دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الهروب من التاريخ على جرارات صينية!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     مايو 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الهروب من التاريخ على جرارات صينية!
    عبد الله السناري

    فالحكمة تقتضي أن نعرف كيف كنا.. وكيف أصبحنا؟. والحكمة تقتضي الاعتراف بالأسباب الحقيقية التي أدت إلى تراجع علاقاتنا بالصين، وقد كانت وطيدة،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?108

    الهروب من التاريخ على جرارات صينية!

    اطلبوا الحكمة.. ولو في الصين!. غير أن السياسة المصرية تبدو مستكفية بحكمتها التي أوصلتنا إلى تراجع كبير في المكانة الإقليمية والدولية. ولسنوات طويلة تبارى الدبلوماسيون الغربيون في إطلاق صفة الحكمة على السياسة المصرية، وبدا الامر غريبا ومحيرا، فالمكانة الإقليمية تتراجع والحديث عن الحكمة يرتفع أمام عدسات الفضائيات بالقصر الرئاسي.

    وبدا أن الدبلوماسيين الغربيين يتلقون نصيحة واحدة قبل زيارة القاهرة أن يشيدوا بحكمة رئاستها ويبالغوا في هذه الإشادة إلى حد القول بأنهم جاءوا إلى العاصمة المصرية للتعلم في مدرستها الحكمة وأصولها، ثم يأخذون ما جاءوا في طلبه من مواقف وسياسات والمدرسة معها!.

    ولا ندري ما إذا كان الرئيس مبارك قد طلب من معاونيه - قبل رحلته الطويلة والمرهقة إلى الشرق الأقصى- الاطلاع على ملفات في حوزة رئاسة الجمهورية عن خلفيات ومواريث العلاقات مع الصين، والدور المحوري الذي لعبته القاهرة قبل خمسين عاما في فك الحصار عن التنين الاصفر والاعتراف به، ودفع الدول العربية والإفريقية إلى الدخول في علاقات دبلوماسية معه، بما عد في ذلك الوقت تحديا للولايات المتحدة واستراتيجيتها الكونية. فالحكمة تقتضي أن نعرف كيف كنا.. وكيف أصبحنا؟. والحكمة تقتضي الاعتراف بالأسباب الحقيقية التي أدت إلى تراجع علاقاتنا بالصين، وقد كانت وطيدة، وإلى تراجع علاقاتنا بالهند وروسيا وإفريقيا ذاتها التي ذهب الرئيس مع قادتها للاجتماع تحت عباءة الصين، دون أن يكون لنا دور جوهري في صياغة هذه العلاقات أو تصورات حاكمة لمستقبلها، أو مراجعة لعلاقاتنا الموصوفة بالاستراتيجية مع الولايات المتحدة!

    على مدى ثلاثة عقود أهدرت مصر مواريثها وأدوارها في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، واعتبرت - بحكمة مدعاة- أن الولايات المتحدة الأمريكية هي مركز الكون، وأن الدول الأخرى لا تعدو شيئا مذكورا!.

    أرجو ان نتذكر أن مصر لعبت الدور الأوفر في مطلع الستينيات في تحرير القارة السمراء، وبدأت في بناء شبكة علاقات اقتصادية نشطة مستندة إلى دور سياسي فاعل ومؤثر في تفاعلاتها وقضاياها، وأرجو ان نتذكر أن مصر كانت القائد الفعلي للقارة ومركز حركات التحرير فيها، ثم تنكرت لذلك كله، وانضوت بالكامل تحت رداء السياسة الأمريكية واتبعت تعليماتها، صادقت من تصادق وعادت من تعادي، وأدى ذلك إلى تحطيم صورة مصر في القارة وتراجع مكانتها وإخلاء الساحة لدول افريقية أخرى في قيادتها، وبرزت جنوب إفريقيا في السنوات الأخيرة بوزن اقتصادي وسياسي معاً، وأرجو أن نتذكر أن مصر لعبت دوراً حاسماً في تحرير جنوب إفريقيا من ربقة الابرتهايد، وأن زعيمها التاريخي نيلسون مانديلا وصف عبدالناصر بأنه زعيم زعماء إفريقيا. كل ذلك مواريث تاريخ أهدرناها وتنكرنا لها، مما أدى - تاليا- إلى تراجع عناية الدول الافريقية بما يصدر عن مصر، وعندما ذهب الرئيس مبارك بصحبة رؤساء إفريقيا إلى قمة الصين، بدت بلاده -في أفضل الأحوال- رقماً ضمن أرقام، بلا وزن خاص ولا قيمة مضافة ولا علاقات مميزة. وبدا غريبا أن بعض الذين صحبوا الرئيس في رحلته إلى الشرق الأقصى أخذوا يعطون الدروس في أن الصور اختلفت والعالم تغير، وأن آلية السوق الحرة وقوانين العرض والطلب هي اللغة الجديدة. كأن السياسة المصرية أفلحت اقتصاديا، أو أن هناك نهضة اقتصادية بازغة واستثمارات تعود بالنفع العام على مواطنيها، بما يدعوها إلى الفصل التعسفي ما بين السياسة واستراتيجياتها والاقتصاد وعوائده. والحقيقة أن ا%
    &nbsp;


    عبدالله السناوي

    تاريخ الماده:- 2006-11-13


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2006/11/22]

    إجمالي القــراءات: [131] حـتى تــاريخ [2017/05/23]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الهروب من التاريخ على جرارات صينية!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]