دليل المدونين المصريين: المقـــالات - تسع حيوات
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Dr Ibrahim Samaha   princess   بنية آدم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: أدب وفن
    تسع حيوات
    رانيه عقلة حداد
      راسل الكاتب

    هناك ملامح غرائبية، سيريالية تسم بعض مشاهد الفيلم، ففي احدى الحكايا مثلا تذهب سيدة وطفلتها للتنزه واللعب في مقبرة الذي يضع المقبرة في غير وظيفتها المألوفة، وفي حكاية اخرى تذهب سيدة الى جنازة زوجة زوجها السابق، فيترك هذا الزوج الاصم مراسم الجنازة الخاصة
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1057
    "تسع حيوات"...
    الاحياء وسط الموت المحيط...
    يبدون اكثر موتا من الموتى انفسهم

     
     
      
     
     
     
       قصص منفصلة لتسع نساء تتوالى كحلقات في سلسلة طويلة تمتد خارج الفيلم الاميركي "تسع حيوات" انتاج 2005، للمخرج الكولومبي (رودريجو جارسيا) ابن الروائي جابريل جارسيا ماركيز، وتشكل كل قصة منها منمنة تضاف الى الصورة الكلية، في هذا القالب الفني المألوف يضع المخرج لحظات منتقاة من حياة شخصياته النسائية، والتي هي شخصيات عادية وغير استثنائية انما كما يرى رودريجو فكل قصة لها حياتها واهميتها.
        سجينة في انتظار زيارة من طفلتها، والمشاعر التي تنتابها من هنا تبدأ الحكاية الاولى، مرورا بحكاية امراة تلتقي صدفة في السوبرماركت حبيبها القديم بعد عشر سنوات، وقد تزوج كل منهما، لكن ما ان تلتقي نظراتهما حتى تبعث المشاعر القديمة من جديد، الى مشاعر امراة مصابة بالسرطان قبل خضوعها بقليل لعملية استئصال الثدي، وغيرها من الحكايات التي ترصد كل واحدة منها لحظة محددة للشخصية توضع تحت المجهر، لا يهم ما قبلها وما بعدها، او اي تفاصيل عن الشخصيات عن سبب ما حدث لها، او عن تاريخها فلا نعرف سوى الاسم الاول الذي يعنون كل لوحة، دون حلول او افعال ايجابية من قبل الشخصيات.
     هذا القالب يذكرنا بالفيلم المصري "منهم وفيهم" انتاج 2007، للمخرجة ماجي مرجان الذي تكلمنا عنه في عدد سابق، حيث هو سبع قصص مستقلة متتالية لنساء، مع قدر من الاختلاف بين الفيلمين، حيث "منهم وفيهم" يتمتع بحس شعري يغيب عن "تسع حيوات"، كما ان في "منهم وفيهم" لا تلتقط المخرجة لحظة معينة فقط وانما حكاية كل امرأة والفكرة التي تقف خلفها، وكل امرأة هي الراوية لحكايتها نسمع لمونولوجها الداخلي، والفيلم يقارب الحياة في تنوعها حيث بعض الحكايا تحمل قدر من الايجابية والبعض الاخر السلبية في خيارات شخصياتها، بخلاف فيلم "تسع حيوات" الذي يتسم بلون واحد حيث هناك فقط الخيبات.
      اللقطة الواحدة الطويلة -12 دقيقة- لكل حكاية من التسع، باستخدام الكاميرا المحمولة، لم تسعف ابدا المخرج رودريجو جارسيا في صنع فيلم ممتع، وشيق يشد المُشاهد دون ان ينتابه الملل، على الرغم من ان الكاميرا المحمولة الدائمة الحركة، بتنوع زواياها واحجام لقطاتها تمنح حيوية للمَشاهد وجاذبية خاصة، كما ان اداء بعض الممثلين غير الموفق ساهم ببعث الملل.
     

     
     
     
     
     هناك ملامح غرائبية، سيريالية تسم بعض مشاهد الفيلم، ففي احدى الحكايا مثلا تذهب سيدة وطفلتها للتنزه واللعب في مقبرة الذي يضع المقبرة في غير وظيفتها المألوفة، وفي حكاية اخرى تذهب سيدة الى جنازة زوجة زوجها السابق، فيترك هذا الزوج الاصم مراسم الجنازة الخاصة بزوجته المتوفاة، ليلحق بزوجته السابقة والمرأة التي يحب فيقودها الى غرفة مجاورة ويمارس الحب معها هناك، ليضع كما في المشهد السابق جنبا الى جنب الموت والحياة، لكن الحياة يجب ان تغلب.
     هل صحيح ان ل (القطة) تسع ارواح؟ هكذا تسأل الصغيرة والدتها حيث تجلسان في نزهة معا على الارض المنبسطة بين شواهد القبور، فتجيبها الام بعد لحظة صمت اظن فقط هناك واحدة، بهذه الاجواء يختار رودريجو ان ينهي فيلمه ولربما الى هذا يشير اسم الفيلم "تسع حيوات او ارواح" حيث ليس للمرء سوى حياة واحدة يحياها، فكل لحظة هي قصة، وكل لحظة هاربة جديرة بالاهتمام والمتعة، لكن المرء لا يتمكن من الاستمتاع بها... هكذا هي الحياة، فالاحياء وسط كل هذا الموت المحيط يبدون اكثر موتا من الموتى انفسهم.
     
     
     
    رانيه عقلة حداد
     

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/07/31]

    إجمالي القــراءات: [125] حـتى تــاريخ [2018/12/11]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: تسع حيوات
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]