دليل المدونين المصريين: المقـــالات - وثيقة أم عريضة؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mona 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يونية 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    وثيقة أم عريضة؟
    الدكتور يحيى القزاز
      راسل الكاتب

    إذن فهي تصبح "عريضة التماس" وليست "دعوة" ولا "وثيقة"، ومحتواها يفتقر دعامات صمودها، وهل يمنح الشعب عام 2008 توكيلا لواضعي "العريضة" يتقدمون به لنظام حاكم فقد مصداقيته واختطف الوطن من أهله، مثلما منح الشعب توكيلا لزعيم الأمة سعد زغلول ورفاقه في عام 1919
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1067
    وثيقة أم عريضة؟

    أتوقف دائما متسائلا عن المصدر والمُسَمى والتوقيت والسبب والحاجة والهدف عند بزوغ أدبيات سياسية مباغتة في عصور الهمجية السياسية التي تنتهك حقوق الإنسان وتئد القانون. فوجئنا بصدور "وثيقة ال39" الصادرة عن "المركز الوطني لمساندة المنظمات الأهلية للسكان والتنمية بالمعادي"، وهو مركز مجهول النسب، والتشكيك في النوايا غير وارد، لكن التساؤل مشروع عن هوية المركز ودوره في دولة تعيش أزهى عصور الهمجية السياسية.

    مع الإقرار بأن جهدا واضحا بُذل في الإبحار والسباحة في صياغة وثيقة "مستقبل مصر نحو بناء دولة عصرية "مدنية وديمقراطية" (الشهيرة بوثيقة ال39)، استلزم الطفو في حالات الوضوح، والغوص في حالات الالتباس وصولا للهدف المنشود. ولا أعرف لماذا الإصرار على تسميتها "وثيقة" بالرغم من كتابة عبارة "دعوة للحوار المجتمعي" على غلافها؟ والوثيقة ببساطة هي مستند و مرجعية لحدث أو أحداث ماضية، يمكن القياس عليها والاستدلال بها سلبا أو إيجابا، وليست قابلة للتعديل ولا للتغيير ولا الحذف ولا الإضافة، ولا علاقة لها باللحظة الراهنة. ويمكن اعتبارها كما ورد على غلافها بأنها "دعوة للحوار المجتمعي" فقط.
    أول وأهم ما تتطرق إليه أي دعوة خاصة بمستقبل مصر هو الأمن القومي للدولة في وضوح وشفافية، والبعد عن استخدام المصطلحات الاستراتيجية مثال "المربع الأعمى" في التبرير لأي التباس في الورقة المطروحة للحوار، فالورقة ليست للمناورة مع الأعداء، لكنها لتحديد ملامح مستقبل وطن، وصياغة عقد اجتماعي جديد بين الحاكم والشعب. ولم تتعرض"الدعوة" لأمن مصر القومي، وأسقطت من حساباتها -أهم مكوناته- ألا وهو الاعتراف بأن مصر جزء من الأمة العربية، ولم تقر بأن العدو الرئيسي لمصر هو الكيان الصهيوني وحليفه الأمريكي. وذكرت في المقابل "مراجعة اتفاقية كامب ديفيد" وأقرت "مبدأ العمل المشترك مع كل الدول والتجمعات الإقليمية التي تسعى إلى تحقيق عولمة أكثر إنسانية".

    وبالنظر إلى "مراجعة –وليس إلغاء- كامب ديفيد" وإقرار "العمل المشترك.." وعدم استثناء الكيان الصهيوني من التجمعات الإقليمية، وحذف عروبة مصر، وحصرها وقصرها على "تفعيل الثقافة المصرية" المشروطة –على استحياء- بحماية واحترام اللغة العربية، والربط بين "تفعيل الثقافة المصرية" وبين تحقيق الدولة العصرية "المدنية والديمقراطية"، يضع الدعوة في مرمى الاتهام بالتطبيع، وتجريد مصر من محيطها العربي، في وقت يطالب فيه الأعداء بتمصير مصر العربية وسلخها وعزلها عن الأمة العربية.

    وعندما يعلن محررو الدعوة (الوثيقة) على صفحات "المصري اليوم" في 26/ 7/ 2008 "بأن اللجنة تدرس عدة اقتراحات.. تدعو إلى بدء حملة لجمع 35 مليون توقيع من المصريين المقيمين داخل مصر وخارجها علي مشروع الوثيقة، بحيث يتم توكيل واضعي الوثيقة عن الشعب المصري لمطالبة النظام بتبني محتواها"، يضع الشعب يده على قلبه حائرا مستفسرا: إذا كانت المرحلة النهائية لتفعيل "الوثيقة" هي مطالبة النظام المستبد الفاسد بتبني محتواها، إذن فهي تصبح "عريضة التماس" وليست "دعوة" ولا "وثيقة"، ومحتواها يفتقر دعامات صمودها، وهل يمنح الشعب عام 2008 توكيلا لواضعي "العريضة" يتقدمون به لنظام حاكم فقد مصداقيته واختطف الوطن من أهله، مثلما منح الشعب توكيلا لزعيم الأمة سعد زغلول ورفاقه في عام 1919 الذين التحموا بالشعب وناضلوا ودفعوا الثمن من حياتهم نفيا واعتقالا؟ الوثيقة المزعومة بوضعها الحالي هي "عريضة التماس" لتوريث الحكم وتكريس الفساد والتطبيع مع العدو الصهيوني، مع التأكيد على التقدير التام، وعدم التشكيك في وطنية من صاغوها.


    د. يحيى القزاز

    صوت الأمة (القاهرية) 4/ 8/ 2008


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/08/05]

    إجمالي القــراءات: [96] حـتى تــاريخ [2018/06/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: وثيقة أم عريضة؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]