دليل المدونين المصريين: المقـــالات - عبد الوهاب المسيري.. الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Dr Ibrahim Samaha   princess   بنية آدم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    عبد الوهاب المسيري.. الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان
    نبيل شبيب
      راسل الكاتب

    وتحدّث فيه عن الفلسفة المادية -موضوع هذا الكتاب أيضا- أن أكّد أن الأضرار التي ألحقتها فلسفة منحرفة كالفلسفة المادية، شملت العالم الغربي نفسه الذي نشأت فيه. وهذا البعد الإنساني الأشمل كان أيضا من الجوانب التي تطرّق إليها أثناء حديثه عن الوسطية الإسلامية في
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1009
    كاتب وكتاب.. عبد الوهاب المسيري.. الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان
    ***
    النموذج المعرفي وراء العديد من الفلسفات الحديثة

    العنوان: الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان
    المؤلف: د. عبد الوهاب المسيري رحمه الله
    الناشر: دار الفكر بدمشق ودار الفكر المعاصر في بيروت
    الطبعة 2: 1423هـ و2003م
    عدد الصفحات: 240

     
    لا أحسبني منفردا عندما أقول إنني لم أقرأ كتابا أو مقالا بقلم د. عبد الوهاب المسيري رحمه الله رحمة واسعة إلا واستفدت منه استفادة مباشرة، واكتسبت من خلاله مزيدا من المعرفة، على قدر ما تمكنت من فهم الفكر الذي انطلق منه، والآلية المعرفية التحليلية التي اعتمدها، فقد كان كاتب الموسوعات رحمه الله موسوعة فكرية حية، يجسّد فيما يخط قلمه مسيرة العمر المبصرة في عوالم الفكر المعاصر وتاريخها، ولا يشغله ذلك عن التحرك الفعال المؤثر في قضية مشتركة مع بني وطنه على مستوى مصر، ولا عن قضايا مشتركة على مستوى أمته في العالم الإسلامي، ولا عن القضايا الكبرى للإنسان في واقع الحياة البشرية القائمة حوله. ولقد كان ممّا ذهب إليه في آخر مقال أرسله عشية وفاته إلى شبكة الجزيرة للنشر، وتحدّث فيه عن الفلسفة المادية -موضوع هذا الكتاب أيضا- أن أكّد أن الأضرار التي ألحقتها فلسفة منحرفة كالفلسفة المادية، شملت العالم الغربي نفسه الذي نشأت فيه. وهذا البعد الإنساني الأشمل كان أيضا من الجوانب التي تطرّق إليها أثناء حديثه عن الوسطية الإسلامية في أحد مؤتمرات منتدى الوسطية في عمّان، وكانت تلك المرة الوحيدة التي كتب لي اللقاء به فيها، فرأيت رأي العين ما كنت أسمع وأقرأ عن تواضعه الجمّ وعاءً لعلمه الغزير، ولمست بساطة الطرح الفكري لمسائل من أشد القضايا الفلسفية والفكرية تعقيدا، وهناك أيضا كان يشير إلى أهمية النهج الوسطي الإسلامي الأصيل في حياة البشرية، فليس مفعوله محصورا في حياة المسلمين.  


    كلمات موجزة عن فصول لا تقبل الإيجاز

    من بين كتبه العديدة يبدو لي كتاب "الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان" الصادر بطبعته الأولى عام 1422هـ و2002م، من أهمّ ما يطرح الأساس المعرفي للمادية، أم الفلسفات الغربية وأم انحرافاتها الحديثة أيضا، وما تفرّعت إليه وتشعبت. وفي الكتاب طرح ناقد نقدا منهجيا، تتميّز به كتابات المؤلّف جميعا، ويقوم على استيعاب الموضوع وفق طريقة تفكير أهله أولا، ثم النظر فيه أو في بنيته الهيكلية المعرفية التي يطلق عليها وصف النموذج المعرفي، نظرة التحليل العميق القائم على نموذجه المعرفي الذاتي.

    وليس الحديث عن المادية الغربية جديدا، ولكن تجد الجدّة في الطرح عبر هذا الكتاب، وقد اجتمعت فيه إلى جانب الجديد من فصوله، وهو القسم الأعظم منه، مقالات سبق نشر بعضها، فشكّل الكتاب وحدة متكاملة لا ينقطع خيط الفكر المعبّر عنه من المقدمة حتى الخاتمة، بادئا في فصل "الإنسان والمادة" بطرح نشأة الفلسفة المادية الغربية وتطورها دون أن يفصل بينها وبين الطبيعة البشرية ذاتها، ممّا يبين نقاط التوافق والاختلاف معها من البداية وعبر مراحل التطوّر التالية حتى تصل إلى ما يسمّيه الواحدية المادية، وهذا ما ينقل نقلة طبيعية إلى الفصل الثاني بعنوان إشكالية الطبيعي والإنساني حيث يميز بين هذه الظاهرة وتلك معرّجا على الإشكالية القائمة بينهما في العالم العربي، ثم مبيّنا كيف أخفق نموذج الفلسفة المادية في تفسير ظاهرة الإنسان ثم انقلب إلى موقف الهجوم على الطبيعة البشرية نفسها. ويفرد الحديث عن استخدام العقل وعلاقته بالفلسفة المادية في فصل ثالث بعنوان العقل والمادة، مما يعتبر مدخلا لاستيعاب المراحل التاريخية للفلسفات المادية وما انبثق عنها في الفصل الرابع تحت عنوان "المادية في التاريخ".
    إلى هنا كان نقد الفلسفة المادية الغربية في إطار عرضها وعرض تطوّرها، بينما يتحول الكتاب في الفصول الأربعة التالية إلى عملية النقد نفسها أساسا فتُطرح جوانب التطور الفلسفي المادي في هذا الإطار، ففصل "الترشيد والقفص الحديدي" الخامس يتناول أطروحات ترشيد الفكر الفلسفي المادي وكيف أوصدت الأبواب في وجهه بوصولها إلى قفص حديدي، وهو التعبير الذي استخدمه فلاسفة غربيون لبيان كيف انزلق الترشيد إلى تقييد الفرد وحريته. وشبيه بهذه النهاية نهاية التفكير المادي على صعيد تطور المجتمعات وكيف أصبحت مدخلا إلى الحديث عن نهاية التاريخ الإنساني نفسه أو إلى تجريد هذا التاريخ من وجود هدف وغاية له، كما يعرض فصل "نهاية التاريخ" السادس من فصول الكتاب.

    ويخصص المسيري رحمه الله الفصل السابع للحديث عن "العنصرية الغربية في عصر ما بعد الحداثة" مميزا فيه ما بين العنصرية الناشئة عن الاعتقاد وفق الفكر المادي بالتفاوت بين البشر أنفسهم من حيث الأساس والمواصفات وبين العنصرية الأحدث التي أقدمت على محاولة "التسوية" بين الإنسان وسائر الكائنات الأخرى فأسقطت قيمة الجنس الإنساني واقعيا. ولعل الفصل الثامن والأخير من أهمّ فصول الكتاب إذ يربط بين منطلقات الفكر الفلسفي المادي وما أوصل ويوصل إليه من عدوان على الإنسان إلى درجة الإبادة نظريا وتطبيقا، نتيجة الانحراف الناشئ عن مسيرة فلسفية بدأت بوضع الإنسان فوق الطبيعة، ومرت بتحرير الإنسان الغربي من التزامات قيمية، وبتثبيت النظرة المركزية إلى وجوده وإنجازاته، فكانت الأطروحات الفلسفية نفسها تنطوي على قابلية الوصول إلى إبادة الإنسان عبر تجريده من خصائصه وفق ما طرحته الفلسفات المادية نفسها، بدءا بتجريده من مركزيته في الكون، مرورا بتجريد مختلف الظواهر من معنى القداسة، انتهاء بتجريد الإنسان من إنسانيته. وهذه القابلية النظرية تحولت إلى ممارسات واقعية، كانتشار التعذيب وتحوّل آليات ممارسته إلى علم قائم بذاته، إضافة إلى عمليات التطهير العرقي، ومعسكرات الإبادة، وحتى انتشار الإباحية.


    نماذج لا تغني عن قراءة الكتاب

    قد تقبل كتب عديدة أسلوب العرض الموجز لمحتوياتها تعريفا بها، ولا يقبل هذا الكتاب بقلم د. عبد الوهاب المسيري رحمه الله هذا الأسلوب لعرضه، فالكتاب كله وجبة فكرية دسمة يمكن التفصيل في الحديث عن كل صفحة منه تفصيلا واسعا ليكون العرض وافيا ببعض المطلوب منه، وليس هذا ممكنا، والبديل بعد النظرة الأولى الشاملة على فصوله إيراد بعض المقتطفات من محتوياتها، كنماذج لا تغني القارئ عن الاطلاع المباشر على الكتاب، وتجنبا للإطالة تقتصر النماذج التالية على قراءة سريعة في بعض العبارات المفصلية من الفصول الأولى في الكتاب.

    الإنسان -ص 13- (ظاهرة متعددة الأبعاد ومركبة غاية التركيب ولا يمكن اختزاله في بُعد من أبعاده أو في وظيفة من وظائفه البيولوجية أو حتى في كل هذه الوظائف) وهو -ص 14- (قادر على إعادة صياغة ذاته وبيئته حسب وعيه الحر، وحسب ما يتوصّل إليه من معرفة من خلال تجاربه).

    (الإيمان بالطبيعة/ المادة كسقف واحد للوجود الإنساني هو المادية) -ص 16- (والفلسفة المادية هي المذهب الفلسفي الذي لا يقبل سوى المادة باعتبارها الشرط الوحيد للحياة "الطبيعية والبشرية"، ومن ثَمَّ فهي ترفض الإله كشرط من شروط الحياة، كما أنّها ترفض الإنسان نفسه إن كان متجاوزا للنظام الطبيعي/ المادي).

    (الشيء المادي هو الشيء الذي كل صفاته مادية: حجمه، كثافته، كتلته....)-ص 17- (.. فالمادة ليس لها أي سمة من سمات العقل: الغاية، الوعي، القصد، الرغبة....) (والمادية ترى أسبقية المادة على الإنسان وكل نشاطاته، وتمنح العقل مكانة تالية على المادة).. (فالمعرفة هي انعكاس الواقع الخارجي في دماغنا عبر إحساساتنا، وتراكم المعطيات الحسية على صفحة العقل البيضاء). (والمادية لا تسبق العقل وحسب وإنما تسبق الأخلاق أيضا)-ص 18- (ولذا فإن الأخلاق تُفسّر تفسيرا ماديا ووفقا لقانون طبيعي). (ونحن نضع في مقابل الإنسان الطبيعي الإنسان الإنسان، وهو إنسان غير طبيعي/ مادي يحوي داخله عناصر "ربانية" متجاوزة لقوانين الحركة) -ص 28- (ومتجاوزة للنظام الطبيعي/ المادي، هذه العناصر هي التي تشكل جوهر الإنسان والسمة الأساسية لإنسانيته وتفصله عن بقية الكائنات وتميّزه بوصفه إنسانا).
    (وإذا كانت العقلانية المادية قد أفرزت فكر حركة الاستنارة والوضعية المنطقية والكل المادي المتجاوز للإنسان) -ص 35- (فقد أفرزت اللاعقلانية المادية النيتشوية والوجودية والفينومونولوجية وهايدجر وما بعد الحداثة).

    المرجعية النهائية المتجاوِزة هي في النظم التوحيدية (الإله الواحد المنزه عن الطبيعة والتاريخ، والذي يحركهما ولا يحلّ فيهما) -ص 37- وفي إطار المرجعية النهائية الكامنة (يُنظر للعالم باعتبار أنه يحوي داخله ما يكفي لتفسيره دون حاجة إلى اللجوء إلى أي شيء خارج النظام الطبيعي).. ففي إطارها (لا يوجد سوى جوهر واحد في الكون، مادة واحدة يتكون منها كل شيء بما في ذلك المركز الكامن ذاته)
    الواحدية المادية (توحّد الإنسان بالطبيعة) -ص 39- (ومن ثمّ فإن عالمنا المادي لا يشير إلى أي شيء خارجه. فهو عالم لا ثغرات فيه ولا مساحات ولا انقطاع ولا غائيات تمّ إلغاء كل الثنائيات داخله "وضمنها ثنائية الخالق والمخلوق، والإنسان والطبيعة، والخير والشر، والأعلى والأدنى" وتم تطهيره تماما من المطلقات والقيم).

    (الإشكالية الكبرى التي تواجه الماديين ودعاة العلمانية الشاملة: هل الإنسان الطبيعي/ المادي يُذعن للطبيعة أم أنه يهمين عليها؟) -ص 47- (يحاول بعض علماء الدراسات الإنسانية تبني المناهج السائدة في العلوم الطبيعية والرياضية) -ص 51 و52- ويحاولون تفسير الظواهر الاجتماعية والإنسانية تماما مثلما تُفسّر الظواهر الطبيعية بطريقة كمية).

    أخفقت المادية في تفسير ظاهرة الإنسان، من ذلك أنها (تفشل في تفسير إصرار الإنسان على أن يجد معنى في الكون ومركزا له) -ص 57- (وحينما لا يجد معنى له فإنه لا يستمر في الإنتاج المادي مثل الحيوان الأعجم، وإنما يتفسخ ويصبح عدميا ويتعاطى المخدرات وينتحر ويرتكب الجرائم دون سبب مادي واضح).

    (أما المساواة فهي أن يتعادل شيء ما وآخر في "بعض" الوجوه وحسب، أما التسوية فهي إحداث التساوي بين شيئين في "كل" الوجوه) -ص 58- (والمساواة بين البشر هي مساواة بينهم في الأساسيات الإنسانية). و(المساواة، لهذا السبب، مفهوم إنساني أخلاقي ديني يستند إلى أساس غير مادي) -ص 59- (أما ما يسمّى بالمساواة في العصر الحديث، فهو في واقع الأمر تسوية، تتم في إطار مرجعية مادية كامنة، أي أنها عملية تفكيك للإنسان وتدمير وتقويض له بوصفه كيانا مستقلا عن الطبيعة/ المادة).

    -ص 65-79.. الهجوم المادي على الإنسان والطبيعة البشرية تجلّى في "وحدة العلوم" التي أفقدت العلوم الإنسانية استقلاليتها واستبعدت جوهرها الإنساني، وفي "نظرية الحقوق الجديدة" وفي "حركة التمركز حول الأنثى" وفي "مشكلة القيمة في المجتمعات العلمانية" وفي "الثقافة الشعبية والهجوم على الطبيعة البشرية" (فقد قامت الرؤية العلمانية الإمبريالية بتطبيع الإنسان، أي رأته كائنا طبيعيا ماديا بسيطا وحسب، ونظرت إليه باعتباره مادة نسبية صرفية لا قداسة لها) -ص 79- (والإباحية هي تعبير عن الاتجاه نفسه، فتجريد جسد الإنسان من ملابسه هو نوع من نزع القداسة عنه حتى يتحوّل الإنسان، خليفة الله في الأرض في الرؤى الدينية، ومركز الكون في الرؤى الإنسانية، إلى مجرد لحم يوظّف ويُستغلّ بحيث يصبح مصدرا للذة).


    نبيل شبيب

    http://www.midadulqalam.info/midad/modules.php?name=News&file=article&sid=946


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/07/05]

    إجمالي القــراءات: [171] حـتى تــاريخ [2018/12/11]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: عبد الوهاب المسيري.. الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]