دليل المدونين المصريين: المقـــالات - حزب الله.. للحقيقة الف وجه..!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    حزب الله.. للحقيقة الف وجه..!
    محمد حماد
      راسل الكاتب

    والنظرة إلى حزب الله كمكون أساسي في التركيبية الوطنية اللبنانية لا يجوز أن تنحصر في كونه حزبا شيعياً ثم نكون على هذا الأساس وجهات نظرنا تجاهه على هذه الخلفية التي أرى أنها تختصر الأمور اختصارا مخلاً.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?109

    حزب الله.. للحقيقة الف وجه..!

    محمد حماد

    قليلا ما أجد نفسي مختلفا مع صديقي الأستاذ جمال سلطان، حيث لا خلاف مع كتاباته المعمقة ذات الأبعاد الفكرية التي يصعب الاختلاف معها، ولكني أجدني مضطرا للاختلاف معه في بعضٍ من تعليقاته السياسية التي يمكن أن تحدها مساحة، أو يغلب عليها تسارع الأحداث التي تفرض نفسها على كاتب العمود اليومي، وهي فضلا عن أنها مهمة شاقة جربتها بنفسي في جريدة البيان لمدة عام ونيف، وجربتها هنا أيضا في المصريون في بداية إصدارها الالكتروني ولمدة شهور عدة، فضلت بعدها العودة إلى الكتابة غير المنتظمة في المصريون حتى استقر الأمر مع الأخ والصديق العزيز محمود سلطان على الكتابة الأسبوعية كل يوم خميس. والاختلاف وارد في زوايا الرؤية لحدث ما، أو لمجموعة من الحوادث والظواهر التي يموج بها مجتمعنا العربي والإسلامي، والخلاف كما أنه لا يفسد للود قضية، فهو لا شك يثري الحوار بين القادرين عليه، وهو لا شك يفتح للرؤية زوايا أخرى تتيح تجسيد المشهد بأبعاده المختلفة، وربما ألوانه المتعددة.ومما أجدني مختلفا فيه مع الأخ العزيز جمال سلطان طريقته في معالجة الانقسام المذهبي بين المسلمين، بين سنة وشيعة، وهي قضية مطروحة على جدول أعمال الأمة منذ نشأ التشيع ومن لحظة استقرار مذاهب أهل السنة والجماعة، وهي بهذا المنظور قضية بعدها التاريخي موغل ليس في القدم فقط، ولكنه أيضا موغل ومتداخل فيما هو اجتماعي وسياسي قبل المذهبي إلى الدرجة التي تحتاج إلى الكثير من الروية عند معالجتها، خاصة في ظروف كالتي تمر بها أمتنا في مواجهة أعداء يرون أن الخطر الحقيقي عليهم لا يأتي إلا من ديننا، وحددوا الإسلام عدوا لهم،وهم لا يألون جهداً في تلك المواجهة المعلنة، والتي لا تخفى تفاصيلها على كاتب بحجم ثقافة وإطلاع الأخ جمال سلطان.وإذا كانت الحقيقة لها وجه واحد في الخلاف المذهبي بين أهل السنة وبين الشيعة، على الأقل لدى كل طرف من أطرافها، كل طرف فيها يرى نفسه الحق الصراح الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،إلا أن حقيقة الأوضاع في لبنان لها ألف وجه، والنظرة إلى حزب الله كمكون أساسي في التركيبية الوطنية اللبنانية لا يجوز أن تنحصر في كونه حزبا شيعياً ثم نكون على هذا الأساس وجهات نظرنا تجاهه على هذه الخلفية التي أرى أنها تختصر الأمور اختصارا مخلاً.&nbsp;حزب الله إلى جانب كونه حزباً شيعياً ، هو حزب مقاوم، حمل السلاح في وجه إسرائيل على مدار ربع قرن، أنجز خلاله تحرير الجنوب اللبناني من دنس الاحتلال الصهيوني، وصمد في وجه أقوى آلة حربية في المنطقة وربما هي الرابعة في العالم، وأثبت خلال مواجهة الصيف الدامية أن النصر على الصهاينة ممكن، وقدم ـ وهذا مهم جدا ـ أملا في إمكانية النصر على إسرائيل، والأهم أنه أظهر أنظمة العمالة المنضوية تحت العباءة الأمريكية ضعيفة، إذ تستجيب بلا أدنى مقاومة لكل مطالب أمريكا وإسرائيل بدعوى أننا في حالة ضعف ولا يمكننا مواجهة لا القوة الأعظم في العالم ولا الدولة الشرطي في المنطقة. في لبنان الحقيقة لها ألف وجه، هذا صحيح، ومن يستمع إلى حجج الأطراف المتعددة والمتناقضة يصاب بالدوار اليومي، وهو دوار لا ينتج عن توزع الحقيقة بين كل الأطراف، ولكنه ناتج بالأساس من تلك القدرة اللبنانية العجيبة على لي عنق الحقيقة وتوظيفها للمصالح الفئوية والشخصية والإقليمية والدولية. ولا يستطيع أي مراقب محايد وموضوعي أن يتبنى على طول الخط رؤية طرف من أطراف الصراع السياسي الطائفي المذهبي المناطقي التاريخي، ولكن هذا المراقب يستطيع بدون عناء يذكر أن يحدد حجم الزيف الكبير في رؤى وحجج ومخططات وبرامج الطرف الآخر المواجه لحزب الله والمتحالفين معه، وهو لن يتعب كثيرا من أجل تبين أن الحق الذي في يد حزب الله وحلفائه كثير، وأن الباطل الذي في يد جماعة المستقبل وحلفائها كثير كذلك. حزب الله سجين المذهب، ومضغوط تحت سقف الطائفية، هذا صحيح، ولكن الطرف الذي يصارعه الآن في لبنان بأغلب ألوانه (الطائفية والسياسية والمذهبية) هم سجناء المصالح التي تشكلت على مدار عهود الوصاية السورية على لبنان، كانوا هم الأكثر استفادة على مستوى المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية، وكانوا هم الأكثر تحالفا مع النظام الأمني السوري اللبناني المشترك، وكانوا هم الأكثر تنسيقا مع مافيا الفساد والإفساد السورية التي كانت تحكم وتتحكم في لبنان طيلة عقدين على الأقل من الزمن السوري.حزب الله يتحالف مع سوريا ومع إيران، هذا صحيح، لكنه استخدم هذا الحلف في صراعه مع إسرائيل، ولم يستخدمه (مثل خصومه على الساحة اللبنانية) في تحقيق مصالح لقادته، ولم يتربح من ورائه زعماؤه، ولا هم بنوا القصور، لا لأنفسهم، ولا لزعماء مافيا الفساد السوريين طلبا لتسهيل أمورهم في نهب لبنان، كما فعل الآخرون، وعلى رأسهم الراحل رفيق الحريري.!صحيح أن التحالف مع سوريا مجروح بالكثير من ممارسات النظام المرفوضة، ولكنه تحالف (في المضمون وفي المبدأ) يمكن أن يبرر بالغاية النبيلة منه، فسوريا هي التي مررت التسليح، وهي التي فوتت التمويل اللازم للمقاومة، وفرق كبير بين الدور السوري في تقوية دور حزب الله المقاوم، وبين دورها في انتفاخ المحافظ المالية للفاسدين على الجانبين السوري واللبناني.! لا أحد يقول أن حزب الله حزب للملائكة، ولا أنه صواب على طول الخط، ولكن الأحزاب التي تصارعه الآن في لبنان تقوم علي مصالح كبرى وضخمة في المنطقة، وفي العالم، وهي مرتبطة بكل تأكيد وبدون حاجة إلى إثبات بمصالح إقليمية ودولية تصطف في صف الأعداء التاريخيين للأمة.وتحالف حزب الله مع إيران مشهود، ولا يمكن إنكاره ولا هم ينكرونه، وإيران لها مصالحها بلا شك، وهي تبحث عن دور إقليمي ربما أكبر مما تستحق، وهذا ليس عيباً فيها، ولكنه عيب الذين انكفأت أدوارهم الإقليمية حتى صاروا مجرد توابع منفذين للمصالح الدولية الطامعة في تركيع أمة الإسلام والعرب معا ومرة واحدة والى الأبد.هل يحتاج الأمر إلى كثير عناء من أجل إثبات أن الحلف الذي يضم الأطراف المتصارعة مع حزب الله وحلفائه (الحريري وجنبلاط &nbsp;وجعجع) على تحالف معلن وغير منكور مع الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا؟هل يمكن التوقف عند تحميل حزب الله المسئولية عن حرب الصيف التدميرية التي شنتها إسرائيل على لبنان تحت ذريعة خطف جنديين من جنودها على الحدود اللبنانية الفلسطينية، هل يمكن أن نفعل ذلك بضمير مستريح بدون أن نحمل إسرائيل أولا المسئولية عن هذا العدوان، وأن نحمل أمريكا ثانيا المسئولية عن التواطؤ المعلن مع إسرائيل، والتحريض المكشوف على استمرار العدوان حتى تحقيق الأهداف الأمريكية من الحرب إلى جانب تحقيق الهدف الإسرائيلي المتمثل في القضاء على القوة الرئيسية لحزب الله؟ وهل يمكن لمراقب موضوعي ومحايد أن يسوي بين الأهداف الأمريكية المعلنة في المنطقة العربية والإسلامية وبين الأهداف الإيرانية المفترضة، ثم يصل إلى نتيجة تجعله في صف حلفاء أمريكا لمواجهة الصف المتحالف مع إيران؟ حزب الله شيعي ونختلف معه بقدر خلاف أهل السنة مع أهل الشيعة، ولكنه لا يعادي السنة في لبنان، ولا هو يسعى لتشييع أحد في لبنان، هو في لبنان حزب مقاومة، يقاوم إسرائيل، ودفع في مقاومته دماء أبنائه، ولا أحد يستطيع أن يثبت أنه يطالب بمصالح فئوية تخصه، أو تخص طائفته على حساب مصالح الطوائف الأخرى، ولا هو يحاول الافتئات على مكاسب ثابتة للسنة اللبنانيين؟ والأهم من كل ذلك أن بندقية حزب الله لا وجهة لها غير الحدود، ولا احد يمكنه أن يثبت عكس ذلك على طول تاريخ وجود السلاح بأيدي حزب الله. أخشى أن المقال طال مني بأكثر مما توقعت، وأخشى ألا أكون قد أوفيت الموضوع حقه، ولكن ليس أمامي غير أن أقف هنا مؤكدا على أن لحزب الله أخطاؤه، ولحلفاء حزب الله خطاياهم، ولإيران أطماعها، ولسوريا مصالحها، كل هذا صحيح، والصحيح أيضا أن لأمريكا خطتها وبرامجها المعلنة في التعامل مع المنطقة، (والعراق وأفغانستان شاهدين على المطلوب أمريكيا)، والصحيح كذلك أن الأطراف التي تصارع حزب الله على الساحة اللبنانية ليست مبرأة من التقاطع مع الأهداف والبرامج الأمريكية، وخطاياها في لبنان لا تعد ولا تحصى.!ويكفي أنهم هم أنفسهم كانوا أبطال الحرب الأهلية وهم أنفسهم كانوا أبطال الدين المتراكم على لبنان وهم أنفسهم كانوا أدوات وزلمات الزمن السوري في لبنان.!


    نشــرها [عزت عبد المنعم هلال] بتــاريخ: [2006/11/24]

    إجمالي القــراءات: [116] حـتى تــاريخ [2017/07/21]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: حزب الله.. للحقيقة الف وجه..!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]