دليل المدونين المصريين: المقـــالات - معركة حلب وتبعات الرهان على أمريكا
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    معركة حلب وتبعات الرهان على أمريكا
    محمد عبد الحكم دياب
      راسل الكاتب

    إن الانفجار مثال حي على فشل مصر في حماية الأقليات، وكأن كاتب التقرير يتحدث بلسان مفجري الكنيسة، الذين ينظرون للمصريين المسيحيين كأقلية و«أهل ذمة» وليسوا مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات، وما يحدث لهم يجري لغيرهم من المسلمين.. وإذا كان يوم الجمعة قبل
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?3292
    معركة حلب وتبعات الرهان على أمريكا

    في أجواء الحزن التي خيمت على مصر، بسبب تفجير مسجد السلام بشارع الهرم يوم الجمعة قبل الماضية، وبعد ثمان وأربعين ساعة يتم تفجير الكنيسة البطرسية؛ الملاصقة للكاتدرائية المرقسية، وفيها المقر البابوي المصري.. في مثل هذه الأجواء فإن الدعاء للشهداء بالرحمة والمصابين بالشفاء لا يكتمل دون عدالة ناجزة، وإعادة النظر في مسارات السياسة والاقتصاد والإعلام والأمن والأحوال العامة، وتقليص الجبهات المفتوحة، ويكفي فتح أبواب الإرهاب والاقتصاد المأزوم والاقتتال العربي على مصاريعها. من جهة أخرى، وبعد ست سنوات من القتال الضاري في حلب، واتخاذ الثورة في سوريا مسارا مغايرا للثورتين التونسية والمصرية.. وكما تُطَالَب السلطات المصرية بإعادة النظر في كل مساراتها.. فنفس الطلب يُوجه للأطراف السورية، فتبحث عن حل سياسي وإنساني وديمقراطي، وقد جربت «عسكرة المعارضة». والحل السياسي قادر على إخراج سوريا من أزمتها. وسوريا قادرة على إنقاذ نفسها؛ رغم التحديات. وتاريخها يشهد على ذلك.معركة حلب بدت فاصلة وليست نهائية، وتبقى تداعياتها البالغة على سوريا وعلى العالم. وقيل أنها حلقة في سلسلة حرب وُصفت أمريكيا بـ«الحرب العالمية الثالثة» على لسان هنري كيسنجر بدايات عام 2011؛ وقتها كان على يقين بأن النصر فيها حليف أمريكا، ويبقيها قوة وحيدة بلا منازع. 
وهناك تحليلات أخرى معاكسة؛ لم يكن بينها تحليل عربي للأسف، وتم اعتماد قول كيسنجر كسياسة أمريكية، وأيدها من تصوروا أن «حروب البترو دولار»، وصفقاتها وتجارتها طريق يضمن السلامة، وأي تصدي لتلك الحروب يجب أن يحجب عن الرأي العام. وفي ضوء فراغ القوة السياسي والعسكري والاسترتيجي العربي هناك من وجد مصلحته في أن يُملأ، وألا يُترك حكر لطرف أو لتحالف واحد، ونتج عن ذلك ميل موازين القوى في غير صالح الولايات المتحدة وحلفائها، وتظاهرت ببراءة حروبها ضد الجميع، وشيطنة كل ضحاياها، وما أكثرهم.قال هنري كيسنجر قبل خمس سنوات: «من لا يسمع طبول الحرب وهي تدق فهو مصاب بالصمم وذلك القول منشور في «الديلي سكايب»؛ صحيفة محلية نيويوركية (نوفمبر 2011)، ووصف الاحتراب الشرق أوسطي بأنه «تمهيد لحرب عالمية ثالثة»؛ طرفاها روسيا والصين من جهة، والولايات المتحدة وحلفاءها من جهة أخرى. وقال عنها: «لن يكون فيها غير منتصر واحد هو الولايات المتحدة». وادعى ان واشنطن تركت الصين تضاعف قدراتها العسكرية، وأتاحت لروسيا فرصة التعافي مما أسماه الارث السوفييتي السابق، وعادت لهما الهيبة، وأراد القول أن هيبة الصين وروسيا مهمة أمريكية!!، وهي لغة استعمارية عنصرية مألوفة عند ساسة الغرب؛ تعتمد الكذب على النفس قبل الكذب على الآخرين، وتدَّعي التحكم في مصائر الأصدقاء والأعداء على السواء؛ تقلل قدرهم وتزيد هيبتهم حسب الطلب!!. وأضاف أنها هيبة تعجل بزوال روسيا والصين، وأن العسكرية الأمريكية حققت هدفها، ولم يبق غير إزاحة إيران. واستدرك: روسيا والصين لن تقفا متفرجتين ونحن (أمريكا) نشق طريقنا، وتكون الدولة الصهيونية قد شنت حربها الجديدة لقتل أكبر عدد من العرب!!. وأوكل مهمة دخول «الحرب العالمية الثالثة» ومقاتلة روسيا والصين إلى الجنود الأمريكيين والغربيين. واعتادت أمريكا وحلفاؤها على حجب المعلومات المتعلقة بقوة وقدرات القوى والدول غير الغربية وغير الصهيونية، وتستعيض عنها بأنصاف حقائق، وروايات مرسلة، وحكايات مجهولة المصدر، وحملات شيطنة، وتكفي حملات أسلحة الدمار الشامل وشيطنة العراق لتكون مثالا ينزع الثقة من المعلومات والأخبار الغربية والصهيونية. لم يمر قول هنري كيسنجر مرور الكرام على المؤسسة الروسية الرسمية، واستعدت للمنازلة. وخلال أسابيع قليلة بثت قناة «روسيا اليوم» حوارا مع قسطنطين سيفكوف، نائب أول رئيس الأكاديمية الروسية للدراسات الجيو سياسية، ومن كبار الخبراء في مجاله، وكان ذلك بداية عام 2012؛ مواكبا للتطورات المتلاحقة عقب ثورتي تونس ومصر، وما تلاهما من عنف في أكثر من بلد عربي، واعتبر سيفكوف دخول حلف شمال الأطلسي (النيتو) إلى ليبيا قطرة من غيث «الحرب العالمية الثالثة». في ظرف انقسم فيه العالم إلى كتلتين؛ إحداهما حريصة على إبقاء هيمنة الغرب على العالم، وأخرى تتصدى لذلك، وتتوزع الكتلة الأولى على عدة محاور:
    1) محور الولايات المتحدة، ووُصِف بـ«الامبريالية الجديدة»، بقوة عسكرية جبارة وسلاح متقدم، ومشكلته ضعف روح القتال لديه، ومحدودية قدرته على صنع نصر حقيقي؛ غير دعائي، وخسارته لمعارك كثيرة، وسعيه لضم اليابان واستراليا، واضطراره الانحناء أمام الصين والبرازيل لتأجيل الحرب.
    2) محور أوروبا، وهي مركز حلف شمال الأطلسي (النيتو)؛ وقوته الضاربة، وقال سيفكوف أن الحلف فشل في ليبيا، وعجز عن مواجهة الجماعات الطائفية والمذهبية المنفلتة والمتحاربة.
    3) ونضيف من عندنا محورا آخرا؛ من الدولة الصهيونية وتركيا وعدد من دول وسط أوربا وآسيا الوسطى بإمكانياتها العسكرية واللوجستية. والكتلة المقابلة تتوزع على:
    1) المحور الآسيوي، ويضم الصين بما تمثل؛ كقوة اقتصادية وصناعية وعسكرية ونووية هائلة. والهند وصعودها المتنامي في كل المجالات.
    2) محور الشرق الأوسط، ويضم إيران؛ الحليف الروسي الحالي، وتركيا، وتتأرجح بين أمريكا من جهة، وآسيا من جهة أخرى، وأربكتها التطورات الداخلية الأخيرة، وتأثير محاولة الإنقلاب على رئيسها طيب أردوغان، ونقطة ضعف هذا المحور في الغياب شبه الكامل لـ«القارة العربية».
    3) محور أمريكي جنوبي، ويضم فنزويلا وكوبا والاكوادور وبوليفيا ونيكاراغوا، وعلاقته متوترة مع واشنطن.
    4) المحور الروسي، ويعتمد على قوة الاتحاد الروسي الصناعية والعسكرية والنووية. واللافت للنظر هو وصف سيفكوف لسياسة الاتحاد الروسي بأنها لاغربية؛ ذات طابع شرقي، وهذا يقربه من آسيا ويربطه بمناطق الشرق الأخرى. والمحور الروسي يُعد أوراقه ويرتب أوضاعه منذ نهاية عام 2012، واستعد لمواجهة بدت مؤكدة، بجانب أن المسرح الإقليمي والدولي يتهيأ لعمليات عسكرية واسعة؛ قد تتسع لتغطي العالم. ويبدو أن صحيفة «التايمز» تلفت الأنظار إلى مصر؛ فيما يبدو تعويضا عن خسارة معركة حلب، وقالت افتتاحيتها في اليوم التالي لانفجار الكنيسة البطرسية (12/ 12/ 2016)؛ إن الانفجار مثال حي على فشل مصر في حماية الأقليات، وكأن كاتب التقرير يتحدث بلسان مفجري الكنيسة، الذين ينظرون للمصريين المسيحيين كأقلية و«أهل ذمة» وليسوا مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات، وما يحدث لهم يجري لغيرهم من المسلمين.. وإذا كان يوم الجمعة قبل الماضي من نصيب المسلمين بتفجير كمين مسجد السلام بشارع الهرم، فبعد ثمان وأربعين ساعة حل دور المسيحيين، وانفجار الكنيسة البطرسية.. وصفة الأقلية جاءت في ثنايا نصوص المحاصصة في الدستور المعمول به حاليا، ومعروف بدستور عمرو موسى، وكانت أمام موسى سبل أخرى غير طائفية ولا عنصرية لتمثيل القوى الاجتماعية؛ المتنوعة والمتعددة في مجلس النواب والمجالس المحلية المنتخبة.
    والغريب أن الطرف الذي أوحى بالمحاصصة هو من ألغى نتائج انتخابات اتحادات الطلاب؛ الممثل لأكبر وأهم قطاعات الشباب، لأنها لم تأت على الهوى الأمني، واستمرت التفرقة بين المرأة والرجل، وبين المسلم والمسيحي, وبين الشباب وكبار السن.
    المراجعة أضحت ضرورية كي لا تحدث فتنة، وإذا ما بدت هزيمة أمريكا ممكنة. فماذا يفعل العرب أمام هذا الاحتمال المرجح؟.. وعلى ما أظن، فالإجابة، أنهم لن يفعلوا شيئا

    محمد عبد الحكم دياب

    ديسمبر 17, 2016
    عن صحيفة «القدس العربي» اللندنية


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2016/12/18]

    إجمالي القــراءات: [523] حـتى تــاريخ [2017/08/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: معركة حلب وتبعات الرهان على أمريكا
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]