دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الثقافة المطلوبة لكشف خفايا مخططات التقسيم!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Rapidleech2day 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     مارس 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  الخـلاصات الأسبوعية
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الثقافة المطلوبة لكشف خفايا مخططات التقسيم!
    محمد عبد الحكم دياب
      راسل الكاتب

    والعمل الثقافي جهد علمي موضوعي رصين، بعيد عن الهوى، وبالقطع سيؤكد طبيعة الوجود الصهيوني، جنيني وتوراتي وإمبراطوري، وسوف يؤكد، كما أكدت الجامعات والمؤسات الأكاديمية الغربية، ووصفه بالاحتلال الاستيطاني العنصري، على أرض ليست له، ويبقى غريبا حتى تعود الأرض
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?3288
    الثقافة المطلوبة لكشف خفايا مخططات التقسيم!

    نعود ونؤكد أن دور القوى الصهيو غربية في تنفيذ مخطط «الشرق الأوسط الكبير» أو الجديد هو لضمان هيمنة الدولة الصهيونية على «القارة العربية»، وتفتيت دولها وتقسيم أراضيها، لتصبح تل أبيب عاصمة الدولة الإقليمية الأقوى. ومن الأهمية بمكان التصدي لهذه المخططات الجاري فرضها بالحديد والنار، وبخلق واقع جديد يقوم على التقسيم الطائفي والمذهبي والعرقي والمناطقي، والتصدي يحتاج لمرتكزات ثلاثة أساسية:

    1ـ الوعي بمضمون ومخاطر المشروع الصهيو غربي المسمى الشرق الأوسط الكبير أو الجديد، أو غيره أيا كانت الصيغة والمُسمَّى.

    2 – الإرادة القوية، التي تؤكد أهمية العمل على المشاريع البديلة، سواء حملت اسم الوطن العربي الكبير، أو الشرق العربي الجديد، أو غيره من الأسماء، وكان من المفترض أن يبدأ ذلك العمل من سنوات.

    3 ـ الاعتماد على الطاقات الشابة الواعية، المقدرة لجسامة المهمة والقادرة على تحمل مسؤوليتها.

    وهذه مرتكزات تهيء الفرص للإمساك بمفاتيح الحل، على الرغم من غياب الوعي على المستوى الرسمي، وضعفه بين قطاعات الرأي العام الشعبي. ويمكن إثبات ذلك القصور بإعادة قراءة تاريخ النكبة التي حاقت بفلسطين، فمقدماتها لاحت مبكرا مع هبوب الرياح السامة، التي صاحبت الحملة الفرنسية على مصر والشام نهاية القرن الثامن عشر. وتلك الحملة أخفقت فرنسيا، لكنها أوجدت رحما حوى النطفة الصهيونية، فصارت جنينا خلال قرن من الزمان. وفي نهاية القرن التاسع عشر جعل ثيودور هرتزل من نفسه قابلة تولت ولادة ذلك الرضيع في مؤتمر بال بسويسرا عام 1897م، وتنافست الامبراطوريتان البريطانية والفرنسية على تبنيه ورعايته وتقويته، ووُظِّفت حروبهما العالمية في خدمته وتأهيله.. واحتضناه أثناء الحرب العظمى (1914 – 1918)، واتفقتا على تقسيم المشرق العربي (سايكس – بيكو 1916) تمهيدا لمقدم الوليد الجديد، وهو اتفاق افتضح سره، حين كشفه البلاشفة الروس في 1917، عام صدور «وعد بلفور».

    وبمقتضى ذلك الاتفاق خضعت سوريا ولبنان للانتداب الفرنسي، ووقعت فلسطين وغرب الأردن تحت الانتداب البريطاني، وتم استثناء شرق الأردن، ووضعه تحت إدارة أشبه بالحكم الذاتي حملت اسم إمارة شرق الأردن.. واستمرت بريطانيا وفرنسا ترعيان المشروع الصهيوني حتى شب عن الطوق، وأقامتا له دوله، بعد الحرب العالمية الثانية، وانتقلت رعايته للولايات المتحدة، وقد لعبت دورا رئيسيا في تطوير المشروع الصهيوني من شتات حركة فضفاض ووضعته في دولة مدججة بالأسلحة حتى الأسنان.

    وتمر الأيام ويأتي غزو الكويت فرصة لحصار العراق ثم غزوه، وذلك أتاح للدولة الصهيونية تأكيد حدود دولتها، حسب الزعم التوراتي من الفرات إلى النيل، ثم تهيأت لتوسع إمبراطوري أكبر للهيمنة على القارة العربية، من المحيط إلى الخليج، وعليه خرج مشروع الشرق الأوسط الكبير أو الجديد من الخزائن السرية إلى العلن. وهذا مكمن خطر حقيقي، بسبب ما يجري لترسيم حدوده وترسيخ وجوده في نطاق عربي مستباح، ويعاني من فراغ قاتل في كل المجالات!!.

    هذا مفتاح فهم ما يحدث حاليا في القارة العربية. ومن يعمل على عرقلة ومنع اكتمال ذلك المشروع التوسعي، من حقه يسأل، هل من سبيل نظامي وقانوني يحقق ذلك؟ والرد اعتمد على تحليل مواقف «الشرعية الدولية» المنحازة.. وعلى ما بدا من تسليم عربي رسمي بالمخطط الصهيوني، ومما تأكد من رخاوة وهشاشة في المواقف الشعبية الراهنة، تشير إلى أن الطريق مسدود. وهناك من يرى بوجوب التوجه إلى الشعب، وهو رأي يستفز «الليبراليون الجدد»، وإمكانياتهم وقدرتهم الفائقة على وأد أي توجه من هذا النوع، فهم يملكون شركات للتجارة والصناعة ويديرون احتكارات المال والإعلام الصحافة والاتصالات، ويتمتعون بمظلة حماية غربية، سياسية وعسكرية، وظهير صهيوني قوي، معلن ومستتر. وينعتون كل ما ينسب للشعب بــ «الشعبوية»، تحقيرا وتقليلا من شأنه، واستعلاءً على الدولة، واستشعارا بأنهم أقوى من الحكم ومن مؤسسات الدولة وأجهزتها!!.

    وذروة الصيغ النظامية والقانونية هي الدولة الموحدة (الاندماجية)، يليها في الدرجة ممالك وجمهوريات ودول وولايات اتحادية (فيدرالية)، وبدرجة أقل تأتي الكيانات التعاهدية (الكونفدرالية)، ثم الأدنى كالأسواق المشتركة، والمناطق الحرة بين أكثر من دولة، والاتفاقات الثنائية. وكل هذا انتهى بانفراط عقد النظام الإقليمي العربي، وكانت تمثله جامعة الدول العربية، التي أضاعت ما كان موجودا من تنسيق وعمل مشترك، وقبلت بالعمل رديفا للمجهود الصهيو غربي، بداية من الإقرار بحصار العراق، ومساعدة الغزاة على احتلاله، ومباركة تقسيمه وتشريد أهله، والغرق في مستنقعاته الطائفية والمذهبية والعرقية الآسنة. والعجز عن وقف الاحتراب البَيْني، أو تهيئة الفرصة لهدنة لالتقاط الأنفاس والتفاهم، والتمهيد لتسويات قد تكون ممكنة، ودورها في توجيه التطورات الدامية في سوريا واليمن، وذهب النظام الإقليمي العربي بما له وما عليه «إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم»، وقد فقد مبرر وجوده.

    لننظر حولنا، ضاع الصومال الواحد. وانقسم السودان الموحد.. وأضحى العراق العريق أثرا بعد عين. والنزف السوري لا يتوقف. وفلسطين ضاعت وضاع معها المراهنون على أعدائها ومغتصبيها ومستوطنيها! وتغيرت مواقف وتبدلت أحوال، شخصيات وأحزاب وجماعات محسوبة على العروبة والوحدة، ففاحت منها روائح طائفية وفاشية كريهة. وأضحى من الصعب التعويل على الأحزاب الرسمية في وضعها الراهن، ولا على السياسيين المحترفين ولا على ذاتية طموحاتهم. والسلامة في البعد عنهم. وهذا ما تقضيه الحاجة الماسة إلى إعادة التماسك الوطني والقومي المفتقد، والاعتماد على الذات.

    وكما بدأنا بطرح فكرة «المشروع البديل» في هذه الصفحة على القراء والمهتمين مباشرة، ونشرنا ما وصلنا من أراء ومساهمات، فلا بأس من استمرار هذا النهج والاعتماد عليه، ودعوة كل من قدم رأيا وساهم وأثرى الفكرة، فنتعرف على رأيه في جمع ما لدينا من حصيلة، وهي في حدود أربعين ألف كلمة، ووضعها بين دفتي كتاب، كموضوع محكوم بسياق واحد مترابط ومتكامل. وإذا ما حاز القبول يقدم كمادة لعقد حلقة دراسية، وسأبذل قصارى جهدي لكفالة النشر، رغم المتاعب الصحية المستمرة في الأعوام الأخيرة، وخضوعي لأكثر من جراحة في العمود الفقري والقلب، وقد يتمخض هذا الجهد ويلد مركزا للبحث يتخصص في دراسة وعرض مشروعات التقسيم والمشروعات البديلة لها!!.

    وفي ظروف عمل الدولة على تجفيف منابع المعرفة والثقافة والعلم يفرض علينا الواجب الوطني والإنساني العمل على تأسيس حركة ثقافية جامعة، كاشفة لخطر المخططات الموضوعة للقارة العربية، بشرط أن الابتعاد عن العمل السياسي والحزبي والطائفي والمذهبي والانعزالي، فلعل وعسى أن يولد منه تيار جديد يعوض موت السياسة، ويخفف من أثر وقوف جهاز الدولة، بالفعل أو بالصمت مع المشروعات الصهيو غربية، أو ينكفئ على نفسه، ويعجز عن مد بصره عبر حدود دولته الجغرافية والسياسية إلى البلاد الشقيقة!. والأمل معقود على مثل هذه الحركة لسبر أغوار التجارب الوطنية والتاريخية الخاصة بنا كعرب، ودراسة تجارب العالم الأخرى، في آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية.. واستحضار الرموز الوطنية والشخصيات التاريخية، التي تركت بصمتها وأثرها الكبير على الأجيال المخضرمة وما تلاها.

    والعمل الثقافي جهد علمي موضوعي رصين، بعيد عن الهوى، وبالقطع سيؤكد طبيعة الوجود الصهيوني، جنيني وتوراتي وإمبراطوري، وسوف يؤكد، كما أكدت الجامعات والمؤسات الأكاديمية الغربية، ووصفه بالاحتلال الاستيطاني العنصري، على أرض ليست له، ويبقى غريبا حتى تعود الأرض لأصحابها، وتنتهي المعارك الزائفة لعصور طحن الهواء، المعزز بالاستبداد والفساد والعنف والطغيان والتمييز.

    محمد عبد الحكم دياب

    نوفمبر 26, 2016
    عن صحيفة «القدس العربي» اللندنية


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2016/11/27]

    إجمالي القــراءات: [217] حـتى تــاريخ [2017/03/26]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الثقافة المطلوبة لكشف خفايا مخططات التقسيم!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]