دليل المدونين المصريين: المقـــالات - هل ينجح السيناريو العراقي في إسقاط مصر؟!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2019   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    هل ينجح السيناريو العراقي في إسقاط مصر؟!
    محمد عبد الحكم دياب
      راسل الكاتب

    وبدا من يبثون هذا وينشرونه، مدعومين من منظمات ودول راعية؛ كأنهم ينعمون بـ«فائض ديمقراطي» يكفيهم ويزيد، فيوزعونه على غيرهم، لكنهم لا يلبثوا أن يجدوا أنفسهم منغمسين في مهرجان الدم وغارقين في حماماته حتى الأذنين..
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?3080
    هل ينجح السيناريو العراقي في إسقاط مصر؟!



    هناك حالة عربية غالبة حول إبداء الرأي وإصدار الأحكام.. تقوم على تحميل الغير كامل المسؤولية عما يجري، وتفاقمت هذه الحالة مع تطور الأحداث في السنوات الأربع الأخيرة؛ فالآخر مخطئ وجانٍ دوما، والذات معصومة ومبرأة من العيوب والآثام.

    ومن لا يرى نفسه على حقيقتها ويصلحها فلا يلومن غيره أو يهاجمه أو يتشفى فيه، ومصر لا تحتكر هذه الصفة لنفسها بل ما فيها جزء من واقع عربي أكبر؛ مع اختلافات بسيطة هنا وهناك، فكثير منا نسي أن أي مشكلة تولد في وسط إنساني متعدد ومتنوع ومتشابك، وبقاء النظام القديم وتعايشه مع الواقع الجديد لا تنفرد به مصر وحدها فيما بعد الثورة؛ ذلك قائم في تونس؛ صاحبة السبق الذي فتح باب التغيير والثورة، وعلينا أن نتذكر العراق، في مرحلة الإعداد لغزوه وإسقاط دولته، وحجم الحصار والتضييق على شعبه، وفي النهاية تم الغزو، وصفي الجيش، وتفتت الدولة، وتبددت الإمكانيات، وانقسم الشعب إلى طوائف وأعراق وأديان ومذاهب. والتركيز على مصر يؤكد بأن المطلوب ليس رأس السيسي بل مصر أرضا وشعبا ودولة، كي يخلو الطريق للإرهاب والدم والتقسيم. والحملة مطلوب منها أن تحقق ما تصبو إليه دون مناقشة أو عناء البحث والتمحيص والتدقيق، وإصدار أحكام دون نقض أو إبرام!!.

    ليس معنى هذا أن وضع مصر مثالي، وأن ثورتي يناير ويونيو حققتا أهدافهما، وليتذكر القارئ ما كتب على هذه الصفحة حول دور الدولة ومكانتها في الوجدان المصري، وهو شيء غير مستوعب من كثير من الأشقاء العرب؛ وعلينا أن نسأل السؤال الذي سأله أغلب المصريين؛ ماذا لو سقطت الدولة – لا قدر الله – وتمت تلبية ما تتطلع إليه قوى عدة؛ داخلية وإقليمية ودولية، والقبول بنهجها في شن الحملات واعتماد «شخصنة» الأوضاع لإسقاط البلد المستهدف؟

    وبناء عليه سبق وقيل أن أزمة العراق هي صدام حسين – ولم أكن من مؤيديه يوما – وقيل أيضا لو تمت مساعدة العراقيين في اسقاطه لحققوا أقصى ما يتمنون. وأسقِط صدام ونفذ فيه حكم الإعدام، وبعده سقطت الدولة العراقية، وصارت أثرا بعد عين، وكان ذلك فاتحة جحيم يعيشه الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط.. وهذه كانت النتيجة!

    ونوه مؤسس ورئيس تحرير موقع «دليل المدونين المصريين» عزت هلال إلى جملة وردت في مقال الأسبوع الماضي تقول: «وهناك ما يشبه الإجماع بألا يكون الإرهاب بديلا عن الدولة ومؤسساتها». معلقا؛ عندما أعلنت نتيجة فوز مرسي برئاسة الجمهورية، وجد أنها فرصة قوية لتحدي قوى الثورة المضادة، لم يكتف بالقسم أمام المحكمة الدستورية العليا، وأعاد تأديته في ميدان التحرير وأمام وسائل الإعلام، التى نقلت قسمه إلى كل أفراد الشعب، ولكنه رفض أن يكون بطلا شعبيا. واليوم يقف السيسي نفس الموقف إما أن يكون بطلا شعبيا أو أن يحافظ على علاقته بقوى الثورة المضادة، «وأعلم أنه – يقصد السيسي – لا يقبل أن ينحاز إلى الشعب، واختار الدخول في حرب الإرهاب ضمن صفوف من يدعم الإرهاب.

    ليس أمامنا إلا خيار واحد هو المقاومة وفي هذه الحالة نوافق على تسليح الشعب لمقاومة الإرهاب، ولا ننسى موقف جمال عبد الناصر عندما لجأ إلى الشعب للتصدي للعدوان الثلاثي، فتصدى الشعب ببسالة وأذكر أننا في المطرية – دقهلية كنا نحمل سلاحا للتصدي لعدو خارجي هو ذاته من يحاربنا اليوم بنظير من المخربين، وعلى السيسي أن يطرد القوة الأمريكية في وسط سيناء، ويرفض معوناتهم للجيش المصري، وينشر الجيش على حدودنا مع العدو الصهيوني فهو العدو الوحيد».

    وقد نتفق أو نختلف مع ما جاء في هذا التنويه لكن الأهم هو ذلك الرهان على المقاومة – السلمية طبعا – والاعتماد على الشعب، وهو مجرب في السابق في مقاومة الغزو 1956، وفي حرب الاستنزاف بعد 1967، ونجح حديثا في مقاومة التطبيع.

    إسقاط مصر صار هدفا بغض النظر عما يخفيه والنتائج المتوقعة له. المطلوب أن تلحق مصر بالعراق؟ وهذا هو سر التفاف الشعب حول دولته؛ كجامع وموحد لمختلف فئات ومكونات الشعب؛ تحافظ على هويته الثقافية ووحدته الوطنية وتماسكه الاجتماعي، وهذا لا يعني إغماض العين أو السكوت عن التجاوزات والخطايا المرتكبة من قبل أجهزة الأمن وحنو القضاء على نفايات نظام مبارك، وقسوته الشديدة مع الشباب والثوار، وكثير منهم يتحمل نصيبه فيما آلت إليه الأوضاع الراهنة.

    لم ينس الناس رفض الثوار والشباب للمحاكم الثورية والاستثنائية أثناء فترتي الانتقال، وعليه اكتفت ثورة يناير بخلع مبارك وأسرته عن الحكم، واقتصرت ثورة 30 يونيو على عزل محمد مرسي وتجريم جماعة الإخوان، وبقيت مؤسسات الحكم وسلطات الدولة بلا تطهير أو محاسبة، والفساد ينتعش بصورة غير مسبوقة، والأموال المنهوبة لم تسترد.. ينسون هذا ويوجهون اللوم للغير.. وهذا ما صنعه الثوار بثورتهم، وحين ارتفعت أصوات الشعب تطالب بالقصاص والمحاكمات الثورية في مواجهة عودة النظام القديم أقوى من كل ما هو قائم؛ حين حدث ذلك كان الوقت قد ولى بعد أربع سنوات من اندلاع ثورة يناير..

    الثورة المضادة تخترق كل سلطات الدولة ومؤسساتها.. وبها استرد رجال مبارك عافيتهم وبصورة أكثر استفزازا، وتسنح لهم الفرص من خلال المعالجات الأمنية والتقليدية والشكلية.. وما تتركه من إحباطات ويأس.. وبمحاولة إرضاء الشباب بتعيين عدد منهم في مناصب نواب ومساعدي وزراء ومحافظين ومسؤولين كبار؛ عمل أشبه بالرشوة في وضع لا يقبل بهذه الأساليب، ولا يصلح هذا بديلا يُنسي الشعب أهدااف ومطالب ثورتي يناير ويونيو، وكان الأولى الدفع بالشباب ليشكلوا قوافل وكتائب لغزو الصحراء والنزول إلى القرى والنجوع، والتعرف على مشاكلها ووضع العلاج الملائم لها، وكان ممكنا حشد الشباب لعقد مؤتمراتهم عن التنمية والعدالة الاجتماعية مثلا؛ بدلا من تركهم يقبعون خلف القضبان، وتصل شدة القاضي وقسوته حد الحكم على الناشط أحمد دومة بالمؤبد وغرامة 17 مليون جنيه مصر، وهو ما يساوي 2.2 مليون دولار، ورأيناه حانيا على أحمد عز، الذي وُصِف من قِبَل البعض بأنه أكبر المفسدين في الأرض؛ فضلا عن كونه مهندس التوريث ومفسد الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكان سببا مباشرا في خلع مبارك وإزاحة أسرته عن الحكم، ها هو عز يُخرِج لسانه للمواطنين ويتقدم للترشيح في انتخابات مجلس النواب التي تجرى الشهر القادم.

    وبالنسبة للتعامل مع أحمد دومة، كانت التفرقة واجبة بين ظرفين؛ ظرف كانت فيه الملايين في حالة ثورية في الميادين والشوارع بكل ما لها وما عليها، وظرف آخر تأجلت فيه الثورة، ويأمل كثيرون بأن يكون البديل حكما رشيدا يعيد بناء الدولة على قواعد سليمة، ويسترد لها عافيتها؛ في الظرف الأول كانت ضوابط الدولة غائبة تقريبا، وفي الظرف الثاني عادت الضوابط وحضرت الدولة وإن اختزلت حضورها في وظيفتين؛ وظيفة شرطي الأمن، والأخرى رجل الجباية (جامع المال والمكوس والإتاوات)!

    وأضحى الشغل الشاغل للحرب النفسية والإعلامية الموجهة ضد مصر؛ والمتوقع لها أن تزيد بعد زيارة الرئيس الروسي «بوتين» والاتفاقيات التي وقعت بين البلدين؛ أضحت شخصنة الأوضاع، واستعارة نهج التعامل مع عراق ما قبل الغزو، وكما ادّعوا أن صدام عكر صفو العالم الغربي، فالسيسي يمثل حجر عثرة أمام بعض مخططاته المتعلقة بمستقبل «الإسلام السياسي» في المنطقة والعالم.

    وبدا من يبثون هذا وينشرونه، مدعومين من منظمات ودول راعية؛ كأنهم ينعمون بـ«فائض ديمقراطي» يكفيهم ويزيد، فيوزعونه على غيرهم، لكنهم لا يلبثوا أن يجدوا أنفسهم منغمسين في مهرجان الدم وغارقين في حماماته حتى الأذنين..

    محمد عبد الحكم دياب

    فبراير 14, 2015

    عن صحيفة “القدس العربي” اللندنية

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2015/02/13]

    إجمالي القــراءات: [344] حـتى تــاريخ [2019/08/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: هل ينجح السيناريو العراقي في إسقاط مصر؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2019 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]