دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الطَّريق إِلَى رُومَا - 1 - مكالمة لم تتم
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  dina seliman 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أبريل 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الطَّريق إِلَى رُومَا - 1 - مكالمة لم تتم
    شريفة السيد
      راسل الكاتب

    "إنَّ أجمل ما يفتنني في هذه الحياة جسد امرأةٍٍ يتراقص طربًا.. فأنا مشغولٌ جدًا بجسد الأُنثى المتناسق الذي يشعُّ ضوءًا شفافًا مُكلّلاً بالندى عند منطقة الصدر بالتحديد... "
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1141
    الطَّريق إِلَى رُومَا

    رواية

    شريفة السيد


    (1)

    مكالمة لم تتم
    ***

    "إنَّ أجمل ما يفتنني في هذه الحياة جسد امرأةٍٍ يتراقص طربًا.. فأنا مشغولٌ جدًا بجسد الأُنثى المتناسق الذي يشعُّ ضوءًا شفافًا مُكلّلاً بالندى عند منطقة الصدر بالتحديد... "




    كانت تحدِّثُ نفسها في لحظةِ صراحة، أحسَّت خلالها بمولودٍ جديد يتخلَّقُ في أحشائها.. عليها الاتصال به ما بين السابعة والتاسعة مساءً. لمْ تصلْ إلى المنزل في الوقت المناسب، فهي لا تزال في طريقها إلى القاهرة. أبناؤها الثلاثة يجلسون في الخلف؛ فيما يقود زوجها السيارة الفارهة:

    -   أنتِ متعَبَةٌ جدًا...!!
           أنا أعرفكِ جيدًا..
    -   لا.. أبدًا...
    -   شيء عادىٌ.. أنا أدمنتُ أقراص الـ "أوروفار" والـ "تانتم الأخضر"، فاحتقان الحَلْق أصبح صديقي.
    -   إذنْ أنتِ مريضة..
    -   أتريد أنْ توهمني بذلك..؟!


    كان صمتُها المطبق خلال ساعةٍ كاملةٍ ـ بل أكثر ـ هو السبب الوحيد في حوارٍ مُملٍّ كهذا.. أخرجها من عالمها الخاص جدًا، لكنها بسرعةٍ مذهلةٍ رغم ارتفاع أصوات أبواق السيارات وضجيج الشارع عادتْ تُحدِّثهُ:

    -   أوحشتني كثيرًا...
    -   وأنتِ أيضًا.... متى سأراكِ..؟!
    -   عندما أعود نحدِّدُ موعدًا.. ونلتقي
           يومان لمْ أسمعْ صوتَكَ...!!
    -   اعذريني... أنتِ محقَّة.... اعذريني.
            صحيح، كيف تسافرين دون أنْ.....
    -   الله.. حلوٌ جدًا هذا الكلام.. سأخبرك فيما بعد..

    كانت تتذكّر مكالمةً هاتفيةٍ أخيرةَ حدثتْ بينهما. عندما أرادتْ أنْ تُطمئنهُ وتخبرهُ أنها في الإسكندرية وستعود غدًا الجمعة بعد السادسةِ مساءً.. فجأة رشقتْ عيونها في سيارة مجاورة يقودها رجلٌ وسيم يشبهُ تمامًا (نصير شَمَّة) الفنان العراقي وعازف العود المحترف..، أحستْ برغبةٍ قويةٍ في تحيَّتهِ. أشارتْ على زوجها أن يتمهَّل قليلاً لتراه وتشير إليه، فهو الفنان الشهير الذي أهدتْهُ أعمالها الأدبية في معرض الكتاب العام الماضي. وبعد محاولاتٍ مُضنية للحاق بسيارته التي كانتْ تمر كثعبانٍ مراوغٍ اكتشفتْ أنه رجلٌ آخر.. لمْ تندمْ على المحاولة، واكتفت برؤية رجلٍ يشبههُ بوجهه النّحيف وعينيه الواسعتين ورأسه الحليق وقوامه الرشيق. داعبها لقاؤها به في حفل الأوبرا وحفل معرض الكتاب واحتفاؤه بوجودها في الصف الأول وكأنه يعزف لها وحدها. ابتسمت ابتسامةً غير مكتملة؛ فيما ابتلع الطريقُ شبيهَ (نصير شَمَّه) بين فكَّي الزحام وأضواء السيارات..

    لمْ يكن ما فعلتْهُ الآن سوى حيلة لتوهم زوجها وأبناءها بأنها امرأة عاديَّة، تتحدَّث وتبتسم وترى ما حولها بوضوح، وتفترض وجود الأصدقاء على الطريق الصحراوي، فيما كان يُحدِّثها مرَّةٌ أُخرى:

    -   إنَّ أجمل ما يفتنني في هذه الحياة جسدُ امرأةٍ يتراقص طربًا.. فأنا مشغولٌ جدًا بجسد الأُنثى المتناسق، الذي يُشعُّ ضوءًا شفافًا مُكلَّلاً بالندى عند منطقة الصدر بالتحديد....

    كانت تعلم جيدًا أنها تداعب التمساح، وأنها لنْ ترضَى بلقائهِ منفردةً، حتى ولو أعطاها كنوز الأرض. ثمَّ لأنها تؤمن بمبادئ وأخلاقيات ابنة الريف، رغم أنها تعيش في القاهرة؛ تحفظ القرآن وتردده وتعلم أن الحلال بيِّنٌ والحرام بيِّنٌ، ومع ذلك وعدتْ نفسها:

    -   عندما أعود سأُحدِّثُهُ على الفور.. سأقول له (وحشتني) كي يعيد علىَّ الكلمة مزيدة بياء المخاطبة.. تلك التي تعيد صياغتي مرَّات ومرَّات كُلَّما تسرَّبتْ إلى قلبي عبر المسام الكثيرة في جسدي، فأشعر بنشوةٍ غريبةٍ وبإحساسٍ لذيذٍ يشبه طعم العسل الأبيض المختلط بالقشدةِ الطازجة.. سيحدثني عن اللقاء الأول القادم الذي انتظرناه طويلاً، وعن القُبلة الأولى التي لمْ ينلْها مِنِّى حتى الآن، عن طعمها، وملمسها ولونها، سيحدثني كالعادة عن بُقعةِ الضوء التي كانت مثل ضوء كشاف كهربائي قوي عندما اتكأتُ على الطاولةِ في كافيتريا (على بابا) بميدان التحرير، فمالتْ (البلوزة) قليلاً، وانكشف الضوء من أعلى الصدر. سيحدثني عن تعمُّدِهِ اختلاس النظرة ليتعرف على لون حمَّالة الصدر.... اللون الأسود فوق بياض هذه المنطقة يزيدها تألقًا وجمالاً..

    سيحدثني أيضًا عن لون البلوزة الأبيض الذي غطَّى عليه الضوء المفاجئ من فتحتها مُمتْدًّا إلى الرقبة وتحت الذقن، منتشرًا فوق الوجه، وفي المكان كله.. وعن "الجيب" الحمراء التي يحب لونها تمامًا كما يحب اللون الأسود..

    وكيف كان الجسد الفارع داخلها ذا تأثيرٍ رغبوىٍ يفوق قدرته على الاحتمال، والذي جعله يترنح بحق كمن شرب أكثر من زجاجةِ خمرٍ فثمل تمامًا.. حتى أنني أشفقتُ عليه وتركته يستند على كتفي كي لا يقع مِنّى في الشارع.. وازداد إشفاقي عليه فدخلتُ به مطعمًا ليأكل، لاعتقادي أنه يترنّح لأنه لمْ يتقوَّتْ طيلة اليوم، فاكتشفتُ أنه يمثّل دور المترنِّح ليستند علىَّ...

    سوف أسأله عن معنى الحب ولن يجيب.. فأسأله عن معنى الجسد فيجيب بطلاقةٍ شديدة في عباراتٍ فضفاضة، تتعدَّد فيها الاحتمالات والتأويلات لكثرة التصاوير والتشبيهات..

    سيحدثني عن الخِنجر الذي سيشق النَّبع بقوةٍ مراتٍ متتالية، منتظمة، وعن الشطوط التي سيجوبها، والخلجان التي سيمر بها، وعن الندى الذي سيغمر البرتقال، وعن تأثير الضوء في الفضاء المتسع، عن نهرين يهدران عسلاً وديعًا لحظة اغترافه منهما، وعن السماء والمطر الذي يتصَّبب من جبهةٍ بذلتْ مجهودًا جميلاً فوق الأرض العطشَى...

    سيحدثني عن نخلةِ التمر التي سيحاول صعودها ليقطف ثمارها الناضجة، وعن خاصرةٍ ستذوب بين أصابعه، وعن العصافير التي ستتطاير مرحًا من فمي عندما أحاول قراءة جسده أنا أيضًا.. هناك فوق بساط الريح الذي سيفرده لي فأصعد إلى جواره مُستسلمةً تمامًا:

    -   حمدًا لله على سلامتك..
    -   أمعقولٌ هذا... وصلنا بهذه السرعة..!!
    -   سرعة ماذا..؟ لقد استغرقنا ثلاث ساعات في الطريق...!!

    ..............
    ..............
    ..............

    على السلم سمعتْ صراخ جارتها الأستاذة الجامعية، مع أن هذا الوقت لمْ يكن موعد الضرب اليومي من زوجها. الضرب يؤلمها هي وكأنه يقع عليها هي.. تحاول أن تنساه.

    كالفراشة تصعد إلى شقتها، لمْ تفكّر حتى في حمل إحدى حقائب السفر من السيارة. يقوم زوجها والأبناء بالمهمة.. فهُمْ على خلافٍ دائمٍ مع بواب العمارة ولا يطلبون منه أيَ نوع من المساعدة إلا نادرًا.. البواب وزوجته يعتبران أنفسهما من سكان العمارة وليسا بوّابين..

    ..............

    -   ليس موجودًا في شقة الهرم، ولا في شقة الجيزة..! سأكلمه عند منتصف الليل وربما بعد ذلك، أو بعد العشاء إذا حانت الفرصة.

    يدق جرس الهاتف... أخوها (محمد) يطمئن على وصولهم إلى القاهرة؛ فيما يثور زوجها والأبناء:

    -   أعدي لنا العشاء فورًا..
    -   أكاد أموت من شدّةِ الجوع..
    -   وأنا مثلك أيضًا...
    -   انتظروا.. لحظة واحدة.. أُبدِّلُ ملابسي.
    -   قُلتُ لكِ ألف مرة لا تمسحي أحمر الشفاه والكحل في الثياب البيضاء هكذا...!!
    -   لم أمسحه في ثيابك، إنها ثيابي وأنا حُرّةٌ فيها..
    -   رَدٌّ سخيف، وليس مبرِّرًا.. أنا أكره هذا المنظر سواء في ثيابك أو في المناشف أو في أي شيء...!!
    -   أرجوك أن تهدأ. وألاَّ تنزعج هكذا.. سأخفي هذه المناظر التي لا تعجبك من أمامك فورًا.
    -   ناوليني الصابونة كي أغسل جسدي من تراب الطريق.
    -   تفضَّلْ وفوقها قُبلة..
    -   لا أريد الصابونة سأستحم هكذا بدون صابون.
    -   الأفضل أن أُعِدَّ الطعام ليسكت..

    نعم.. الأفضل أن أعدَّ له الطعام ليسكُت...

    بين طرقعة الملاعق والسكاكين والأواني حدَّثت نفسها؛ فعلاً سأمزّق كل الأشعار التي قمت بتأليفها مطبوعة ومخطوطة وسأحرقها توًا، وأضع رمادها في زجاجة كما يفعل الهنود في جُثث مَوْتَاهُم، وسأذهب بها إلى أهم جريدة في مصر، إلى رئيس التحرير شخصيًا، وأعطيه الزجاجة قائلة له: هذا هو خلاصة إبداعي طوال العشرين سنة الماضية.. وأمامه سأفتح الزجاجة وأبصق فيها بصْقَةً كبيرةً تصلح بل تكفي لأن تصنع محلولاً، أعود به إلى حجرتي، وبعد أسبوع كامل عندما يكون المحلول قد تعتق أذهب به مرةً أخرى إلى مبنى الجريدة، إلى رئيس التحرير شخصيًا وأقول له: " هل يصلح الآن للنشر...؟!".

    سأحدِّثُهُ عن ذلك أيضًا.. إذْ كيف يعمل هو في هذه المؤسسة الصحفية العريقة ولا يستطيع أن ينشر لي قصائدي في الصفحة الأولى، كما كان يحدث مع شعر أحمد شوقي وحافظ إبراهيم في الأيام الخوالي..

    ..............

    بطريقةٍ آليةٍ تضع الطعام على المنضدة. وبآليةٍ أيضًا تنادي عليهم، وتجلس سارحةً، ليست لديها رغبة في تناول الطعام، تريد أن تستكمل الرواية التي بدأت قراءتها في الإسكندرية، والتي لولا ظلام الليل المخيم على السيارة داخلها وخارجها لكانت أكملتها في الطريق الطويل الذي يصلح عادةً للقراءة.

    تتناول بعض قطع الخيار، وملعقتين من الجُبْن القريش، وتتعجل غليان الماء لإعداد الشاي: ثلاث ملاعق من السكر لكوب زوجها، وملعقة واحدة لكوبها، وشاي باللبن للأطفال الصغار:

    -   ماما أنام جنبك.
    -   أنا التي سأنام بجوارك يا حبيبي.. هيا بنا..

    في حجرة الأبناء قطتها السِّيامي البيضاء تسبقها إلى السرير، عيناها تشبهان عيني القطة تمامًا. وكذلك رقتها ولونها، ونعومة ملمسها..

    ترتدي قميص نوم أبيض سادة، تعلو صدره ـ المفتوح على شكل مربع ـ نقوشٌ فرعونية وزهرة واحدة حمراء في المنتصف.. تستند إلى طرف السرير، فيمتزج القميص الأبيض بلون القطة الأبيض، حتى لا يكاد يتم التفرقة بينهما إلا من خلال عيني القطة الزرقاوين، اللتين تتأملهما جيدًا وتطيل النظر فيهما، لترى في إحداهما طفولتها وفي الأخرى براءتها، تنامان بجوارها في سلامٍ داخلي غير مسبوق.

    في الصباح تقع عيناها على ملحق الجمعة الأدبي التابع لجريدة الأهرام، والتي اشتراها لها زوجها بالأمس (كعادته منذ بدء إجازتها من العمل .. وحيث استمرت هذه العادة حتى بعد عودتها للعمل...)

    تقرأ العناوين البارزة بصوت مرتفع: قصة قصيرة لرئيس مجلس الشعب، ومقال لوزير التعليم، وجزء من رواية لثروت أباظة. تتساءل ككل جمعة: أين الشعر الذي كان يتصدر الجرائد أيام شوقي وحافظ...؟ يلفت نظرها بالداخل قصيدة من سبعة سطور فقط لشاعر كلاسيكي، وقد انحشرتْ حشرًا بين المقالات الطويلة العريضة: تُتمتم: "الشعر.. المظلوم دائمًا...".

    * * * *
    يتبع ...
     

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/09/08]

    إجمالي القــراءات: [155] حـتى تــاريخ [2018/04/24]
    التقييم: [55%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الطَّريق إِلَى رُومَا - 1 - مكالمة لم تتم
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 55%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]