع الضلال والظلم المبين؟ لماذا تغيرت دنيا البشر ولم تتغير في الوقت ذاته، منذ الأزل لا يزال الصراع بين الأغنياء والفقراء لم يتوقف، امبراطوريات تذهب وعلى أنقاضها امبراطوريات تجىء، ورؤساء يتخذون من الدين شعارا لسياساتهم الاستعمارية الدموية ''مثل الرئيس جون دبليو بوش'' ورؤساء آخرون يقاومون ظلم هؤلاء الحكام والامبراطوريات والكيانات العنصرية مثل إسرائيل (قوة الظلم تقابل قوة العدل)، قوة المقاومة مقابل قوة السطوة والدكتاتورية، عرف العالم المهاتما غاندي، ونهرو، وهوشي منه، وجيفارا، وجمال عبدالناصر، والشيخ زايد آل نهيان.. إلخ، وتجمع العالم في وحدة منافسة رائعة في أولمبياد الصين الرائع، ليؤكد أن وحدة الشعوب مع السلام، وليست مع جحيم الصيف وعشوائيات قوانين الفساد.

    فهل تعود الفصول.. ويعود معها الخيال؟


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/09/17]

    إجمالي القــراءات: [137] حـتى تــاريخ [2018/04/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: اختفت الفصول.. واختفى الخيال..
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]