دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ايران النووية والسياستين الأمريكية والإسرائيلية
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  احمد وفيق الشاذلي   احمد محمود   رضا حسن السيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ايران النووية والسياستين الأمريكية والإسرائيلية
    غادة فريد بدر
      راسل الكاتب

    أما الولايات المتحدة فستبتعد عن المشاركة المباشرة في العمليات العسكرية ضد أيران تجنباً لردود الفعل السلبية من جانب الشريك الغربي فضلاً عن عدم قدرتها على التورط العسكري في بلد جديد بعد أفغانستان و العراق كما يرى البعض كما أنه سيبقى حاضراً و بقوة الدعم الأمر
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1145
    ايران النووية والسياستين الأمريكية والإسرائيلية


    أطلق الناطق باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام عبارته التي وصف بها إسرائيل بأنها أصغر من أن تفكر في مهاجمة ايران رداً منه على التحذير الذي قام بإطلاقه مؤخراً الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي و الذي أشار فيه إلى احتمال أن تقوم إسرائيل بمهاجمة ايران مما دعا الجانب الإيراني إلى الإشارة و التأكيد بأن الكيان الصهيوني ليس بالمستوى الذي يستطيع فيه التفكير بمهاجمة ايران .

    ضم المشهد السياسي الدور الأمريكي الذي تعهد بمنع إيران من حيازة القوة و التكنولوجيا النوويتين تفاديا لاستخدامهما عسكريا  بشتى الأساليب المتاحة ومن بينها التلويح المباشر باستخدام القوة العسكرية ضدها . و قام باتباع العديد من الخطوات لتعبئة المنطقة بل و العالم ضدها إلا انه لم ينجح حتى الآن ولعوامل عديدة مختلفة فهو لم يستطع تنفيذ ما توعد به حتى الآن بالديبلوماسية و العقوبات و الضغوطات السلمية و الإغراءات من إثناءها عن مواصلة مشوارها النووي أو تحقيق تجاوب من طرفها مع الإجراءات الدولية التي تؤكد بقاءه سلميا كما أنه لم يتوصل لأي خطوة تذكر حتى مع تهديده باستخدام النفوذ العسكري والقوة المباشرة رغم ترديده الممل لأنشودة أن الخيار العسكري مع ايران لا يزال على الطاولة الأمر الذي أقلق اسرائيل بل و قد كان جل قلقها قد تمثل في إخفاقها بأقناع بوش قبل أسابيع قليلة بمباشرة القيام بعمل عسكري ضد ايران أو بأعطائها الفرصة لتقوم هي بتوجيه الضربة إلى ايران الإسلامية و لا يعد الرفض الأمريكي لإسرائيل بتوجيه ضربة أن الأخيرة قد قررت الإمتناع عن ذلك لكنه يعني أن قراراً من هذا النوع لم يعد سهلاً في ظل الظروف الأنتخابية الحالية في الولايات المتحدة الأمريكية ففي حال الإشتباك مع ايران عسكرياً يكونون بذلك قد دقوا المسمار الأخير في نعش المحافظين و المحافظين الجدد الأمريكيين , كما أن قرارا كهذا لم يعد سهلاً في ظل الإخفاقات الأمريكية في المنطقة و في ظل اضطراب الإسرائيليين من أن يجدوا أنفسهم يطلبون المساعدة المباشرة من الولايلت المتحدة الأمريكية في حال تعثر ضربتهم .

    و قد جاءت إفادة صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر خلال الأسبوع الجاري بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد رفضت الطلب الإسرائيلي الذي يقضي بإرسال معدات عسكرية ترفع من مستوى قدرة إسرائيل على شن هجمات تستهدف المنشآت النووية الإيرانية مؤكدة الموقف الأمريكي إزاء الطلب الإسرائيلي ذاك الطلب الذي قرأت فيه واشنطن استعدادات إسرائيل المتقدمة لمهاجمة ايران ذاك الهجوم الذي إن ما حدث عن طريق اسرائيل فلن يكون من شأنه سوى تعريض المصالح الأمريكية للخطر .

    أما سيرغي ماركوف الخبير والمدير لمعهد الدراسات الإستراتيجية في موسكو فقد رأى أن ايران ستتعرض لضربة اسرائيلية بسبب برنامج تعاونها العسكري مع روسيا و ليس بسبب شروعها في تخصيب اليورانيوم و رأى أن الضربة العسكرية المحتملة ستلحق بأيران بتزامنٍ يأتي مع بداية تنفيذ موسكو لبرنامج إمداد طهران بالمنظومات المضادة للصواريخ (TOP-M) فقد تم عقد توريد هذه المنظومات التي تعكف موسكو على تأجيل تسليمها بتبريرات مختلفة الأمر الذي كان من شأنه أن يجلب التقدير من جانب الشريك الغربي .

    أما الولايات المتحدة فستبتعد عن المشاركة المباشرة في العمليات العسكرية ضد أيران تجنباً لردود الفعل السلبية من جانب الشريك الغربي فضلاً عن عدم قدرتها على التورط العسكري في بلد جديد بعد أفغانستان و العراق كما يرى البعض كما أنه سيبقى حاضراً و بقوة الدعم الأمريكي المعنوي و التأييد لهذا الإتجاه .

    وقد تسلم محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأيام القليلة الماضية تبليغا ايرانيا مفاده أن ايران ستكثف جهودها للإجابة عن الأسئلة بشأن خططها النووية في ذات الوقت رفضت طهران الدعوات التي تطالبها بوقف انشطنها النووية تلك الأنشطة التي يقرأها الغرب على أنها تهدف إلى صنع الأسلحة و التي تقرأها اسرائيل على أنها خطر استراتيجي يهدد وجودها و وترى اسرائيل بذلك أن أيران تشكل اليوم الخطر الأكبر على وجود إسرائيل و قد اعتبرت تقييمات هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أن الدمج بين المجهود الذي تبذله أيران في المجال النووي و قدراتها في مجال الصواريخ العابرة للقارات و انشغالها المكثف في نشر الإرهاب في العالم عموماً و حول إسرائيل خصوصا يمنح طهران "المكانة الأعلى" بكل ما يتعلق بالمخاطر التي تهدد الدولة العبرية الأمر الذي أدى إلى تصاعد القلق الإسرائيلي والأمريكي والذي نبع أساساً من تخوفهما أن يتم تحويل الصاروخ الذي تم بواسطته إطلاق القمر الصناعي إلى صاروخ أرض- أرض عابر القارات الأمر الذي سيكون من خلاله أمكانية ضرب كل عاصمة في أوروبا.

    فإسرائيل ترى أن تطوير منصة إطلاق قمر إصطناعي ما هو إلا غطاء رائع لتطوير قدرات لها صلة بصواريخ أرض- أرض طويلة المدى ومتطورة جداً في حين أن البعض الأخر يرى أن أمام إيران طريق طويل في مجال الأقمار الصناعية وما حققته الآن ليس ذو قيمة عالية.


    غادة فريد بدر


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/09/09]

    إجمالي القــراءات: [123] حـتى تــاريخ [2018/10/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ايران النووية والسياستين الأمريكية والإسرائيلية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]