دليل المدونين المصريين: المقـــالات - نحات سديروت وأمتنا
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أمنية طلعت 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    نحات سديروت وأمتنا
    الدكتور أسامة محمد أبو نحل
      راسل الكاتب

    ومن المؤسف له والمحزن أيضاً أن كثيرون من العرب والمسلمين عندما يريد أحدهم الوصول للشهرة، فإن مفتاحها السحري وسلمها يكمن في فعل أو موقف أو رأى يتعارض وقيمنا ومبادئنا. وما موقف وفاء سلطان مع اختلاف الفعل عنا ببعيد، فإذا أردت شهرة وجاهٍ وأن يكون اسمك ملء
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1096
    نحات سديروت وأمتنا
    ***
    الصورة لمجازر صابرا وشاتيلا - واحدة من مجازر العصابة الصهيونية للفلسطينيين



    هذا الأسبوع طالعتنا وسائل الإعلام خبراً مصدره إسرائيلي هي "صحيفة "يديعوت أحرونوت" يتلخص في أن فناناً أردنياً معروفاً قد توجه إلى السفارة الإسرائيلية في عمان وإلى وزارة الخارجية الإسرائيلية، بطلب السماح له بالمجيء إلى "سديروت" لكي يصمم تمثالاً ضد العنف وضد صواريخ القسام سوية مع أطفال المدينة، كما اقترح على بلدية القدس نصب تمثال للسلام في المدينة. قد يمر هذا الخبر على القراء مرور الكرام كغيره من عشرات الأخبار اليومية، المتدفقة على وعي القارئ العربي. لقد استوقفني هذا الخبر وشعرت بخطورته، بنفس حجم الخجل الذي اعتراني من هذا العرض من فنان أردني يعيش وسط شعب شقيق تقاسم معنا همنا وقضيتنا منذ البدايات. وبادئ ذي بدء لا يعنيني اسم الصاروخ الذي ذكرته الصحيفة الإسرائيلية بقدر ما يعنيني الموقف نفسه، فسواء عندنا أكان الصاروخ قسام أم سكود أو جراد أو حتى شحادة لا يهم.

    والغريب في الأمر أن هذا الفنان العظيم، له سوابق في عرض أعماله في إسرائيل حيث تبرع من وقت قريب بتصميم عدد من التماثيل لمِا يسمى "مركز بيرس للسلام"، وأيضاً توجه مؤخراً إلى بلدية القدس باقتراح أن يقوم بنصب تمثال يصل ارتفاعه إلى مترين من أجل الدفع بعملية السلام، وقبل عدة أيام عرض تماثيله في أحد أسواقها للمرة الرابعة. ونقلت الصحيفة عنه قوله إنه من المهم بالنسبة له أن ينقل رسالة من خلال التمثال الذي يقترح نصبه في سديروت ضد العنف وضد إطلاق صواريخ القسام. وأضاف أنه يتألم مع سقوط كل صاروخ في المدينة، وأنه يرغب في الوصول إلى سديروت لنقل رسالة سلام ودعم من الأردن، على حد قوله. وتابع أنه يجب إظهار أن هناك أصواتاً في العالم العربي تعارض إطلاق صواريخ القسام. وقالت الصحيفة إن رئيس بلدية سديروت "إيلي مويال"، قد رحب بهذه المبادرة، وتعهد بتقديم المساعدة لهذا الفنان.

    هذا الفنان العظيم، ونرجو الله ألاَّ يكون أمثاله كُثر، قد هاله ما يتعرض له المحتلون من قسوة الصواريخ الفلسطينية بشكلٍ عام، وليس صواريخ القسام، لأن مطلقي الصواريخ لا ينتمون لفصيلٍ بعينه، وتباكى بحرارةٍ وذرف دموع التماسيح على سديروت وأهلها الطيبون الوديعون. وتناسى وتجاهل عن عمد ما يتعرض له بني جلدته من الفلسطينيين من صنوف العذاب والإرهاب من سكان سديروت وغيرها، فلم نجد فكره المرهف بالسلام وعظمة السلام قد تفتق عن فكرة نحت تمثال يخلد فيه مآسي قومه من بني جلدته. فنحت تمثال لتخليد ما يتعرض له قومه يبدو أنه لن يجلب له الشهرة وذيوع اسمه في الصحف ووكالات الأنباء، بعكس لو قام بعمل شيء مماثل لصالح الطرف الذي يعتدي على قومه، فوقتها وحسب اعتقاده سيحصل على ما لا يتوقعه من دعمٍ من جانب دول ومؤسسات لا تخدم قضايانا، وقد يكون في الغد نجم عالمي تستضيفه الفضائيات العربية والعالمية.

    والأكثر غرابة أنه يتحدث باسم غيره كما لو كان مفوضاً منهم، فهو فعل ما فعل وما سيفعله باسم الشعب الأردني، ورغم الصمت الذي يعترى هذه الأخبار عادة سواء رسمياً أو شعبياً ممن يهرولون نحو التطبيع مع الاحتلال وممن يعارضون أيضاً، لكن بالقطع فإن أهلنا في الأردن بريئون مما فكر وفعل أو سيفعل هذا الفنان، وربما يكون لموقف الفنان المشار إليه علاقة بالحالة النفسية المرضية أي المعتلة لهذا الفنان ومن على شاكلته فبات من المسلم به أن ديدننا في عالمنا العربي أن من يسقط ويفعل الخطيئة يُحمّل دوماً وزرها للمجموع العام، وكأنه هو فرد من جماعة كبيرة، وكأنه يريد أن يبيعنا وهماً مفاده أن جماعات كبيرة في العالم العربي تعارض المقاومة.

    ومن المؤسف له والمحزن أيضاً أن كثيرون من العرب والمسلمين عندما يريد أحدهم الوصول للشهرة، فإن مفتاحها السحري وسلمها يكمن في فعل أو موقف أو رأى يتعارض وقيمنا ومبادئنا. وما موقف وفاء سلطان مع اختلاف الفعل عنا ببعيد، فإذا أردت شهرة وجاهٍ وأن يكون اسمك ملء الأفواه، فما عليك إلاَّ أن تدعي أنك حمامة سلام وديعة مكسورة الجناحين، أو ترتد عن دينك ... الخ. ومما يؤسف له أن هكذا حالات بدأت تستشري في عالمنا العربي، ولا يوجد من يردعها لا على المستوى الحكومي ولا حتى على المستوى الشعبي. والخشية كل الخشية أن يُطلق العنان بدون حدود لهذه النماذج، ووقتها سيتحول جزء لا بأس به من مجتمعنا إلى عبيدٍ للشهرة الزائفة. ووقتذاك سيصبح الإسلام بالفعل غريباً في دياره وبين قومه. نسال الله أن يلطف بنا من معتوهين يريدون بيعنا بثمنٍ يخس.


    د. أسامة محمد أبو نحل
    الأستاذ المشارك في التاريخ الحديث والمعاصر
    جامعة الأزهر – غزة


    غزة في 18/ 8/ 2008م


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/08/19]

    إجمالي القــراءات: [121] حـتى تــاريخ [2018/09/20]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: نحات سديروت وأمتنا
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]