دليل المدونين المصريين: المقـــالات - قرار بإدخال الشعب حظيرة الصمت
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Dr Ibrahim Samaha   princess   بنية آدم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    قرار بإدخال الشعب حظيرة الصمت
    عاطف هلال
      راسل الكاتب

    ففكر النظام فى غلق هذا الفضاء وحصاره عليه بل وإدخال الشعب المصرى كله دون تمييز فى حظيرة الصمت والإحباط الكامل بمشروع قانون لرقابة البث المسموع والمرئى بنفس الدعوى التى يدعيها منذ نصف قرن ويزيد وهى دعوى الضرورات الأمنية ....
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1019
    قرار بإدخال الشعب حظيرة الصمت


    لم ينجح النظام الحاكم فى مصر على مدى نصف قرن ويزيد فى تغييب كل شباب مصر ومفكريه عن وعيهم عن طريق إدمان التلاعب فى تسميات الأشياء والكذب تحت باب التجمل ، وإخفاء الحقائق ، وإظهار صور خادعة لإنجازات (وماهى إلا سرقات) تلتهم كثيرا من موارد مصر ... لم ينجح هذا النظام المتسلط فى تخدير جماهير مصر كلها بعد أن أيقظتها صرخات بطون الجوعى وانتحار أحلام الشباب فى مستقبل أفضل ، كما لم تنجح محاولات النظام فى التغييب الكامل - عن عمد أو عن غفلة - لقيم الإنتماء وتقدير العمل وإحترام حق الإختلاف ، رغم مايحيط بتلك الجماهير البائسة من ألاعيب الفتنة المصطنعة بين الطوائف وإشغال شبابها بإحتقانات مصطنعة بين المذاهب الدينية ، ولم ينجح النظام رغم تزييفه لإرادة الأغلبية وسلب سلطتها فى اختيار من يدير شئون مواردها لمصلحتها ورغم تهميشه لدور النقابات المهنية بدعوى الضرورات الأمنية .. أقول لم ينجح تماما حيث وجد النظام أن بعض الشباب الواعى لجأ للإجتماع رغما عنه حول بعض الآراء الحرة التى تبثها بعض الفضائيات بعد أن أصبح الفضاء مفتوحا للجميع ، ووجد متنفسا لما يعانيه من كبت وتهميش على صفحات الشبكة العنكبوتية .. ففكر النظام فى غلق هذا الفضاء وحصاره عليه بل وإدخال الشعب المصرى كله دون تمييز فى حظيرة الصمت والإحباط الكامل بمشروع قانون لرقابة البث المسموع والمرئى بنفس الدعوى التى يدعيها منذ نصف قرن ويزيد وهى دعوى الضرورات الأمنية ....

    كتب مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم تحت عنوان :

    قانون «ذبح» الفضائيات .. والـ «فيس بوك»!

    بقلم مجدي الجلاد 9 / 7 / 2008 (جريدة المصرى اليوم)


    في أدبيات السياسة والحكم.. يذهب المفكرون إلي التفرقة الواضحة بين الأنظمة السياسية القائمة علي حكم المؤسسات، وتلك التي تحكم وتدير بـ«عصا» الشمولية والسلطوية..

    الأولي تقوم علي احترام المبادئ الديمقراطية وتقدس حرية الرأي والتعبير، وتدافع بقوة عن تداول السلطة، والثانية تتحصن وراء «فرد حاكم»، وتكبت الحريات، وتستدعي من خزائنها كل ما من شأنه إسكات الأصوات الإصلاحية، وضخ الدماء في عروق النظام الحاكم بأي ثمن.

    وكنت حتي وقت قريب، أعتقد واهماً أن الرحم المصري يحمل جنيناً يريد أن يتشكل.. جنيناً إصلاحياً، حتي لو لم تكتمل قسماته وملامحه، جنيناً يولد علي كف تيار ليبرالي جديد، ويرضع شيئاً من الحرية، ويتنفس برئة التعددية، ويشب يافعاً في أجواء «الديمقراطية»، مهما كانت ناقصة.

    ولكن بدا لي أن حلمي، وحلمك، يتبخر كل يوم، وينكسر كل ساعة علي صخرة إصرار النظام الحاكم علي سياسة إدارة البلاد بـ«وصاية الفرد»، وإرادة حفنة قليلة من الأشخاص يتحلقون من حوله، ويبتكرون الوسائل الكفيلة بضمان استمرار الوضع «كما هو عليه».

    واليوم.. نحن أمام أحدث ابتكار واختراع توصلت إليه الحكومة لإتمام مهمتها في وضع الشعب المصري داخل «حظيرة الصمت».. مشروع قانون الجهاز القومي لتنظيم البث المسموع والمرئي، وهو - لمن لا يعرفه - البديل الأكثر تشدداً وصرامة لـ«وثيقة تنظيم البث الفضائي في المنطقة العربية»، والتي حاربت مصر من أجل إقرارها، وعارضتها دول عربية عديدة، فآثرت حكومتنا الارتداد إلي الخلف، أو بمعني أدق إلي الداخل، وصاغت قانوناً مصرياً خالصاً، وفقاً لنظرية «شعبي وأنا حرة فيه»، وما رفضه العرب في وثيقة، ستفرضه قسراً وقهراً علي المصريين في قانون.

    القانون الذي وضعوا مشروعه المبدئي، ويستعدون لإقراره في البرلمان مع بدء دورته الجديدة، هو الأخطر بين ترسانة القوانين والإجراءات المقيدة للحريات العامة، ويكفي أن نعرف من نصه المنشور في العدد نفسه، أنه ينص علي إنشاء جهاز للرقابة علي مضمون ومحتوي جميع وسائل البث «المحطات التليفزيونية والإذاعات ومواقع الإنترنت بما فيها الفيس بوك»، يرأسه وزير الإعلام، وعضوية ممثلين عن وزارات الداخلية والخارجية والاتصالات والثقافة والمالية، وهيئة الأمن القومي، كما ينص علي التحكم التام في منح التراخيص والتصاريح بالبث وإعادة البث المسموع والمرئي في مصر لكل أنشطة البث في النطاق الجغرافي المصري، بما في ذلك «المناطق المنظمة بتشريعات خاصة»، وهو ما يعني دخول الفضائيات المرخص لها ضمن «المنطقة الحرة» في نطاق عمل الجهاز..

    والأكثر قسوة أن القانون ينص علي الرقابة علي المحتوي، ويعاقب بالحبس كل من يدلي ببيانات أو معلومات تتعلق بنشاط الجهاز.. أي أنه سيمنع وسائل الإعلام من نشر أي أخبار أو مقالات حول نشاطه، وكأنه «جهاز أمن قومي» لا يجوز الاقتراب منه.

    وكأي قانون تريده الحكومة، سيمر هذا القانون علي «مطبخ» البرلمان، وحتماً سيحصل علي الموافقة بالإجماع خلال دقائق معدودات، وسيكون علي المحطات الفضائية والإذاعات ومواقع الإنترنت بث 24 ساعة يومياً من المسلسلات وأغاني «الفيديو كليب»، ومسابقات بجوائز لمن يحل هذه الفزورة «يعدي البحر ومايتبلش» و«قد الكف ويلف العالم لف»، وسوف نقضي أوقاتنا مع برامج «التوك شو»، وهي تناقش قضية «الخرس الزوجي» و«كيف تحافظين علي نضارة بشرتك في الصيف».. أما الإنترنت والفيس بوك، الذي أزعج النظام خلال الأشهر الأخيرة، فسوف يحوله هذا القانون إلي منتدي لرسائل الحب والغرام، وتبادل أحدث الرنات وأغاني هيفاء وهبي ونانسي عجرم.. خالص تحياتي إلي «حكومتنا الرشيدة»!


    عاطف هلال

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/07/10]

    إجمالي القــراءات: [113] حـتى تــاريخ [2018/12/11]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: قرار بإدخال الشعب حظيرة الصمت
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]