دليل المدونين المصريين: المقـــالات - يوميات امرأةفي باريس 3
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    يوميات امرأةفي باريس 3
    دجلة الناصري
      راسل الكاتب

    يا قوم لا تأمنوا ان كنتم غيرا على نسائكم كسرا وما جمعا

    كان اياد اول من نادى بأن الوحده اساس انتصار وحذر من الغفلة ! ولكن القوم كانوا ومازالوا لايتعظون والاحداث تقول ذلك منذ تلك الايام السالفه الى ايامنا الغابرة ؟
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1012

    119511 

    لدجلة أصلٌ ببرقة بلاد الامجدِ 

    لاتنطفيء الشعلة بداء الياس ابداُ‏! والآوطان البديلة لاتكون ابداً اوطان حقيقة تعوض عن الوطن الام   ؟

    !  ‏ والحب لايختفي  لبقعة ارض اسمها الوطن !  ,حتى ولو كان هناك جنة وطن بديل  

    الزمان واعوامه تتعاقب''.. تحمل اسماء تعرفونها''.. ولكن هل تلمستم اثارها؟ فتعالوا معي في قراءة الاثار''في فصول حياتي ''...تتعاقب الفصول والايام وتدور الساعة بعقاربها .انها كالوحش  يجثم على صدري منذ أن بدات افهم وادرك''.. بان  الأزمنة واحداثها المفجوعه كالقدر ''تلغي الذاكرة من  كثرة بطشها ''..وظلمها , الذي امس يوغل  في ساحة عقلي' وقلبي ' منتشياُ يصر على اعترافي بالهزيمة... وبان الاوطان البديلة جنة,, وان موت الذاكرة امر ممكن حدوثه, وقتل الاحساس بالوطن وكتم عبق الوطنيه والانتماء امر لامفر منه  .   ؟ , 

     لا أكاد أتبيّنُ لسرعة مرور عجلات الزمان باحداث مفجعة وتواريخها؟ أنها محطات,, وعلامات''..,,
    تحطمّ الكائن الانساني  وتحيله في غمضة عين  رماداً وأشلاء''.. وتترك لنا نتائجها الكارثية ,  وتجاربها , ولكن من دون الاستفادة ابداُ من عبرتها؟؟
      فنحن قوماُ لانتعظ  ''.
    .وحتى اكون صادقة معكم فأنها تجارب واثار منها ما صقلت فكري و جوهري الداخلي كاانسانه ''.. وزادت عندي روح التحدي والاصرار والابداع ومنها ماتتركني كهشيم تتناقله رياح الخذلان كريشة في مهبها''.. ,
     ولكن الاحداث التي تمر على عمري باعوامه ترفض ارادتي رغم عظم وهول اثارها في إطار تعاقبها السريع  كاعصار  طبعاُ ليس على حياتي مباشرة ''.. 
    ترفض التهشيم والابادة  والإنسحاق  والموت, لكن جروحها نزف مستمر عميق غائر في ادراكي ''..,
    لاشك  لا بل بالتاكيد انها مؤلمة في اخاديها وحفرها ''.ما بكاء الكبير بالأطلال ... وسؤالي وما ترد سؤالي؟؟؟؟؟؟
    119511

    .  وهكذا أيضا حال الجميع  داخل عائلتي''.. ووطني''.. فالمشهدَ الماساوي حال سرقة وطن من على خريطة الجغرافية والتاريخ  سنة2003   9--4    اذهلني''..!  
     لقد امنت ان عصر القرن الواحد والعشرين عصر لصوص وقراصنه ولكن باسم القانون والقوة !  وكانني مسحورة قادمة من كوكب اخر غير كوكب الارض  لااعرف استقر على جنبات  ذرات تراب !   لعمق فجاجته ومصيبته وغرابته ''.. .  فتعاقب الاهوال الامعقوله سريعاُ في حقبة الزمن يمزق الشريان يسحقه''.. ينزف ويسيل سيلان  كمجرى شلال دماء  لايتوقف!
    هكذا كانت  دماء غزيرة تسيل على تضاريس جغرافية  الأرض العربيّة!  بقانون رعاة البقر الذي يبيح كل شيءوالاحتفاظ بفروة راس العربي كتذكار  يمجد غزوة ابادة !  
    جعلني اردد بدون وعي!
     بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام 
      قول لعربي  ياترى هل راى سابقاً ما اراه اليوم ! ،  اردده ويجري على كل لساني,  اتذوق حروفه انها العلقم رغم اني لم اتذوق العلقم الفعلي'.. !  ،
    ولكن علقم  عصف وحشية ودموية  الظرف افظع تقطر دماً وليس مرارة فقط  ياليتني تذوقت العلقم ياليتني!
      الاعوام وطاحونتها التى انهكت ضهر ابي في مصارعته للتاقلم مع وحش الغربة والامل في العودة الى حضن وطن  نالت من عزيمة ابي قليلاً, فكل قوي للزمان يلين '.. ! 
    وابكته دموع نازفات من دماء شوق مستمر, ولكنه زرع فينا ان لاياس مع الحياة '.. ! ،
    وان أكثر ما يبكي الآمل هو الياس'.. !وان الوطن لايموت من الذاكرة لانه الاصل ونحن الجذور وان مات الشوق وقل الحنين اصبحنا  ريشة في مهب رياح كالهشيم !   وانه الهاجس اليومي للعودة  كالهواء فنحن في حاجة وشوق اليه كل ثانية وكل يوم و في النوم واليقظة '.. ! 
     فالوطن هو الولاء والانتماء.

    119511

    الانتماء رضعناه مع قطرات الحليب الاولى التى مرت في الريق , وانتشرت في الخلايا وبنيت العظام , وامتلات الشرايين به, وتنفست الروح شهيقه وزفيره الاارادي !     
    لايكون بامر , او باغراء , او بشراء , او بخوف ! انه لاارادي مجبول في الخلايا وليس بامر عسكري مفروض و امر موقع عليه بشهادة مختومة من دائرة الاحوال المدنية  !  أنه احساس لايوصف بكلمات ابداً ولايشترى من خارج الضمير! 
    ولا يستورد كالبضائع! 
     ولكنه مع الآسف  قد يباع ويشترى عند نوعية وحيده من فصيلة شاذه تعرف عند  الخونه فقط  ! ،
     لان الوطنية  تولد مع الجنين عند بزوغ فجر الحياة في موقع مسقط الراس  ,  وتكبر معه فيصبح الآنتماء مشاعر,  وانفاس ,  وأحساس يتغلغل في مكونات النفس والفكر والدم   ، ويدخل كل خلية من خلايا هيكله المادي والمعنوي، ويتغلغل في مكونات إحساسه وتفكيره بدون ان يشعر او يحس مثل عمل القلب ووظيفته العظيمه أنه يعمل بضخ الحياة لاارادياً بدون ان تشعر أنت بعمله  ! تنام وهو يقظ يدق لايسهو ابداُ   .
    119511،لا  حيلة لاقرار , لا حرية لاذاكرة لاوجود ولااحساس ,,,فمن لايذرف  الدماء, والدمع على وطن لايملك حق النظر في العيش ,  لا حياة ولاوطن  بدون انتماء ,  يتاصل جذوره من الآرض الى النجوم  .
     ومن لاسقف له تبول عليه الثعالب ,!  
     ويذكرني هذا الكلام  بقصة رواها  التاريخ تقول بعض سطورها بان  اياد لقيط بن يعمر بن خارجة الإيادي: شاعر جاهلي من  قبيلة أياد بن نزار من أهل الحيرة. يحسن قول الشعر والتحدث بالفارسية ايضاً .كان قرر الرحيل عن مضارب قبيلته  مخاصماً ,!  التمس طريق  لم يفكر به احد من  قبله  وذلك  بالوقوف امام ابواب مستعمر ذلك الزمان  يطلب العمل كاتباً اجير  في  مجلس ديوانه؟
    خيانة تقاليد واعراف وضمير,!   ,
    طرق ابواب امبراطورية كسرىقصر (سابور خالع الأكتاف )ملعون ذلك الزمان واوطئهم  نسباُ ولنذالته يكنى بالاثم!  حكاياته ودمويته خلدها التاريخ في صفحاته السوداء مع اعتى السفلة المجرمين!  اول يوم لحكمه وقع فيه مرسومه الشهير ابادة العرب والقضاء على ملكهم ! كان الآنتقام من العرب والفتك بهم رسالته نُصب عينيه  تقول إنما أقتلكم أيها العرب لأنا ملوك الفرس نجد في مخزون علمنا ومما سلف من أخبار أوائلنا أن نبياً  عربياً من ارض  العرب سيقضي على نار مجوسيتنا, ويهدم معابدنا ويمزق امبراطورايتنا ولأنكم تزعمون. أن لكم دولة ومملكة!منهاج كل الاباطرة المستعمرين منذ القدم الى يوم الدين اذلال الشعوب وسرقة ارضها وخيراتها بالقوة ! ......     أسرف سابور في القتل، والتعذب والاذلال وقرر الحرب والابادة؟؟  .......
    كان اياد  من كتّابه والمطلعين علىَ أسرار دولته، ومن مقدمي تراجمته ولكن رغم عمله في ديوان كسرى فان  موقفه بعد ان كتب اوامر كسرى في بدء قتال (بني إياد)  قومه بعث قائلاً
    يا دار عمرة من محتلها الجرعا هاجت ليَ الهمّ والأحزان والوجعا 
     

    ابلغ أياد واحلل في سراتهم اني أرى الرأي ان لم اعص قد نصعا
    الا تخافون قوماً لا ابالكم مشو إليكم كأمثال الدبى سرعا
    لو ان جمعهم راموا بهدتهم شم الشماريخ من ثهلان لأنصدعا
    يا قوم لا تأمنوا ان كنتم غيرا على نسائكم كسرا وما جمعا
    فقلدوا أمركم لله دركم رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا
    ينذرهم بأن الوحده اساس انتصارهم واياهم والغفلة !
    ولكن القوم كانوا ومازالوا لايتعظون والاحداث تقول ذلك منذ تلك الايام السالفه الى ايامنا الغابرة التالفه الم اقل لكم نحن قوم لانتعظ ! ؟.حذرهم  من غفلتهم وجيوش سابور تتجه نحو العراق والجزيرة والبحرين  يخبرهم إن القوم قد عسكروا وتحشدوا لهم وانهم سائرون إليهم...وسقطت القصيدة في يد كسرىَ، فثار عليه وسخط على انتمائه الذي لم تنفع كل  بريق قطع الذهب والليرات الساسانية في شرائه  ، فقطع لسانه الذي افشى اسرار حربه  ، ثم قتله.
       يعد اياد اول مثال جدي يقول بان الانتماء امرا لايشترى ولايباع وان العرق دساس وغالب عرق الانتماء  رغم كل شيء فانه بحق صاحب اول قصيدة تحذيريه تنذر من غدرإ الاعداء وتامر بالوحده ولمه الصفوف
     فان قوله........   بأن سابور يأتيكم دلاقاً فلا يحسبكم شوك القتاد, اتاكم منهم سبعون ألفاً يجرون الكتائب كالجراد, على خيل ستأتيكم فهذاأوان هلاككم كهلاك عاد....؟
    فهذاأوان هلاككم كهلاك عاد هل ياترى اتعظ قوم اياد الى يومنا هذا ؟
    لعمري ان الاحداث تعاد على نفس الوتيرة!  وهاهو  كسرى سابور وبوش يلتقيان يجرون الكتائب والهمرات والطائرات! ,ونحن نقف نتفرج ونعد الآيام لااستقبال الآسوء!  لقد رضينا بالهوان وسلمنا مقاليد السيوف والجياد بيد اعدائنا!  ..فلم يعد يعجب هذا الآعداء ايضاً انهم لايرتاحون الا بالابادة! فمتى نقراء التاريخ واحداثه متى!  ؟؟  .......وهنا بدات بحساب  الايام وتعدادها باسمائها وبخطوط احداثها , فأنامن ضمن هولاء القوم واليهم  انتسب و اكتب  عبر التاريخ البشري الذي اعتدنا على تسميته زماننا .?

          119511

    اقيموا بني أمي صدور مطيكم فإني إلى قوم سواكم لأاميلُ'.. !


     امرأة تمسك القلم لترمم ندبات '.. ! ونزيف مستمرلحصاد لم تزرعه هي'..  ! ولكنه جناية القدر !تحصده؟؟؟؟؟
    وكم تتمنى ان لايحصده بقية سلالتها لو كانت هناك بقية لسلالات ''.. ! ,,,,,,,,
    يوميات امرأة في زمن عجيب ''.. !

    مشكلتي اني اعترف وبكامل ارادتي بانني توصلت الى نتيجة لحقيقة اتعبتني؟؟؟؟؟؟
     انني ارفض حصاد مفروض؟؟؟
      لن ولم اتقبل ثمره رغم اني اعيشه ''.. !
    فحصاد ابي بترك الوطن كان نتائجه اننا ولدنا في اوطان بديلة... ''.. !
     والحقيقة التي توصلت لها  الآن بأن ليست هناك ارض او مكان على هذا الكون يمكن أن يكون وطناُ مكان موطن راس ابي  جملة وتفصليا.. لااتقبله , ارفضه كما رفضه ابي ولم يتقبله لغاية الان ''.. !؟
      لقد توصلت الى هذا الاكتشاف بعد ان شاهدت نتائجه الكارثية على روح وجسد أبي ''.. ! فان الزمن حفر فيه اخاديد ولازال يداويها بأمل الرجوع يوماً وبيده المفتاح للجنة ؟
     وفي جنته بيت لايزال له اسم وعنوان .على نهر دجلة تشرف نوافذه تحمل عبق امواجها نسيماً ولحناً لحمام يغني لاتزال ترانيمها احلى ترانيم سومرية بابلية عربية سمعها ابي في حياته, ''.. ! هناك جنته زرعها بذور انتماء من خلال تربيته لنا. نحن البنات الاربعه  ''.. !اللواتي كان ابي يطلب من جدتي ساعة ولادة احداهن في الوطن البديل , ان تزرع   فسيل نخلة جديدة  في حديقة دارنا في بغداد لترتوي من عذب مياة دجلة  وتسمى باسمها. كان يؤمن بأننا عائدون فهل تستطيع قلع جذور نخلة من ضفاف دجلة بلد الثلاثين مليون نخلة عربية اصيله  ''.. ! ؟
     لدجلة أصل ببرقة بلاد الامجدِ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ   . 
    119593
    هذا هو الأصل وغيره الاستثناء......... ''.. !
      رغم اختلاف اسلوب العيش والرفاهية بين الاثنين فكل التكنلوجيا الراقية والبيوت العامرة  وتطور احوال الحياة المادية  ورغدها ''.. ! لاتزال تشعرني  بانني مفلسة في النهاية  موجوعة  من الداخل ممزقة  ''.. ! ؟؟؟
    فهل تستطيع العيش موجع طول الحياة ''.. ! ؟
    . فإذا كان وطنا بديلاً معناه أسلوب عيش راقي ومنعم مترف  ''.. !فلقد وصلت الى قناعه  ان العيش في بوس الوطن وعذابه ارحم الف مرة من ان يمزقني التية عنه ويبقي لي الحنين واللوعة  ''.. ! أنا ارفض استيعاب سياسة الآمر المفروض  ؟؟؟
    فلقد اعلنت القرار وانتهى منذ ان عرفت وتاكدت وايقنت  انه من سابع المستحيلات أن يشطب الوطن البديل وطني ابداَ ،
    لكم أكتب شيء من الجذور  ''.. !
    ( دجلة ــ باريس )

    119511ساكتب... ليس عن وجعي فقط سااكتب عن يوميات امرأة في الغربة,,, ستخط بمداد قلمهاالبسيط خربشات ماتراه, وماتقراءه, وماتتعلمه فالحياة مدرسة والآمل استاذها ...



    نشــرها [دجلة الناصري] بتــاريخ: [2008/07/06]

    إجمالي القــراءات: [177] حـتى تــاريخ [2018/12/15]
    التقييم: [10%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: يوميات امرأةفي باريس 3
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 10%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]