دليل المدونين المصريين: المقـــالات - اتفاق التفاهم = وثيقة شارانسكي ...!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  عفاف عبد المنعم هلال 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    اتفاق التفاهم = وثيقة شارانسكي ...!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    وهكذا نجد انفسنا في الخلاصة المفيدة امام هجوم اللحظة الاخيرة تشنه الادارتان الامريكية –الاسرائيلية على الملف الفلسطيني بغية شطب اهم الحقوق الفلسطينية الاستراتيجية وفي مقدمتها "حق العودة لملايين اللاجئين" من جهة، وبغية ابتزاز الفلسطين والعرب والعالم والامم
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1074
    "اتفاق التفاهم"="وثيقة شارانسكي" ...!


    تشن الادارتان الامريكية والاسرائيلية معا في الآونة الاخيرة هجوما ديبلوماسيا تفاوضيا مسعورا على الفلسطينيين بهدف التوصل الى  ما يزعمون انه "اتفاق تفاهم" بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، ويبدو وفق التقارير والتقديرات المختلفة ان الادارة الامريكية ترمي بثقل هائل من اجل تحصيل هكذا اتفاق من الفلسطينيين المثخنين بالجراح المتأتية عليهم من كل صوب داخلي واحتلالي وعربي وامريكي...!.
    فهاهو مصدر واسع الاطلاع في العاصمة الامريكية يفيد"أن وزيرة الخارجية رايس عرضت على الجانب الفلسطيني اعلان مبادىء يتضمن الاعلان عن دولة فلسطينية بحدود قابلة للتفاوض يصار بعدها الى وضع جدول زمني لمناقشة قضايا ومسائل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي كلا على حده  يمتد من 3 الى 10 سنوات/عن وكالات/ 21 / 07 / 2008"، وهاهي مصادر إسرائيلية تكشف النقاب عن "أن الولايات المتحدة تراجعت خطوة إلى الخلف وتقترح إرجاء بحث الملفات المعقدة كالقدس واللاجئين، والتوصل إلى اتفاق مبادئ –تفاهم- حتى نهاية العام الجاري بحيث يضمن للفلسطينيين صلاحيات مدنية خدماتية محدودة في القدس لمدة خمس سنوات، وإرجاء بحث قضية اللاجئين/عرب48 /10/ 04/ 2008 "، وهاهي وزيرة الخارجية الاميركية رايس"تضغط على كل من اسرائيل والسلطة الفلسطينية لمحاولة اقناعهما بالموافقة على وثيقة تفاهمات بحلول ايلول (سبتمبر)، قبل اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة/عن وكالات و سما/ 2008/7/28"، وفيما تحاول الادارة الاميركية تحقيق انجاز ملموس قبيل مغادرة بوش للمكتب البيضاوي مطلع العام المقبل، ذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية "ان رايس تريد عرض الوثيقة خلال اجتماع الجمعية العامة لاظهار التقدم في المحادثات، وستشمل الوثيقة نقاطا متفقا عليها خصوصاً حول الحدود، وهي مسألة فيها الفجوة ليست كبيرة، بحسب دبلوماسي اميركي".

    اما لماذا...؟،  وما الاجندة الخبيثة الحقيقية التي تقف وراء هذا الهجوم المحموم من اجل"اتفاق التفاهم"...؟.

    فرغم نفي الجانب الفلسطيني  ل"اتفاق التفاهم" بالمضامين اعلاه، ورغم ما جاء على لسان رايس أكد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات من رفض الشعب الفلسطيني المطلق لأي اتفاقات مجزأة مع إسرائيل لا تشمل كافة قضايا المرحلة النهائية وانسحاب إسرائيل إلى خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967 وإقامة دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب إسرائيل/ سما / 2008/7/31"، الا ان التقديرات والتحليلات والاستخلاصات المتخصصة كلها تتحدث عن محاولات ابتزازية متزامنة مع حملة ضغوط ثقيلة على الفلسطينيين لجرهم الى التوقيع على "الاتفاق" وذلك في الوقت الضائع  للادارتين الامريكية والاسرائيلية على حد سواء ...!

    جاء في تقريراعلامي من مصادر امريكية" انه الى جانب الهدايا العسكرية الثمينة التي منحتها الى"اسرائيل"، فإن المساعي الامريكية الاهم التي تشرف عليها واشنطن هي  لتحقيق أمنية إسرائيلية أثمن وأغلى ولا تقارن بأي حال من الأحوال بغيرها من الهدايا، وهي الحصول على ما يطلق عليه "وثيقة تفاهم" مع الفلسطينيين"، اما لماذا يرغبون بشدة في الحصول عليها...؟. فذلك كما يقول التقرير/ التحليل"تمهيداً لعرضها على الأمم المتحدة ، وذلك للحصول على اعتراف أممي من الجمعية العامة للأمم المتحدة ب "يهودية إسرائيل"/ عن الخليج- 31/ 07/ 2008".

    اما عن الاسباب والدوافع الحقيقية التي تقف وراء هذا الهجوم الامريكي-الاسرائيلي لتحصيل "اتفاق التفاهم"، وكذلك عن  المضامين الحقيقية لمثل هذا الاتفاق وعن تداعياته على الواقع والمستقبل الفلسطيني، فحدث ...؟!.

    فالحقيقة السافرة لديهم وبشبه الاجماع السياسي الاسرائيلي "ان التسويات المؤقتة هي الحل فلن يكون هناك أبداً تسوية دائمة-كما يستخلص الباحث داني ريشف / ضابط في الاستخبارات/ في معاريف 2007/2/25"،

    والحقيقة الصارخة ايضا "ان الفجوة السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين كبيرة كما صرح رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية العميد عاموس يدلين في كلمة ألقاها أمام مؤتمر  الوكالة اليهودية الذي عقد في القدس، مضيفا " انه لا يرى أملا في حل سياسي مع الفلسطينيين فالفجوة السياسية بيننا وبين الفلسطينيين لا زالت كبيرة جدا، والفلسطينيون المعتدلون لا توجد لديهم القدرة على التوصل لاتفاق مع إسرائيل"، و ان"المواقف الإسرائيلية في المفاوضات بعيدة سنوات ضوئية ليس عن المواقف الفلسطينية بل عن المواقف الإسرائيلية ذاتها في مفاوضات طابا عام 2001"- كما وصفها مسؤول إسرائيلي-.

    ليلحق بهم دوف فايسغلاس مستشار شارون سابقا / ليقول في يديعوت "من الواضح ان تسوية سياسية متعذرة في هذا الوقت، والحديث عن تسويات "صغيرة"، غير "مبدئية"، وكل واحدة بحد ذاتها ليس لها معنى "سياسي" ، ثم ليأتي الثنائي الوف بن وشموئيل روزنر ليوضحا في هآرتس "ان الحديث في المفاوضات عن اتفاق رف فقط" ، ونقل الاثنان على لسان مستشار الامن القومي لبوش،  ستيف هيدلي قوله:" لن تقوم دولة فلسطينية في عهد ولاية بوش، والطرفان سيحاولان انهاء الاتفاق حتى نهاية الولاية" ولكن اي اتفاق هذا...؟!،  ليوضح –هيدلي-"ان الحديث لا يدور عن "موعد نهائي" بل عن "هدف"، والرئيس منذ زمن بعيد لم يعد يوهم نفسه بالنسبة للدولة حقا، فبناء مؤسسات فلسطينية "سيستغرق زمنا"، وتطبيق خريطة الطريق "سيستغرق بعض الزمن"، وباختصار، الخطوات العملية ستستغرق "زمنا اكثر مما يتطلب البحث في المسار والتفاصيل للدولة الفلسطينية"، ليؤكد الثنائي بن وروزنر قائلين" على أي حال يدور الحديث عن اتفاق رف، واستكماله سيكون متعلقا بكل الاحوال بالادارة الامريكية القادمة".

    اذن- نحن كما هو بين بصدد"اتفاق رف"، وهذا الاتفاق كان الكاتب الاسرائيلي المعروف عوزي بنزيمان قد كتب عنه مبكرا في هآرتس – 13 /1/ 2008 مشيرا الى"انهم يكتفون بلعبة تمهيدية"مضيفا "ان المصطلح الجديد في القاموس السياسي الاسرائيلي هو "اتفاق الرف".

    ولذلك- وحسب المصادر ف "ان رايس ومعها صقور البيت الأبيض وعلى رأسهم اليوت ابرامز يحاولون اقناع الفلسطينيين  بتوقيع الوثيقة /اتفاق تفاهم بدعوى الرغبة في تقديم تقرير للجنة الرباعية الدولية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل"، ويفهم كما ورد على لسان مراسلة الخليج في واشنطن "أن واشنطن تريد تحقيق حلم ونظرية ناتان شارانسكي، التي يؤمن بها الرئيس الأمريكي والمعجب جدا بها، وبكتاب شارانسكي عنها لمحو "الخطر" الديمغرافي عن"اسرائيل/الخليج,31/ 07/ 2008"،  ف"اعتراف العالم ولو في إطار مماثل لما تم عليه الأمر في "أنابولس –البروفة"، سيمكن "إسرائيل" لاحقاً من معالجة مسألة اللاجئين الذين لن يسمح لهم بالعودة بموجب هذا الاعتراف، بل سيعتمد الأمر على فلسطينيي /48  و"الأغيار" بوجه عام، وحيث ستكرس "إسرائيل"، بما في ذلك القدس المحتلة لليهود فقط.

    وهذا الاعتراف بيهودية “إسرائيل” سيكون في حجمه مماثلاً لمؤامرة عام 48 بإنشاء "اسرائيل" وفي الأغلب ستحصل "إسرائيل" على ما تريده وكذلك واشنطن، ووقتها لن يستطيع العرب أن يجادلوا، ألم يعترفوا ضمناً في بروفة "أنابولس" بها؟.

    وهكذا نجد انفسنا في الخلاصة المفيدة امام هجوم اللحظة الاخيرة تشنه الادارتان الامريكية –الاسرائيلية على الملف الفلسطيني  بغية شطب اهم الحقوق الفلسطينية الاستراتيجية وفي مقدمتها "حق العودة لملايين اللاجئين" من جهة، وبغية ابتزاز الفلسطين والعرب والعالم والامم المتحدة ب"اتفاق التفاهم" الذي يكرس سيناريو "الدولة اليهودية النقية والصافية" على حساب الوجود العربي الفلسطيني من جهة اخرى...!


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/08/09]

    إجمالي القــراءات: [111] حـتى تــاريخ [2018/09/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: اتفاق التفاهم = وثيقة شارانسكي ...!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]