دليل المدونين المصريين: المقـــالات - عدم إعلان التعبئة العامة و«اقتصاد الحرب» في صالح الإرهاب
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2019   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    عدم إعلان التعبئة العامة و«اقتصاد الحرب» في صالح الإرهاب
    محمد عبد الحكم دياب
      راسل الكاتب

    وذلك من أجل الاصطفاف الوطني خلف الدولة والقوات المسلحة والشرطة والقضاء للحد من غول الإرهاب.. وهي قضايا لا تحتمل جدلا أو مناقشة.. وهناك ما يشبه الإجماع بألا يكون الإرهاب بديلاً عن الدولة ومؤسساتها، وليس هناك من خيار سوى الانتصار على هذا الإرهاب الأسود !!.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?3074
    عدم إعلان التعبئة العامة و«اقتصاد الحرب» في صالح الإرهاب


    لا يختلف إثنان على حجم الصدمة التي أصابت الغالبية العظمى من المصريين جراء هجوم «الخميس الدامي». وقد غطى الحزن أنحاء البلاد، واتشح كثير من النسوة بالسواد حدادا وحزنا على الشهداء والمصابين.. وبدأ الهجوم بقذائف الهاون، التي تم تصويبها إلى مقر قيادة شرطة شمال سيناء، وإلى قاعدة عسكرية مقامة بجواره، ثم انفجرت سيارة مفخخة، وبعدها بلحظات تساقطت القذائف على مجمع مساكن الضباط القريب من مركز الهجوم. بجانب شمول الهجوم لمركز تفتيش للقوات المسلحة في رفح المصرية؛ على الحدود مع غزة. ونتج عن ذلك سقوط عشرات الشهداء والمصابين، وحدث ذلك بعد ساعات قليلة من « موقعة المطرية»، وكانت هذه أخطر مشاهد «احتفالية الدم»، التي أقيمت بمناسبة الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

    بدا مسرح العمليات وقد خضع بكامله لسيطرة الإرهاب؛ سرح ومرح، وفجر مفخخاته في مقار القوات المسلحة والشُّرطة، وهذا الهجوم لم يكن مباغتا؛ تم وحالة الطوارئ معلنة، وحظر التجول ينفذ لساعات يوميا في منطقة الهجوم، وماذا كان يمكن أن يحدث لو لم يكن الأمر كذلك!. وظهرت أشارات خجولة عن إهمال وتقصير من المسؤولين في مجالات السياسة والدفاع والأمن، وتابع الناس وقلوبهم تنزف دما، عمليات إلهاء متعمد وإبعاد الناس عن اكتشاف مواطن القصور الحقيقي. ومن أجل ذلك كان الإفراط في أعداد «الخبراء الاستراتيجيين» على الفضائيات والقنوات المرئية والموجات المسموعة، ومع كثرتهم قلت بركتهم، وكان لأغلبهم تأثير سلبي على المعنويات وعلى الرأي العام، وبدوا وكأنهم جزء من «حرب نفسية» موجهة ضد الشعب. وفيهم من تباهى بفاشيته وتفنن في استعلائه وغطرسته، وبذل جهدا يائسا وبائسا لـ «حجب الشمس بالغربال» كما يقول المثل.

    حدث هذا في وقت كانت مصر في حاجة ماسة لمن يضمد جرحها، ويمسح دمعتها ويخفف عنها ما ألم بها؛ واستأسد «الخبراء الاستراتيجيون» فوجهوا قذائف التحريض إلى الضعفاء والمظلومين، ودعوا ليكون الرئيس عبد الفتاح السيسي نسخة مصرية لأبو بكر البغدادي؛ حين طالبوه بقطع الرؤوس، وضرب الأعناق، وحرق الأرض والناس في سيناء وغزة بالقنابل الحارقة «النابالم»؛ انتقاما وتشفيا ونكاية، ومعاقبة لغزة بخطايا حماس، ونسوا ما يتشدقون به «ولا تزر وازرة وزر أخرى».

    لماذا يحمِّلون المصريين أثقال هذا الصلف والحقد وهذه الكراهية؟ وهناك من ادعى زيفا أن ذلك من مقتضيات طلب الأمان وحماية الأمن القومي؛ وهل يتحقق الأمان والأمن القومي بنشر الحقد وبث الكراهية وتأليب الأشقاء والجيران على بعضهم البعض، وتقمص دور الغزاة والمحتلين وسلوك مسلكهم؟ ! ولن يتوقف المستأسدون عن الركوع والانحناء أمامهم ومشاركتهم جرائمهم وحروبهم، وتبرير ممارساتهم، وتمويل حملاتهم.

    هكذا هم دائما.. لم ولن يتغيروا، وينتظرون الإشارة والأوامر لتنفيذ ما يُطلب منهم؟! إنهم يعيشون وجحافل الغزو تحيطهم من كل جانب وتستقر مطمئنة على أرضهم، والقواعد العسكرية منتشرة بين ربوعهم؟ ولا يعصون لها أمرا، ويهيمون بها عشقا وغراما، وينكلون بشعبهم ويدفعون بشبابه إلى حتفه؛ إنتحارا أو غرقا وهربا وموتا مجانيا في مهرجانات الدم الطائفية والمذهبية!

    ومنهم من يعمل لدعم الأمن الصهيوني؛ سواء بوعي أو بغيره، ويُغَلِّبه على مقتضيات الأمن الوطني والقومي، ووضعوا مصير المنطقة رهن إرادة «الراعي» الأمريكي بفوضاه الخلاقة، وبإباداته الممنهجة، وتنصيبه حَكَما فيما لا يملك ومنحه سلطة ليست له؛ يمارس بها قوته الناعمة بالتخدير، ويوظف أدواته الخشنة في التدمير، وله قوات وقاعدة قائمة في سيناء بغطاء «القوات متعددة الجنسية»، وكانت لها علاقة بتجريد سيناء من وجود الدولة ومن حضور السلاح، وتقلص الوجود الفعلي وشلت يد الدولة، وعجزت عن الدفاع عن هذا الجزء الغالي من مصر. وهذا الوضع الشاذ تحول إلى وضع طبيعي ومعتاد؛ وصار مددا ورديفا للهجمات الدامية والصدام المستمر، ولذلك لن يكون هجوم «الخميس الدامي» هو الأخير في هذه السلسلة، ولن يكون ضحاياه هم آخر الشهداء والمصابين هناك!.

    ونأتي للخطاب الرسمي فنجده يراوح بين حصص مدرسية خفيفة، لا تناسب هذه المرحلة، وآخر شوفيني ومتعصب؛ محشو بألفاظ بذيئة وعبارات جارحة وخادشة للحياء ومستعلية وعنصرية. وما زال الوضع يحتاج إلى خطاب وطني جامع عليه تجاوز الشعارات والتلقين، كي يتخطى عجزه عن توظيف المخزون الوطني والقومي؛ التاريخي والثقافي والحضاري والروحي لإحياء روح المقاومة، وغرس قيم التحدي وشحذ الهمم وتأهيل المجتمع وإعداد أبنائه لما هو قادم، ويبدو أنه الأسوأ إن لم تقع «معجزة إفاقة» مطلوبة لمواجهة «الوعي الرسمي المضاد» الممسك بمفاصل الحكم، واستمرار تعويله على «فتاوى» المقاولين والسماسرة والفاسدين والفلول السياسية، دون أن يخطئ مرة ويعول على المواطن بما لديه من طاقة على العطاء وقدرة على البذل والتضحية.

    ويجب التنبيه إلى سطحية ولحظية المطروح من حلول، واستمرار الرهان على غير الناجع منها. والتعويل على الحلول المعلبة والمستوردة من القوى العظمى، وكلها متربصة تنتظر لحظة الانقضاض، ويجب عدم قصر العون العربي على الهبات والقروض والمقاولات والمضاربات على الأراضي والاستيراد وتوكيلات الاحتكارات الكبرى، وكل ما هو ريعي وغير انتاجي، واستمرار التزامه بدوائر الاستهلاك، وحصر مهمة الزراعة في احتياجات التصدير أو ما يسمى بـ «المحاصيل الاستراتيجية»، واهمال دورها في تحقيق الاكتفاء الذاتي، ووقف استفحال الظلم الاجتماعي وزيادة حدة الفقر، ومنع التعود على ذل السؤال ومهانة طلب الصدقة؛ فبئس الطالب والمطلوب، وكلما حدث الانغماس في هذا الرهان ابتعد دعم وعون الأشقاء والأصدقاء الجادين والقريبين. ويجب عدم ضبط بوصلة السياسة والاقتصاد كليا على الغرب، وكلما حدث تقدم خطوة يتم التراجع خطوات إذا ما عن للبعص تغيير الاتجاه نحو الشرق والجنوب، بما لمصر من أرصدة تاريخية بُددت عمدا، وعلى ولي الأمر الا يتمسك بالسياسة المستقرة لأكثر من أربعة عقود مضت؛ أحالت الشقيق والصديق إلى عدو وخصم، وجعلت الكاره والمعادي صديقا وحبيبا! وبتأثير هذه السياسة تردت الأوضاع، فتمكنت الاحتكارات المحلية والإقليمية والأجنبية، ومكنت ضواري ووحوش العالم من نهش اللحم الوطني وطحن ما تبقى من عظام الأمة.

    ونعيد الإشارة إلى ما جاء في مقالنا الماضي عن مخاطر عزل المواطن وعدم إشراكه كطرف في معادلة الحل، والتخفيف من الطلب الدائم إلى العون الخارجي في الحرب على الإرهاب وإنقاذ الاقتصاد، ولن نأتي بجديد إذا قلنا أن هذا «الخارجي» طرف في المواجهة بشكل مباشر وغير مباشر؛ وبضغوطه اختفت من الأدبيات السياسية لغة الوحدة الوطنية، وحيل دون تهيئة البلاد لمواجهة هذه الحروب؛ أو إعداد المواطن وتطوير قدراته ومهاراته.
    وإذا لم تكن الحكومة قادرة على إعلان التعبئة العامة، وتحويل الاقتصاد إلى «اقتصاد حرب» وفتح المعسكرات لإعداد الشباب للدفاع عن نفسه وأرضه ومستقبله، فعليها التخلي عن الأولويات المرتبكة، والاستماع للأصوات الجادة؛ المعنية بتعبئة الطاقات وحشد الموارد وتجييش الشباب والاهتمام به. وذلك من أجل الاصطفاف الوطني خلف الدولة والقوات المسلحة والشرطة والقضاء للحد من غول الإرهاب.. وهي قضايا لا تحتمل جدلا أو مناقشة.. وهناك ما يشبه الإجماع بألا يكون الإرهاب بديلاً عن الدولة ومؤسساتها، وليس هناك من خيار سوى الانتصار على هذا الإرهاب الأسود !!.

    محمد عبد الحكم دياب

    فبراير 7, 2015

    عن صحيفة "القدس العربي" اللندنية


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2015/02/06]

    إجمالي القــراءات: [367] حـتى تــاريخ [2019/08/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: عدم إعلان التعبئة العامة و«اقتصاد الحرب» في صالح الإرهاب
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2019 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]