دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الوزير الكندي
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  dina seliman 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أبريل 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الوزير الكندي
    شوقي علي عقل
      راسل الكاتب

    إنها ليست الكفاءة ولا النزاهة ونظافة اليد ولا الذكاء والألمعية ولا الصدق في إعطاء الحقائق ولا التاريخ الوطني ولا حب الناس. ليس أي منها السبب في اختيار الوزير الكندي أو كبير الجباة السلكية واللاسلكية، أو سليل بيت خدمة المعتمد البريطاني السامي، أو عظيم العسس
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1146
    الوزير الكندي

     
    في مؤتمر صحفي لاستعراض مؤشرات التنمية في مصر، يوم الخميس4/9،

    أعلن وزير الدولة للتنمية الاقتصادية أن نصيب الفرد من الدعم السلعي والخدمي زاد بمقدار 70% خلال عامي 2007 و2008، وأن ارتفاع معدل النمو الاقتصادي ساهم في تحسين مستوى معيشة أكثر من 80% من الاسر المصرية. وأضاف - لا أسكت الله له صوتا - أن 9.5 % فقط من المصريين تضرروا من الغلاء وقصور الخدمات.

    وللدكتور الوزير مع الأرقام والتصريحات قصص، فهو صاحب الاقتراح الشهير لحل أزمة القمح في المحروسة بزراعة القمح في كندا. لو أعلنها مدرس ثانوي في السعيدية لخرج وراءه التلاميذ بالطبلة والزمارة. وعندما أعلن تقرير للسفارة الامريكية ان نسبة الفقراء في مصر تتجاوز ال 52% ، بادر سيادته إلى تصحيح المعلومة، وأوضح بجلاء أن من يصل دخله اليومي في مصر إلى  1.5جنيها يوميا لا يُعتبر فقيرا، وبهذا القياس فإن ما نسبته 20% في المائة فقط من شعبنا يعد من الفقراء. وبإمكاننا أن نثبت للأمريكان أيضا أن عدد الفقراء أقل لو خفضنا المبلغ إلى نصف جنيه، فتصبح نسبة الفقراء في مصر 5% مثلا، أو نصبح شعبا من الملائكة لا نأكل أو نشرب أو نسكن أو نتزوج ولا نحتاج حتى لشلن كدخل يومي، ونصبح شعبا بدون حتى ولو فقير واحد، ليستريح بال الوزير، ويشيد بالعهد السعيد لأمة المصريين، ويخزي عين الأجانب عنا.

    لا يعرف أحد الأسس التي يتم بموجبها اختيار الوزراء في بر مصر. هل هو الذكاء؟ لا أظن، مع أنه من المنطقي أن يتولى تصريف الأمور في تلك المناصب الحساسة من هو أكثرنا ذكاء وألمعية. قياسا على أفكار السيد الوزير سنجد حتما إنه ليس الذكاء.

    هل هي النزاهة ونظافة اليد؟ لا تدل الشواهد على ذلك، يُحكى أن عميد إحدى الكليات حين سمع أن جهة امنية تتحرى عن أحد الأساتذة في كليته، قال (قلت له بلاش الطريق ده!). ظن الرجل الطيب أنهم يبحثون فيما يتناقله الجميع عن عدم أمانة ذلك الأستاذ واحتياله على حقوق الآخرين، ليُقدم إلى العدالة.  تبين فيما بعد أن المذكور مرشح للوزارة، وهو ما حدث بالفعل، وعاد صاحبنا من رحلة التوزير بعدة قصور وثروة تتناسب مع المنصب الكبير الذي غادره غير مأسوف عليه بعد أن زكمت رائحة فساده الأنفاس.

    لا يعرف أحد إذن كيف يتم الاختيار، باستثناء الرئيس..

    لعله التاريخ الوطني المجيد. بحثت عمن يمكن أن يُذكر له من وزرائنا الموقرين موقفا وطنيا مشرفا في وجه حاكم ظالم أو وجه مستبد فاسد، فوجدت العكس. بعضهم تنتهي أصوله إلى تاريخ وطني غير مشرف، حكم عليه الشعب وقتها بالعمالة للمستعمر، وغالبيتهم لم يقترب من السياسة يوما، إذ كان موظفا كفؤا مطيعا يعرف كيف يداهن رئيسه ويمسح له جوخ معطفه ويحمل الشنطة إذا احتاج الأمر للمحروس، حتى يوصله بالسلامة لسدة المنصب العالي.

    أيكون أساس الاختيار الصدق في التعامل والكلمة والأمانة في إعطاء المعلومة إلى أبناء الوطن؟ يكفي نظرة الى مانشيتات الشقيقات الثلاثة اليومية المبشرة بالرغد والحرية والأمان منذ عقود على ألسنة السادة الوزراء. إنه حتما ليس الصدق أو احترام عقول الجمهور الواسع المكتوي بنار الأسعار وبؤس المعيشة وانهيار الدخول إلى أعشار قيمتها خلال سنوات قليلة.

    بقى شيء مهم، لعله حب الناس ورضاهم عن الشخص المستوزر. ذلك بالضبط ما لا يمكن قوله. فالنائب الكبير، رئيس اللجنة في مجلس الشعب، المعين سابقا بدرجة وزير والمعد ليكون وزير قادم، المحمول إلى مقعده على عصي وشوم البلطجية ورجال الأمن من دائرة شاء سوء حظه أن تقع تحت رقابة قاضية فاضلة أبت إلا أن تكشف ما تم، فوصم تاريخه بما لا يمحى، لا يتمتع إلا برفض الناس له رغم كل الادعاءات. لايصل وزير إلى مقعد النيابة إلا بمساعدة أنصاره في لاظوغلي. إنه ليس حب الناس إذا الذي يدفع إلى اختيار الوزراء. العكس هو الصحيح، من يتمتع بحب الناس وتقديرهم واحترامهم لا يبقى في كرسي الوزارة إن وصل إليه سهوا، والأمثلة كثيرة.

    إنها ليست الكفاءة ولا النزاهة ونظافة اليد ولا الذكاء والألمعية ولا الصدق في إعطاء الحقائق ولا التاريخ الوطني ولا حب الناس. ليس أي منها السبب في اختيار الوزير الكندي أو كبير الجباة السلكية واللاسلكية، أو سليل بيت خدمة المعتمد البريطاني السامي، أو عظيم العسس والبلطجية، أو الراقص المستجدي لرضاء أبناء صهيون في مسعاه للمنصب الدولي، أو وزير نادي القضاة، أو شلة أبناء السلطة والمال.

     يتساءل سبعون مليونا من البشر عن الكيفية والأسس التي يتم بها اختيار كبار القادة الذين يديرون حياتهم، ويحددون مستقبل أبنائهم، وما زال التساؤل البسيط جدا والمشروع للغاية بلا إجابة.

     يُعذب البشر في أقسام الشرطة ويُقتلون بلا دية وتغرق العبارات وتحترق القطارات، ويكتوي الملايين بنار الأسعار، ولا يجدون قوت يومهم،  ويفلت اللصوص الكبار من القانون حاملين المليارات، طالما بقي الرضا عنهم.  
     

    شوقي عقل
     

    الدستور 9/ 9

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/09/09]

    إجمالي القــراءات: [181] حـتى تــاريخ [2018/04/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الوزير الكندي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]