دليل المدونين المصريين: المقـــالات - في حضرة الجرافة ...؟!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    في حضرة الجرافة ...؟!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    فالحرب الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني تدور من اجل ترسيخ وتكريس السيطرة الاسرائيلية في كل ارجاء الضفة الغربية، وما يجري على الارض من تطبيق للخرائط وترسيم لمعالم الارض والاستيطان يفوق بكثير كل ما ينعكس في وسائل الاعلام، اذ تتواصل في كل ارجاء الضفة معركة
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1051
    في حضرة الجرافة ...؟!
     
    ***
     


    في الوقت الذي تصول وتجول فيه دولة الاحتلال بكامل جيوشها واسلحتها ومستعمريها وجرافاتها تجريفا وتخريبا واقتلاعا في الجسم المقدسي والفلسطيني في الضفة بمنتهى القسوة والاستخفاف بكل الحقوق والوجود العربي هناك، تأتي الجرافة الفلسطينية لتقدم صورة اخرى مختلفة عن طبيعة تلك الجرافة الاحتلالية...! .

    اطلقوا عليها هناك في الجانب الاسرائيلي "الجرافة المنتقمة"، و"انتقام الجرافة"، وكذلك" صرعة الجرافة"، و"الجرافة الآن"، و" الجرافة –علامة انتفاضة.."، بينما"يتخبط الاسرائيليون في تفسير ظاهرة الجرافة...!"، وغير ذلك من العناوين الملفتة...!

    يتوقعون هناك في "اسرائيل" ان يواصل الفلسطينيون استخدام "الجرافة المنتقمة" وان يبتكروا المزيد من وسائل المقاومة...!.

    فربما يلجأون الى استخدام الشاحنات-مثلا- ...!.

    وربما يلجأون الى استخدام آليات اخرى ليست في وارد الاسرائيليين...!

    وقد تلجأ "اسرائيل" الى حظر استخدام الفلسطينيين ليس فقط للجرافات وانما ايضا  للشاحنات وغيرها...!
    ولكنهم كلهم يجمعون على سبيل المثال على " ان هذه العمليات انما هي نتاج تراكمات من الاحباط والغضب مما يجري على كل المستويات...!، وعلى انها "مقدمة لانتفاضة فلسطينية ثالثة"..!.

    فالذي يجري على ارض القدس والضفة الغربية عمليا من اجتياحات وعمليات تجريف وتدمير وتهديم للبيوت والمزارع والبنى التحتية الفلسطينية اداته المركزية الى حد كبير هي تلك الجرافة العملاقة من صناعات "كاتر بيلر" المعروفة.

    كان اوري افنيري احد اهم اقطاب "معسكر السلام" الاسرائيلي وابرز الخبراء في السياسات الصهيونية قد اكد لنا منذ سنوات على سبيل المثال قائلاً: "ان الحرب الحقيقية في الضفة انما تدور رحاها في انحاء الضفة الغربية والقدس، واسلحتها تتكون من: الخرائط والقرارات والأوامر العسكرية، وهي حرب مصيرية يتعلق بها مصير ملايين الفلسطينيين، فأما الحياة واما الموت"، وأدوات هذه الحرب الوجودية حسب افنيري وحسب التقارير الفلسطينية المختلفة هي الخرائط والقرارات والاوامر العسكرية الاسرائيلية التي اداتها الرئيسية هي الجرافة العملاقة، التي لم تتوقف عن غرز اسنانها في الجسم الفلسطيني..!

    يقول الكاتب الاسرائيلي "يهودا ليطاني" في الجرافة: "ان الجرافة صارت اداة حرب للجيش الاسرائيلي، الاداة التي تشبه الدبابة وترمي الى الدمار وليس الى البناء".

    ويقول الكاتب الاسرائيلي "عوفر شيلح":"تواصل صديقتنا الجرافة تصميم الواقع في الضفة الغربية".

    وكتبت الصحفية الاسرائيلية المناهصة لسياسات الاحتلال "عميره هس" مؤكدة: "التفاؤل بعملية السلام شيء، والجرافات شيء آخر، فاسرائيل تبني للفلسطينيين في الضفة الغربية محميات هندية مبعثرة هنا وهناك".

    وتؤكد معطيات تقارير "السلام الآن" وغيرها "ان الجرافة الاسرائيلية تواصل عملها على مدار الساعة بلا توقف، بينما هم يتحدثون عن السلام...!"

    وعن آثار الجرافة الاحتلالية العملاقة كتب جدعون ليفي- في هآرتس-24 / 07 / 2008 يقول:"هيا بنا لننسى لحظة الـ 416 قرية التي ازالتها اسرائيل عن الوجود في عام 1948 –  ففي عام 2004 مثلا تحول 10704 فلسطيني الى اشخاص عديمي المأوى بعد ان دمر الجيش الاسرائيلي 1404 منزلاً، اغلبيتها في غزة لـ "اهداف ميدانية تتعلق بالعمليات"، وفي مخيم جنين دمر الجيش الاسرائيلي 560 منزلا، وسائق البلدوزر الاسطوري "كردي" روى كيف كان يشرب الوسكي خلال تحويله جنين الى ملعب كملعب تيدي كوليك، وفي عملية "قوس في السحاب" تلك العملية التي كانت الجرافة وسيلة فيها هدمت اسرائيل 120 منزلا في يوم واحد، ومن كان في رفح وخان يونس هو وحده الذي يستطيع ان  يدرك ما الذي فعلته جرافاتنا المتفوقة"، ويضيف:"لا تقولوا ان جرافاتنا تهدم ولا تقتل، فما الذي قتل ناشطة السلام راشيل كوري ان لم تكن رأها سائقها وفقا للشهادات من قبل ان يقوم بدهسها حتى الموت؟، ومن الذي سحق ابناء عائلة شعيبي في قصبة نابلس – جد وعمتين وام وولدين – كلهم سحقوا تحت جنازير الجرافات؟، ومن الذي قتل جمال فايد المعاق من مخيم جنين الذي لم يجد من اثره الا بقايا كرسيه المتحرك تحت انقاض كرسيه بينما لم يجدوا جثته حتى الان؟، أوليس هذا ارهاب الجرافات؟، ويستخلص:" الفلسطينيون اكتشفوا الجرافة في وقت متأخر جداً، فما هو جيدٌ لنا مناسب لهم ايضا، وكيف يقترح علينا خبراء الامن عندنا مكافحة هذه الظاهرة الجديدة؟، تدمير منازل المخربين، في الجرافات طبعا...!".

    ولكن- على الوجه الآخر- وما بين جرافات الاحتلال والجرافة الفلسطينية، وخلافا لتلك الصورة النمطية الكابوسية لتلك الجرافة /البلدوزر/ الاسرائيلية العملاقة- رمز التجريف والتهديم والتدمير والاقتلاع- من صناعة كاتربيلر وغيرها، فقد جاءت الجرّافة "المنتقمة-كما اطلقوا عليها- التي اجتاح بها "حسام دويات"ابن صور باهر المقدسية، شوارع القدس، لتحدث زلزالا يهز اركان ذلك المجتمع الاسرائيلي في المدينة، الذي لم يكن ينتظر عملية استشهادية فلسطينية يوم /2008/7/2 اداتها"الجرافة"...!

    ليتضح لنا اننا امام مفارقة  مذهلة في حضرة "الجرافة"، فما بين الجرافتين الاسرائيلية والفلسطينية  تتحرك مضامين ودلالات الصراع برمته...!

    فالحرب الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني تدور من اجل ترسيخ وتكريس السيطرة الاسرائيلية في كل ارجاء الضفة الغربية، وما يجري على الارض من تطبيق للخرائط وترسيم لمعالم الارض والاستيطان يفوق بكثير كل ما ينعكس في وسائل الاعلام، اذ تتواصل في كل ارجاء الضفة معركة اخرى ترمي الى تحويل كل مدينة او قرية فلسطينية الى جيب منقطع محوط بمناطق سيطرة اسرائيلية عسكرية واستيطانية على حد سواء، وتلعب الجرافات الصهيونية في ذلك الدور المركزي الكبير..!.

    وهي معركة مخططة جيداً من قبل الاحتلال وتهدف الى منع كل امكانية لاقامة دولة فلسطينية حقيقية مستقلة...؟!!

    في الوقت الذي تتكرس فيه يوما عن يوم تلك الخلاصة التي اخذ يسلم بها حتى اشد المتحمسين للتسوية
    ب:
    ان  مفاوضات التسوية  والسلام ستار من دخان وعملية نصب تستثمرها دولة الاحتلال بارسال المزيد والمزيد من الجرافات الى جسم القدس والضفة...؟!!


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/07/30]

    إجمالي القــراءات: [189] حـتى تــاريخ [2018/12/15]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: في حضرة الجرافة ...؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]