دليل المدونين المصريين: المقـــالات - عن الخاص و العام للموظف العام و المسئولية السياسية
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    عن الخاص و العام للموظف العام و المسئولية السياسية
    الدكتور محمد شرف
      راسل الكاتب

    أنه بالنسبة لم يتولى موقع المسئولية فلا يوجد هناك فصل بين الشخصى و العام لأن السلوك الشخصى قد يؤدى إلى الإضرار فى آداء بالواجبات المنوط بها المسئول العام و بما ينعكس على آداؤه لواجباته الدستورية
      التعليق ولوحة الحوار (2)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?107
    عن الخاص و العام&nbsp;للموظف العام
    &nbsp;و المسئولية السياسية

    أما الكلام عن أن الوزير يعبرعن رأيه الشخصى فهذا غير مقبول و هراء و كلام يدل على ضحالة التجربة السياسية المصرية بل و ربما يعبر عن عدم فهمنا للمسئولية السياسية للمسئول العام
    و أنه بالنسبة لم يتولى موقع المسئولية فلا يوجد هناك فصل بين الشخصى و العام لأن السلوك الشخصى قد يؤدى إلى الإضرار فى آداء بالواجبات المنوط بها المسئول العام و بما ينعكس على آداؤه لواجباته الدستورية و لذلك فحياة المسئول العام الشخصية توضع تحت المنظار فى الديموقراطيات المستقرة و من حق الشعب الإطلاع على ما قد يرى أن يضر به أو لا يتسق مع ثوابته فى السلوك الشخصى للمسئول العام. و كل هذا من باب الحرص على أن يتعارض السلوك او التوجهات الشخصية مع المصلحة العامة.
    و فى هذا الشأن، فإن وزير الثقافة كشف بتصريحاته عن إتخاذ موقف منحاز يصل لديه حد القناعة و الإيمان ضد المحجبات . و أنا كمواطن أرى الآن أن تصريحاته و موقفه المنحاز حتما ينعكس فى تصرفاته و مواقفه و قراراته و قرارات الوزارة التى يستوزر عليها ضد نصف المصريين و هم غالبية الكتلة النسائية أضف إليهم آزواجم و آبائهم و أخوتهم عائلاتهم، فكيف يؤتمن على آداء المسئولية تجاه هذا الشعب و حوالى 90 فى المائة منه و هو له موقف مسبق ضده، و هذا الكلام ينطبق أيضا على أجهزة وزارته التى يقوم بإختيارها شخصيا و مرؤوسيه فهم حتما سينصاعوا لتوجهاته بل و سينفذوا غير المعلن منها، و هذا ما يتضح فى خروج قطيع المؤيدين ممن يسموا مثقفين للإنبراء للدفاع عن سخافته رغم أن ما يتقاضونه بسخاء هى من أموال دافعى الضرائب الذين إستفز و سيادة الوزير مشاعرهم , إستهان بها و ليس مال سيادته الخاص. و أعتقد أنه فى مجال العام و الشفافية علينا ان نطالب بمرفة كشوف المكافئات و المنح و التعاقدات بشتى أنواعها التى يقوم بها قطاع الثقافة عامة و هل هناك تمييز لصالح من يتسقون مع الوزير.
    أما أن تصل تصريحات من مسئول إلى حد السخف بربط الزى و السلوك الشخصى بمدى التدين بدرجة تصل إلى التطاول و يعطى نفسه الحق فى الخوض فى أعراض و سلوك &nbsp;أكثرية شعب مصر و الإساءة للجميع بسبب سلوك البعض على كورنيش القاهرة أو خلافه من مسالك شخصية كما كرر و عاد و زاد فأعتقد أنه أمر لا يصح و لا يمكن السكوت عنه و لا تصويره بأنه أمر تافه خاصة إذا ما كان من موظف عام أو صاحب سلطة و متخذ قرار، و نصبح جميعا مفرطين فى حق اساسى لنا فى محاسبة من تولى الشأن العام و ما وصلنا إليه من نتائج كارثية. و الأهم نريد ان نعرف مدى إتساق تصريحاته و توقيتها مع السياسات العامة للسلطة.
    بالمناسبة لم يكن أحد ليعير تصريحاته إهتماما لو كان يعمل فنانا فى مرسمه الخاص يبيع لوحاته لأيا كان لأن فى هذه الحالة كونه مواطنا عاديا لا تتعارض مثل هذه الصفقات مع المسئولية السياسية و تصبح أمورا من الشأن الخاص.
    و الأهم أنه كوزير ثقافة كان عليه أن يدرك و يدرس ظاهرة أن الزى و اللجوء إلى زى مميز أو أى نوع من التميزما هو إلا أحد أنواع ثقافة المقاومة و التصدى الجماعى للهيمنة و لهجمة تحاول أن تطال ثوابت و عقائد تصب فى النهاية في محو الهوية، و التميز نوع من المقاومة للقوة الأكبر فنرى اللغة فى سويسرا ألمانية و لكن بتميز خاص كى لا يذوب السويسريين فى القوة الأعظم ألمانيا، و نرى الأسكتلنديين يرتدون زيا مميزا للرجال (جونلة أو جوب نسائية) و هذا حرصا على أن لا يذوبا و تنمحى هويتهم فى القوة الأعظم إنجلترا. و هذا ما نراه أيضا فى تركيا التى تتخلى عن الكمالية و تعود الغالبية اليوم لإرتداء الحجاب، ليس هذا عودة للوراء و لكنه عودة للجذور و هوية مترسبة و لا شأن لها بالتقدم أو التخلف و هذا ما لا يدركه النظام المصرى أو التونسى لأننا نعلم أجنداتهم و أولويات من يختارون للإستوزار، و مع هذا فتركيا تتقدم فى كل مجال و تسبقنا و تقترب من معايير حقوق الإنسان الأوروبية
    و لكى أدلل على كلامى كيف تتعامل الديموقراطيات المستقرة مع العام و الخاص، فإن وزير الزراعة الأمريكى منذ عهد ليس بعيد تفوه بنكتة عنصرية ضد الأميركيين السود فى جلسة خاصة جدا و لم يدلى بها بتصريح بل و يؤكده أكثر من مرة علانية فى الصحف و الفضائيات و يكابر و يتمادى فى الهجوم و التطاول كما فعل وزيرنا الموقر). و حين تسربت النكتة إلى العلن لم يكن أمام الوزير و أعتقد الرئيس فورد &nbsp;إلا إجباره على الإستقالة، مع الفارق مرة أخرى بين جلسته الخاصة جدا و التطاول العلنى و تكراره هنا، هذا يحكى أنه حين يكون للمسئول موقف مسبق أو قناعة ضد فئة من المجتمع يصبح فاقد للأهلية السياسية و هو ما لا تتقبله الأنظمة الديموقراطية و الحرة التى تحصل على تفويضها من الشعوب أما فى نظامنا خصيصا فترى كل من هب و دب فى موقع المسئولية العامة كما ورد فى اسباب قبول الرئيس فورد للإستقالة على الرابط التالى و كما هو منشور ادناه حيث قال أنه أيا كان الشخص و موقعه و خدماته و تميزه و صداقته بى فلا يسمح له أو لغيره بالإساءة لمصداقية الحكومة و صدق نواياها تجاه الشعب. و هناك العديد من الحالات فى العالم آخرها رمسفيلد و حتما سيتلوه تشينى و أخيرا الرئيس كما سبقه الرئيس نيكسون.
    أما الحياة الخاصة لأى مواطن لا يتولى المسئولية فهى مقدسة و يجرم محاولة الإقتراب منها.
    مع كامل الإحترام فهذا الوزير فاقد للأهلية السياسية و أضيف كامل مجلس الوزراء الذى يستوزره و ....... إن تقبل تلك التصريحات، أما من يقفون ورائه يحمونه طوال هذه المدة الطويلة جدا لتولى منصب وزارى فهم حتما فاقدو الشرعية التى تستمد من رضا الأغلبية و هذا لا يخفى على أحد، و بصراحة لو كان لدينا برلمان و رأى عام يدقق و يضع المسئول العام تحت المنظار جيدا قبل إختياره و تكليفه لما تعرضنا لكل هذه الهزات و السخافات و التطاول و شتم و الإستهانة بوطن بأسره و لا كنا فقدنا العديد مما تبقى لنا من آثار تعد من كنوز و نفائس و تاريخ البشرية
    على السيد الوزير أن يرحل و لا أعتقد أن الأغلبية ستأسف عليه عدا قلة منتفعة و ذات أجندة خاصة لا تتسق مع السياق القومى.
    و ليت من منحوه و يمنحونه التأييد ليستخف بنا يرحلون معه و لن ننسى لهم جميعا هذا الجميل
    أخيرا هل بإمكان سلطة غير شرعية تفرض نفسها علينا غصبا بدون راء أو رغبة منا و تجعل منا مطية و إرثا أن تستوعب كلام الرئيس جيرالد فورد و مدى حرصه على النوايا الطيبة لحكومته تجاه شعبه؟
    أنا معكم من المتشككين أن بمقدورهم أن يتصوروا إستقالة الرئيس نيكسون أو رمسفيلد أو فشل الرئيس بوش الأب فى الحصول على الولاية الثانية لأربع سنوات فقط لا علينا من الخامسة أو السادسة، و حتما ستكون النصيحة للسيد تشينى و الرؤساء بوتين و بوش الإبن بالتمديد و بناء عهود للأسرات الفرعونية الجديدة و لننسى أى حديث يتجمل سواه.
    [حرية شخصية و حرية فى الإختيار: خارج السياق: الكثيرات فى عائلتى لا ترتدى الحجاب و لا يوجد أحد يرتدى النقاب و هذا شأن خاص لكل فرد و ليس لغيره شأن به]
    الأخت العزيزة نوارة:
    ياريت نسمع رأى عم أحمد فى تصريحات الوزير و فيما ورد فى مقالك و لو بقصيدة بدون أن نثقل عليه
    مع خالص التحية له و الدعاء بموفور الصحة
    Remarks Upon Accepting the Resignation of Earl L. Butz as Secretary of Agriculture.
    October 4th, 1976
    GOOD AFTERNOON. Will you please sit down.
    I wish to announce my decision to accept the resignation of Earl Butz as Secretary of the Department of Agriculture. This has been one of the saddest decisions of my Presidency.
    Two years ago Earl Butz told me that he wanted to leave the Cabinet. At my request he agreed to stay on until the end of this term, in spite of personal family obligations. I felt that I needed him in the Cabinet to implement my policies of full farm production coupled with fair prices for the consumer and good income for farmers through the sales of their products throughout the world.
    Earl Butz has been and continues to be a close personal friend and a man who loves his country and all that it represents.
    Earl Butz has devoted more than 20 years of his life in public and academic service: as an Assistant Secretary in the Eisenhower administration; as a professor and then a dean at one of the most distinguished universities in this country; and more recently, as the Secretary of a Department that has helped to restore personal freedom and abundance to American farms.
    Yet Earl Butz is also wise enough and courageous enough to recognize that no single individual, no matter how distinguished his past public service, should cast a shadow over the integrity and good will of the American Government by his comments.
    For that reason, I have accepted the resignation of this decent and good man.

    Note: The President spoke at 1:35 p.m. to reporters assembled in the Briefing Room at the White House.
    Prior to the President&#39;s remarks, Secretary Butz read his letter of resignation and statement. The Secretary&#39;s remarks are printed in the Weekly Compilation of Presidential Documents (vol. 12, p. 1440). Secretary Butz&#39; letter of resignation read as follows:
    Dear Mr. President:
    I hereby submit my resignation as Secretary of Agriculture.
    I sincerely apologize for any offense that may have been caused by the unfortunate choice of language used ill a recent conversation and reported publicly.
    It has been a high privilege to serve as a member of the Ford Administration. American farmers will always be grateful to you for your solid support of our efforts to raise their incomes and to permit them to manage their farms without excessive governmental regulation.
    I shall always be your ardent supporter.
    Sincerely yours,
    EARL L. BUTZ
    [The President, The White House, Washington, D.C.]

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2006/11/22]

    إجمالي القــراءات: [151] حـتى تــاريخ [2017/09/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: عن الخاص و العام للموظف العام و المسئولية السياسية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]