دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الفكر الديني أم الفقه الإسلامي
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2019   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الفكر الديني أم الفقه الإسلامي
    الدكتور محيي الدين عبد الغني
      راسل الكاتب

    إن هذا البناء - (علم أصول الفقه) - بالذات، إلى جانب احتكار الفكر الديني على بعض قليل ممن وصفوا أنفسهم بالعلماء، هو الذي أغلق الباب على الاجتهاد، وأصاب العقل الإسلامي بالتكلس، وبنى سدا منيعا بين الناس وأصل دينهم وهو القرآن الكريم، وخلق طبقة من البشر أصبحت
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2472
    الفكر الديني أم الفقه الإسلامي

    في نقد الفهم القديم للفقة الإسلامي أرى أن نستخدم الفكر الديني بدلا من الفقه الإسلامي وعندي ما يبرر هذا الانتقاء.

    الفكر بدلا من الفقه، وذلك حتى لا نحتكر الكلمة الأخيرة في أي رأي، ويظل ما نطرحه قابلا للنقاش والحوار والتطوير. وحتى نبعد عن كلمتيّ "فقه، وفقهاء" اللتان توحيان للقارئ باستحواز فريق معين لتفسير النصوص الدينية، وهو إيحاء يولد في النفس البشرية الإيمان بالكهنوت الديني، كما هو حادث الآن. فكلما طل علينا معمم, أو أزهري, أو مفتي, أو شيخ أزهر، كلما أحسسنا بقدسية كلامهم.

    والفقه, لغة, حسن إدراك الأمر أو فهمه، وأصبح اصطلاحا: العلم بالأحكام الشرعية – (فحسب) - المستنبطة من أدلتها التفصيلية، وبهذا احتكرته فئة قليلة من الدارسين لما اتفق على تسميته بعلوم الدين، وبهذا نشأ الكهنوت والجهل وضياع الدين.

    وهناك أيضا سبب يزيد من أهمية هذا الاختيار، وهو أن كثيرا من الباحثين يفهم بعض آيات القرآن بطريقة مختلفة عما نعهد في التفاسير السلفية، ويقدم تفسيرا ورؤية مختلفة تتناسب مع تطور المجتمعات الإنسانية على مر القرون من الناحية الاجتماعية والمعارف التي تراكمت على مر هذه القرون، وهذا بالطبع يتوافق مع مسمى تطوير الفكر الديني بدرجة أكبر.

    أما كلمة الديني بدلا من الإسلامي، فالاختيار ناتج من الأصل اللغوي للكلمتين. فالديني هو ما يؤمن به الفرد فيدينه ويدفعه إلى سلوك بعينه، أي يشمل الفكر النظري والتطبيق العملي لما شرعه الله تعالى لنا من دين تبعا للآية الكريمة "شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ (الشورى:13)". أما الإسلامي فهو مصطلح تردد على ألسنتنا, ورثناه دون التحقق من معناه. هذا الفهم مستنبط من الآية الكريمة " قَالَتِ الْأَعْرَابُ (آمَنَّا) ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَـٰكِن قُولُوا (أَسْلَمْنَا) وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّـهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"، وفي هذه الآية يعلم الله تعالى رسوله ما يقبله من الأعراب، وبذلك لا يدخل في مواجهة معهم، إنه مجرد التسليم وعدم محاربة الدولة. ولا يقول لي قائل "إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ (آل عمران:19)"، فإن الإسلام هنا بمعنى الإيمان بالله تعالى والتسليم بملكيته للكون الذي خلقه وحده، أما الإسلام في "قولوا أسلمنا" المذكورة في الآية السابقة فهي تدل – كما سبق – على التسليم لمحمد والطاعة في الدولة المزمع إنشائها على الأسس العقائدية التي جاء بها محمد عليه الصلاة والسلام.

    واختيار "الديني" بدلا من " الإسلامي"، يعد اعترافا منا بأن رسالة الإيمان بوحدانية الله تعالى – التي حملها محمد عليه الصلاة والسلام إلينا- كانت هي الرسالة التي حملها النبيين من قبله، وأن محمد عليه الصلاة والسلام لم يكن "بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ" ولا فرق إلا في نقاء الرسالة مما علق بها من "الكهنة" وتجار الدين، الذين استخدموا الدين وسيلة للتربح والهيمنة والسيطرة على العقول. وهذا الاعتراف يسمح لنا بالحوار مع الفكر الديني لبعض متبعي الشرائع الأخرى، والتعايش معهم بل "أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ".

    النقطة الثانية، عن "مراجعة كل المصطلحات وعلى رأسها: حكم الله، ولاية الأمر، الدولة، الخلافة، الشريعة، إلى غير ذلك من المصطلحات التي تخرج من عباءتها أفكار تشوه الإسلام وتؤسس للكهانة التي ينفيها الإسلام بشكل قطعي لا شك فيه. لا شك أننا في حاجة إلى فكر سياسي إسلامي يؤسس له أكاديميون بعيدا عن تأثير السياسيين الانتهازيين. نحن في حاجة إلى أوراق بحثية تقوم على منهج علمي للوصول إلى رؤية إسلامية سياسية". وأعتقد أني أتفق مع هذه المقولة، ويأتي تعليقي على هذا بالطريقة التالية:

    كنت في زيارة لبعض المكتبات في القاهرة؛ فوجدت كتابا صادرا من مجمع اللغة العربية عنوانه "معجم مصطلحات أصول الفقه"، صدر في 1424ه – 2003 م من الهيئة العامة للكتاب، فاشتريت الكتاب وسكن رفوف مكتبتي إلى أن تحين لي فرصة لقراءته. ومنذ أيام تصفحت هذا الكتاب محدود الصفحات (108 صفحة من القطع الصغير) فوجدته أُعِد بواسطة لجنة الشريعة بمجمع اللغة العربية بالقاهرة، وهي لجنة تتكون من خمسة أساتذة كبار من خبراء اللغة والشريعة، وتضم الأستاذ الدكتور على جمعة مفتي الجمهورية. والكتاب يحتوي على مئة وخمسة وستين مصطلحا. ولقد قدم للكتاب أ.د. شوقي ضيف، رئيس مجمع اللغة العربية، ومن تصديره نقتبس: "ومنذ كتب الإمام الشافعي رسالته في القرن الثاني الهجري اشتغل العلماء بالتصنيف والترتيب والتحرير لهذا الفن من فنون العلم، وألفوا المؤلفات العظيمة التي أرست علما مستقلا متميزا هو علم أصول الفقه"، ثم يضيف: "ولقد اهتم مجمع اللغة العربية بدراسة مصطلحات العلوم، ومنها علم أصول الفقه، حيث إن إدراك المصطلح لأي علم هو الخطوة الأولى والأساسية في فهمه والاستفادة من كتبه والانطلاق من ذلك كله إلى آفاق أرحب لفهم النصوص الشرعية خاصة، بل وكل نص بشكل عام" (انتهى النقل).

    وإن كان ليّ أن اعلق، فإن هذا البناء - (علم أصول الفقه) -  بالذات، إلى جانب احتكار الفكر الديني على بعض قليل ممن وصفوا أنفسهم بالعلماء، هو الذي أغلق الباب على الاجتهاد، وأصاب العقل الإسلامي بالتكلس، وبنى سدا منيعا بين الناس وأصل دينهم وهو القرآن الكريم، وخلق طبقة من البشر أصبحت هي المُوقّع عن الله رب العالمين. وإن أردنا التجديد في الفكر الديني فيجب إما مراجعة هذه المصطلحات لهذا السد المنيع، أو إهمالها تماما وتقديم تفسير لرسالة الله تعالى، أي القرآن الكريم، تفسيرا واعيا يلتزم بلغة القرآن ويأخذ في الحسبان المعارف الجديدة والخبرات الإنسانية التي تزايدت بشكل موسوعي في القرن الماضي. ونكرر القول بألفاظ مبسطة يفهمها الجميع: يجب الأخذ بالحسبان ما أفرزته مراكز البحوث العلمية, والاجتماعية, والإنسانية, والتاريخية، وكل ما جد من معارف بغض النظر عن منشئها، وإطلاق الفكر والعقل ليعمل على تدبر نص رسالة الله تعالى، وكسر الاحتكار فلم يعد من المقبول حصر فهم رسالة الله تعالى في فريق معين بحجة علمهم بعلم "أصول الفقه". بقي أن نأخذ مثالا مما ورد في المعجم المذكور:

    أهل الحل والعقد:

    لغة: أهل الشيء: أصحابه وولاته، وعقد لفلان على البلد: ولاّه عليه، وعقد التاج فوق رأسه: عصبه به، والعقدة من كل شيء: وجوبه وإحكامه وإبرامه.

    واصطلاحاً: .......... لدى الفقهاء والأصوليين: "أهل الحل والعقد: هم المجتهدون القادرون على استنباط الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية، وباتفاقهم على حكم شرعي ينعقد (الإجماع)" وصفاتهم مبنية في علم "أصول الفقه".

    ومثال آخر:

    سد الذريعة:

    لغة: السد: المنع، والذريعة: الوسيلة إلى الشيء.

    واصطلاحا: حسم مادة الفساد بقطع وسائله. (انتهي النقل)

    وواضح أن تعريفهم لأهل الحل والعقد يحتكر الفكر الديني ويحدد مرجعية الناس إلى البعض، الذي في كثير من الأحيان لا يكون كفؤا لعملية الاستنباط، وواضح أيضا أن باب الاجتهاد قد أغلق وانتهى الأمر، بعد أن تم بناء هذا الصرح الذي يعتبرونه متينا. ومثالهم في سد الذرائع يبين أن هذا الاصطلاح استعمل بطريقة تبدو في كثير من الأحيان غير سليمة أو صحية، وتُدخل الممتهنين لما يسمى بعلوم الدين في تقرير كل شيء في مناحي الحياة، وما جد من علوم ومشاكل اجتماعية في المجتمعات الإنسانية، مثل تقرير ختان الإناث، وزراعة الأعضاء البشرية، والأم الحاضنة أو المزروع في رحمها جنين من زوجين آخرين، وهكذا. وكل هذه من مستجدات تراكم المعرفة الإنسانية، لا دخل لهم بها، ويجب أن يقررها المتخصصون في كل فرع على أساس أخلاقي. من هنا تتبين أهمية تطوير الفكر الديني، والتي يجب أن يأخذها الباحثون على عاتقهم.

    محيي الدين عبد الغني

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2012/09/10]

    إجمالي القــراءات: [663] حـتى تــاريخ [2019/08/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الفكر الديني أم الفقه الإسلامي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2019 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]