دليل المدونين المصريين: المقـــالات - إسرائيل الكبرى وتوالي البشارات بزوالها
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  محمد شاويش   حسن توفيق   سعيد ابراهيم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    إسرائيل الكبرى وتوالي البشارات بزوالها
    الدكتور أسامة محمد أبو نحل
      راسل الكاتب

    أما البشارة السادسة والتي لا زالت في علم الغيب، نكاد نجزم بأنها ستكون أشد وقعاً على إسرائيل، لأن الهزيمة القادمة بحقها، سوف تشتت المجتمع فيها وتبدأ بعدها عملية هجرة معاكسة إلى خارجها. وهنا ستكون عملية الزوال النهائي قاب قوسين أو أدنى، ولا نشتط على التاريخ
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1154
    إسرائيل الكبرى وتوالي البشارات بزوالها

    لا يوجد على سطح الأرض شيئاً مستحيلاً؛ فبقاء الحال من المحال؛ فأي شيء قابل للتغيُّر والتبدُّل؛ فتلك سُنَّة الله في الكون، ونحن هنا لسنا بصدد كتابة مقال عاطفي ندغدغ به أحلام القرّاء؛ بل ما نكتبه هو ما يحدث بالفعل لا بالقول على أرض الواقع؛ فمنذ شهور قليلة وبالتحديد في شهر تموز (يوليه) الفائت، كنا قد كتبنا عن عملية الرضوان والبشارة الرابعة لانهيار إسرائيل، وقلنا فيه بالنص: إن عهد الانتصارات الإسرائيلية قد ولّى، وأن بداية انهيار إسرائيل ككيان قد أوشك. لم نقل ما قلناه من فراغ؛ فنحن نعلم أن إسرائيل ككيان وكقوة عسكرية ليست كشأنها من الكيانات الأخرى، فهي وليدة مؤامرة استعمارية شهدتها منطقتنا منذ بدايات القرن العشرين؛ وبالتالي فإن القوى الاستعمارية تعمل على توطيد نفوذها بكافة الوسائل المشروعة وغير المشروعة لتحقيق مآربها.

    والحق يُقال: إن إسرائيل ليست كشأن بقية القوى الاستعمارية الأخرى؛ فهي قد نجحت في إبراز كيانها وتقويته، لا بسبب قوة المستوطنين الذين جلبتهم من كل صوب وحدب إلى ديارنا، ولا لأنها تملك عصاً سحرية تقود من خلالها المنطقة والعالم؛ إنما نجحت بسبب ضعف وهوان وتواطؤ الكثيرين من العرب والمسلمين من جهة، وتحامل الغرب ضدنا وبغضه الشديد لتاريخنا وأطماعه في بلادنا من جهةٍ أخرى. لكن يجب ألاَّ يغيب عن بالنا أن مساعدة الغرب لإسرائيل منذ ما قبل نشأتها وإلى يومنا هذا، لا يأتي من باب عشق ذلك الغرب للعنصر اليهودي؛ وإنما ألتقت مصالحه مع مصالح اليهود في تفتيت العالم العربي، بزرع كيان غريب في قلبه هو إسرائيل، لعلّ عملية الزراعة تلك تؤدي إلى إصابته بتلفٍ يودي به إلى التهلكة والفناء.

    والحق يقال: أن تلك العملية الجراحية كادت أن تنجح وتحقق ما رمت إليه؛ بسبب تلاقح كثير من العناصر التي ساعدتها في مهمتها، من دعمٍ عالمي غير محدود، وتخاذل وتهاون وتواطؤ عربي وإسلامي رسميين وأحياناً شعبي؛ فباتت إسرائيل قوية بضعفنا وتخاذلنا، وكلما ازددنا ضعفاً شعرنا بقوة عدونا أكثر. لكن الله سلَّم؛ إذ قيّض لنا من أنفسنا رجالاً نفضوا عن قومنا الضعف والهوان، وتمكّنوا من قلب أُسس المعادلة التي أَلِفناها، وحققوا انتصارات باهرة على ذلك الكيان، وأصابوا جناحيه الشمالي والجنوبي في مقتل؛ فباتت بقية أجنحته مكشوفة؛ فقط تريد من يضربها. أما قلب العدو أي: وسطه وعصب وجوده؛ فلم يعد بمنائ عن الهجمات الصاروخية القادمة بإذن الله من لبنان أو حتى من غيرها.

    وهنا نأتي إلى بيت القصيد؛ فإسرائيل التي توهّم الكثيرون أنها أقوى منهم، ولن يستطيعوا معها صبراً، بدأ الوهن يفتَّ من عضدها. قد يقول قائل: إن إسرائيل لم تفتر بعد؛ فهي لم تحقق بعد أرض إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات. لكن الرد على هؤلاء لا يحتاج إلى كثير عناء؛ لأن التوسع لا يعني دوماً التمدد العسكري واحتلال مناطق شاسعة؛ بل يكفي المحتل أن يحتل فِكر بعض البلدان وثرواتها ويدمر ثقافاتها؛ عوضاً عن أن يستخدم قوته العسكرية، قد يخسر فيها الكثير من جنوده، خاصة في حالة إسرائيل التي لا تملك قوة بشرية تؤهلها لاحتلال مساحات شاسعة من الأرض؛ فتكتفي بالسيطرة الحسية على سكان تلك المناطق. ولنضرب هنا مثلاً من التاريخ القديم، فسليمان عليه السلام منحه الله ملكاً لم يؤتيه لأحد من قبل؛ فاعتقد البعض أن مملكة سليمان كانت مترامية الأطراف وصلت من حدود مصر إلى نهر الفرات؛ إلاَّ أن ذلك ليس صحيحاً، لأن سليمان لم يكن لديه قوة عسكرية تؤهله فعل ذلك؛ وإنما الصحيح أن الله منح سليمان قوة حسية تمثلت في تسخيره الجان والرياح وفهم لغة الطير ...، وإلاَّ أين مملكة سليمان بعد وفاته؛ فما وهم اتساع حدود مملكة سليمان التي ورد ذكرها في التوراة؛ إلاَّ نوع من قبيل المبالغات.

    والشيء نفسه ينطبق على إسرائيل الحالية؛ فهي تمكّنت من إقامة حكمٍ حسي كبير، اعتقد الكثيرون إنه سيؤدي إلى إقامة دولة إسرائيل الكبرى المادية، أي: التي يستطيع خلالها الإسرائيليون من احتلال أجزاء كبيرة من العالم العربي. والحقيقة: إنهم في ذلك واهمون؛ لأن إسرائيل وصلت في قوتها وعنفوانها إلى قمة الهرم، وبالتالي ولتنفيذ سُنة الله في الكون؛ ولأن لكل بداية نهاية، فيجب عليها السقوط إلى أسفله مرة أخرى؛ ثمَّ الأفول تماماً؛ كما حدث مع غيرها من الدول السابقة.

    ولكي ندلل على صدق ما قلناه بالإضافة إلى ما سبق ذكره في مقالنا السابق الذي أشرنا إليه آنفاً؛ ففي يوم الأحد الماضي الموافق 14/ 9 قال أيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي في سابقة خطيرة من نوعها، تُعلن من جانب أرفع شخصية في القيادة الإسرائيلية: "إن أرض إسرائيل الكبرى قد انتهت، ولا يوجد أمر كهذا، ومن يتحدث عن ذلك إنما يوهم نفسه وحسب". وقال: "إننا نرفض رؤية الحقيقة، والزمن لا يعمل في صالح إسرائيل، وهذا ليس لأننا لسنا على حق؛ وإنما لأنه للزمن عواقيه الخاصة بنا". وتلك في حد ذاتها البشارة الخامسة لزوال إسرائيل؛ فالاعتراف من جانب أرفع شخصية في إسرائيل بأن أرض إسرائيل الكبرى مجرد وهم قد انتهى؛ ما هي إلاَّ إشارة قوية سيكون لها تداعياتها على المجتمع الإسرائيلي فيما بعد. بل أبرز ما قاله أن الإسرائيليين يرفضون رؤية الحقيقة؛ في إشارة إلى أن إسرائيل الأمس ليست هي إسرائيل اليوم، وأيضاً لن تكون إسرائيل الغد؛ لأن إسرائيل الغد كما قال أولمرت الزمن لا يعمل لصالحها؛ وأن ثمة متغيرات قد بدت تلوح في الأفق؛ جُلها ليس في صالح إسرائيل؛ فحزب الله اللبناني يستأسد شيئاً فشيئاً، ويستقوي على إسرائيل في صورةٍ باتت ظاهرة للعيان. والمقاومة في الأراضي الفلسطينية حالها أفضل كثيراً من حال المقاومة في الماضي، فوسائلها باتت أكثر مضياً، وضرباتها باتت أكثر وجعاً في المجتمع الإسرائيلي، الذي أصبح أمام هاتين الحالتين مهزوماً في داخله. والحقيقة التي يجب ألاَّ تغيب عن ذهننا أن هزيمة المجتمع الإسرائيلي وانهياره هي في الدرجة الأولى هزيمة نفسية؛ فهي لذلك أشد إيلاماً من الهزيمة العسكرية.

    ويدخل في ذات البشارة وهي الأشد وقعاً ودراماتيكية وتحدث للمرة الأولى منذ نشؤ دولة إسرائيل، أن أكبر مسئول في دولة إسرائيل يعتذر علناً عمَّا قام به المستوطنون من أعمال وحشية بحق الفلسطينيين في بلدة عصيرة بالضفة الغربية. وما قاله أولمرت اليوم: "إنه يجب تحقيق السلام بأسرع وقت، وكل يوم يمر دون اتفاق قد نندم عليه". هذا القول يحمل في طياته ما تجابهه إسرائيل من مخاطر تحيق بها من كافة الجوانب، ولم يُعلن أحد من قادتها مثل هكذا قول؛ وذلك يعني أن إسرائيل باتت متعطشة للسلام؛ لكن مع محاولتها الحصول على أكبر مكسب ممكن في تفاوضها مع جيرانها.
     
    قلنا إن تلك هي البشارة، ونحن محقون في ذلك؛ لأن تلك الأقوال التي سقناها يُعد وقعها على دولة إسرائيل ونُخبها الحاكمة والسياسية ومجتمعها أكثر ضراوة وإيلاماً من الإعلان عن الهزيمة العسكرية؛ وتلك الأقوال إن دلّت فإنما تدل على أن عصر قادة إسرائيل العظام قد ولّى إلى الأبد؛ وإنه مع أولمرت بدأت إسرائيل عهد القادة الضعاف. وحتى بعد سقوط أولمرت وتولي غيره مقاليد الحكم في إسرائيل، ومهما حاول هذا الغير من العودة إلى سياسة من كان قبل أولمرت؛ فلن يستطيع إلى ذلك سبيلاً؛ وإنما ستكون تصرفاته هوجاء مُغلّفة بالرعونة، لأن عهد القوة الحديدية قد انتهى وفقدت إسرائيل عنصر المبادرة والمفاجأة وفرض سياساتها على الاخرين؛ إلاَّ من لا زال يعتقد إنه لن يستطيع معها صبراً، كشأن حكامنا العرب.

    أما البشارة السادسة والتي لا زالت في علم الغيب، نكاد نجزم بأنها ستكون أشد وقعاً على إسرائيل، لأن الهزيمة القادمة بحقها، سوف تشتت المجتمع فيها وتبدأ بعدها عملية هجرة معاكسة إلى خارجها. وهنا ستكون عملية الزوال النهائي قاب قوسين أو أدنى، ولا نشتط على التاريخ فنقول: إنه إذا كانت دولة إسرائيل في التاريخ القديم والتي أُقيمت على جزء يسير من أرض فلسطين قد بقيت 70 عاماً فقط؛ فإن إسرائيل الحالية قد يكون عمرها كعمر إسرائيل القديمة، وفي أحسن الأحوال لن يأتي عام 2050م، وإسرائيل كيان موجود على وجه الأرض، إن كانت هذه مشيئة الرحمن.         


    د. أسامة محمد أبو نحل
    منسق برنامج ماجستير دراسات الشرق الأوسط
    جامعة الأزهر – غزة


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/09/16]

    إجمالي القــراءات: [132] حـتى تــاريخ [2018/10/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: إسرائيل الكبرى وتوالي البشارات بزوالها
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]