دليل المدونين المصريين: المقـــالات - بحر عربي هائج.. بين المد والجزر
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يونية 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    بحر عربي هائج.. بين المد والجزر
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    وهكذا يحكي التاريخ (معلم الشعوب) عن نضالها، ويغسل به وجه مصر والعرب الملوث بالتواطؤ والفساد والنهب والسلب ووأد الضمير.. وأن موجات (الجزر) الممتدة في تاريخ الشعوب لابد ان تنتهي، بعد ان تستطيع إرادة الشعوب الحديدية ان تفل الحديد الاحتكاري. إذ لا يفل الحديد
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1085
    بحر عربي هائج.. بين المد والجزر


    هكذا أتخيل عندما تتحول التراجيديا الى نص مسرحي كوميدي، تتحول بدورها الحالة المزاجية لمن يعيش هذا الواقع المصري العربي القومي غير المسبوق، تتحول الى واقع كوميدي. ولأن الحوادث اليومية التي تتناولها كل وسائل الإعلام عن الحوادث الكارثية أو حتى الايجابية، لن تتوقف نوعياً وكمياً وشذوذاً وغرابة.. طالما استمرت مسرحية حكم الفرد المؤبد متواصلة الفصول انفلاتاً وهبوطاً ويلعب الخيال دوره، فنرى الواقع المجتمعي أمواجاً هادرة متلاطمة بين (مد وجزر). لذا يصعب على القلم ان يختار الأولوية لمقال أسبوع بعد أسبوع. وبالنسبة لي أصبحت أشعر بثقل نقل آخر ما وصل إليه التقدم من فن الغش الجماعي متمثلاً في تسريب أوراق امتحانات الثانوية العامة. وأظن أن هذا الموضوع حظي بالسبق الإعلامي لما صاحبه من مشاهد الدموع والإغماء والغضب في حالة (مد من الإجماع على الرفض والسخط واليأس والإحباط).

    وكان هذا الحدث قد كشف عن منظومة تعليمية تواكب كل المنظومات السياسية والاقتصادية الأخرى بالفساد الساحق الضارب في جسد الإدارة. وفي ظل هذا الواقع واصلت أقلام الجرائد الحكومية الكتابة بمقالات معلبة فاسدة ومغشوشة عارية من الحقائق والنفاق والأكاذيب.
    وهنا يأتي دور (التاريخ) أبو الحقيقة من فتح صفحاته للمقارنة بين عظماء الأقلام الوطنية والنهضة، أمثال أحمد لطفي السيد، طه حسين، احمد بهاء الدين، محمد حسين هيكل، وكثر آخرون.. وبين أقزام اليوم. ولأن مصر ولادة، نراها تجمع بين (المد والجزر)، فيخطف منها الموت من يبذرون الحياة والنهضة والعلم، فتنمو أشجار من العطاء المثمر الفاعل في الأمة العربية كلها. وكان آخر من فقدته مصر منذ أيام، أستاذ التاريخ الحديث ورئيس الجمعية التاريخية المؤرخ العظيم رؤوف عباس، ثم زميلنا سامي خشبة المثقف صانع التقدم. بعد ان فقدنا في فبراير/ شباط من العام الماضي ‘’مجدي مهنا ورجاء النقاش’’. ترك مجدي مهنا لنا أحزاناً ليست مثل كل الأحزان، وأكد رحيله أن حضور الغائب يمكن ان يكون أقوى من غيابه. وهكذا كان ‘’رجاء النقاش’’ (الجواهري).

    لكن امتزاج الإحباط والأحزان والاكتتاب يحتاج الى زيارة للتاريخ.. تستقبلنا صفحاته بما يدفع الأمل في استشراق المستقبل، ثم نحلق معها بالأمل والإرادة والتفاؤل مع صفحات أبطال نضال الشعوب التي عاشت ما يفوق آلامنا فقراً وتخلفاً وقهراً.. مثل شعوب جنوب إفريقيا. هذا الشعب الذي قاس من نظام الفصل العنصري من حكم الأقلية البيضاء (الأبارتهايد).. فكان نضاله قصة من قصص الحب التي تؤجج مشاعر عشاق الحياة الحرة. كان عشق الوطن، حباً مقدساً أعلنه للعالم بملايين الشهداء وأنهار الدماء من دون توقف. تماماً كما هو الحال اليوم في فلسطين المحتلة بعدو صهيوني فاق وحشية نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا. واليوم يبلغ (نلسون مانديللا في شهر يوليو/ تموز التسعين من عمره. أي مشوار نضال قاده (مانديللا)!! انه هو نفسه الذي وصفته الولايات المتحدة في قواعد البيانات القومية الأميركية بصفته ‘’إرهابياً’’!! وكان نظام الفصل العنصري قد حظر حزب المؤتمر (ANC) منذ العام (1960)، ووضع مانديللا ورفاقه في السجن - وبعد (30 عاماً)، ألغى الكونجرس هذا الحظر، وظل الزعيم (مانديللا) يقاوم الاحتلال العنصري الى ان كلل نضاله مع شعبه بإلغاء هذا الحظر، لتتحقق العدالة، ويصبح مانديللا هو رجل القرن العشرين كما أطلقت عليه كل الدول.. ليثبت أن العدالة لا تموت.

    وهكذا يحكي التاريخ (معلم الشعوب) عن نضالها، ويغسل به وجه مصر والعرب الملوث بالتواطؤ والفساد والنهب والسلب ووأد الضمير.. وأن موجات (الجزر) الممتدة في تاريخ الشعوب لابد ان تنتهي، بعد ان تستطيع إرادة الشعوب الحديدية ان تفل الحديد الاحتكاري. إذ لا يفل الحديد سوى الحديد!! وأن تمتد أمواج المقاومة في بحر النضال مداً يصل الى شاطئ حياة كريمة لشعب مصري عربي يملك كل الثروات - المخطوفة - وبعد ان يتم الطلاق البائن بين الثروة والسلطة؛ لأنه زواج آثم. ثم يسجل التاريخ صفحة بيضاء بعد صفحات نظم حكم الفرد السوداء، ليقوم نظام قومي عربي يعقد قرانه على الشعب المنتج بكل ما له من حقوق الانسان.

    ولم يملك كل مواطن محب لبلده وعروبته إلا ان يدعو لملوك عشاق الوطن بالشفاء ومواصلة العطاء، فندعو للصديق الشاعر الجميل عبدالرحمن الأبنودي بالشفاء ومزيد من القصائد الوطنية الرائعة مثل آخر قصائده التي نشرت عن صائد الدبابات الأشهر، عبد العاطئ الذي دمر وحده 35 دبابة إسرائيلية.. هكذا يمزج الأبنودي البطولة المصرية بالحدث السياسي يخلده في سياقه بكل مراحله (مداً وجزاً).. كما ندعو لأستاذنا الكبير عبدالعظيم أنيس، أستاذ أجيالنا ورمز الوطنية النضالية متعددة الأبعاد والمواقف، فهو العالم الرياضي الفذ، والمناضل اليساري موسوع الثقافة المتميز بخفة الظل والروح المتقدة ذكاء وإنسانية متميزة، وأستاذنا (كامل زهيري) نقيب الصحافيين الأسبق.. وكل من يستضيفهم سرير المرض.. ندعو لهم بالشفاء ليواصلوا عطاءهم الذي لا ينضب.


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/08/13]

    إجمالي القــراءات: [132] حـتى تــاريخ [2018/06/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: بحر عربي هائج.. بين المد والجزر
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]