دليل المدونين المصريين: المقـــالات - أصحاب الكهف في الزمن الروماني والزمن الأمريكاني
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    أصحاب الكهف في الزمن الروماني والزمن الأمريكاني
    الدكتور أسامة محمد أبو نحل
      راسل الكاتب

    شتان ما بين أصحاب الكهف الأُول الذين بقوا على مبادئهم وقيمهم واشتروا الآخرة مقابل دنيا فانية لا قيمة لها، فحفظهم رب العرش العظيم في كهفهم الذي آووا إليه لأكثر من ثلاثمائة عام، فأضحوا مضرباً للأمثال لمن يريد الاقتداء بهم، وذاع صيتهم إلى أن تقوم الساعة ويرث
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1079
    أصحاب الكهف
    في الزمن الروماني
     
    ***
    وحكامنا في الزمن الأمريكاني


    ثمة بونٌ شاسع ما بين أصحاب الكهف الذين آمنوا بالله وأسلموا له بعد دعوة السيد المسيح عليه السلام، فلاقوا ما لاقوا من اضطهادٍ وعنتٍ على يد السلطات الرومانية، التي كانت ما تزال ضد الدعوة الجديدة ومصرَّة على وثنيتها، وبين أصحاب الكهف الجدد من العرب والمسلمين المعاصرين، الذين لم يحاولوا الحفاظ لا على دينهم وقيمه السمحة، بل ولم يحاولوا مجرد التمسك بأهداب الكرامة، وإنما باعوا دينهم بدنياهم الفجّة، وأصبحت مروءتهم لا قيمة لها، وأصبح كل عربي ومسلم ينتظر بيعه في سوق النخاسة الذي أقامه سيدهم وولي أمرهم الأمريكي.

    شتان ما بين أصحاب الكهف الأُول الذين بقوا على مبادئهم وقيمهم واشتروا الآخرة مقابل دنيا فانية لا قيمة لها، فحفظهم رب العرش العظيم في كهفهم الذي آووا إليه لأكثر من ثلاثمائة عام، فأضحوا مضرباً للأمثال لمن يريد الاقتداء بهم، وذاع صيتهم إلى أن تقوم الساعة ويرث الله الأرض ومن عليها. أما أصحاب كهفنا والعياذ بالله منهم ومن تصرفاتهم، فمقابل تنازلهم عن دينهم ومبادئهم وكرامتهم، فسوف يكونون مضرباً للأمثال لمن يفكر يوماً في بيع كرامته لقاء حياة غرورة، وسوف يلعنهم التاريخ بعد أن أضلهم الله وأوقعهم في غيهم الذي يستحقون، وسيبقون فيه يعمهون إلى ما شاء رب العالمين. بل وأكثر من ذلك فإن الأجيال القادمة عندما تقرأ صفحة هؤلاء القوم، سيمرون عليها مرور الكرام محاولين محوها ليس بممحاةٍ عادية بل بالقار (مادة الزفت)، لكي لا تلطّخ هذه الصفحة تاريخهم الذي سيكون أفضل وأكثر إشراقاً من تاريخ أصحاب الكهف هؤلاء.

    أصحاب الكهف الأُول فتية آمنوا بالله وتمسكوا بدين الله فحفظهم رب العالمين، أما أصحاب كهفنا ضلوا عن سبيل الله، وآثروا أن يكونوا تنابلة ذوي كروشٍ نتنة، فارتضوا بناءً على أوامر سيدهم الأمريكي أن يتنازلوا عن قيمهم الروحية المتمثلة بكتاب الله وسُنّة نبيه محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام، فكان أول ما فعلوه لإرضاء سيدهم أن عمدوا لتدريس النشء الجديد أصول دين مغايرة لِما ألفناها، فكل آيةٍ من آيات القرآن الكريم فيها إشارة إلى اليهود وماضيهم البغيض تمَّ حذفها، كي لا يغضب منهم حاخامات اليهود. وكل آية تدعو للجهاد إن لم يحذفوها كليةً فقد فسروها تفسيراً يخرج بها عما تعنيه، ولا غضاضة في ذلك فعلماء الدين الذين عينهم السلطان موجودين أصلاً لأداء هذه المهمة، فيفتون بالباطل وهم يعلمون أنه الحق، ولا يخشون الله ما دام السلطان راضٍ عنهم.

    ألم يفتون بجواز الاستعانة بغير المسلم لمحاربة المسلم تماشياً مع رغبة السيد الأمريكي، لقاء دنانير ودراهم وريالات توضع في حساباتهم المصرفية من شيوخ الخليج ؟ وكان منهم علماء أجلاّء كنا قبلها ننظر إليهم نظرة عز وإجلال. ألم يتسابقوا للاعتراف بدولة إسرائيل تحت مبررات واهية، لمجرد أن الفلسطينيين أصحاب القضية المصيرية فعلوا من قبلهم الشيء نفسه ؟ ألم يحذفوا من مقررات منظمة المؤتمر الإسلامي الذي عُقد في السنغال مبدأ الجهاد من قواميسهم بعدما صار السلام الذليل خيارهم الاستراتيجي ؟ ألم يعقدوا مؤتمراً في مدينة شرم الشيخ لنبذ ومحاربة المقاومة بعدما نعتوها بالإرهاب، حتى أضحت هذه المدينة سيئة السمعة لكثرة الاجتماعات التي عُقدت فيها لتحقيق هذا الهدف ؟ ألم يتسابقوا لفرض الحصار على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تساوقاً مع رغبة سيدهم الأمريكي وبعبعهم الإسرائيلي ؟ وكانوا من قبل فعلوا الشيء نفسه في فرضهم الحصار على إخوانهم في ليبيا.

    إنها أمة استمرأت الذل والهوان، ولا توجد على ظهر البسيطة أمة تستطيع أن تجاريهم فيما هم فيه، ولا اعتقد أنهم سيرضون بأن ينتزع أحد منهم هذا اللقب، فقد حصلوا على أرقى الدرجات في تجرع كؤوس الهوان. ولكن مما يؤسف له أنهم حصلوا عليها برغبتهم ورضاهم؛ إذ لا يستطيع كائناً كان أن يفرض على غيره ما لا يرضاه، غير أن أصحاب كهفنا لا يُشق لهم غبار في إرضاء أعدائهم، ويتجرعون من أجلهم المرَّ والعلقم، لإثبات كرمهم الطائي الزائد عن الحد. أما فيما بينهم تجدهم أسوداً مفترسة يقتلون بعضهم البعض، ولا توجد بينهم أدنى درجات الرحمة والعفو عند المقدرة، فنجدهم إذا تمكن أحدهم من الآخر يعمد إلى قتله بتلذذٍ غريب وشاذ، وفي أقل الصور يتفنن في إيقاع شتى صنوف التعذيب به، غير آبهٍ بأي شفاعة من هذا الطرف أو ذاك. إنها صورة اعتدناها لدى أصحاب كهفنا، وإذا قلت لهم تعالوا إلى كلمةٍ سواء، كالوا لك أقذع النعوت، وأقلها اتهامك بالخيانة والعمالة.

    إنهم للأسف الشديد قومي وقومك، لا مفر لنا من الانتساب إليهم. ولعلنا هنا نستذكر أمر رسولنا الكريم الذي قال لنا انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فالمطلوب منا وبعد أن رأينا قومنا قد ظلموا أنفسهم أن نعيدهم إلى جادة الصواب بالكلمة الحسنة أولاً، فإن لم يُكلل هذا العمل بالنجاح، فإذن لا بد من الحل الجذري، ألاَ وهو الكي والمقصود به استئصال هذا الميكروب أو الفيروس، أو إن شئنا الدقة اجتثاث تلك الرؤوس التي عملت على مدار سنوات طويلة على تلويث جرحنا الغائر، فإذا ما أردنا لهذا الجرح أن يلتئم ويبرأ، فعلينا أن نتخلص من تلك الميكروبات بعملية جراحية قد تكون قاسية ومؤلمة، لكنها في أسوأ الأحوال، سوف تعيد لجسمنا القوة والعافية التي افتقدناها منذ أمدٍ بعيد.

    وطوبى لشرفاء هذه الأمة الذين بدأوا يخرجون من الشرنقة التي حشروا أنفسهم فيها، وبات لديهم من الشجاعة ما يجابهون فيه واقع الأمة المرير، غير أنهم بحاجة الى العمل أكثر وأعمق لتحقيق الهدف المرجو، وفقهم الله لِما فيه خير أمتنا العربية والإسلامية المبتلية بكثرة التنابلة، الذين أفقدوها أمجاد أسلافهم وأسلافنا الذين سبقوهم وسبقونا.

    صدقوني إذا كنا قد افتقدنا الناصر صلاح الدين الأيوبي وسيف الدين قُطز والظاهر بيبرس ومحمد الفاتح، فما أحوجنا اليوم لثائر جديد من نفس الطراز بحجم أرنستو تشي جيفارا، الذي قضى زهرة شبابه في مقاومة السياسات الاستعمارية، وهوجو تشافيز الذي يقارع المطرقة الأمريكية في أمريكا اللاتينية، لكننا نريد جيفارا وتشافيز المسلمين اللذان لن يتوانى المجتمع عن الالتفاف حولهم، ما داموا ملتزمين بالمبادئ التي نرنو إليها. صحيح أن ثمة قادة عرب ومسلمين، موجودين الآن في ميدان النضال، كما في لبنان وفلسطين والعراق وغيرها، لهم كل التقدير والحب والاحترام لإنقاذ الأمة، ولا يقلون قيمة عن جيفارا وتشافيز اللاتينيين، لكننا نطمع منهم إلى المزيد، وبالمقابل نريد من الجماهير المتعطشة للانعتاق من العبودية مزيداً من الالتفاف حولهم، لكي ينبلج الفجر من عتمة الليل.     


    د. أسامة محمد أبو نحل
    الأستاذ المشارك في التاريخ الحديث والمعاصر
    جامعة الأزهر – غزة

    غزة في 11/ 8/ 2008م


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/08/11]

    إجمالي القــراءات: [125] حـتى تــاريخ [2018/09/22]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: أصحاب الكهف في الزمن الروماني والزمن الأمريكاني
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]