دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الشعر والموت
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  dina seliman 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أبريل 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: أدب وفن
    الشعر والموت
    الدكتور أحمد الخميسي
      راسل الكاتب

    الشاعرة التي امتلأت بالثقة في أن شعبها قادر على تحمل الصعاب ، لم تستطع هي ذاتها أن تتحمل وطأة الثورة التي ابتلعت عواصفها خيرة كتابها ، فأنهت حياتها منتحرة في 31 أغسطس 1941 بأنشوطة كما فعل يسينين . وتركت مارينا ثلاث رسائل واحدة للشاعر " نيكولاي أوسييف "
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1140
    مارينا تسفيتايفا
    ***
    الشعر والموت
     

    في 31 أغسطس استعادت الحركة الأدبية الروسية ذكرى ذلك اليوم الذي دخلت فيه الشاعرة الروسية الكبيرة مارينا تسفيتايفا إلي حجرة منعزلة وأنهت حياتها بأنشوطة وهي في التاسعة والأربعين ، زوجة ، وأم لطفلين ، وشاعرة ملء السمع والبصر أشرقت في مطلع القرن العشرين مع " آنا أخموتوفا " لتصبحا شمسين منيرتين من قصائد لاهبة ومصير فاجع . ولدت مارينا في 8 أكتوبر 1892 بموسكو ، وكان والدها أستاذا جامعيا ، ووالدتها عازفة بيان ، وتبدت موهبة الشاعرة في محاولات ساذجة مبكرة وهي في السادسة من عمرها ، وعام 1910 نشرت أول ديوان " دفتر مسائي"

    وبعد عامين خرج ديوانها الثاني " عامود النور السحري " ، وتوالت دواوينها حتى بلغت سبعة عشر ديوانا ، غير المسرحيات والمقالات النقدية والمذكرات ، ولم تقع خلال رحلتها الأدبية الثرية في فخ " الأدب النسوي" . عاشت تسفيتايفا عهد القياصرة، ثم عاصفة ثورة 1905 ، ثم ثورة 1917 ، والحرب الأهلية ، ثم استقرار كل شيء في قبضة البطش ( ستالين ) . ورأت أمام عينيها كيف يحترق الشعراء والأدباء  من أبناء جيلها مثل آخماتوفا ، التي أعدم زوجها الشاعر جوميلوف عام 1921 ، واعتقل ابنها، ونكل بها، وعاصرت انتحار أو قتل الشاعرين العظيمين سيرجي يسينين في ديسمبر 1925 ومن بعده ما يكوفسكي في أبريل 1930 ، وموت الشاعر ماندلشتام 1938 مريضا في معسكر اعتقال ، ثم محاكمة المخرج المسرحي العظيم ماير هولد وإعدامه ضربا بالرصاص عام 1940 . وكان عليها وسط الحريق أن تكتب نفسها ، والحقيقة ، وهي في روسيا ، وهي خارج روسيا حين رحلت عنها إلي باريس سنة 1922 ، وهناك بعد ستة أعوام صدر آخر أهم ديوان لها المسمى " بعد روسيا " . وتصف الشاعرة حياتها في الغربة قائلة : " سوء حظي في الغربة أنني لست مغتربة ، أنني بكل نفسي ، بكياني كله ، وامتداد روحي ، هناك ، إلي هناك ، ومن هناك " ! أما عن ظروف تلك الحياة فقد كتبت عنها مارينا في مذكراتها تقول : " لا أحد يستطيع أن يتخيل الفقر الذي نحيا فيه . إن دخلي الوحيد يأتيني عن طريق الكتابة . أما زوجي فهو مريض وليس في مقدوره العمل . وابنتي تكسب قروشا زهيدة بما تحوكه من قبعات . ولدي ابني المعتل ، ونحن جميعا نعيش على تلك القروش ، وبعبارة أخرى فإننا نموت من الجوع ببطء " . وفي عام 1939 تقرر الشاعرة الكبيرة العودة إلي روسيا ، وتشهد مرة أخرى عنفوان البطش الستاليني ، وفظاظته ، وتحاول أن تتشبث بالأمل في أن شعبها القوي سيتحمل وطأة الواقع ويتجاوزه إلي عالم آخر ، فتكتب في إحدى قصائدها تقول :   

    ستحيا يا شعبي مهما كان ..

    يحرسك الله ماحييت

    من وهبك قلبا حلوا كالرمان

    ومنحك صدرا كالجرانيت .

    فلتزدهر أيها الإنسان

    الذي قد من الصخور

    بقلبك الحار كالرمان

    النقي مثل البللور

    الشاعرة التي امتلأت بالثقة في أن شعبها قادر على تحمل الصعاب ، لم تستطع هي ذاتها أن تتحمل وطأة الثورة التي ابتلعت عواصفها خيرة كتابها ، فأنهت حياتها منتحرة في 31 أغسطس 1941 بأنشوطة كما فعل يسينين . وتركت مارينا ثلاث رسائل واحدة للشاعر " نيكولاي أوسييف " ، وأخرى لمن سيتولى دفنها ، وثالثة لإبنها جريجوري تقول له فيها : " عزيزي ، اغفر لي ، لكن الوضع كان سيصبح أسوأ لو استمرت هذه الحال ، إنني مريضة بشدة ، حتى أنني لم أعد أنا . اعلم أنني أحبك بقوة ، وافهم أنه لم يكن بوسعي أن أعيش أكثر من ذلك . انقل لبابا و ل " آليي " إذا رأيتها أنني أحبهما حتى آخر رمق ، ووضح لهما أنني بلغت طريقا مسدودا " . هكذا رحلت الشاعرة ، أما الطريق المسدود ، فلم يكن مأزقها الخاص ، لكنه مأزق تاريخي تكثف كقطرات الماء على جدران روحها العظيمة . وفي عام 1990 ، تقدم عدد من الكتاب والشعراء برسالة إلي البطريرك الروسي ألكسي الثاني ، ليغفر للشاعرة انتحارها ، ففعل .

    خلال إقامة مارينا تسفيتايفا في باريس كانت تراسل الشاعر النمساوي المعروف راينر ماريا ريلكة ، فكتب لها ذات مرة " نحن الأعماق العائدة إلي السماء يا مارينا " . ومن هناك تطل الشاعرة كل عام على روسيا ، وتنشر من جديد رائحة الحريق القديم .


    أحمد الخميسي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/09/08]

    إجمالي القــراءات: [134] حـتى تــاريخ [2018/04/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الشعر والموت
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]